[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fJ3Gw6bFkWxTa2ois3nqeLnKfKe8VU_oWd-nHwR92Zhs":3,"$f91HbVJi3xP5cq-1uv2W_8gSRQJdWArtzYMcsG9h0TWM":76},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":19,"editors":10,"category":10,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},250549,"أوهام الهوية",1,"\u003Cp>\u003Cspan itemprop=\"description\" class=\"content\">يتناول الكتاب موضوع التحدي \nالمعاصر الذي أحدث التحولات الفكرية والفنية في آسيا والذي نتج عنه فقدان \nالهوية، ذاك الفقدان الذي هدد الحضارات التقليدية وكان من تداعي ذلك، حياة \nمتفاوتة هي أقرب للشيزوفرينيا. يتحدث المؤلف عن هذا التحدي كقوة تواجه \nالمنطقة الآسيوية، حيث أنه يمثل حافزاً يدعو إلى خوض \u003Cspan class=\"guts\" style=\"display: inline;\">معركة\n الصراع في سبيل إعادة التوازن المختل. وذلك من خلال جهود مضنية كفيلة \nبالسيطرة عليه. ويرى المؤلف أنه لا يمكن بذل هذه الجهود إلا مع توفر مستوى \nمن الوعي قادر على تحليل الوضع وعلى معرفة القوى المتنازعة والوسائل \nالضرورية لتجاوز المرحلة الصناعية. ويقدم المؤلف رصداً لهذه الرؤية من خلال\n تحليلٍ للواقع المعرفي الفلسفي الذي يتمازج مع المفاهيم والمعارف الأصيلة \nفي هذه المنطقة سلباً وإيجاباً. وذلك في محاولة للوصول إلى مرحلة وعي تواجه\n هذا التحدي المطروح في تلك الآونة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2505499450521517120577.jpg",152,null,"13 9781855169180","ar",0,362,false,{"id":17,"nameAr":18},11422,"داريوش شايغان",[20],{"id":21,"nameAr":22},39995,"محمد علي مقلد",{"id":24,"nameAr":25},3556,"دار الساقي",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F11422\u002Fmedia\u002F113385\u002Fraffy-ws-1517120403-0a70669b-e2c3-49cf-8a0e-262b6968e02a-250X250png","مفكر إيراني معاصر بارز و منظر اجتماعي مختص في الفلسفة المقارنة. اشتهر بكتاباته عن الحضارات الشرقية و علاقتها بالحضارة الحديثة و طريقة تمثلها للحداثة الذهنية و قيمها و الاختلافات الكبيرة في بنية هذه الحضارات لدرجة التناقض، هو أول من استخدم مصطلح حوار الحضارات و ذلك في مؤتمر عقد في طهران 1977 حظي بمتابعة و ثناء دولي كبيرين.ولد داريوش شايغان في طهران عام 1935 كانت والدته جورجية تنحدر من عائلة فرّت هربا من الثورة الروسية العام 1917، أما والده فكان مسلما ينحدر من الأقلية الاذرية في إيران، بيت الطفولة لعائلة شايغان كان الساكنون فيه يتحدثون باللغات الروسية والفارسية والتركية والعربية وكان مدرسه للموسيقى أرمنياً وطبيب العائلة زارادشتي والسائق مسيحي آشوري، وهكذا فان كل مكونات الفسيفساء الإيرانية الاثنية والدينية والقومية، كانت الجزء الحيوي من حياته اليومية، في طفولته دخل داريوش مدرسة تبشيرية فرنسية، بعد إنهائه دراسته الإعدادية في عام 1954، أُرسِل شايغان الى سويسرا ليدرس الطب. لكنّه كان مُهتماً بالأدب والفلسفة واختار ما يجمع بين الاثنين: العلوم السياسية. فبعد اجتيازه امتحاناته، ذهب إلى كولين، حيث تلقّى محاضراتٍ ألقاها الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر. وأصبح بعدها طالباً عند مؤسس علم النفس النمائي الفرنسي الشهير جان بياجيت.عودةً إلى إيران في عام 1960، قرر أن يُصبح مُتخصّصاً باللغة والثقافة الهندية وبدأ يدرس السانسكريتية. وبعد عامين ونصف، بدأ يُدرّس السانسكريتية والأسطورة الهندية في جامعة طهران. وفي الأعوام اللاحقة وصولاً إلى عام 1976، عندما أسس المركز الإيراني لدراسة الحضارات بعد قرارٍ ملكيٍ أصدرته فرح ديبا، ركّز عمله على الفلسفة المقارنة.