[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fWkhIO50V_NYXuL7BJT7Goa1n1KnTqQqZxHopzGdomS0":3,"$fj6mrJQq8oPq7i_xGSNVMruvpBKAzTKkxW2XT_MD5vSc":59},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":33,"quotes":36,"relatedBooks":37},250732,"هوامش الفتح العربي لمصر",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText9090386559638764891\">واحد من أهم الكتب العربية التي صدرت في السنوات الأخيرة» جمال الغيطاني\u003Cbr>\u003Cbr>«نموذج للكتابة العبثية وغير المسؤولة للتاريخ» فهمي هويدي\u003Cbr>\u003Cbr>«هناك\n مناطق شائكة في تاريخ مصر‏، يفضل أساتذة التاريخ عدم الخوض فيها، لأسباب \nعديدة قد يكون من بينها عدم وفرة المصادر والمراجع، لكن السبب الأكثر قوة \nهو إيثارهم السلامة بعيدًا عن وجع الدماغ، ولم تكن الراحلة سناء المصري ضمن\n هذه الفئة الغالبة، فآثرت أن تقطع الطريق الصعب وعكفت على مرحلة الفتح \nالعربي لمصر» عزمي عبد الوهاب، الأهرام\u003Cbr>\u003Cbr>«تم تجاهله تمامًا في الواقع الثقافي والفكري في مصر بسبب خطورة ما جاء فيه» يوسف القعيد\u003Cbr>\u003Cbr>كيف كانت المواجهات الأولى بين العرب الفاتحين وأقباط مصر؟\u003Cbr>وكيف كان تصور كل طرف عن الآخر؟\u003Cbr>وما الذي حدث في الحقيقة في اللحظات الأولى للفتح، قبل أن تستقر الأمور للعرب؟ \u003Cbr>أسئلة\n شائكة مضى عليها أكثر من أربعة عشر قرنًا، وأهال التاريخ على تفاصيلها \nرماده الصعب... وآثارها القليلة لا زالت تُروى وتُتداول من خلال صوت رسمي \nووحيد انكمش أمامه الطرف الآخر رويدًا رويدًا، وانكمشت معه ذكرياته، حتى \nكادت أن تمحى من كثرة التجاهل والنسيان.\u003Cbr>دراسة كاشفة ومهمة وتعيد النظر \nفي كثير من مسلماتنا، معتمدة في ذلك على المصادر العربية والقبطية الخاصة \nبتلك الفترة. أثار الكتاب عندما صدر عام 1996 ردود أفعال حادة ما بين معترض\n بشدة (عادة بدون حجج قوية) ومرحب بشدة.\u003Cbr>تجمع هذه الطبعة جزئي الدراسة: «حكايات الدخول» و«رحلة الانصهار».\u003Cbr>\u003Cbr>سناء\n المصري كاتبة وناشطة سياسية وثقافية مصرية (1958-2000)، عُرفت بجرأتها في \nالحقل العام كما في المجال الفكري. نشرت أبحاثًا تناولت فيها مواضيع شائكة \nومسكوت عنها، من بينها: «خلف الحجاب: موقف الجماعات الإسلامية من قضية \nالمرأة» الذي صدر عام 1992 فهدد السلفيون بحرقه في ساحة عامة ثم صودر، \nو«الإخوان المسلمون والطبقة العاملة المصرية» و«تمويل وتطبيع: فقه الجمعيات\n الأهلية في مصر» و«هوامش الفتح العربي لمصر». عملت سناء المصري أيضًا في \nمجال المسرح الحر وشاركت في تأسيس فرقة الضواحي المسرحية.\u003C\u002Fspan>&nbsp;\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2507322370521517253945.jpg",280,null,"9789776467538","ar",0,296,false,{"id":17,"nameAr":18},64207,"سناء المصري",{"id":20,"nameAr":21},21600,"دار الكرمة للنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[25],{"id":26,"rating":13,"body":27,"createdAt":28,"user":29},48912,"هوامش الفتح: حين يتكلم المسكوت عنه في تاريخ مصر\n- \n- في حقل الدراسات التاريخية الذي يميل غالبًا إلى تمجيد السرديات الكبرى والمعارك الفاصلة، يأتي كتاب **\"هوامش الفتح العربي لمصر\"** للكاتبة والباحثة **سناء المصري**، الصادر عن دار الكرمة، كصوت مختلف ومنعش. لا يهدف الكتاب إلى إعادة سرد وقائع الفتح التي دونتها المراجع التقليدية، بل ينطلق من فرضية أكثر عمقًا وذكاءً: أن الأحداث العظيمة لا تُصنع فقط في ساحات القتال، بل تُنسج خيوطها الأولى في الهوامش المنسية، وفي تفاصيل الحياة اليومية والاجتماعية والاقتصادية التي سبقتها ورافقتها.\n- \n- تقدم المصري للقارئ لوحة فسيفسائية مدهشة، تنتقل فيها ببراعة من العام إلى الخاص. فبدلًا من البدء مباشرةً بجيش عمرو بن العاص، تعود بنا إلى ما قبل الفتح، لتكشف عن شبكة العلاقات التجارية القديمة بين عرب الجزيرة ومصر. نحن هنا لا نقرأ عن قادة وجيوش، بل عن تجار قريش ورحلاتهم إلى مصر، وعن البضائع المتبادلة، وعن المعرفة المسبقة التي كوّنها العرب عن \"أرض الكنانة\" باعتبارها رمزًا للثراء والوفرة. هذا المدخل يزيل عن الفتح هالة المفاجأة، ويضعه في سياقه الإنساني والاقتصادي الطبيعي، كفصل جديد في علاقة ممتدة.