[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ft0R1md1USAhxIPyKOIFQtQJhTUkldwx669iMG7tGCYo":3,"$fwotfCUXl0O7KFrWNTNfFa9NxZnvr_gaUyt28PtO663Y":106},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":9,"visibleEbook":18,"hasEpub":17,"epubUrl":9,"author":19,"translators":9,"editors":9,"category":22,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":33,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":53},24936,"صائد اليرقات",1,"\"صائد اليرقات\" عمل روائي جديد للأديب السوداني البارز \"أمير تاج السر\"، ارتكز فيه على نقد جذري لاذع لواقع الحال الذي آل إليه الفن الروائي إلى درجة تشويهه من قبل فئة من الروائيين الذين يمتهنون الكتابة ويجعلونها أداة للكسب والمعاش، أدواتهم في ذلك، الناس المخدوعون بأسمائهم البراقة والدعاية الإعلامية المركزة، من دون أن يقدموا جديداً يغني أو يضيف معنى جديداً للحياة. ففي حبكة روائية فريدة، يتخللها سرد فني مشوق استطاع الروائي أن يستولد في كل مرة شخصية جديدة تعكس حالة خاصة. يبدأ الكاتب بشخصية \"عبد الله حرفش\" ضابط الأمن المتقاعد الذي تروقه فكرة الكتابة، فيبدأ بالبحث عن الفكرة، فيقرر الجلوس في مقهى (قصر الجميز) أقدم مقاهي العاصمة في بلده، وأكثرها ضجيجاً وزحاماً، وعرضاً للوجوه المشبوهة في نظره بحسب مهنته السابقة، حيث كان يكتب تقاريره بمتعة غريبة كما يصف ذلك، وفي هذا الفضاء الرحب يحاول بطل الرواية أن يبحث في وجوه الناس عن مرجع لعمله الجديد - الكتابة - يقول: \"كانت في الواقع وجوهاً لكتاب يحتلون مواقع لامعة في الكتابة، وآخرين يقاتلون بحثاً عن مواقع تبدو لهم بعيدة المنال: شعراء متأنقين في سراويل وقمصان زاهية، وشعراء حفاة حتى من صنادل ممزقة، صحفيين يائسين، وسياسيين يدخنون ويرطنون ويتصارعون، ويرسمون للناس وطناً آخر غير الوطن الذي نعيش فيه ونعرفه، ونحبّه بكل حسناته وعيوبه. ودائماً ثمة نساء يتحلقن حول الضجيج، أو يساهمن في خلقه بضحكات كثيراً ما رسمناها على تقاريرنا الأمنية باعتبارها ضحكات أفاعٍ). محطات متعددة، ومواقف ساخرة، يقف عندها أمير تاج السر لينقل لنا واقعاً أرقه، فكتب عنه كاشفاً عن مآسٍ متعددة لحالات إنسانية داخل مجتمع مليء بالتناقضات، فينتقده ساخراً، مغلفاً عباراته بعفوية هادفة، تكشف في كل مرة واقعاً جديداً تختبئ في تلاوينه حقيقة ما. \"صائد اليرقات\" عمل روائي أقل ما يقال عنه، هادف، يطرح قضية، هامة، وراهنة، ألا وهي تشويه الثقافة واللعب على الحروف والكلمات، فتصدى أديبنا لها وكتب عنها في حس مسؤول، وموضوعي في آن معاً.\n\nوالجدير بالذكر أن هذه الرواية كانت ضمن الستة عشر رواية للجائزة العالمية للرواية العربية 2011-البوكر.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5b63njefa.jpg",null,2009,"9789948446132","ar",3.8,2,5,2089,false,0,{"id":20,"nameAr":21},1586,"أمير تاج السر",{"id":23,"nameAr":24},3,"أعمال وتجارة",{"id":26,"nameAr":27},2247,"دار الثقافة للنشر والتوزيع",[29,30],{"id":26,"nameAr":27},{"id":31,"nameAr":32},25043,"ثقافة للنشر والتوزيع",[34],{"id":35,"rating":15,"body":36,"createdAt":37,"user":38},20590,"الصياد والفريسة في \"صائد اليرقات\"\nاللافت في السنوات القليلة الأخيرة، هو أن الرواية العربية تتجه إلى التركيز على الأسلوب الفني، وتطويره والتجديد فيه، لكي يصبح السرد في شكله وبنيته منسجما مع الواقع العربي، الذي يمكن وصفه بالسوريالي من دون مبالغة.