وبإشرافٍ من مؤرخ الأديان الفرنسي الشهير هنري كوربين، كتب المخطوطة التي أصبحت فيما بعد أطروحته لنيل الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس عن بحثه بعنوان الهندوسية و التصوف عام 1986. شغل بعدها منصب أستاذ كرسي الفلسفة المقارن بجامعة طهران ، تم تعيين سنة 1977 مديراً للمركز الإيراني لدراسة الحضارات بمرسوم ملكي و حتى 1979 عندما اندلعت ثورة الخميني الإسلامية و تم إغلاق المركز لأنه كما قال شايغان : \" لأنهم اعتبروه مِن \"الكماليات التي لا فائدة منها\". وقبل هذا، فقد واجه رغباته الذاتية، التي زرعتها عائلته فيه، بأن ينسلخ عن جميع التقاليد. أصبح مسلماً ممارساً للعبادات، وانضم لجماعةٍ صوفيةٍ، وتعلّم العربية، ومارس التقشّف – فترةٌ مِن حياته دامت سبع أعوام، انصرف بعدها إلى دراسة الظواهر والفكر النقدي والتفكيكية.&nbsp;لمع نجم داريوش شايغان في المنطقة العربية بعد أن تمت ترجمة أعماله للعربية ، و كانت أفكاره قد ظهرت قبل ذلك في كتابات عدد من المنظرين العرب مثل محمد أركون و جورج طرابيشي، و أثارت الآراء التي طرحها في أشهر كتبه ما الثورة الدينية : الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة نقاشات عديدة بين المثقفين العرب.حصل على عدد من الجوائز أهمها جائزة الحوار العالمي عام 2009 ، كما فاز بجائزة اتحاد الكتاب الفرنسيين عن روايته أرض المعراج في 26 ديسمبر 2004 .","مفكر إيراني معاصر بارز و منظر اجتماعي مختص في الفلسفة المقارنة. اشتهر بكتاباته عن الحضارات الشرقية و علاقتها بالحضارة الحديثة و طريقة تمثلها للحداثة الذهنية و قيمها و الاختلافات الكبيرة في بنية هذه ال",[],[35,41,46,51,56,61,66,71],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":18,"avgRating":39,"views":40},244166,"الأصنام الذهنية والذاكرة الأزلية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2441666614421517120647.png",4,529,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"avgRating":13,"views":45},305628,"هوية بأربعون وجه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002Faa76173e-60f0-4a51-a3a7-1085c7ca9d7e.png",306,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"avgRating":13,"views":50},17481,"ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9hhb2e6mc.gif",271,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"avgRating":13,"views":55},20223," النفس المبتورة هاجس الغرب في مجتمعاتنا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_jljl6n27j6.gif",243,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"avgRating":13,"views":60},250548,"هوية بأربعين وجهاً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2505488450521517120335.jpg",180,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":13,"views":65},305509,"النفس المبتورة هاجس الغرب في مجتمعاتنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJan\u002Faeeda9a6-73fe-43de-b1e8-9667d210d4ea.png",163,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"avgRating":13,"views":70},410984,"ما الثورة الدينية ؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb131423-91555.jpg",76,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":18,"avgRating":13,"views":75},420997,"الهوية والوجود : العقلانية التنويرية والموروث الديني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb333112-324954.webp",59,{"books":77},[78,80,82,84,86,88,89,91],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":79,"views":40},2,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":81},481,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":83},369,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":85},335,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":87},289,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":45},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":90},200,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":92},344]