\n- \n- تتجلى قوة الكتاب في قدرته على النبش في المسكوت عنه. تستدعي سناء المصري شخصيات وقصصًا غالبًا ما تكون حواشي في كتب التاريخ، لتجعلها محور السرد. من حكاية مارية القبطية، إلى دور النساء في الصراعات الداخلية بين العرب أنفسهم على أرض مصر، وصولًا إلى الاعتماد النقدي على مصادر قبطية مثل مخطوطة \"يوحنا النقيوسي\"، تقدم الكاتبة منظورًا متوازنًا يكسر أحادية الرؤية التقليدية. إنها لا تكتفي بسرد \"ماذا حدث\"، بل تسأل \"كيف عاشه الناس؟\" و\"ماذا كان يعني لهم؟\". لكن ربما تكمن نقطة الضعف الوحيدة في هذا المنهج في أن تركيزه على \"الهوامش\" قد يجعل السرد يبدو أحيانًا مجزأً للقارئ الباحث عن خط زمني متصل، وإن كان هذا هو الثمن الضروري لعمق الرؤية التي يقدمها.\n- \n- بمقارنته مع الأعمال التاريخية الكلاسيكية (كسير ابن إسحاق أو فتوح البلدان للبلاذري)، يبرز كتاب \"هوامش الفتح\" كعمل ينتمي إلى مدرسة \"التاريخ الاجتماعي الجديد\". فهو لا يناقضها بقدر ما يكملها، مضيفًا الأبعاد الإنسانية والثقافية التي أغفلتها السرديات الرسمية. إنه يشبه في روحه أعمالًا تسعى لإعطاء صوت لمن لا صوت لهم في التاريخ، مركزًا على التفاعل الثقافي و\"رحلة الانصهار\" الطويلة التي شكلت هوية مصر بعد الفتح.\n- \n- ختامًا، \"هوامش الفتح العربي لمصر\" ليس مجرد كتاب تاريخ، بل هو دعوة جريئة لإعادة قراءة تاريخنا بعيون نقدية وفضول إنساني. نجحت سناء المصري في تقديم عمل بحثي رصين بأسلوب أدبي رشيق، يحرر حدثًا تاريخيًا مفصليًا من إطاره العسكري والسياسي الصرف، ويعيده إلى ساحة الحياة بكل تعقيداتها وتفاصيلها الثرية. إنه كتاب ضروري لكل من يبحث عن فهم أعمق لتلك اللحظة التي غيرت وجه مصر إلى الأبد.\n- \n- \n","2026-03-24T10:16:50.000Z",{"id":30,"displayName":31,"username":31,"avatarUrl":32},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":17,"name":18,"avatarUrl":10,"bio":34,"bioShort":35},"غيّب الموت الكاتبة سناء المصري التي رحلت عن 42 عاماً، قضت معظمها في العمل العام ما بين الشأن الثقافي والسياسي. ويلفت النظر في موت المصري أنه جاء موتاً هادئاً من دون صخب، وهو شيء نادر من قبل هذه المرأة الاستثنائيّة التي عرفت بمعاركها الصاخبة، خصوصاً تلك التي رافقت سنواتها الأخيرة، ولعل ما يفسر ذلك الهدوء كون المصري قضت عمرها كله من دون الارتباط بأي مؤسسة رسمية أو حزبية، وظلت مواقفها السياسية توصف بـپ\"الرومانسية\" المخالفة لحسابات التوازن التي تحكم العمل داخل هذه المؤسسات.ويبدو أن السواد الذي ارتدته منذ انتحار صديقتها الكاتبة أروى صالح كان نذير شؤم على الكاتبة. لقد كانت تشعر بقرب الموت الذي اختطف منها، بعد أروى، والدها، ثم نشأت ملاك رفيق نضالها في صفوف الحركة الطلابية المصرية التي انخرطت فيها منذ أواخر السبعينات.وعرفت المصري كوجه بارز في جيلها الذي عمل في العديد من الفصائل اليسارية وداخل لجان الدفاع عن الثقافة الوطنية. وكانت المصري ضمن فريق من المثقفين قد اتخذ مواقف راديكالية في شأن أسلوب وطبيعة العمل السياسي داخل احزاب المعارضة، حيث دعت أكثر من مرة لتجاوز خطوط الالتزام الحزبي والخروج في تظاهرات علنية احتجاجية ابرزها الدعوة الى تنظيم مسيرة احتجاجية الى مجلس الشعب المصري البرلمان احتجاجاً على الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982. وتواصلت جهود سناء المصري في الدعوة الى مسيرات مماثلة، خصوصاً ضد ما يحدث لأطفال العراق، وكانت ترفع في هذه التظاهرات شعارها الشهير \"اللي بيضرب في العراق بكرة هيضرب في بولاق\".وإذا كانت المصري بدأت حياتها بكتابة الشعر إلا أنها سرعان ما انصرفت عنه، واتخذت بإبداعها مساراً مغايراً، تمثل في انجاز عدد من المؤلفات المهمة ومنها \"موقف الجماعات الإسلامية من قضية المرأة\"، الذي صدر في العام 1989، وتعرض للمصادرة ضمن كتب أخرى العام 1992.