[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fGi0_KE8WZgvXNmBWX4C-6oBfmhfRFA-6zh_M1amWkr4":3,"$farE_Lm43j3TSfnFYGlX7W7se9qsCpssdlRiehzX7QA8":96},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":49,"quotes":53,"relatedBooks":85},250014,"ساعة بغداد",1,"\u003Cp align=\"right\">\u003Cspan dir=\"RTL\">تدور أحداث الرواية في حي من مدينة بغداد، وتسرد على لسان طفلة، تلتقي صديقتها في عام 1991، في ملجأ محصن ضد الغارات\u003C\u002Fspan> \u003Cspan dir=\"RTL\">أثناء الحملة الجوية لدول التحالف على العاصمة بغداد\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"RTL\">.\u003C\u002Fspan> \u003Cspan dir=\"RTL\">تتشارك\n الطفلتان الآمال والأحلام وتتداخل الأحلام مع الخيالات والأوهام. يأتي شخص\n غريب يحمل نبؤات من المستقبل الغامض للمدينة لتبدأ موجة هجرات عائلية تفرغ\n المكان من أهله. تتشارك الصديقتان بعد أن تنضم إليهما صديقة ثالثة بكتابة \nتاريخ المحلة في سجل سري ليحميها من النسيان. هناك الطفولة والمراهقة ثم \nأيام الجامعة حتى الحرب التي أدت إلى سقوط مدينة بغداد وبدأت موجة من \nالهجرات الجديدة. \u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500144100521516395454.jpg",null,2016,"9781535541398","ar",3.5,3,4,778,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F250014",{"id":23,"nameAr":24},63956,"شهد الراوي",{"id":26,"nameAr":27},4555,"دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31,39,44],{"id":32,"rating":19,"body":33,"createdAt":34,"user":35},35438,"الرواية هي تأمل في الوجود تتم رؤيته عبر شخصيات خيالية\n\n\"هيرمان بروخ \"\n\n \n\nقبل كل شي، وقبل أن أدخل فيما يسمونه بـ ( فك شفرات ) رواية ساعة بغداد للروائية العراقية شهد الراوي الصادرة عن دار الحكمة في لندن عام 2016.\n\nيجب أن أقول شيئا أظنه مهماً.\n\nلم يسبق لي أن كتبت مقالا أو قراءة أو دراسة لرواية كنت قد قرأتها ذات يوم. وكل ماكتبته سابقاً كان يخص فن السينما.  وما دفعني للكتابة عن رواية ساعة بغداد. هي أنها قد كتبت على طريقة السيناريو السينمائي. لذا أعطيت لنفسي شرعية الكتابة .\n\nعن طريق بعض الأصدقاء، عرفت ان الهجمات التي شُنت ضد رواية ساعة بغداد هي اكثر من الهجمات التي شنت علىى بغداد نفسها! البعض شتم كاتبة الرواية فقط لأنها شابة جميلة ، والبعض الآخر، الذين يعتبرون انفسهم كتابا متفردين انزعجوا بسبب نفاد الطبعة الثالثة للرواية في اقل من شهر فأخذوا  يشتمون كل ماهو موجود في هذا العالم فقط لأن كتبهم ( نامت على قلوبهم وقلوب من قرأها مجاملة ).\n\nعتبي هنا على من سمع بهذه الهجمات من المثقفين ولم يقرر أن يقرأ ساعة بغداد وأكتفى بتكرار ماقاله \"المتثاقفون\" عن الرواية، وهذه المرحلة التي اسميها \" أنا فقط \"  المرحلة الببغاوية للمثقف العراقي.\n\nالعرب بشكل عام وبعض العراقيين بشكل خاص يتبعون ولا يبتكرون.\n\nففي السينما ينسخون المشاهد السينمائية العالمية ، والعذر يكون اقبح من الفعل اذا سألتهم عن السبب , وهذه المعلومة لم اكتبها من خيالي. فأنا أعرف العديد. من السينمائيين العراقيين فعلوا ذلك حتى إن احدهم  \"توارد\" مع تاركوفسكي في ثلاث مشاهد. وعندما سألته عن التشابه قال لي :\n\nــ سبحان الله . صدكني ما ادري ( وصدقته )\n\n. وفي الكتابة يحاول بعض الكتاب العراقيين  ان يقلدوا  أسلوبا عالمياً لرواية حاز كاتبها على نوبل. او لرواية باتت مشهورة في كل العالم ، وخير دليل على ذلك هو أن كتبهم تباع الآن في شارع المتنبي تحت عنوان ( الكتاب بألف دينار )\n\nومن هذا المنطلق، فأنا أعتبر تلك الهجمات على رواية \"ساعة بغداد\" هي هجمات منطقية  تؤكد ثقافة القطيع الذين يصرخ  بأشارة من كبيرهم الذي يقودهم. والذي \" علمهم السحر \"\n\nناهيك عن بعض الآراء المجانية في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قال عنها امبرتو ايكو ذات يوم، وأقصد هنا المواقع وليس الآراء\" إن أدوات مثل تويتر وفيسبوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فوراً. أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه غزو البلهاء\".