\nفلم يعد مقبولا أن تتكلس البنية الروائية العربية، بينما الواقع العربي يشهد تبدلات وتحولات وتغييرات تنطوي على كثير من الغموض والمفاجأة. ولم يعد مقبولا أن نظل أسرى الراوي \"كليّ\" المعرفة، لنقدم حكاية ما، بصرف النظر عن أهميتها وقيمتها. فالتطور والتجديد ينطويان على الهدم والبناء، تماما كالفعل الثوري.\nولهذا اعتبر ماركوز أن شعر بودلير ورامبو أكثر ثورية من أشعار أخرى مليئة بالمفاهيم والقيم الثورية، ولكنها جاءت في بنية تقليدية. أي أن ثورية شعرهما تتأتى من تحطيمهما البنية التقليدية، والعمل على بنية جديدة توازي المضمون الثوري الذي نتعلق به.\nوعليه، تصبح الرواية العربية الجديدة مطالبة بتطوير أسلوبها الفني، إذا أرادت أن تقدم لنا رؤى جديدة، وأن تفتح الواقع من جهاته كلها، سعيا للوقوف على جوهر المفاهيم والقيم والهواجس. وهو ما قام به الروائي السوداني أمير تاج السر في روايته الممتعة \"صائد اليرقات\".\nوأحب هنا أن أشير إلى أن الأسلوب الفني في هذه الرواية لم يكن مجرد قفز في الهواء، أو خاليا من هواجس وأفكار وقضايا إنسانية عربية ملحة، وإنما جاءت هذه الأفكار والقضايا والموضوعات على تفاوت أهميتها وتراتبيتها الاجتماعية أو السياسية والثقافية، عبر أسلوب روائي يحاول كسر المألوف، وإن بدأت الرواية العربية خطواتها الأولى فيه قبل سنوات.\nإن أول ما يلفت الانتباه هنا، هو عدد الرواة في هذه الرواية. ولا أعني بذلك تعدد الأصوات المألوف في الرواية، مقدار عنايتي بالذوات الكاتبة. فنحن أمام الكاتب أولا، والذي يجرد من نفسه شخصية رجل أمن فارق الخدمة بسبب إصابة تعرض لها.\nلكنه أيضا يقدم لنا شخصية أخرى تنطوي على دارس للإخراج السينمائي في موسكو في نهايات الحقبة السوفياتية، يدعى سنويا لحضور مهرجان سينمائي هناك، وهو الذي لم يوظف دراسته إلا في إخراج فيلم قصير لم يره أحد. ثم نعثر على الروائي الشهير \"أ. ت\" المحاط دائما بالهواة والمعجبين، ليتبين لاحقا أن هنالك علاقة تتشكل بين رجل الأمن السابق وبين الروائي الشهير.\nولكن، كيف تسنى لأمير تاج السر أن يجمع هذه الذوات ويفصل بينها في عمل واحد، من دون ارتباك أو إرباك للقارئ؟ في الإجابة عن هذا السؤال، نكتشف أن الكتابة في حد ذاتها هي المحور الذي يجمع بين هذه الشخوص.. اللغة، والتعبير والسرد والبوح.\nوكأن الرواية في شكل عام تشكل بابا للخروج منه إلى الشمس، أو لرؤية العالم. فرجل الأمن السابق يقرر في لحظة عابرة أن يكتب رواية، وهو الذي لم يقرأ في حياته رواية من قبل. ولكن، هل الفكرة خرقاء مثلا؟ لا، لأن رجل الأمن يمتلك من الحكايات والشخوص في مسيرته المهنية كرجل مباحث، ما يؤهله ليغرف الكثير من هذا المعين. ولكن، لماذا الرواية؟ أو بشكل أدق: لماذا البوح؟\nنكتشف في الحكاية أن الرجل مغلق على أسرار وحكايات مخيفة وغريبة، تتعلق كلها بالقمع وازدراء الناس وامتهان كراماتهم وقمع حرياتهم. وربما لأنه تحرر من ارتباطه بالجهاز الأمني، رأى أن في وسعه الآن أن يُعيد إلى ذاته بعض إنسانيتها التي نحاها جانبا طوال عمله.