تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الرواية السريانية للفتوحات الإسلامية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الرواية السريانية للفتوحات الإسلامية

4.0(١ تقييم)٢ قارئ

عن الكتاب

شكلت الفتوحات الإسلامية المبكرة لبلاد الشام والعراق والجزيرة الفراتية ومصر الحدث العالمي الأبرز خلال القرن السابع الميلادي والأول الهجري، وشغلت أخبار الفتوح المؤرخين والإخباريين العرب والمسلمين، وشكلت مادة رئيسية للعديد من المؤلفات التي وضعت حول هذا الموضوع عنواناً لها كـ"فتوح البلدان" للبلاذري، و"فتوح الشام" للواقدي، و"تاريخ فتوح الشام" للأزدي، و"فتوح مصر" لأبي القاسم القرشي. غير ان هذه المؤلفات في معظمها عانت مشكلة أساسية، وهي اعتمادها على روايات شفهية متعددة، تم تدوينها بعد اكثر من قرنين من وقوعها، وهو ما خلق بعض الاضطراب في تسلسل بعض الأحداث. يتناول هذا الكتاب بالتحليل العميق المصادر السريانية التي تناولت أخبار الفتوح الإسلامية كعنصر أساس في هذه الدراسات لا بد منه كي تكتمل الصورة وتحاط بمختلف أبعادها وزواياها، خصوصاً ان السريان كانوا شهوداً عياناً على هذه الأحداث ووثقوها في كتب التاريخ التي كانوا يضعونها ويتوارثونها كابراً عن كابر، وقد غابن المصادر التاريخية السريانية مطولاً عن قراء العربية، واحتكرها العارفون باللغة والمستشرقون الذين بدأوا بترجمة التراث السرياني بشكل مكثف في القرن التاسع عشر.

عن المؤلف

تيسير خلف
تيسير خلف

تيسير خلف كاتب وباحث وروائي سوري من مواليد 1967. له أكثر من ثلاثين كتابا في الأدب والبحث التاريخي والرحلة والتحقيق. من رواياته: موفيولا (2013) و"مذبحة الفلاسفة" (2016).

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٢٢‏/٦‏/٢٠٢٠
الرواية السريانية للفتوحات الإسلامية بحث قصير يعتمد على النص السرياني وتدويناته حول الفتوحات الإسلامية، وهو المقابل لتاريخ التدوين العربي الإسلامي الذي كان فعلياً بعد قرنين من الأحداث الواقعة، بينما النص السرياني كان يُدوّن في نفس الفترة من وجهة النظر البيزنطية التي كانت تجسد تدوين حي كتابي وليس شفهي كما كان في التاريخ الإسلامي الذي تأخر كثيراً لتدوين الأحداث من وجهتي نظر متناقضتين نتيجة الصراع الفئوي بين معاوية وعلي عملياً الكتاب لا يمكن اعتماده كحقيقة وخاصة أن المؤرخين لم يكونوا في مركز صنع القرار السياسي، لكن بطبيعة الحال الجميع يعلم أن تآريخ صنع القرار كثيراً ما يكون لمصلحة المنتصر، وبالتالي التدوين السرياني هو أقرب للمنطق وخاصة أنه لم يحمل تجنياً على الصيغة الإسلامية لكنه كان يعتبر تلك القوة الفاتحة هي صورة انتقام إلهي من استبداد الفرس والروم يمتلك بعض نقاط الضعف، لكنه مهم كوجهة نظر مختلفة لمن يهتم في توسيع دائرة البحث في هذه المرحلة التاريخية