\n\nكل الهجمات التي شنت على \"رواية ساعة\" بغداد اعزوها لسببين فقط. الأول هوأن \" مغنية الكرخ لا تطرب \" هذا لأن كاتبة الرواية من جانب الكرخ. ولأن الرواية العراقية في لاوعيهم يجب ان يكتبها \"ابن الجنوب\" حصراً. وما شجعني على قول هذا هو أنني احد أبناء الجنوب . حتى لا أعطي الحق لمن يقرأ كلماتي أن يحقد عليَ مناطقيا.\n\nوالسبب الثاني هو لأننا لم نقرأها .\n\nوالآن سأتحدث عن الرواية بعد أن قرأتها ثلاث مرات ، القراءة الأولى لأن الكاتبة عراقية. والثانية لأنني يجب أن ارى بغداد بعيون وأوجاع الطبقة الارستقراطية. والقراءة الثالثة لأنني قد وجدت نفسي  مكلفاً بالكتابة عن جهد بُذل لأجلنا نحن الذين نملك وعيا بسيطا في القراءة والحياة .\n\nتبدأ الرواية بعد الاهداء بعبارة أظنها ساحرة\" دخلت الى حلمها بقرة\" هذه العبارة التي وقفت عندها كثيرا. لأنني كنت اتوقع بداية كلاسيكية مملة مثل بدايات بعض روايات هذا الزمن. بعد هذه العبارة عرفت  أنني سأدخل في عالم ساحر وسأستعد لللامنطقية في السرد. ومن وجهة نظري ان عبارة دخلت الى حلمها بقرة (العراقية) هي سحرية مثل عبارة لا مناص (الماركيزية).\n\nأذكر حينها أن المثقفين العراقيين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها فقط لأنهم قرأوا عبارة \"لا مناص \" كمفتتح لرواية ماركيز . ولا اعرف لماذا هاجمنا عبارة \"دخلت الى حلمها بقرة\"  ولم نهاجم لا مناص ! وهنا يجب ان استعد لهجمة بربرية عملاقة بسبب مقارنتي بين عبارة عراقية مع عبارة لماركيز!\n\n الشيء المهم ايضا، هو أن الرواية بدون مقدمة. هل هذا خبر سار لمن لم يقرأ الرواية بعد؟ !\n\nأنا أعتبره ساراً. فليس أسوأ من مقدمة طويلة لا فائدة منها، وتاني لا ايقاع  ولا لون ولا رائحة.\n\nوأنا لا أقصد هنا المقدمات الرائعة، التي قرأناها في بعض الكتب، وأذكر هنا المقدمة الإبداعية  للقاص العراقي الكبير محمد خضير في مجموعته القصصية ( في درجة 45 مئوي ) الصادرة عام 1978 عن وزارة الثقافة والفنون آنذاك.\n\nالكاتبة ربما تعمدت أن تترك روايتها بدون مقدمة لأنها كتبت الرواية الى جيل ما بعد 2003 . جيل السوشيال ميديا والتيك اوي ومترو الأنفاق الذي يخترق المدن بسرعته الهائلة. فلا طاقة لهذا الجيل ان يقرأ مقدمة رواية ما، هو بحاجة دائما الى الدخول لعالم الرواية من اول صفحة.\n\nلهذا كانت عبارة \" دخلت الى حلمها بقرة\" هي اول عبارة في الرواية. ومن ثم  ندخل في عالم الرواية (الحلم). والذي ينتمي كثيرا الى عالم السحر والغيب معجونا مع الواقع ليشكلان لوحة جديدة لم نألفها في الرواية العراقية بعد عام 2003.\n\nتدور أحداث الرواية في محلة بجانب الكرخ قرب بناية ساعة بغداد. تسميها البطلة فيما بعد (السفينة).وستشعر انت كقارئ،  بحركة البحر تحت هذه السفينة وهذا الشعور سببه ايقاع الرواية الذي  ترسمه طفلة.\n\nوان أنصتْ جيدا ربما ستسمع دقات قلبها السريعة في القفز ووصف الاحداث. ولأن الطفل يرى الخوف في عيون من هم اكبر منه. سيعرف القارئ ان الطفلة  تتعرف على وجوه اهل المحلة عن طريق ظلالهم التي تتحرك على جدار الملجأ بعد ان لاذوا به وهم يسمعون صافرة الانذار التي تكرهها البطلة ويكرهها الجميع حسب قولها. وهنا تتعمد كاتبة الرواية ان تربط الخوف بالظلال . لأن كلاهما سيزول بعد فترة. وتؤكد ان ظلال اهل المحلة هي وجودهم الحقيقي الذي سيزول للابد في نهاية الرواية. والزوال هنا صورته لنا بماراثون سيارات الشوفرليه السوداء التي تدخل الرواية بين فترة وأخرى لتأخذ اهل المحلة بعيدا. الى الغربة والموت .\n\n في لحظة الملجأ والظلال تذكرت كتاب جمهورية افلاطون ونظريته المعروفة عن الكهف . والتي سميت فيما بـ (كهف افلاطون ) حيث الظلال هي الحقيقة والحقيقة وهم زائل .\n\nعندما تقرأ الرواية من الفصل الاول وحتى الفصل الثامن ستشعر بالابسامة التي ترسم تلقائيا على وجهك. والسبب في ذلك هي ان هذه الفصول الثمانية كنت تسمعها بصوت طفلة، وبين لحظة وأخرى ستسمعها وهي تلثغ بحروف كثيرة. ومن منا لا يبتسم لطفلة تروي لنا ما يجري بسردها الجميل البريء.