
الإنطباع الأخير
تأليف مالك حداد
عن الكتاب
نام سعيد نوماً ملعوناً كنوم ذوي المروءة. يجب أن يخرب الجسر. بطن الأرض يحتج. اشتعلت براكين. السماء تمطر فولاذاً ومبادئ. للموسيقى رائحة البارود. قنبلة، إنها أكثر من دماغ. والقنبلة تنفجر، والدماغ ينفجر. وعمل الناس المهشم إلى قطع صغيرة ينهار مع الشطآن التي تصالحت أخيراً في عرس عديم الجدوى. والعمال الثلاثة الذين سقطوا في الوادي، الذين ماتوا، الذين ماتوا لأجل الجسر، الذين ماتوا في جسر الشرف، العمال الثلاثة الذين أخرجتهم آلة رفع الأثقال ملفوفين في غطاء مدرج بالدماء، العمال الثلاثة ماذا يقولون؟... وفي أماسي الأيام، عندما يغطس معذبو الأرض خبزهم في اللبن، عندما ينساب ناي في وقت الراحة، ماذا يقول... المعذبون في الأرض؟... ولكن الجسر وجب أن يخرب. ليس للناس ما يقولون. يجب أن يفعل الناس كل شيء. الحرب لها كلمتها وهي التي تقرر. ذاك المدعو علي قال: ستبنون أخرى... والوادي الذي يستهزئ أخذ بالثأر. في سكيكدة هناك الجسر الروماني على الأقل... على جسر أفينيون يرقصون، يرقصون. لن تمر الدبابات على جسر سعي
عن المؤلف

شاعر وكاتب وروائي جزائري أصله من منطقة القبائل. ولد بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري وفيها تعلم. ثم سافر إلى فرنسا ونال الإجازة في الحقوق ولما عاد أصدر مجلة " التقدم" وشارك في الثورة الجزائرية. تمي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








