[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fLSFS0Viy4jqOO__nw5OQ1XLgbAiq2PylJptY0HIZ9Bc":3,"$fzd8PY-GQMQrgMP3-4QDheTA6HUabTWXDWgtxvu_T4-s":106},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"pricing":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":22,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":64},250061,"السلطة في الإسلام: العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ",1,"نبذة الناشر:\u003Cbr \u002F>لقد أصبح \"السلف\" (وهو تعبير غامض يحتاج إلى الضبط والتحديد) مصدراً للتشريع بما يخالف الشريعة. ففعل \"السلف\" الذي وافق على الانقياد لأنظمة فاسدة يصبح \"دليل\" حكم بجواز ذلك الانقياد، وهذا نموذج لعلاقة التاريخ السياسي بتاريخ الفقه، نموذج ليس فقط لتنحية النص، بل لطريقة رسمه وإنشائه وتكوينه. فمنذ أن دونت النصوص، ولا سيما السنة، في كتب مستقلة كمتون سردية صرف، بغير إشارة إلى سياقات الواقع التي كانت تلابسها في لحظات التلقي الأولى، أو في ظروف التدوين المتأخرة، والعقل الإسلامي يتعاطى معها ككائنات تشريعية مطلقة وكاملة الكينونة، بمعزل عن العوامل الخارجية.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>لقد قرأنا بعض الأحاديث في كتب السنة الصرف فلم نفهمها، فلما قرأناها في كتب التاريخ فهمناها، كما قرأنا أحاديث في كتب السنة الصرف فقبلناها، ثم قرأناها في كتب التاريخ فلم نقبلها.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>لذلك ارتأينا القراءة في النص على ضوء التاريخ وفي التاريخ على ضوء النص.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500611600521516405086.jpg",350,2000,"0","ar",4,0,2,529,false,null,{"price":18,"currency":20,"isFree":21,"explicitlyFree":17,"subscriptionAccess":21},"USD",true,{"id":23,"nameAr":24},29798,"عبد الجواد ياسين",{"id":26,"nameAr":27},2165,"المركز الثقافي العربي",[],{"id":23,"name":24,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FDecember2021\u002FAuthor\u002F29798\u002Fmedia\u002F112814\u002F9d4ec6bdca5043cc8a39a3dcfea74d7c.jpg","مفكر متميز استطاع كسر أغلال السلفية التي كبلته لعقود من الزمن. قاضٍ مصري سابق من مواليد 1954، تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1976، وتدرج في سلك النيابة العامة والقضاء منذ تخرجه. له مؤلفات في الفكر السياسي والفقه الدستوري، آخرها: تطور الفكر السياسي في مصر خلال القرن التاسع عشر.كان آخر إصدار له كتابه \"الدين والتدين\".","مفكر متميز استطاع كسر أغلال السلفية التي كبلته لعقود من الزمن. قاضٍ مصري سابق من مواليد 1954، تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1976، وتدرج في سلك النيابة العامة والقضاء منذ تخرجه. له مؤلفات في",[34,37,40,43,46,49,52,55,58,61],{"id":35,"text":36,"authorName":24},54721,"وإذا كان كثير من نقاد الحديث قد فطنوا إلى خرافات كعب الأحبار، وضعفوا مروياته من جهة الإسناد، فإن ذلك – كما سبق القول – جاء في وقت لاحق على تبلور النقد الإسنادي، وبعد ان كانت هذه الروايات قد فعلت فعلها واستنفذت الكثير من أغراضها السياسية في أوساط الناس طوال العصر الأموي حيث لم تكن الأسانيد قد توفرت بعد على مكانتها الرسمية التي وصلت إليها في أوساط (الفقه)، أما على المستوى (العامي) فقد ظلت الروايات تفعل فعلها ولا تزال بين الناس بغير حاجز أو حجاب.",{"id":38,"text":39,"authorName":24},54735,"وإذا كانت الرؤية السياسية لابن حزم كما عبر عنها (نظريا) تشبه إلى حد كبير رؤية المنظومة السلفية، فإن ذلك يرجع بشكل مباشر في نظرنا، لأسباب سياسية بعينها هي التي أملت على ابن حزم نظريته في الإمامة. إضافة إلى أن ابن حزم لم ينتبه بالقدر الكافي للخلل الكامن في المنهجية التقليدية لعلم الحديث، وهو الخلل الذي أدى إلى تسرب كثير من الروايات المصنوعة والملفقة، لا سيما في المنطقة السياسية، التي لعبت أحداث الفتنة دورا كبيرا في إنشائها