\n\nوسيكبر القارئ مع الطفلة حتى يصل الاثنان الى الفصل الثامن وهي مرحلة الثانوية .\n\nثمان فصول من الرواية والكاتبة تكتب كالكبار وتفكر كالصغار. الا تظنوها مهمة بالغة الصعوبة على كاتبة عراقية ؟ أنا أظن أن هذا الأمر حتى يتم على اكمل وجه. يجب ان يمتلك الراوي ذاكرة حديدية تجبرنا على الانصات لها لنتذكر زمن كاد أن يمحى  لولا وجود ذاكرة تشبه الدفتر يدون فيها كل شيء. الاوهي ذاكرة هذه الطفلة.\n\nكيف لنا نحن الذين تخطينا الثلاثين ان نرى الاشياء بعيون طفلة؟ تقول ( باجي نادرة ) للبطلة التي تنصت لها بهدوء أن عاشقا ما قد تلاشى في الحب حتى صار جدولا. فتصدقها ، فمثلما يرى الاطفال الخوف في عيون الكبار. يرون ذوبانهم في الحب . وهذا ما اعنيه بالجهد المبذول في الكتابة .\n\nيقول كونديرا في كتابه (الستارة) أن الشخصيات الروائية لا تستدعي أن نحبّها لفضائلها، بل تحتاج أن نفهمها.  فـأبطال الملحمة ينتصرون، أو إذا هزموا يحتفظون حتى الرمق الأخير بعظمتهم. دون كيشوت هزم، وبلا أية عظمة، لأن كل شيء يتضح في الحال؛ الحياة الإنسانية بوصفها كذلك هي هزيمة. والأمر الوحيد الذي بقي لنا إزاء هذه الهزيمة المحتومة التي ندعوها الحياة، هي محاولة فهمها. وهنا يكمن سبب وجود فن الرواية.\n\nأذن فأن الرواية هي محاولة لفهم الحياة. ومن يفكر في كتابة رواية ما عليه اولا ان يفهم الحياة قبلنا. كي يكتب لنا ما فهمه وما سنعرفه لاحقا.\n\nوأنا اظن أن شهد الراوي وقبل ان تكتب \"ساعة بغداد\". كانت قد ( نبشت ) كثيرا في ادق التفاصيل.  وبحثت ربما في فن سينوغرافيا المسرح، او  في فن العمارة كي تقول عن اثاث بيت ( عمو شوكت وباجي نادرة ) في الصفحة 38 من الفصل السادس \" اثاثهم يشبه اثاث المحلة الا ان الفراغات بينها مريحة \"\n\nوعلم الفراغات في ديكور وسينوغرافيا المسرح هو علم صعب. لأن الفراغات اذا دُرست بالشكل الصحيح فأنها تعتبر قوة. وفي العمارة ايضا.\n\nمن تابع اعمال الراحلة المعمارية زها حديد سيعرف ما معنى الفراغ في العمارة.\n\nصحيح ان الراوي قالت هذه العبارة بشكل سريع ولم تتوقف عندها. لكن القارئ الجيد يجب ان يتوقف كثيرا.\n\n ذات مرة ، قال لي الروائي الكبير عبد الله صخي ( ان الرواية هي تجربة حياتية لا تستطيع ان تكتبها الا بعد سن الاربعين ) وأنا أؤيده بالكامل.\n\nلكن الموهوب شيشذ عن هذه القاعدة، وهذا مافعلته شهد الراوي.\n\nهناك حدث آخر في الرواية لا يكتبه الا العارف في علم الروح البشرية. فعندما تذهب بطلة الرواية مع صديقتها نادية لتسترجعان ذكرياتهما في الملجأ بعد حرب 2003 وجدتا داخل الملجأ (المشعوذ) الذي دخل الى المحلة وتنبأ لها بالخراب بعد أن قال عبارته القاسية (ليس لأي منكن مستقبل في هذا المكان) . كان المشعوذ يسكن بعد كل هذا الخراب في الملجأ. وعندما ينادي على الفتاتين. يقرب من عينيهما فانوسه المضي ليدخلهما الى عالم آخر . عالم تقابل فيه بطلة الرواية جدها الذي لم تره في الحياة. وقطتها العمياء التي هربت منها ذات يوم ولكن القطة في هذا العالم لم تعد عمياء. فهي تقفز وتلعب معها بكامل نشاطها. وهذا يعني ان هذا العالم هو الجنة الافتراضية التي يسكنها ابناء المحلة بعد موتهم. وفي هذا العالم ترى بطلة الرواية اريكة تجلس عليها. وتقول عنها انها اريكة بيتنا. وهذه اشارة الى ارتباط بنت المحلة الى محلتهم وبيتهم. فلم تر هناك في ذلك العالم أثاثا  فاخرا يقتنيه الأغنياء وأقصد هنا منطقية التعويض .الرسالة هنا أن كل العوالم لا تكون مريحة الا بأثاث البيت ( الوطن ) .\n\nلا اريد الكتابة كثيرا عن هذا العالم لكنني اريد ان اركز على لحظة دخول الفتاتين في عالم جديد من خلال ضوء فانوس قريب من عيونهن. والذكاء في هذا الطرح هو ان اخر مرحلة للضوء في عين الانسان هي التوهج. وعندما يقترب الضوء من عيوننا بشكل مبالغ فيه سوف لن نرى اي شي. استغلت الكاتبة مرحلة اللاشيء كي تبرر لنا ان هذا العالم غير موجود. وان الانتقال الى عالم اخر سيكون منطقيا اذا رأينا الوهج الذي بسببه سوف لن نرى اي شيء. اعتقد انها معادلة صعبة لمن لم يقرأ الرواية. ولكنني متأكد ان من قرأ الرواية سيعرف ما اعنيه.