تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب هوامش الفتح العربي لمصر
مجاني

هوامش الفتح العربي لمصر

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٨٠
ISBN
9789776467538
المطالعات
٢٨٦

عن الكتاب

واحد من أهم الكتب العربية التي صدرت في السنوات الأخيرة» جمال الغيطاني «نموذج للكتابة العبثية وغير المسؤولة للتاريخ» فهمي هويدي «هناك مناطق شائكة في تاريخ مصر‏، يفضل أساتذة التاريخ عدم الخوض فيها، لأسباب عديدة قد يكون من بينها عدم وفرة المصادر والمراجع، لكن السبب الأكثر قوة هو إيثارهم السلامة بعيدًا عن وجع الدماغ، ولم تكن الراحلة سناء المصري ضمن هذه الفئة الغالبة، فآثرت أن تقطع الطريق الصعب وعكفت على مرحلة الفتح العربي لمصر» عزمي عبد الوهاب، الأهرام «تم تجاهله تمامًا في الواقع الثقافي والفكري في مصر بسبب خطورة ما جاء فيه» يوسف القعيد كيف كانت المواجهات الأولى بين العرب الفاتحين وأقباط مصر؟ وكيف كان تصور كل طرف عن الآخر؟ وما الذي حدث في الحقيقة في اللحظات الأولى للفتح، قبل أن تستقر الأمور للعرب؟ أسئلة شائكة مضى عليها أكثر من أربعة عشر قرنًا، وأهال التاريخ على تفاصيلها رماده الصعب... وآثارها القليلة لا زالت تُروى وتُتداول من خلال صوت رسمي ووحيد انكمش أمامه الطرف الآخر رويدًا رويدًا، وانكمشت معه ذكرياته، حتى كادت أن تمحى من كثرة التجاهل والنسيان. دراسة كاشفة ومهمة وتعيد النظر في كثير من مسلماتنا، معتمدة في ذلك على المصادر العربية والقبطية الخاصة بتلك الفترة. أثار الكتاب عندما صدر عام 1996 ردود أفعال حادة ما بين معترض بشدة (عادة بدون حجج قوية) ومرحب بشدة. تجمع هذه الطبعة جزئي الدراسة: «حكايات الدخول» و«رحلة الانصهار». سناء المصري كاتبة وناشطة سياسية وثقافية مصرية (1958-2000)، عُرفت بجرأتها في الحقل العام كما في المجال الفكري. نشرت أبحاثًا تناولت فيها مواضيع شائكة ومسكوت عنها، من بينها: «خلف الحجاب: موقف الجماعات الإسلامية من قضية المرأة» الذي صدر عام 1992 فهدد السلفيون بحرقه في ساحة عامة ثم صودر، و«الإخوان المسلمون والطبقة العاملة المصرية» و«تمويل وتطبيع: فقه الجمعيات الأهلية في مصر» و«هوامش الفتح العربي لمصر». عملت سناء المصري أيضًا في مجال المسرح الحر وشاركت في تأسيس فرقة الضواحي المسرحية.

عن المؤلف

س
سناء المصري

غيّب الموت الكاتبة سناء المصري التي رحلت عن 42 عاماً، قضت معظمها في العمل العام ما بين الشأن الثقافي والسياسي. ويلفت النظر في موت المصري أنه جاء موتاً هادئاً من دون صخب، وهو شيء نادر من قبل هذه المرأة

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٤‏/٣‏/٢٠٢٦
هوامش الفتح: حين يتكلم المسكوت عنه في تاريخ مصر - - في حقل الدراسات التاريخية الذي يميل غالبًا إلى تمجيد السرديات الكبرى والمعارك الفاصلة، يأتي كتاب **"هوامش الفتح العربي لمصر"** للكاتبة والباحثة **سناء المصري**، الصادر عن دار الكرمة، كصوت مختلف ومنعش. لا يهدف الكتاب إلى إعادة سرد وقائع الفتح التي دونتها المراجع التقليدية، بل ينطلق من فرضية أكثر عمقًا وذكاءً: أن الأحداث العظيمة لا تُصنع فقط في ساحات القتال، بل تُنسج خيوطها الأولى في الهوامش المنسية، وفي تفاصيل الحياة اليومية والاجتماعية والاقتصادية التي سبقتها ورافقتها. - - تقدم المصري للقارئ لوحة فسيفسائية مدهشة، تنتقل فيها ببراعة من العام إلى الخاص. فبدلًا من البدء مباشرةً بجيش عمرو بن العاص، تعود بنا إلى ما قبل الفتح، لتكشف عن شبكة العلاقات التجارية القديمة بين عرب الجزيرة ومصر. نحن هنا لا نقرأ عن قادة وجيوش، بل عن تجار قريش ورحلاتهم إلى مصر، وعن البضائع المتبادلة، وعن المعرفة المسبقة التي كوّنها العرب عن "أرض الكنانة" باعتبارها رمزًا للثراء والوفرة. هذا المدخل يزيل عن الفتح هالة المفاجأة، ويضعه في سياقه الإنساني والاقتصادي الطبيعي، كفصل جديد في علاقة ممتدة. - - تتجلى قوة الكتاب في قدرته على النبش في المسكوت عنه. تستدعي سناء المصري شخصيات وقصصًا غالبًا ما تكون حواشي في كتب التاريخ، لتجعلها محور السرد. من حكاية مارية القبطية، إلى دور النساء في الصراعات الداخلية بين العرب أنفسهم على أرض مصر، وصولًا إلى الاعتماد النقدي على مصادر قبطية مثل مخطوطة "يوحنا النقيوسي"، تقدم الكاتبة منظورًا متوازنًا يكسر أحادية الرؤية التقليدية. إنها لا تكتفي بسرد "ماذا حدث"، بل تسأل "كيف عاشه الناس؟" و"ماذا كان يعني لهم؟". لكن ربما تكمن نقطة الضعف الوحيدة في هذا المنهج في أن تركيزه على "الهوامش" قد يجعل السرد يبدو أحيانًا مجزأً للقارئ الباحث عن خط زمني متصل، وإن كان هذا هو الثمن الضروري لعمق الرؤية التي يقدمها. - - بمقارنته مع الأعمال التاريخية الكلاسيكية (كسير ابن إسحاق أو فتوح البلدان للبلاذري)، يبرز كتاب "هوامش الفتح" كعمل ينتمي إلى مدرسة "التاريخ الاجتماعي الجديد". فهو لا يناقضها بقدر ما يكملها، مضيفًا الأبعاد الإنسانية والثقافية التي أغفلتها السرديات الرسمية. إنه يشبه في روحه أعمالًا تسعى لإعطاء صوت لمن لا صوت لهم في التاريخ، مركزًا على التفاعل الثقافي و"رحلة الانصهار" الطويلة التي شكلت هوية مصر بعد الفتح. - - ختامًا، "هوامش الفتح العربي لمصر" ليس مجرد كتاب تاريخ، بل هو دعوة جريئة لإعادة قراءة تاريخنا بعيون نقدية وفضول إنساني. نجحت سناء المصري في تقديم عمل بحثي رصين بأسلوب أدبي رشيق، يحرر حدثًا تاريخيًا مفصليًا من إطاره العسكري والسياسي الصرف، ويعيده إلى ساحة الحياة بكل تعقيداتها وتفاصيلها الثرية. إنه كتاب ضروري لكل من يبحث عن فهم أعمق لتلك اللحظة التي غيرت وجه مصر إلى الأبد. - -