وتضخمها.",{"id":41,"text":42,"authorName":24},54777,"ويستحق هذا النموذج، نموذج (الدولة السلطانية)، الذي بدأ بالبويهيون بسنة 334 هـ ، واستمر من خلال السلاجقة، حتى سقوط الخلافة في بغداد سنة 656 هـ ، يستحق وقفة للتأمل من حيث علاقته بمفهوم القرشية. \nوذلك أن كلا من البويهيين والسلاجقة كان يملك من القوة والسطوة بعد استقراره في بغداد ما يمكنه من الإطاحة بالخلافة العباسية، بحيث يجمع لنفسه بين السلطة الإسمية والفعلية جميعا. ومع ذلك فإن أيا منهم لم يفعل ذلك ولم يتجه بنيته إليه، الأمر الذي يجد تفسيره عندنا، في رسوخ مفهوم القرشية كحكم ديني غير قابل للنقاش بسبب استناده إلى النصوص، لقد تحولت القرشية في هذه الحالة إلى (شرعية رسمية) يجب مراعاتها باستمرار، باعتبارها من دواعي الملاءمة السياسية ذاتها. وهكذا صارت السلطة الإسمية للخليفة بحاجة إلى قوة سياسية لتحميها، بينما كانت السلطة الحقيقية التي يمتلكها السلطان البويهي بحاجة إلى صك اعتماد رسمي من الخليفة.",{"id":44,"text":45,"authorName":24},54720,"على أن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: كيف يمكن داخل الفكر الشيعي، تفسير الجمع بين رؤيته الغنوصية اللا عقلية للإمامه، وبين نزعته العقلية شبه الإعتزالية خارج مسألة الإمامة؟.",{"id":47,"text":48,"authorName":24},54727,"لماذا لم يرد حديث واحد من أحاديث القرشية، (وهي كثيرة في الصحيحين وعند أصحاب السنن ومسند أحمد) موضوعا سياقه الذي يبيّن سببه عند نطق النبي – صلى الله عليه وسلم – به؟ لنعرف الداعي الذي استوجبه، ولنعلم لماذا لم تبيّن لنا الشروط إلا هذا الشرط. ثم ما هي الظروف الموضوعية التي تقتضي الإسهاب فيه إبان عصر الرسالة؟ هل كان ثمة صراع خفي أو معلن على السلطة بين المهاجرين والأنصار والنبي – صلى الله عليه وسلم – حي بين أظهرهم؟ أم أن هذا الصراع – الذي سيخفف الفقه كثيرا من حدته – كان ظارئا – كما هو المعروف الشائع – لدى مؤتمر السقيفة؟",{"id":50,"text":51,"authorName":24},54776,"إن القضية التي تعنينا هنا ليست قضية أبي هريرة وما إذا كان من الجائز نقد الصحابي من عدمه. فهذه القضية محسومة عندنا – على خلاف المفهوم السائد في العقل السلفي – فنحن نعتقد من إسلامنا أن العصمة لا تكون إلا للوحي. ومن ثم فإن عدالة الصحابة (وهم عندنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المقربونمنه المتشربون عمليا لتعاليمه، وليس كل من لقيه أو رآه كما يذهب المفهوم السائد حديثيا) لا تعني القول بعصمتهم كأعيان فردية من الخطأ أو الخطيئة، كما لا ترتب القول بحصانتهم من النقد والتقييم. وفي رأينا أن هذا المفهوم السائد لدى أهل الحديث التقليدين والمحدثين عن مفهوم الصحبة وطبيعتها المحصنة، كان واحدا من أهم الأسباب الكامنة خلف قصور المنهج الإسنادي التقليدي وعجزه عن حل إشكالية النص السني، وذلك بما يؤدي إليه هذا المفهوم من تضييق دائرة النقد وتقليص مساحة النظر، بغير مبرر موضوعي منصوص أو معقول، ولكن الرؤية الوجدانية التي أسبغها أهل الحديث على الصحابة (بمفهوم واسع لمعنى الصحبة) مرادفين على نحو نزوعي بين (الخيرية) التي يمكن الإعتراف بها للأصحاب كجيل مجمل، وبين (الحصانة) أو العصمة التي لا يمكن الإعتراف بها لأفراد البشر بغير وحي منزل من عند الله.",{"id":53,"text":54,"authorName":24},54726,"وفي ظننا أن عبارة أبي بكر عن دينونة العرب لقريش، كانت الخميرة التي تحولت عبر مراحل التدوين والفقه المتداخلة، إلى أحاديث مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.",{"id":56,"text":57,"authorName":24},54733,"وليس ثمة شك في اتصال المعتزلة بالفكر اليوناني وتأثرهم به، ولكن الذي لا شك فيه أيضا أنهم مارسوا التعقل (بكثير من المضامين المنطقية) قبل أن يحدث هذا الاتصال. ونحن نرى أن الطرح الاعتزالي الأول لمسألة الحرية، إنما نشأ عن القراءة المباشرة، للقرآن في ظل ظروف سياسية (استفزازية). واعني بالقراءة المباشرة، القراءة الأولى التي يجريها الحدس العقلي، أي القراءة التي تمت خارج الوصاية التفسيرية الضيقة للسلف، بطابعها