\n\n \n\nالبعض انزعج من الرواية فقط لأن اسماء اهل المحلة هي اسماء لا تعبر عن هويات معينة وأخذ يتساءل بطائفيته المعهودة عن عدم وجود اسماء تنتمي الى ثقافته المناطقية والمذهبية .\n\nعزيزي ايها المثقف الذي طرحت هذا السؤال العبقري. ألم تكشف لك أسماء اهل المحلة عن الهوية البغدادية الاصيلة؟ ألم تسمع جرس اسمائهم في جانب الكرخ ؟  أم أنك تريد حقن الاسماء التي في رأسك حقنا واضحا فقط لأرضائك؟ لماذا اذن لا تترك الثقافة وتختص بفن ( البوتكس) وتكتب لنا مقالا هيفيائيا نانسيا يرضي الشفاه المنفوخة ؟\n\nيجب أن نفخر نحن العراقيين الذين عانينا من اضطهاد ذلك الزمن، حين تأتي كاتبة شابة تنتمي الى الطبقة الارستقراطية، وتنتقم من سلطة ذلك الوقت بطريقتها الادبية الانيقة. لتلعن الحصار الذي حل بالعراق وراح بسببه ينتحر الاباء من الجوع وتبيع النساء اجسادهن من اجل رغيف اسمر. يجب ان نفرح لأن الراوي وضحت رعونة الحروب التي مر بها العراق ورعونة السلطة . ولم تترك لنا اثرا بين السطور يمجد ذلك النظام الارعن.\n\nسأترك دهشة فصول الرواية لمن لم يقرأها بعد. وسأترك رمزية الكلب برياد وعمو شوكت للقارئ الذكي. وسوف لن اكتب عن سجل المحلة الذي تتبلور فكرته بسبب وجود رواية ماركيز ( مئة عام من العزلة ) في مكتبة بيت بطلة الرواية وهي الرواية الوحيدة الموجودة في رفوف مكتبة الاب. ولن اتحدث عن كسر نمطية تتابع الزمن في الرواية والقطع المونتاجي المدروس على لسان الراوية. فأنا لا اريد الكتابة عن كل الفصول وكل الصفحات. هذه المتعة متروكة للقارئ فقط .\n\n \n\nماكتبته شهد الراوي هي تجربة حقيقية حداثوية الغرض منها فهم الحياة. ومن صرخ ضد هذه الرواية وكتب عنها مقالا سطحيا عليه ان لا يتحدث بالحداثة وما بعد الحداثة ويعود الى كتبه القديمة التي اكلتها ديدان حجرية. ويتنحى جانبا عن طريق الشباب الذين يجب ان نفتخر بهم ويجب ان لا نصر على الهوة التي حدثت  في الرواية العراقية . فلندع شهد تكتب وسعداوي يكتب وحسن بلاسم يكتب . ولنترك التقييم للمستقبل فهو كفيل بما سيفرزه من كتاب جيدين وسيئين.\n\nلندع غائب طعمة فرمان والتكرلي بعيدين كل البعد عن هذه اللعبة التي لا تسمح ابدا بالمقارنة. فذاك زمن وهذا زمن آخر.\n\nلنحتفي بشهد الراوي التي ستترجم روايتها الى اكثر من لغة. ولندرك جيدا ان هذه هي المهمة الحقيقية للرواية . فما فائدة رواية عظيمة لا يعرفها من يسكن على اطراف العاصمة بغداد؟ وما فائدة غاليانو إن بقي حبيسا لغته الارغوايية ؟ دعوا الكتاب الشباب يحلقون. وسنعرفهم من خلال طيرانهم أيهم سيمتلك جناحيين قويين لا تذيبهما الشمس مثل اجنحة ايكاروس .","2018-01-20T07:25:06.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":40,"rating":19,"body":41,"createdAt":42,"user":43},35437,"لا يمكن أن يتطور الأدب دون سجالات ونقاشات خلاّقة وبنّاءة، تخلق حراكا ناقدا ومستمرا لا يعرف الركود والنمطية إذ هما ضد جوهر الأدب الإنساني كإبداع حي ومتجدد، لكن الساحة الأدبية العربية فقدت هذا النوع من الحراك الناقد، لتحبس نفسها رهينة المحاكمات الأخلاقية أو السطحية التي تضر الأدب وتشخصنه. ومن هذا الجدل ما دار أخيرا حول رواية “ساعة بغداد” لشهد الراوي التي أثارت جدلا حادا بشأن جدارتها.\n“ماما\n\nنعم حبيبتي\n\nتعرفين ماذا أريد منك؟\n\nماذا تريدين؟\n\nألا أكون موجودة في هذا العالم” .\n\nعندما تولد في سنوات حرب الخليج الأولى، وتجد نفسك طفلا في ملجأ محصن ضد غارات التحالف الدولي لحرب الخليج الثانية، تعيش مراهقتك في الحصار العالمي المفروض على بلدك، ثم تصحو في شبابك على سقوط بغداد، لتواجه خطر حرب أهلية، فلا بد أن تأتي كتابتك خارج السياقات والأنساق السردية التي عرفتها الكتابة من قبلك.\n\nهذا أقل ما يمكن قوله بصدد رواية “ساعة بغداد” للروائية العراقية شهد الراوي، حين فاجأت القراء برواية مذهلة تختلط فيها الواقعية بالأحلام والكوابيس والخيالات، في حركة سردية تشي بولادة جديدة قد نعثر عليها لاحقا في الكتابات الشابة.