
الغباء السياسي: كيف يصل الغبي إلى كرسي الحكم؟
تأليف محمد توفيق (صحافي)
عن الكتاب
80 مليونا دفعوا ثمن هذا الكتاب لكنهم لم يقرؤوه! الشعب المصرى بكل تياراته، وفئاته، وطوائفه، دفع الثمن. البعض دفع حياته، والبعض دفع حريته، والبعض دفع عقله، والبعض دفع عمله، والبعض دفع عزلته، والبعض دفع غربته، والبعض دفع آماله، والبعض دفع ماله. الكل دفع الثمن، لكن شيئا لم يتغير؛ لأن القانون يحمى المغفلين إذا صاروا حكاما! وقتها تصبح أدلة الإدانة هى نفسها حيثيات البراءة، ويخرج المتهم من القضية لعدم كفاية الأدلة، ويدفع المجنى عليه أتعاب المحاماة، رغم أن الجميع كان شاهدا على ما حدث. لكنها ضريبة الغباء السياسى الذى ظل حاكما ومتحكما ومسيطرا ومتصدرا المشهد السياسى بطول التاريخ وعرضه، ورغم الحديث الدائم عن نظرية المؤامرة والطرف الثالث، فإننى بعد بحث طويل وقراءة متأنية فى كتب التاريخ تأكدت أن ظهور الطرف الثالث سببه غباء الطرف الأول، وأنه إذا كانت هناك مؤامرة لما كانت تستطيع أن تحقق أهدافها لولا «الغباء السياسى». لكن السؤال الذى يطرح نفسه دائما هو كيف يصل الأغبياء والمتغابون إلى كرسى الحكم فى مصر بهذه السهولة على مر العصور؟
عن المؤلف

كاتب صحفىعمل فى صحف الدستور والتحرير والمصرى اليوم واليوم السابعله عدد كبير من الملفات فى الدستور والتحريرصدر له : ايام صلاح جاهين ، أبريل 2009 ( دار العين للنشر )مصر بتلعب .. كيف تحول الشعب المصري ال
اقتباسات من الكتاب
النظم الغبية وحدها هي التي تستفز المتعايشين وتنقلهم إلى خانة الأعداء، فالنُّظم المستبدة رغم طغيانها فإنها تحاول أن تُحيِّد البسطاء ولا تستفزهم، بل إنها تلعب على مشاعرهم، وتسعى لاستمالتهم كي تستفيد منهم في أوقات الأزمات، وتحرص على تحقيق بعض المصالح الصغيرة للمتعايشين حتى تضمن ولاءهم وتَأمَن تقلُّبَهم.
— محمد توفيق
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