اللغوي والمتوجس من العقل. فمن شأن هذه القراءة، دون غيرها، الوقوف على الأصول الكلية للقرآن وهي متضمنة بغير شك لمباديء العقل الكلي الكونية. \nأما الظروف (الاستفزازية) فنشير بها إلى ممارسات القهر القمعية التي لم تكف السلطة الأموية بإنزالها على الناس بل راحت تلبسها ثيابا شرعية، ناسبة إياها بشكل مباشر إلى قضاء الله وقدره السابق. وهو أمر مناقض للتصور القرآني الواضح حين يقرأ بغير (غرض) تفرضه الوصاية، التي هي مفروضة بدورها من ضغوط التحالف الفقهسياسي السلفي الأموي.",{"id":59,"text":60,"authorName":24},54775,"وفي رأينا أن شيئا في تاريخ الإسلام، لا يضارع الاستبداد السياسي الذي قننه الفقه، من حيث فداحة الأثر المتبقي في العقل المسلم والذات الإسلامية بوجه عام. فما من خلل في هذا العقل أو تلك الذات إلا ويمكن تفسيره بهذا التاريخ الطويل من الإستبداد والقهر.",{"id":62,"text":63,"authorName":24},54718,"كان زيد هنا - زيد بن علي - يمارس الاجتهاد في نطاق النص الخالص متحررا من الوصاية المرجعية لأهل البيت، وهو موقف إسلامي صحيح من حيث المنهج والموضوع. لأن (النص) في الإسلام طليق من كل أنواع الوصاية والكهنوت. لا يعرف (الأسرة الحاكمة) على مستوى التفسير، كما لا يرحب بها كذلك على مستوى الحكم والسياسة.",[65,70,76,81,86,91,96,101],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":24,"avgRating":14,"views":69},167415,"السلطة في الإسلام نقد النظرية السياسية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167415514761.gif",793,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":24,"avgRating":74,"views":75},167117,"السلطة في الإسلام؛ نقد النظرية السياسية (الجزء الثاني)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167117711761.gif",3,786,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"avgRating":13,"views":80},250064,"مقدمة في فقه الجاهلية المعاصرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500644600521516405090.jpg",551,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":24,"avgRating":13,"views":85},250063,"السلطة في الإسلام - نقد النظرية السياسية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500633600521516405089.jpg",475,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":24,"avgRating":13,"views":90},250062,"الدين والتدين: التشريع والنص والاجتماع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500622600521516405087.jpg",468,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":24,"avgRating":74,"views":95},167118,"السلطة في الإسلام؛ العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ (الجزء الأول)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167118811761.gif",425,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":24,"avgRating":14,"views":100},291373,"اللاهوت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002Faa3d7b81-3e0b-47db-a99a-ff6781c81e06.png",331,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":24,"avgRating":14,"views":105},299681,"الدين والتدين التشريع والنص والإجتماع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FApr\u002F5263e2cd-2b7e-40a6-ae03-caa161cdee65.png",288,{"books":107},[108,109,110,111,112,113,114,115],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":75},{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":85},{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":80},{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":90},{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":95},{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":69},{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":100},{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":105}]