\n\nالرواية الصادرة عن دار الحكمة في لندن، تبدأ من لحظة الملجأ المظلم الذي تتعثر فيه الطفلة لتسيل النار على بلاطاته الرطبة وتحرك خيالات لأشباح غريبة على جدرانه المعتمة، من هذه اللحظة تشتبك الراوية مع العالم وتطرح أسئلتها “الوجودية” البريئة، ثم تتعرف على المحيط الاجتماعي الذي تعيش بداخله، مجموعة الأهالي الهاربين من القصف إلى هذا المكان توزعهم مخيلتها على بيوت متراصة تشبه سفينة قوامها الأبراج العالية في بغداد.\n\nالراوية وصديقتها تنامان جنبا إلى جنب، تدخل إلى أحلام صديقتها نادية وتنظفها من الأشياء الزائدة، ومن هذه الأحلام ندخل الواقع ونراقب معها سيرة الحياة في محلة بغدادية تقليدية، تضم بين سكانها مختلف شرائح المجتمع العراقي، وجميعهم ينتمون إلى الطبقة المتوسطة.\n\nهناك قصة عمو شوكت التركماني وزوجته الكردية، وشروق التي تقع في حب خليل لكن المشعوذ يحذرها من الزواج منه، كما يحذر أهل المحلة من البقاء في هذا المكان “السفينة التي ستغرق بكم في يوم من الأيام”.\n\nنادية وأحمد والراوية وفاروق وقصص الحب الصبيانية البريئة ومسرحها حدائق بغداد ومتنزهاتها، هجرات الجيران المتعاقبة، ودخول الغرباء إليها، الحصار والآثار النفسية والأخلاقية للمجتمع وبداية انهيار الطبقة الوسطى، الاحتلال الأميركي وتخريب ما تبقى من بنية المجتمع، هجرات متتالية تشهدها المحلة حتى تفرغ من سكانها ولا يبقى فيها سوى الكلب برياد، الذي عثر عليه عمو شوكت في بيت مهجور ليتحول إلى تمثال من الألم ويمارس انتحاره هربا من فقدان الكرامة.\n\nالصعود إلى العالم الآخر ولقاء الأموات والحديث معهم عن الماضي السعيد، الهروب إلى بيت الجدة ومعانقة الحياة في الريف الهادئ، شخصيات معقدة وبسيطة تمضي نحو المستقبل بخوف وقلق وارتباك وضياع. لكن ماذا عن المستقبل نفسه؟\n\n“المستقبل” هو الفصل الثاني من الرواية، حيث يتدخل الكاتب بوصفه ساردا للأحداث نيابة عن الراوية، ليفك بعض الألغاز والشفرات التي بقيت معلقة في الماضي ويتقدم بنبوءات غريبة وغير منطقية في الغالب تحقق صدماتها المتتالية لدى القارئ.\n\nلا يمكن استيعاب الكسر والمفرقات والحوادث العرضية، إلا بداخل الرواية نفسها، التي تقدمت بها شهد الراوي لتدشن عهدا جديدا وربما جيلا جديدا من الكتابة، هذا الجيل الذي يدهشنا بسلوكياته الغريبة عنا، حيث تدافع العشرات على اقتناء الرواية\n\nالتي نفدت طبعتها الأولى خلال أيام قليلة فقط، وانتشرت صورها في مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مثير، المئات من الصور لغلافها مع العلامات العمرانية في بغداد والمحافظات وكذلك في المواقع التي جرت فيها أحداث الرواية.\n\n“ساعة بغداد” قد تكون ذات ثيمة محلية، ولكنها كتبت بأسلوب جديد هو أقرب إلى أساليب السرد العالمي من ناحية كسر نمطية تعاقب الأحداث وبلغة هي أقرب إلى العربية المترجمة عن سواها، حيث تنعدم البلاغة الروائية المعتادة في الروايات العربية.\n\nإن شهد الراوي التي عرفت ككاتبة يوميات على مواقع التواصل الاجتماعي، تتخلى عن لغتها اليومية، وتطرح هموم جيلها في عمل أدبي لا يمكن تجاوزه عن قراءة خارطة الأدب الحديث في العراق والدول العربية كذلك.","2018-01-20T07:24:34.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},{"id":45,"rating":19,"body":46,"createdAt":47,"user":48},35436,"بأسلوب جديد ورؤية سردية حاولت تجاوز أنماط السرد التقليدية، طرحت رواية \"ساعة بغداد\" في دور النشر، وما هي إلا ساعات قليلة حتى تدافع القراء في شارع المتنبي على شرائها، في مشهد يؤكد إبداع جيل شاب من الكاتبين.\n\nوبحسب مثقفين يحرصون على زيارة سوق المتنبي أسبوعيا، لم يشهد سوق الكتب الشهير في بغداد إقبالا على شراء كتاب مثلما حدث نهار الجمعة الماضي على رواية \"ساعة بغداد\" للكاتبة شهد الراوي حيث بيعت اغلب نسخ الطبعة الأولى خلال وقت قياسي. \nجسيد لمعاناة جيل كامل\n \nتقول كاتبة الرواية شهد الراوي في حديث لـ السومرية نيوز، إن \"رواية (ساعة بغداد) تتحدث عن معاناة جيل كامل، ولد أثناء الحرب العراقية الإيرانية، وعاش تجربة أقسى حصار دولي عرفه العالم الحديث، ثم وجد نفسه في أتون حرب جديدة، خلفت أوضاعا غير مستقرة\"، مبينة أن \"الرواية كتبت بأسلوب سردي جديد، ينتمي الى أساليب مابعد الحداثة من ناحية تجاوز التسلسل المنطقي للأحداث واعتماد الواقع والخيال والوهم والحلم في إنارة هذا الواقع الملتبس\".