[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fZUnCzuxdcDRC1c9rhhkKIzlztNn-2CpSH2BL64YEJAw":3,"$f-LXTGMvGJJdpE2sF4IWJnbhDvxPQ9u6muyuL8Tp9w1g":79},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":37},249894,"غاية الحياة",1,"يسعى كلٌ منَّا في حياته لتحقيق غايته المرجوة، وأهدافه المنشودة، يدخل معترك الصراعات ويخوض غمار الحروب لتحقيق هذه الغاية، وعلى اختلاف دوافعنا، ومعتقداتنا، وأفكارنا، نسعى جميعًا لغاية واحدة، وهي: «السعادة»، السعادة التي حُرمها الناس طويلاً، فازدادوا شوقًا إليها، وإصرارًا على المواصلة لتحقيقها. والسعادة في حقيقتها هي تطور متتابع نحو حالة تكتمل عندها كلُّ القوى كاملةً وافيةً بأقلِّ ما يُمكن من المقاومة والألم. وليست الفاجعة في عدم بلوغ هذه الغاية، إنما الصعوبة الموجعة هي عدم وجود الغاية، وكاتبتنا المبدعة هنا «مي زيادة» تخاطب المرأة العربية في هذه المحاضرة، وتعايشها آلامها، وتحاول أن تصف لها الدواء ببثِّ روح جديدة في عروقها، وحثها على البحث عن غاياتها التي أضاعتها وهي أقرب إليها من أيِّ شيءٍ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2498944989421516202843.jpg",13,2013,"2147483647","ar",4,0,2,497,false,null,{"id":20,"nameAr":21},913,"مي زيادة",{"id":23,"nameAr":24},18373,"مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F913\u002Fmedia\u002F67641\u002Fraffy-ws-1460025428-213643jpg","مي زيادة (1886 - 1941) أديبة وكاتبة فلسطينية - لبنانية، وُلدت في الناصرة عام 1886، أتقنت مي تسع لغات هي: العربية، والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والأسبانية واللاتينية واليونانية والسريانية.ولدت مي زيادة في الناصرة. وهي ابنة وحيدة لأب لبناني وأم فلسطينية أرثوذكسية. تلقت دراستها الابتدائية في الناصرة، والثانوية في عينطورة بلبنان. عام 1907، انتقلت مع أسرتها للإقامة في القاهرة. ودرست في كلية الآداب وأتقنت اللغة الفرنسية والإنكليزية والإيطالية والألمانية ولكن معرفتها بالفرنسية كانت عميقة جداً ولها بها شعر. في القاهرة، عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته، عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. فيما بعد، تابعت دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة. نشرت مقالات أدبية ونقدية واجتماعية منذ صباها فلفتت الأنظار إليها. كانت تعقد مجلسها الأدبي كل ثلاثاء من كل أسبوع وقد امتازت بسعة الأفق ودقة الشعور وجمال اللغة. نشرت مقالات وأبحاثاً في كبريات الصحف والمجلات المصرية، مثل للمقطم، والأهرام، والزهور، والمحروسة، والهلال، والمقتطف. أما الكتب، فقد كان «باكورة» إنتاجها في عام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية وأول أعمالها بالفرنسية كات بعنوان \"أزاهير حلم\". ظهرت عام 1911 العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنجليزية. وفيما بعد صدر لها \"باحثة البادية\" عام 1920، و\"كلمات وإشارات\" عام 1922، و\"المساواة\" عام 1923، و\"ظلمات وأشعة\" عام 1923، و\"بين الجزر والمد\" عام 1924، و\"الصحائف\" عام 1924.","مي زيادة (1886 - 1941) أديبة وكاتبة فلسطينية - لبنانية، وُلدت في الناصرة عام 1886، أتقنت مي تسع لغات هي: العربية، والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والأسبانية واللاتينية واليونانية والسرياني",[31,34],{"id":32,"text":33,"authorName":21},54600,"ليس النبيل من ورث نسبًا ومالًا فاستخفَّ بالناس والأشياء اتكالًا على وراثته،\nبل النبيل من خلق نفسه، وما زال بها كلَّ يوم يجددها بعمله ليخلف للمستقبل ثمرة\nمجهوداته، النبيل من لا ينتظر\n« البخت » و « الحظ » و « الظروف »\nتلك الكلمات التي يتمحل، \nبها الذليل الخامل، بل ينتهز الفرص ليجعلها صفحاتٍ جليلةً في كتاب عمره. وما الأيام \nوالساعات سوى فرص ثمينة للنابه يستخرج منها العجائب.",{"id":35,"text":36,"authorName":21},54610,"ليست الصعوبة في المجاهدة لنيل غاية عزيزة، وإنما الصعوبة الموجعة على الرجل والمرأة معًا في عدم وجود الغاية، أوجع شيء للمرأة أن تكون مبهمةَ المطالب، والمستقبل أمامها صفحة خاوية خالية ليس فيها بارقة أملٍ ولا كلمة عزاء. كثيرات هنَّ التعبات اللاتي