وبعده بسنوات أصدرت كتابها \"الإخوان المسلمون والطبقة العاملة\"، وهو كتاب مكمل لكتاب آخر اصدرته أوائل الثمانينات حول القوى السياسية وعلاقتها بالطبقة العاملة المصرية. وفي العام 1996 اصدرت المصري كتابها \"هوامش الفتح\"، وهو كتاب آثار جدلاً وصخباً في أوساط المؤرخين لأنه أعاد طرح السؤال الشائك حول المقاومة التي نظمها اقباط مصر اثناء دخول العرب الى مصر، ولفت الانتباه الى مصادر معاصرة للفتح لم تلق الاهتمام الواجب من المؤرخين مثل كتابات يوحنا النيقوسي وساويرس ابن المقفع.ورغم هذه الجهود المهمة فإن سناء المصري ككاتبة، لم تلفت النظر بقوة خارج الأوساط اليسارية، إلا مع صدور كتابها \"تمويل وتطبيع... فقه الجمعيات الأهلية في مصر\"، وهو كتاب واجهته النخبة المصرية بصمت كبير، لكنه بات كتاباً شهيراً حين أصبح مرجعاً يشار إليه في الحملات الصحافية التي استهدفت كشف ممارسات هذه الجمعيات واعتمادها على التمويل الأجنبي، ودعا الحكومة المصرية للإسراع بإصدار قانون الجمعيات المطعون حالياً بعدم دستوريته.ومع أن الكاتبة وقفت ضد القانون، لكن يحسب لها دورها في الكشف عن جوانب فساد النخبة السياسية والثقافية في مصر، ودورها في تسهيل عمليات التطبيع مع إسرائيل، وهو ما كشفت عنه في الجزء الثاني من كتابها الذي وزعته بنفسها إبان انعقاد مؤتمر جمعية القاهرة للسلام العام الماضي.وبخلاف هذا الدور نشطت سناء المصري في العمل المسرحي بين فرق الهواة، حيث شاركت في تأسيس فرقة الضواحي المسرحية مع المخرج إبراهيم الباز. وهي فرقة قدمت عروضاً عدة أبرزها \"المرأة والقطة\"، و\"طوق الحمامة\"، في مهرجانات الهواة وفرق المسرح الحر. وبرحيلها تنضم سناء المصري الى قائمة طويلة للكتاب الشباب الذين اختطفهم الموت وتلحق بالقطار نفسه الذي حمل هشام مبارك ومجدي حسنين وخالد عبد المنعم ومجدي الجابري وابراهيم فهمي وعمر نجم وغيرهم &gt;","غيّب الموت الكاتبة سناء المصري التي رحلت عن 42 عاماً، قضت معظمها في العمل العام ما بين الشأن الثقافي والسياسي. ويلفت النظر في موت المصري أنه جاء موتاً هادئاً من دون صخب، وهو شيء نادر من قبل هذه المرأة",[],[38,44,49,54],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"avgRating":42,"views":43},250729,"هوامش الفتح العربي لمصر : حكايات الدخول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2507299270521517253631.jpg",4,640,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":18,"avgRating":42,"views":48},250730,"خلف الحجاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2507300370521517253632.jpg",557,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"avgRating":42,"views":53},250731,"الإخوان المسلمون و الطبقة العاملة المصرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2507311370521517253633.jpg",511,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":13,"views":58},299193,"تمويل وتطبيع.. تطبيع وتمويل.. خلف الحجاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F58612246-c265-4e49-919c-4b1f656d07a6.png",169,{"books":60},[61,63,64,65,67,75,83],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":62,"views":48},2,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":62,"views":43},{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":62,"views":53},{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":66},179,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"ratingsCount":72,"readsCount":73,"views":74},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18465,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":82},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19915,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":10,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":89},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30924]