\n\nوتضيف الراوي وهي كتابة عراقية شابة تقيم في دبي وتدرس الدكتوراه في الإدارة الحديثة، \"إنني فخورة كوني امثل هذا الجيل، واضعه على خارطة الأدب العراقي لأنه تعود أن يقرأ روايات كتبت عن أزمنة لم يعشها، فها هو يجد نفسه بين دفتي غلاف هذه الرواية\".\n\nوبخصوص الإقبال غير المسبوق على روايتها قالت الراوي، \"انه أمر طبيعي جدا، عندما تكون كاتبا مؤثرا وتستطيع أن تحمل هموم جيل كامل، لم تتح له الفرصة للتعبير عن ذاته في حياة مضطربة وضاجة بالإحداث، حيث تم نسيان الجانب الإنساني والعاطفي، لان الكبار يقررون بالنيابة عنه رسم شكل الحياة التي عليه ان يعيشها ، رغم انه جيل خلق أسماء لامعة في جميع المجالات\"، لافتة الى أن \"الرواية حاولت الدخول الى هذا العالم المنسي وفتح الأبواب التي أغلقت دونه\".\nوذهبت الكاتبة الراوي، الى أن\" روايتها كشفت عن الظروف العصيبة التي تشكل بداخلها برؤية سردية حاولت فيها تجاوز أنماط السرد التقليدية التي لم تعد قادرة على مواكبة إيقاع الزمن الذي أملته ثورة التواصل التي نعيشها لحظة بلحظة\".\n\nعودة الى زمن يكاد يختفي\n \nويقول حليم السامرائي، وهو صاحب دار النشر التي صدرت عنها الرواية، \"كنا نتوقع إقبالا جيدا على هذه الرواية ولكننا تفاجئنا بهذا العدد من القراء الذي تدافعوا منذ الصباح على مكتبتنا في شارع المتنبي\"، عازياً سبب ذلك الى \"ماتتمتع به الكاتبة شهد الراوي من متابعة كبيرة لكتاباتها المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي\".\n\nأما وسيم عزيز الذي طلب نسخته من الرواية عبر خدمة توصيل الكتب في بغداد قال، \"لقد حصلت عليها في نفس يوم صدورها وأنهيت قراتها في يوم كامل، وتمنيت أن لا تنتهي لما فيها من أحداث مشوقة وعودة الى زمن يكاد يختفي خلف جدار الأحداث الضخمة التي عاشها العراق بعد ألفين وثلاثة\".\n\nوتناقل ناشطون ومثقفون صوراً كثيرة عن الرواية مع بعض المعالم التي وردت فيها في مواقع التواصل الاجتماعي الانستغرام والفيسبوك\".\n\nوالرواية هي نتاج جيل جديد من الكتاب يولد في العراق، ويولد معه جيل من القراء الذين يحتفلون بالأدب على طريقتهم الخاصة، ويدل الاهتمام بكتاب في بلد يعيش أحداثا مؤسفة مثل العراق على حيوية هذا الشعب وعشقه للقراءة والكتاب.\n\nوتقع الرواية في 257 وستصدر على موقع الأمازون قريبا بعد أن وقعت الكاتبة عقدا مع دار نشر عالمية.\n\nيذكر أن شهد الراوي هي كاتبة عراقية ذو 30 ربيعاً، درست في العراق وأكملت دراستها في سوريا، حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الموارد البشرية من جامعة دمشق، وتقيم الآن في دبي، ولها العديد من المنشورات في صحف عربية ومواقع الكترونية، وشاركت في العديد من المهرجانات الشعرية والنشاطات المدنية في الأمارات العربية المتحدة.","2018-01-20T07:23:37.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},{"id":23,"name":24,"avatarUrl":50,"bio":51,"bioShort":52},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F63956\u002Fmedia\u002F112803\u002Fraffy-ws-1516396005-Shahad-Al-Rawipng","شهد الراوي كاتبة عراقية ولدت في بغداد عام 1986، حيثأكملت دراستها الثانوية وانتقلت مع عائلتها إلى سوريا حيث أتمّت دراستها الجامعية في كلية الإدارة وحصلت على شهادة الماجستير في نفس التخصص، وتدرس حاليا الدكتوراه في مجال الأنثروبولوجيا والإدارة الحديثة. نشرت روايتها الأولى \"ساعة بغداد\" عام 2016 والتي ترجمت إلى الإنجليزية لدى دار نشر \"وون ورلد\" في لندن التي تمتلك حقوق النشر بالإنجليزية. ","شهد الراوي كاتبة عراقية ولدت في بغداد عام 1986، حيثأكملت دراستها الثانوية وانتقلت مع عائلتها إلى سوريا حيث أتمّت دراستها الجامعية في كلية الإدارة وحصلت على شهادة الماجستير في نفس التخصص، وتدرس حاليا ا",[54,58,61,64,67,70,73,76,79,82],{"id":55,"text":56,"authorName":57},54630,"كانت هذه أول مرة يقبلني فيها أبي بمناسبة النجاح من دون أن يحملني بيديه من الفرح، لقد أصبحت كبيرة ويداه نحيفتان. لماذا يا أبي؟ أنا لم أكبر بعد، حتى لو كبرت أريدك أن تحملني وتدور بي في الصالة، أريدك أن ترميني في الهواء وأبقى حياتي كلها معلقة في الفراغ تنتظرني يداك وتحميني من السقوط على الأرض، أنا زعلت كثيراً منك، لكني لم أقل لك ذلك حينها، كنت أخجل أن أقولها أمامك، لانك كنت تحسبني صرت كبيرة. بين يديك يا أبي أنا صغيرة حتى عندما أكون في الثلاثين من عمري، أنا دائماً صغيرة ومعلقة في الهواء قريبة من يديك.\n\nساعة بغداد","Shahad Al Rawi",{"id":59,"text":60,"authorName":57},54637,"بلدكم ليس متوسطياً ويتنفس هواء البحر المتوسط وليس صحراويا فيعيش رفاهية النفط. أنتم في منتصف المسافة يغمركم ضوء الشمس الساطع طيلة السنة، وهذا أمر جيد من ناحية، ولكن الضوء يشبه العماء المطلق، فانه يمنع تراكم الأحلام. أنظري في عيون أي أوربي مثلاً، ستجدين رواية غامضة بينما في عيون أي عراقي هناك جملة عابرة تقول كل قصته على الفور. الشمس تجفف الأفكار كما تجفف القمصان على حبل الغسيل. لذلك أنتم لا تراكمون الأفكار ولا تحتفظون بأحلامكم. قد يبدو كلامي هذا غريبا، ولكنها الحقيقة. لأن الحضارات الحديثة بطبيعتها حضارات شتائية تندر فيها الشمس الساطعة. الضوء الوفير يجعل الأرواح بلا عمق.",{"id":62,"text":63,"authorName":57},54629,"سيأتي المستقبل بكل وقاحة ، و يجعل منا جيلا قديما ، بأغان قديمة ، و أزياء قديمة ، و لهجة هي الاخرى قديمة ، ياالهي نحن نكبر ايضا ، لقد شاغلتنا الحروب و نسينا اننا نكبر ، الحروب الحديثة تبقى مراهقة ونحن نتقدم في العمر الصواريخ فتية ونحن نمضي في السنوات",{"id":65,"text":66,"authorName":57},54636,"نحن أيضاً يا برياد، مجرد عيدان صغيرة تدفعنا أمواج هذه الحياة غير المبالية، أعواد متيبسة تخلت عنها الأشجار وتركتها ملقية على أرض المصادفة، ربما يجرفها سيل ساقية صغيرة، أو يلتقطها منقار طائر يبني منها عشاً على هذه الأشجار، لنعود إليها ليس بصفتنا أغصاناً سابقة، وإنما بصفتنا مواد بناء لبيوت العصافير، حتى يوم أمس كنت أنا غصناً أخضر في شجرة الوظيفة وسقطت على الأرض متيبساً تعبث بي مياه الفراغ القاتل.",{"id":68,"text":69,"authorName":57},54628,"نحن لا نخاف من الماضي لان كل ما يمكن ان يحدث قد حدث فيه و اصبح بمتناول ذكرياتنا نحن نخشى المستقبل",{"id":71,"text":72,"authorName":57},54635,"ستعيشون غرباء بدموع لا نهاية لها، أنظر اليكم الآن، وأنتم في بلاد الثلوج والشتاءات الحزينة، تتدفأون بالذكرى، ستغدو محلتكم هذه مجرد أناشيد وأغان تنهمر مع ذكراها الدموع، أراكم في دروب موحشة ومظلمة تتلفتون فيها تلفت الغرباء التائهين، يرفع أحدكم رأسه للسماء بقلب يتفطر من الألم ويقول:\nـ ماذا فعلنا أيتها السماء؟ ولا يأتيه الجواب.\n\nshahad al rawi",{"id":74,"text":75,"authorName":57},54634,"ـ الإنسان يولد في هذه الحياة دون رغبة منه ويسقط رأسه على ظهر السفينة التي صادف وإن ولد عليها... في محيط هذا العالم الكبير ترسو سفن صغيرة، كل واحدة منها تحمل على ظهرها مجموعة من الناس ترتبط مصائرهم ببعضهم، بعض هذه السفن كبيرة بحجم قارة، وبعضها بحجم وطن وأخرى بحجم محلة صغيرة، كلما كانت السفينة كبيرة كانت العلاقة بين ركابها ليست جيدة، والعكس هو الصحيح، محلتكم هذه سفينة صغيرة، عندما تمر في سمائها الطيور تعرف إنها تحلق فوق سفينة صغيرة، إنتم لا تعرفون ذلك، لأنكم منذ وجودكم على ظهرها وهي ساكنة في مكانها وإن الطفل الرضيع، عندما ينام على سرير ساكن لا يتحرك، يشعر إن حدود هذا السرير هي حدود العالم، إنتم أطفال هذا المركب الذين تعيشون عليه منذ عقود من دون أن يتحرك بكم، الناس قبل الآف السنين كانوا يعيشون على الأرض من دون أن يشعروا إنها تدور بهم مثل سفينة في فراغ لا حدود له.