[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fnmHQciGBfrxgNNGZOcTKVWPPs_NOh2tpdbh1R0GUP_M":3,"$f_1BDeBHXKAqIEEwZtl4XL35zhBRFPVtZv21pez_QViQ":105},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"pricing":18,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":63},250063,"السلطة في الإسلام - نقد النظرية السياسية",1,"قدم هذا الكتاب تاريخ النظرية السياسية بالتوازى مع تاريخ الصراع السياسى، وكيف كانت تتكون النظرية السياسية كردود أفعال على تداعيات العلاقة بين أطراف الثالوث السياسى المكون من حكومة سنية وتيارين معارضين الشيعة والخوارج.\u003Cbr \u002F>ويطرح اشكالات التعامل مع الواقع، داخل العقل السياسى الاسلامى المعاصر بين مكوناته السلفية العاجزة عن ايجاد حلول للاشكالات المعاصرة وعن الاستجابة لثقافة العصر، وبين الدعوات الحداثية التى قد تسهم فى تضخيم الاحساس بالمأزق دون ان تساهم فى اخراجه منه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500633600521516405089.jpg",350,null,"0","ar",4,0,2,475,false,{"price":10,"currency":19,"isFree":20,"explicitlyFree":17,"subscriptionAccess":20},"USD",true,{"id":22,"nameAr":23},29798,"عبد الجواد ياسين",{"id":25,"nameAr":26},2165,"المركز الثقافي العربي",[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FDecember2021\u002FAuthor\u002F29798\u002Fmedia\u002F112814\u002F9d4ec6bdca5043cc8a39a3dcfea74d7c.jpg","مفكر متميز استطاع كسر أغلال السلفية التي كبلته لعقود من الزمن. قاضٍ مصري سابق من مواليد 1954، تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1976، وتدرج في سلك النيابة العامة والقضاء منذ تخرجه. له مؤلفات في الفكر السياسي والفقه الدستوري، آخرها: تطور الفكر السياسي في مصر خلال القرن التاسع عشر.كان آخر إصدار له كتابه \"الدين والتدين\".","مفكر متميز استطاع كسر أغلال السلفية التي كبلته لعقود من الزمن. قاضٍ مصري سابق من مواليد 1954، تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1976، وتدرج في سلك النيابة العامة والقضاء منذ تخرجه. له مؤلفات في",[33,36,39,42,45,48,51,54,57,60],{"id":34,"text":35,"authorName":23},54700,"اعتبرت دائما تسمية علم الاجتماع، وعلم التاريخ، وعلم النفس، تسميات مجازية. من حيث أن ظاهراتها لا تخضع لقوانين العلية، ولا يجدي من ثم أن تكون موضوعا للتجربة. وما من ظاهرة اجتماعية إلا وتختزن في داخلها ظاهرة تاريخية وأخرى نفسية، وهو ما يزيد المسألة تعقيدا. لا يمكن أصلا حصر (العوامل) بتركيبها وعلاقاتها البينية، وعلاقات أجزائها الداخلية، وتفاعل ذلك مع التفصيلات اللا نهائية للذات الإنسانية من جهة الوعي والغاية والسلوك على المستويين الفردي والجماعي.",{"id":37,"text":38,"authorName":23},54707,"وهكذا كانت فكرة الحضور الدائم (للجماعة) تغطي غياب الدولة في الفكر الإباضي، وهو دور لم تستطع هذه الفكرة أن تلعبه في الفكر الشيعي بسبب طبيعة الإمام ذات البعد الإلهي، التي لا يغني عنها شيء، ولا يملأ فراغها أحد. أما في الفكر السني فلم يكن لهذه الفكرة دور تلعبه، بسبب الحضور الدائم للدولة طوال حقب التدوين الفقهي. \nفي الفكر السني المعاصر الذي يتبنى فكرة غياب الدولة (الإسلامية)، يعود المشكل ليطرح نفسه من جديد ولكن فكرة الحضور الدائم للجماعة (بهذا المعنى الإباضي) لم تعد قادرة على أن تلعب أي دور، لأنها لم تعد موجودة أصلا. بسبب تغير التركيبة الاجتماعية والسياسية وتشابك علاقتها بالدين، وقوة الدولة.",{"id":40,"text":41,"authorName":23},54714,"تركت الظروف الشخصية للباقر آثارها الضرورية في تكوينه النفسي، وهو يتشكل عموما في مرحلة الطفولة حيث تتكون الخصائص الفردية، التي تظل ماثلة في الفكر والسلوك، على مدى المراحل التالية. شهد الباقر في طفولته المبكرة مذبحة كربلاء، حيث رأى بعينيه مقتل