تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الساق فوق الساق - في ثبوت رؤية هلال العشاق
مجاني

الساق فوق الساق - في ثبوت رؤية هلال العشاق

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٢٢
ISBN
0
المطالعات
٤١٤

عن الكتاب

تدور أحداث الرواية بين أفراد أسرة "المورو". إنها حكاية أسرة بثلاثة أجيال، الجد والأب والابن، جمع بينهم عنف الحب، حب العلاقة الأسرية، حب القرية، حب الوطن، وفرق بينهم عنف التاريخ، الانتماء السياسي والمسارات والقناعات التي اختارها كل واحد. في أيام الثورة الجزائرية، تهاجر العائلة والقرية كلها إلى الحدود مع المغرب، وتتابع الرواية مصائر الأبطال المتقاطعة إلى زمن ما بعد استقلال الجزائر.

عن المؤلف

أمين الزاوي
أمين الزاوي

أمين الزاوي (25 نوفمبر 1956 في تلمسان) هو كاتب ومفكر وروائي جزائري، شغله عالم الأدب والترجمة، بين اللغات الفرنسية والإسبانية والعربية، كما عمل أستاذا للدراسات النقدية في جامعة وهران، بعد حصوله على شها

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حادي التيوس

حادي التيوس

أمين الزاوي

غلاف نزهة الخاطر

نزهة الخاطر

أمين الزاوي

غلاف شارع إبليس

شارع إبليس

أمين الزاوي

غلاف رائحة الأنثى

رائحة الأنثى

أمين الزاوي

غلاف الرعشة

الرعشة

أمين الزاوي

غلاف الملكة

الملكة

أمين الزاوي

غلاف الخنوع

الخنوع

أمين الزاوي

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٠‏/١‏/٢٠١٨
جملة اسمية من مقطعين.. الأول منها (الساق فوق الساق)عنوان رئيسي، وهو كما يبدو في ظاهره استعارة قرآنية جليّة من قوله تعالى(والتفّت الساق بالساق)غيّر فيها الكاتب حرف الجر (الباء) بـ (فوق) ظرف المكان الذي يفيد العلوّ والارتفاع ، حسَّيًّا ومعنويًّا، ليبرز معنى جديدا يؤم النص في قصدية واضحة للخروج عن المألوف من المعاني الجاهزة والمتداولة، ولتخريج أدبي محض ، والمقطع الثاني (في ثبوت رؤية هلال العشاق) وهو كذلك استعارة من عناوين لكتب فقهية من عصر المدونات والشروح والحواشي، تحصر المعنى بنوع من التدقيق في جانب من جوانب العلاقات البينية الحميمية، والعبارة ككل توحي بالتفات واضح إلى المدونة السردية العربية،واستدعاء التراث عبر توظيف احتمال المعنى المتجدّد، وهي مسجوعة باختيار سيّد للكاتب حول القالب والصيغة البلاغية في الإخراج، والتي اعتمدها المتقدمون لحاجات شتى. فما حاجة أمين الزاوي لسجع العنوان؟ إننا نفترض ابتداء أن هناك حاجة في التصوير اللغوي التخييلي والتشكيل الفني الجمالي لتبدو الصورة انزياحا عن المعيار الموروث، وإن بدت في قالب مألوف. لأنّ جملة العنوان تأتي في صدارة الفضاء النصي كعينة تشي بمكونات المتن من ناحية اللغة أو من ناحية الحدث أو المضمون، وتلبي الوظيفة القصدية(قصدية الكاتب)كما تلبي الوظيفة التأثيرية، لأنّ من وظائف العنوان كذلك تحريك الفضول بأسئلة حول ماهية النص - كونه لا ينفصل عن مكوناته ومراتبه القوليه،كما يقول جنيت- خصوصا حين يوحي بمسكوت عنه تكشف عن ساقه اللغة ويعدمه الواقع من الظهور علنا وان وقع خفية. وبالنظر إلى أن العنوان هو نتيجة لحظة إبداع فيه من القصدية ما يجعلنا نقف عند ابعاده الدلالية وصوره المترتبة عن التشكيل اللغوي.فالصورة طاقة لغوية وبلاغية تتجاوز البلاغة التزيينية المتأتية من السجع البعيد عن التكلّف كما يبدو، (ومن المهم هنا التذكير أن من شروط السجع المحمود أن يكون تابعا للمعنى لا المعنى تابعا له) والمعنى هنا مفتوح على احتمالات تفوق البلاغة العربية إلى امتداد مشحون بالسياق الذهني والسياق النصي،والسياق اللغوي، والسياق البلاغي والسياق الزمني رغم أن الجملة الاسمية ينتفي فيها تحديد الزمن إلا أنّ كل هذه السياقات وإحالات التناص، وبناء الجملة التقليدي يوحي كله إلى استدعاء زمن بعينه..