\n\nـ الإنسان يولد في هذه الحياة دون رغبة منه ويسقط رأسه على ظهر السفينة التي صادف وإن ولد عليها... في محيط هذا العالم الكبير ترسو سفن صغيرة، كل واحدة منها تحمل على ظهرها مجموعة من الناس ترتبط مصائرهم ببعضهم، بعض هذه السفن كبيرة بحجم قارة، وبعضها بحجم وطن وأخرى بحجم محلة صغيرة، كلما كانت السفينة كبيرة كانت العلاقة بين ركابها ليست جيدة، والعكس هو الصحيح، محلتكم هذه سفينة صغيرة، عندما تمر في سمائها الطيور تعرف إنها تحلق فوق سفينة صغيرة، إنتم لا تعرفون ذلك، لأنكم منذ وجودكم على ظهرها وهي ساكنة في مكانها وإن الطفل الرضيع، عندما ينام على سرير ساكن لا يتحرك، يشعر إن حدود هذا السرير هي حدود العالم، إنتم أطفال هذا المركب الذين تعيشون عليه منذ عقود من دون أن يتحرك بكم، الناس قبل الآف السنين كانوا يعيشون على الأرض من دون أن يشعروا إنها تدور بهم مثل سفينة في فراغ لا حدود له.\n\nساعة بغداد",{"id":77,"text":78,"authorName":57},54633,"هل هذا الغبار الذي يدخل من النوافذ على شكل حزمة عريضة من شعاع الشمس يعود لكم، هل هو أنفاسكم الثقيلة التي نسيتموها في الفراغ ، أنفاسكم التي نسيت أن تذهب معكم، في كل ذرة غبار هناك ذكرى تريد أن تبقى هنا معلقة في الهواء، هناك حلم لم يفسر بعد، هناك أغنية نسيتها سولاف، وضحكة تركتها سندس، هذا الغبار هو أنتم يا أبو سالي، هذا غبار أرواحكم.\n\nbaghdad clock",{"id":80,"text":81,"authorName":57},54632,"ـ إسمعي يا عزيزتي، السفينة فكرة في رأسك وأنا فكرة في رأس السفينة، الأفكار الصغيرة عادة ماتكون لديها أجنحة خفيفة وعندما تفقد جدواها على الأرض تطير في الفضاء، العالم الذي نعيش فيه هو مجرد فكرة صنعها خيال مبدع خلاق وعندما وجدها فكرة معقدة راح يشرحها من خلال أفكار أخرى ولكنها أفكار صغيرة، وهكذا بعد ملايين السنوات إمتلأت السماء بالأفكار التي تطير بأجنحة خفيفة، إن كل ما تقع عليه أعيننا هو مجرد فكرة، لا شيء حقيقياً في الواقع، كلنا مسجونين في خيالنا وإن تجاربنا على أرض الواقع هي عبارة عن أفكار فقط، الوجود كله مجموعة من الأفكار، هذه هي الحقيقة الوحيدة، لا تصدقي غيرها ولا تخبري أحداً بها، لأن الناس لا يصدقون الأشياء التي لا تدخل عقولهم وهم لا يعرفون أين تقع عقولهم، لم يسألوا أنفسهم يوماً هل إنهم حقاً يمتلكون شيئاً إسمه العقل؟ كيف شكله؟ ما هو لونه؟ العقل يا صغيرتي هو الآخر فكرة، فكرة معقدة تجعل من الأفكار الأخرى كأنها حقائق.\n\nساعة بغداد",{"id":83,"text":84,"authorName":57},54639,"ـ الإنسان يولد في هذه الحياة دون رغبة منه ويسقط رأسه على ظهر السفينة التي صادف وإن ولد عليها... في محيط هذا العالم الكبير ترسو سفن صغيرة، كل واحدة منها تحمل على ظهرها مجموعة من الناس ترتبط مصائرهم ببعضهم، بعض هذه السفن كبيرة بحجم قارة، وبعضها بحجم وطن وأخرى بحجم محلة صغيرة، كلما كانت السفينة كبيرة كانت العلاقة بين ركابها ليست جيدة، والعكس هو الصحيح، محلتكم هذه سفينة صغيرة، عندما تمر في سمائها الطيور تعرف إنها تحلق فوق سفينة صغيرة، إنتم لا تعرفون ذلك، لأنكم منذ وجودكم على ظهرها وهي ساكنة في مكانها وإن الطفل الرضيع، عندما ينام على سرير ساكن لا يتحرك، يشعر إن حدود هذا السرير هي حدود العالم، إنتم أطفال هذا المركب الذين تعيشون عليه منذ عقود من دون أن يتحرك بكم، الناس قبل الآف السنين كانوا يعيشون على الأرض من دون أن يشعروا إنها تدور بهم مثل سفينة في فراغ لا حدود له.\n\nساعة بغداد",[86,90],{"id":87,"title":5,"coverUrl":88,"authorName":24,"avgRating":14,"views":89},269242,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FFeb\u002Fc4524865-7650-49c8-8835-aa5ee7e38a7d.png",300,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":19,"views":95},336438,"إنقاذ حياة القطة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep19\u002F364264.jpg","جيسيكا برودي",23,{"books":97},[98,100,102,110,118],{"id":87,"title":5,"coverUrl":88,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":6,"views":99},431,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":101},318,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18364,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19819,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":9,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30829]