وقعن فريسة ذلك الشلل المعنويِّ، مولِّد المجازفة والانحطاط الذي يدعى: السآمةَ، فيجرين هنا وهناك هربًا منه مخاطِرات بما وجب صونه، ناسيات ما عليهنَّ أن يذكرنه، ومنهن من لا تطيق البقاء يومًا واحدًا بلا زيارات واستقبالات وأحاديث جارات وخالات وعمات، كأنها تخاف الاختلاء ومقابلة نفسها وجهًا لوجه فتفقد بذلك أعظم تعزيةٍ وأعظم\nأمثولة في الحياة، وإن أحسنت القراءة دفنت سآمتها في الروايات دون أن تفقه ما فيها من مغزًى اجتماعيٍّ أو أخلاقيٍّ، مكتفيةً بتتبع الصلة الغرامية والاستسلام إلى ما يُبديه أبطالُ الرواية من انفعالٍ اصطناعيٍّ مضخَّمٍ، جاهلةً أنها بتطلب ذلك التحريض القهريِّ تُطفئ نور ذهنها وتُضعف من نفسها جميعَ القوى حتى قوة الحب الذي ينتقم من مُهينيه ومُزيفيه انتقامًا صارمًا.",[38,43,49,54,59,64,69,74],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":21,"avgRating":13,"views":42},443,"باحثة البادية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_d4de097c0h.gif",2077,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":21,"avgRating":47,"views":48},3571,"رجوع الموجة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_j0gkhfnle6.gif",3,1037,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"avgRating":13,"views":53},16371,"ظلمات وأشعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_g903mje9gm.gif",979,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":21,"avgRating":47,"views":58},3964,"مي زيادة وأعلام عصرها - رسائل مخطوطة لم تنشر 1912 - 1940","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_lbk1l54a4e.gif",972,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"avgRating":14,"views":63},16281,"سوانح فتاة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_bknck3h8o.gif",961,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":14,"views":68},8917,"عائشة تيمور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_m7e0n6knln.gif",911,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"avgRating":14,"views":73},13569,"إبتسامات ودموع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dho8hdnmg1.gif",895,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":21,"avgRating":47,"views":78},13556,"نصوص خارج المجموعة: مي زيادة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_feol87b34.gif",839,{"books":80},[81,87,92,97,103,108,113,121],{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":21,"ratingsCount":47,"readsCount":85,"views":86},249901,"رسائل مي صفحات وعبرات من أدب مي الخالد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2499011099421516202861.jpg",7,545,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":91},249898,"الأعمال المجهولة لمي زيادة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2498988989421516202858.jpg",454,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":96},249902,"الصَّحائف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2499022099421516202862.jpg",447,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":102},249888,"الشعلة الزرقاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2498888889421516202553.jpg","سلمى الحفار الكزبري",435,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":107},243802,"ابتسامات ودموع وظلمات وأشعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2438022083421464248411.jpg",540,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":112},249897,"كلمات و إشارات (1)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2498977989421516202854.jpg",509,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"ratingsCount":118,"readsCount":119,"views":120},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18101,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":128},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19576]