[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ftxc8RHgpU_6Ao_2ghCCKwaUlf6_xxfuqxmmKhYmzmfU":3,"$fSZFw2uCiuVR-WdfxcFKLSmyCS3osHigVYJ09m-jMQQ0":72},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":23,"category":23,"publisher":23,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},249861,"النظام الأبوي وإشكالية تخلف المجتمع العربي",1,"\u003Cp>&nbsp;في كتابه\"النظام الأبوي وإشكالية تخلف المجتمع العربي\" يقول شرابي:\" إن التخلف الذي أقصده هو غير التخلف الاقتصادي أو الإنمائي أو التربوي\". أي أنه أعمق وأبعد وأشمل من ذلك. ثم يحاول أن يوضح هذه العبارة ويحدد موضع الداء فيقول:\"إن التخلف الذي نجابهه هو من نوع آخر، إنه يكمن في أعماق الحضارة الأبوية(والأبوية المستحدثة)، ويسري في كل أطراف بنية المجتمع والفرد، وينتـقل من جيل إلى آخر كالمرض العضال. وهو أيضا مرض لا تكشف عنه الفحوص والإحصاءات. إنه حضور لا يغيب لحظة واحدة عن حياتنا الاجتماعية، نـتـقبله من غير وعي ونتعايش معه كما نـتـقبل الموت نهاية لا مهرب منها، نرفضها ونتـناساها في آن.\"(ص14 )\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يعرف شرابي مفهوم المجتمع الأبوي بأنه \"نوع محدد من البنية الاجتماعية – السياسية، وهي بنية ذات سلــَّم قيم وخطابات وممارسات، وتعتمد هذه البنية على نمط تنظيم اقتصادي مميز.\" ويضيف قائلا إن\" الأبوية هي سمة العلاقة الاجتماعية المركزية للتشكل الاجتماعي السابق على الرأسمالية\"( ص33).&nbsp;&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2498611689421516196699.png",184,2019,"9789953828619","ar",3,0,431,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F249861",{"id":21,"nameAr":22},12742,"هشام شرابي",null,[],{"id":21,"name":22,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FDecember2021\u002FAuthor\u002F12742\u002Fmedia\u002F112654\u002F07fdbc2b4d584e5b856ca946b13e4d35.jpg","مؤرخ فلسطيني، ولد في يافا سنة 1927، وتوفي سنة 2005 في بيروت. ولد هشام شرابي في يافا وعاش طفولته بين يافا وبين عكا في دار جدّه. درس المرحلة الابتدائية في مدرسة \"الفرندز\" للبنين في رام الله وأكمل دراسته في \"الانترناشونال كولدج\" في بيروت، وتخرج من الجامعة الأميركية في بيروت سنة 1947.&nbsp;في فترة وجوده في الجامعة الأمريكية في بيروت انضم إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي، حيث كان رفيقًا لأنطون سعادة، وبعد هجرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية ظل مسؤولاً عن فرع الحزب السوري القومي الاجتماعي حتى عام 1955 حيث انسحب منه.هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد إعدام أنطون سعادة في بيروت، وعمل هناك أستاذًا لتاريخ الفكر الأوروبي الحديث في جامعة جورج تاون في واشنطن، ظل ينشر مؤلفاته باللغة الإنجليزية للدراسات الجامعية إلى حين حرب الأيام الستة عام 1967 التي انتقل على إثرها إلى بيروت عام 1970 وعمل في مركز التخطيط الفلسطيني وأستاذًا زائرًا في الجامعة الأمريكية في بيروت، ولكنه رحل بسبب أحداث الحرب الأهلية في لبنان.ساهم في إنشاء عدد من المؤسسات التي تُعنى بشؤون الوطن العربي والقضية الفلسطينية، منها مركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورج تاون ومركز التحليلات السياسية حول فلسطين في واشنطن وصندوق القدس الذي هو منظمة فلسطينية تقدم منحا دراسية للطلاب الفلسطينيين.له العديد من المؤلفات، منها:مقدمات لدراسة المجتمع العربي (1975) تناول فيه :سلوكنا الاجتماعيّ، وبنية العائلة في المجتمع العربيّ، الاتِّكاليَّة، العجز، التَّهرُّب، الوعي والتَّغيير، الإنسان العربيّ والتَّحدِّي الحضاريّ، المثقَّف العربيّ والمستقبل .&nbsp; &nbsp; المثقفون العرب والغرب (1981) تُرجم إلى العربية أثناء وجوده في بيروت&nbsp; &nbsp; النظام الأبوي (1988)&nbsp; &nbsp; النقد الحضاري للمجتمع العربي (1991)&nbsp; &nbsp; الرّحلة الأخيرة .&nbsp; &nbsp; الجمر والرّماد .مع توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، تمكن هشام شرابي من زيارة يافا وكان من المتحمسين للاتفاق المذكور، لكنه لم يلبث أن تحول إلى أحد أهم المعارضين له فيما بعد. وفي عام 1998 توقف عن العمل في جامعة جورج تاون وانتقل إلى العيش في بيروت حيث توفي في 13 يناير 2005 بمرض السرطان.","مؤرخ فلسطيني، ولد في يافا سنة 1927، وتوفي سنة 2005 في بيروت. ولد هشام شرابي في يافا وعاش طفولته بين يافا وبين عكا في دار جدّه. درس المرحلة الابتدائية في مدرسة \"الفرندز\" للبنين في رام الله وأكمل دراسته",[],[31,36,43,47,52,57,62,67],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":23,"avgRating":14,"views":35},31016,"صور الماضي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_31016610131516195933.jpg",759,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"avgRating":41,"views":42},225018,"تأملات في الواقع العربي (حوار)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2250188105221406971438.gif","فهيمة شرف الدين",4,608,{"id":44,"title":5,"coverUrl":45,"authorName":22,"avgRating":14,"views":46},220874,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2208744780221405257843.gif",576,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":22,"avgRating":13,"views":51},21199,"المثقفون العرب والغرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0059en6kmb.jpg",439,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":22,"avgRating":14,"views":56},220875,"النقد الحضاري لواقع المجتمع العربي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2208755780221405257845.gif",422,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":23,"avgRating":14,"views":61},20253,"النقد الحضاري للمجتمع العربي في نهاية القرن العشرين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ng8i2d0bgo.gif",397,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":22,"avgRating":14,"views":66},21198,"مقدمات لدراسة المجتمع العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_jfkl3d473l.jpg",347,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":22,"avgRating":13,"views":71},249859,"الجمر والرماد: ذكريات مثقف عربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2498599589421516196264.jpg",309,{"books":73},[74,76,77,78,83,88,93,101],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":75,"views":42},2,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":71},{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":51},{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":82},360219,"أزمة المثقفين العرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb420169-420912.jpg",154,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":87},364584,"الجمر والرماد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb8940-8775.webp",189,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":92},417498,"مشكلة القيم \" في فلسفة هارتمان ولويس \"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb256723-5272923.jpg",243,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18245,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19710]