[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f6sKFcMHHg5u3T-Dq0s_C1IWgE3wdQ1kFFpPbDVzzHUc":3,"$fuUuejSeOYoyWLW6PTXGbzU4BPcCnfetdoodlxEaB4vY":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":20,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},250637,"باري - أنشودة سودان",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText16641123328843442277\">على نصل السيف تنبت زهور\n رواها النضال؛ تقطفها فيما بعد أنامل الحب، تذبل الورود وتبقى أحاديثنا عن\n الحب والحرب، هذا الصراع الأزلي بين مفهومين لا يقبلان القسمة والتأويل، \nيتحرك بهما الساكن ويلغى بهما المستحيل، بل ويشتعل الكون من أجل أن ينتصر \nأحدهما !\u003Cbr>في تلك الحقبة البعيدة يصطدم عالمان مختلفان.. بين نبوؤات وقصص\n لأبطال وأباطرة، سطروا الملاحم وتأرجحت سيرهم بين السيوف والأزهار، منهم \nمن استحق أنشودة تخلد اسمه ومنهم من طواه النسيان رغم بطولاته وحياته \nالعامرة بقصص عن الحب والحرب.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2506377360521517233580.jpg",528,2018,"13: 9789776549418","ar",3.8,2,5,820,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},60271,"إبراهيم أحمد عيسى",{"id":24,"nameAr":25},21660,"دار تويا للنشر والتوزيع",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":31,"body":32,"createdAt":33,"user":34},44034,4,"عجباً لأمر هذا الكاتب، مع كل رواية يزداد إبداعاً وتزداد قصصه تألقاً وتفاصيلها جمالاً.\n\nفي هذه القصة عرّفني الكاتب مرة أخرى على أحداث تاريخية لم أسمع بأمر حدوثها، ولم تجر على لسان أيّ ممن سمعتهم ولا خُطت على صفحات كتاب قرأته يوماً. هذه الأحداث هي أيام حكم المسلمين لإيطاليا، وازدهار حكمهم وازدهار المدن التي دخلوها فعمروها.\n\nظننت لأول وهلة أن هذه الاحداث نشأت من خيال الكاتب المحض ليقدمها لنا كفنتازيا تاريخية مثلها كمثل روايته طريق الحرير، إلا أن الأحداث والأسماء والشخوص كانت تزداد ألفة صفحة بعد صفحة لتزيد شكّي في كونها خيالاً، وتجعلني أُطرق كل بضع دقائق أتفكر في صحة الأحداث، حتى ضقت ذرعاً وبحثت على الإنترنت لتتجلى لي حقيقة أحداث الرواية بكل أماكنها وأزمانها وأحداثها وشخوصها، ما خلا التفاصيل الدقيقة التي كان جلياً وضعها كمحض تلبية للحاجة الروائية.\n\nباري، تلك المدينة التي شهدت واحدة من أعظم البطولات الحربية الإسلامية وواحدة من أشنع المجازر التي ارتكبت بحقهم يوماً باسم الدين والرب وهما منهم براء.\n\nتجسد الرواية عظمةً كانت لنا يوماً، ورهبة زرعت في نفوس أعدائنا، ومجداً غابراً لم يبق من أثاره سوا أوابد تروي حكاية أن قد مررنا يوماً من هنا، وتركنا بصمة وعمّرنا وحكمنا وأوجفنا قلوب من عادانا وكان لنا صولة وجولة حتى هابتنا أمم الارض.. يوماً..\n\nأحسست القهر يتقطر من حروف هذه الرواية، وكأن الكاتب كان يعتصر ألماً على حال أمتنا حتى انتقى يوماً من أيام عزتها ليعيد فيه إلى أذهاننا صورة كانت أبهى ما تكون لولا التصارع والطمع والخنوع الى الدنيا، والخيانة.. الخيانة التي قتلت هذا المجد عبر التاريخ الذي كان يعيد نفسه مرة ومرة ومرات حتى سئم، ولم يسأم الخونة حتى تركوا أمتهم رماداً تذروه رياح جاءت كما تشتهي سفن أعدائهم تماماً، وليتهم كسبوا من خيانتهم شيئاً.\n\nكانت في حوارات الجانب الأضعف في الرواية (أي البيزنطيون) حول ضرورة التوحد وبتر الخلافات ونبذ الخونة وترك المطامع على طول الرواية إلماحاً ذكياً من الكاتب على نمط (الحكي لك يا كنة واسمعي يا جارة) ليرينا في نهاية الرواية كيف أنهم لما اتحدوا وآمنوا بقضيتهم تراءى لهم النصر قريباً.\n\nفي الرواية ما فيها من جمال تعبير وعبرة وتاريخ وحزن و ألم، ولم تخلو من اعتزاز بماض، وزرع أمل ورسم صور من الجمال بين ثنايا الكلمات.\n\nأبدع الكاتب بتصوير كل المشاهد ليشاهدها القارئ لا ليقرأها فحسب. كان في العبارات من جمال وحسن وصف لدرجة جعلتني أغالب دمعي في مرات وأعيد القراءة في أخرى لأرتوي من جمال اللغة العربية حين توضع كلماتها بين يدين مبدعتين تحسنان سبكها في أجمل صياغة.\n\nكانت الحبكة متماسكة ومحكمة وخالية من نقاط ضعف أو أحداث صُنعت خيوطها وتركت دون أن تعقد. وكانت في الأحداث من التشويق ما جعلني أنهيها في أربع جلسات فقط رغم تجاوزها 500 صفحة.\n\nغير أنني مع كل هذا الشرح والمدح، وجدت نفسي قد اكتفيت بأربع نجمات تقييماً، نظراً لاعتراضي على بعض الجمل والعبارات التي اعتبرها خارجة عن السياق المؤدب الذي اعتدته من الكاتب، كما كان هناك بعض التطويل في بعض الجوانب والأحداث التي لم يكن بروايتها فائدة، ولو اختصرت لما أثر غيابها على سياق الرواية.\n\nكما يبدو بأن دار النشر قد أهملت التدقيق الاملائي في بعض المواضع فتوزعت بعض الأخطاء الاملائية هنا وهناك على طول الرواية لتتركز مع فصليها الأخيرين، وكأن المدقق قد ملّ التدقيق واندمج في الأحداث الختامية لينسى مهمته في تصحيح لغتها.\n\nعلى العموم، الرواية كانت لتكون رائعة ومثالية لولا بعض الملاحظات، إلا أنها لن تكون قراءتي الأخيرة لهذا الكاتب إن شاء الله. كما أتمنى أن يتلافى بعض الأمور ويتفادى أخرى في رواياته القادمة حتى تصلح لتكون زاداً نقياً رائقاً راقياً يحبب الشباب المسلم في تاريخهم، دون تجاوز ولا اتباع لتيار الكتابات المملوئة حشواً فارغاً لسد نقص الإبداع وتفاهة المضمون. فهنا مضمون هامّ، وإبداع لا يبدو أنه سينضب، فلا يحتاج بالتالي إلى أي حشو هنا ولا هناك.","2020-03-03T14:52:16.