جده الحسين وأفراد عائلته، ثم شهد في طفولته المتأخرة مذبحة أموية أخرى في المدينة هي مذبحة الحرة، حيث رأي والده زين العابدين وهو يظهر حيال السلطة خضوعا زائدا عن الحد المطلوب، بحيث يبدي استعداده بحسب مؤرخ شيعي كاليعقوبي - لأن يبايع يزيد بن معاوية، لا على السمع والطاعة فقط كواحد من الرعية، بل كعبد.. من العيبد. وقد عايش الباقر والده لمدة تزيد على أربع وثلاثين سنة، واكتسب منه، بغير شك، مسلكية الانسحاب التي مارسها زين العابدين طوال حياته، واكتسب منه، على الأرجح، شيئا من الروح الصوفي الذي يعرف عنه وتحتفي به الدوائر الصوفية.",{"id":43,"text":44,"authorName":23},54728,"وكذلك تبدو المسألة في التصور السلفي كما لو أن ثمة خيارين اثنين: إما قبول الظلم وإما الخروج للقتال، حيث يصير ضرر الظلم أخف من ضرر الدماء، لم يرد في الخيال النظري بديل ثالص يتعلق بتنظيم الاختلاف مع السلطة الحاكمة أو معارضتها دون قتال، وذلك لسبب واضح وهو أن فكرة الاختلاف السلمي مع السلطة الحاكمة لم تكن حاضرة في الواقع السياسي، حيث كان الحاكم ينظر إلى كل خلاف بوصفه خروجا ينطوي على تهديد إن لم يكن حالا فهو محتمل لكرسي الحكم، الأمر الذي كرسه المسار الدموي الذي اتخذته الأحداث منذ الفتنة الكبرى حيث اختلطت المصالح السياسية بالدعاوى الدينية في وقت مبكر من حياة مجتمع كان بالكاد يلامس فكرة الاتصال بفكرة الدولة.",{"id":46,"text":47,"authorName":23},54742,"لا يمكن اعتبار حروب (الردة) حروبا دينية، لأن الدين لا يفرض بالحرب إذ لا معنى له حينئذ، والقرآن صريح في أنه (لا إكراه في الدين). كانت هذه الحروب حروب الدولة الناشئة التي كانت تمرد القبائل يمثل تهديدا لوجودها. الدولة هنا ليست دولة الدين، بل هي الدولة في ذاتها، ككائن اجتماع طبيعي، حساس لغريزة الدفاع عن النفس، وينزع للقوة. والردة هنا ليست ردة عن الدين (فلم يكن المرتدون قد دخلوا فعليا ولا عُرض عليهم عرضا ذاتيا نافيا للجهالة. فقط دخل زعماؤهم في حلف الدولة المنتصرة، وبعضهم لم يدخل أصلا). بل هي ردة عن الدولة.",{"id":49,"text":50,"authorName":23},54749,"أما المخاوف التي يثيرها مصطلح الدولة الدينية في الفكر السياسي المعاصر، فتدور بالأساس حول احتكار التفسير في النص الديني، في حكومة دينية ستنتهي سلطة التفسير بالضرورة إلى الدولة، وهو ما يجعل منها في الواقع مالكة السلطة الإلهية الكامنة في النص، وهي سلطة مطلقة بطيبعتها وحصنة بعقوبات تصل إلى حد الموت. مما يعني أنه ليس بإمكان دولة دينية ( تحكم بتشريعات مستندة إلى إلزام ديني) تجنب ضرب من التفويض الضمني. وفي هذه الحالة تكون الدولة قد جمعت في قبضتها بين السلطتين: السلطة الطبيعية (للدولة في ذاتها) ، وسلطة التفويض الضمني السماوية. وفيما تعد الحرية الفردية للإنسان يقينية بالطبيعة وبجوهر الدين، تظل نتيجة تفسير النص ظنية في معظم الأحوال.",{"id":52,"text":53,"authorName":23},54756,"خارج الدائرة السنية يكاد يكون موقف الإباضية - الذي تبلور عن تراث المحكِّمة الأوائل - الموقف الوحيد في الفكر الإسلامي التقليدي الذي يتسم بالوضوح وبدرجة عالية من (المبدأية). حيث إنه يرفض التعيين بالعهد والتوريث انتصارا لمبدأ الشورى والاختيار، علما بأنه لا يؤسس خلافة عمر على مجرد العهد بل على مشورة أهل الحل والعقد. \nأما المطاعن التقليدية للشيعة على فكرة التعيين بالعهد فهي مطاعن مذهبية، لم تطلق لصالح مبدأ الشورى بل لصالح نظرية النص الإلهي على الأئمة، وقد استخدمت بالأساس في سياق معركة المفاضلة وللنيل من خلافة عمر وعثمان.",{"id":55,"text":56,"authorName":23},54763,"كيف يُحمل الكافة (من المعاصرين) على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية (التي تتضمن كل المصالح الدنيوية)؟ من الذي يحدد مفهوم النظر الشرعي؟ وفقا لأي تفسير؟ ولفهم أي فرقة؟ ولرؤية أي مذهب؟ إلى أي مدى في مجال الإعتقاد الإيماني (كلاميا ومذهبيا)؟ وفي مجال العبادات والمعاملات. وكيف يتم الفصل بين الأخرويات الخالصة والدنيويات الراجعة إليها؟ وما الحدود التي تفصل بين سلطة الدولة ودائرة المباح أو الحرية الأصلية المقررة للأفراد في الإسلام، وهذا كله بافتراض توافر القبول الجمعي أو العام على الأقل مما يفترض بدوره كتلة متجانسة من المحكومين المنتمين إلى الإسلام والقابلين، في الوقت ذاته، بتفسير السلطة له.",{"id":58,"text":59,"authorName":23},54770,"ليست الخلافة نظرية في الدولة، ولا في الحكومة. ويمكن اعتبارها نظرية في الحاكم الذي كان يختزل في الواقع وفي الذهن السلفي مضمون الدولة والحكومة معا. فالفكر الإسلامي التقليدي الذي لم يعرف المجتمع كمفهوم سياسي، ولم يعرف فكرة (الدولة في ذاتها) أي الدولة ككائن اجتماعي مجرد وغير موصوف، ولم يعرف فكرة (الحكومة) المتمايزة عن الدولة وعن الحاكم جميعا.",{"id":61,"text":62,"authorName":23},54699,"كان التصور الشيعي وهو ينصص موقفه من موقع المعارضة يُديّن السياسة، بينما اكتفى رد الفعل السني، وهو يقبض على السلطة، بتسييس الدين. وهو التفاوت الذي سيلقي بظله على حجم المشكل الذي تواجهه كل من النظريتين على حدة مع حركة التطور وضرورات الحداثة.",[64,69,75,80,85,90,95,100],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"avgRating":14,"views":68},167415,"السلطة في الإسلام نقد النظرية السياسية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167415514761.gif",793,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"avgRating":73,"views":74},167117,"السلطة في الإسلام؛ نقد النظرية السياسية (الجزء الثاني)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167117711761.gif",3,786,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"avgRating":13,"views":79},250064,"مقدمة في فقه الجاهلية المعاصرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500644600521516405090.jpg",551,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":13,"views":84},250061,"السلطة في الإسلام: العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500611600521516405086.jpg",529,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":23,"avgRating":13,"views":89},250062,"الدين والتدين: التشريع والنص والاجتماع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500622600521516405087.jpg",468,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"avgRating":73,"views":94},167118,"السلطة في الإسلام؛ العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ (الجزء الأول)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167118811761.gif",425,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":23,"avgRating":14,"views":99},291373,"اللاهوت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002Faa3d7b81-3e0b-47db-a99a-ff6781c81e06.png",331,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"avgRating":14,"views":104},299681,"الدين والتدين التشريع والنص والإجتماع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FApr\u002F5263e2cd-2b7e-40a6-ae03-caa161cdee65.png",288,{"books":106},[107,108,109,110,111,112,113,114],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":74},{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":79},{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":89},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":84},{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":94},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":68},{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":99},{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":104}]