زمن يمتد من بداية نزول القرآن إلى ما بعد عصر التدوين. واحتمالات المعنى في مقطعي العنوان كل على حدى(حدةٍ) أومعا هنا، لا حصر لها خصوصا حين تقترن كلمة الساق بالساق سواء بحرف الباء كما في قوله تعالى (والتفت الساق بالساق) كدلالة عن اشتداد الأمر ليتضح المعنى في الآية التي تليها (إلى ربك يومئذ المساق) للتدليل على الموت أو شكل الحركة. وهو معنى مبطن في جملة العنوان الرئيسية حين نغض الطرف العنوان الثانوي (في ثبوت رؤية هلال العشاق) وبقراءة العنوان ككل سيوضح مقطعها الثاني بعض قصدية الكاتب في المقطع الأول، وهو معنى (ايروتيكي)،يدلل على العناق. فالعشق والساق وفوق والهلال أو البدر كلها من حقل دلالي واحد في عموم امتداد معنى اللفظ.كما أنّ ذكر الساق مقرونة بالساق يحيل إلى امراة والى الإغراء، كمفهوم متداول في أشعار العرب، وحتى في القران -ونحن هنا نستدل بالقرآن كثاني مصدر في اللغة العربية- ونورد كذلك المعنى الذي ورد في قوله تعالى:( فكشفت عن ساقها) وهي ملكة سبأ حين اوهمها الزجاج انه ماء معنى مختلف ايضا،وكشف الساق عامة من امرأة يعني تحرشها ، واستدعاء واضح لممارسة العلاقة الجنسية.. لهذا فسنقول استنتاجا: أن الوحي الأول من العنوان حول النص له دلالة ايروتيكية، ولتكن العناق،وأن ثمة متن مليء بالأسرار الحميمية . وبتقليب جملة العنوان على أوجهها الإعرابية والبلاغية واستحضار بعض التناصات مثل الآية –التفت الساق بالساق-،وكتاب الساق على الساق في ما هو الفرياق،واتجاه الكاتب في بعض عناوين رواياته(نزهة الخاطر المجتزأ من كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر ،والرعشة المستعار من كتاب الرعشة الكبرى، وهي كلمة غالبا ما يستعملها الصوفيون وبعض المحدثين ممن يعبّر عن قمة الشهوة الجنسية،وشارع ابليس المستقى من تلبيس ابليس لعبد الرحمن بن الجوزي، والموحي إلى كل ممنوع محرم مسكوت عنه من فعل الأبالسة، ومن بينه الجنس غير المنظم، ورائحة الأنثى الموحي إلى نطاق غريزي يشترك فيه الحيوان والإنسان يجذب كل ذكر إلى أنثى.). إذا أخذنا كل ذلك في الاعتبار فسنخلص إلى المعاني التالية: المعنى الأول: اشتداد الأمر في ثبوت رؤية هلال العشاق المعنى الثاني: هلال العشاق يثبت برؤية الساق فوق الساق المعنى الثالث: وهو معنى للمعنى مأخوذ من احتمالات الصور التي ترسمها اللغة في الذهن. صورة لساقين لشخص واحد ولتكن امرأة وأخرى لساقين مختلفين الأولى لرجل، والثانية لامرأة مجهولة الزمان والمكان. وصورة توحي بالعناق وهي المرجحة. وصورة أخرى بريئة تعني جلسة سمر أو جلسة حميميّة .زمانها المغرب أو الليل. أما المعنى المحدث إذا ما أخذنا بعض روافد اللغة المحكية من دون الخروج عن ملة اللغة العربية باعتبار الشائع والذائع فالساق فوق الساق إبدال من جملة (رجل على رجل) الدالة عن العجز والبطالة والكسل.وهو معنى نستبعده وأوردناه فقط لتوسيع احتمال المعنى.الذي لم نصل الى ،وكقارئ افتراضي سأسأل حتى وان كان العنوان في حد ذاته هو سؤال اشكالي على رأي (كريفل): هل أعلن العنوان حضوره من بداية أول حرف من الرواية إلى آخر حرف منها؟ أم انه نص مستقل يعلن حضوره قبل أي تعالق مع المتن؟ نقول هذا وقد وقفنا على إشارة من العنوان إلى البعد الثقافي باعتباره يحيل إلى ما هو موجود. وهو لا يحكي النص بقدر ما يكشف عن نواياه.