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":37,"avatarUrl":38},23356,".: THE STRANGER :.",".: THE STRANGER :. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23356\u002Fmedia\u002F19396\u002Fraffy-ws-1583838470-IMG_1320.JPG",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60271\u002Fmedia\u002F52274\u002Fraffy-ws-1553583655-ابراهيمjpg","إبراهيم أحمد عيسى كاتب وروائي مصري وباحث في التاريخ وُلد بمدينة الإسكندرية في الخامس من يونيو\u002Fحزيران عام 1984، وتخرج في كلية نظم المعلومات الإدارية بجامعة الإسكندرية، ثم حصل على دبلومة في صناعة السينما الرقمية.&nbsp;بدأ اهتمام إبراهيم أحمد عيسى بالأدب وهو في سن مبكرة، واهتم بالتاريخ بشكل خاص فكتب المقالات والدراسات التاريخية للعديد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية المحلية والدولية، ثم شارك في مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية لتنمية قدراته في الكتابة الأدبية.صدرت أولى أعمال إبراهيم أحمد عيسى في عام 2014 وهي رواية بعنوان «طريق الحرير»، ثم أعقبها إصدار ستة روايات أخرى في غضون ستة أعوام فقط. وقد غلب على روايات إبراهيم أحمد عيسى الطابع التاريخي، حيث غاصت في أعماق التاريخ، وعالجت أحداثا غير متداولة بكثرة لغير المتخصص أو القارئ الجيد في مجال التاريخ كي تكشف ما خفى منها، وتقربها إلى ذهن القارئ. تطرق الكاتب في رواياته لأحداث مثل الشدة المسنصرية، وسقوط الأندلس، وفتوحات الفاطميين، والإمارات المسلمة في أوروبا إبان عصر توسع الدولة الإسلامية.تخوض رواية «باري - أنشودة سودان» الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية في تفاصيل فترة حكم الأمير سودان الماورى آخر حاكم مسلم لإمارة باري في إيطاليا في عهد الخلافة العباسية.وفي روايته ابق حيا يحكي الكاتب إبراهيم أحمد عيسى عن أحداث المجاعة التي تعرضت لها مصر في أواخر عصر الدولة الفاطمية والتي عُرفت باسم الشدة المستنصرية، وما طرأ من جرائها من تحولات على المجتمع حتى بلغ الجوع والجفاف بالناس لالتهام أجساد بعضهم البعض.","إبراهيم أحمد عيسى كاتب وروائي مصري وباحث في التاريخ وُلد بمدينة الإسكندرية في الخامس من يونيو\u002Fحزيران عام 1984، وتخرج في كلية نظم المعلومات الإدارية بجامعة الإسكندرية، ثم حصل على دبلومة في صناعة السينم",[],[45,50,55,60,65,70,75,80],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":22,"avgRating":13,"views":49},261127,"البشرات.. النبضة الأندلسية الأخيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002F9d921829-6bb4-4c52-94c2-78d40769468c.png",687,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":22,"avgRating":31,"views":54},257029,"التاريخ كما كان 2","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2570299207521553583533.jpg",631,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":22,"avgRating":31,"views":59},238687,"طريق الحرير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2386877868321440371912.jpg",621,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":22,"avgRating":31,"views":64},245992,"ابق حياً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr17\u002Fraffy.ws_2459922995421492954318.jpg",481,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":22,"avgRating":31,"views":69},257028,"التاريخ كما كان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2570288207521553583532.jpg",452,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":22,"avgRating":19,"views":74},286817,"ابق حيًا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FJun\u002F609470a6-d78f-41ee-8fb4-f5a9fb7075e9.png",255,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":22,"avgRating":19,"views":79},286810,"باري \"أنشودة سودان\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FJun\u002F39e04d45-bf90-42b6-b8de-95541674ee3c.png",206,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":22,"avgRating":19,"views":84},337348,"الحاج ألمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar23\u002Fraffy.me_1678423220644.jpg",39,{"books":86},[87,90,91,92,93,94,102,110],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":22,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":49},3,8,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":31,"views":59},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":64},{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":69},{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":54},{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18559,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20003,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31010]