\nفالرواية التي يريد رجل الأمن أن يكتبها هنا كناية عن بوح ذاتي بما يمتلك من فظائع ارتكبها بحق أبناء بلده، متجاهلا إنسانيته وضميره مقابل الالتزام بواجباته البوليسية التي هي نتاج بنية بوليسية غير إنسانية في جوهرها.\nيلتقي هذا الرجل بالروائي الشهير \"أ. ت\" ويدل الحرفان على اسم الكاتب أمير تاج السر. وهنا يتمكن التكنيك من التلاعب بين الذوات الكاتبة بحرفية متقنة. فأمين تاج السر هو الذي جرد من ذاته شخصية رجل الأمن الراغب في كتابة رواية، وهو الذي جرد من نفسه شخصية المخرج السينمائي، وها هو يعود إلينا بقناع ثالث.. قناع الروائي العارف والمدرك للعبة الروائية.\nلم يكترث \"أ. ت\" بداية بالرجل الذي اقتحم مجلسه في بهو أحد الفنادق، بوصف هذا الرجل مجهولا، وليس من الوجوه التي تعنى بالأدب وحواراته. ولكنه شيئا فشيئا يبدأ في توثيق صلته به. وهنا يحار القارئ في سبب هذا الاقتراب في بادئ الأمر. ولكنه سيجد مفتاح حيرته في نهاية الرواية.\nفإذا كان المؤلف ورجل الأمن والروائي الشهير مجرد وجوه لشخصية واحدة كاتبة، فإن كل شيء يصبح مقبولا أو قابلا للفهم والاستيعاب. ففي أول بداية روائية لرجل الأمن يوقفه الروائي الشهير قائلا: ما هذا؟ هذا تقرير أمني وليس رواية. ثم يبدأ تدريجيا بشرح مفهوم الرواية للروائي المفترض، الذي يبدأ في البحث بين أصدقائه وأقاربه وضحاياه عن شخصيات روائية، ونكتشف أنها جميعا صالحة لأن تكون كذلك.\nيستخدم تاج السر بنية دائرية تشبه الدوامة، لها مركز أساسي هو رجل الأمن السابق. ولأنه يجرد من نفسه أكثر من ذات كاتبة، فإن ذلك يتيح له التلاعب باللغة، وتوظيف الضحك فيها كما يصفه باختين، من حيث تحويل الكائنات المرعبة إلى كائنات مسخية، ومن حيث الكشف عن جهل المرء نفسه في قالب ساخر.\nوقد تجلى ذلك إلى حد صارخ في اختيار رجل الأمن أحد أقاربه شخصية روائية له، من دون أن ينسى أن يخبر الروائي \"أ. ت\" بتفاصيل تلك الشخصية. ولكنه في خضم غرقه في الإعداد للبدء في كتابة الرواية، يُفاجأ بالروائي يعتكف لكتابة رواية جديدة، مما يجعله يظن أن الروائي سرق شخصيته هو.\nوهنا يتدخل جهاز الأمن ويطلب من الرجل العودة إلى عمله لمراقبة الروائي، فيكف رجل الأمن عن لعبة الرواية فورا، وكأنه رجل آلي تم إطفاؤه من قبل شخص آخر. وحين يعود الروائي من عزلته، نكتشف أنه جعل من رجل الأمن شخصيته الروائية الجديدة. والمفارقة هنا، هو أن الروائي جعل رجل الأمن في نهاية الرواية يعود إلى عمله!\nهكذا تحول صائد اليرقات \"رجل الأمن\" إلى يرقة عند الروائي، أو تحول الصياد إلى فريسة. واليرقات في الرواية هي مفهوم الروائي عن الشخصيات الروائية، التي تتشكل يرقة ثم شرنقة ثم حشرة كاملة، إذا ما أدرك الكاتب كيف يحافظ عليها من الموت بخياله، الذي استخدمه تاج السر هنا بمهارة عالية.\nكان ثمة تلاعب في الأدوار، الأمر الذي جعلنا نصف البنية الروائية بالدائرية. وقد تسبب هذا التلاعب في أن يقوم الصياد \"رجل الأمن\" بتحويل نفسه إلى فريسة، لكي يسهل علينا الاطلاع على كيفية تلاعب المرء بنفسه ضمن بنية بوليسية منخرط فيها. وهو ما يمنع رجل الأمن في النهاية من أن يصبح روائيا، لأن ذلك لا يستقيم ومهمته غير الأخلاقية.\nتطلعنا الرواية في جوهرها على مقدار امتهان الإنسان وتهميشه وتجريده من إنسانيته، كما تطلعنا على مفهوم الكتابة القائم على محاربة الظلم والقمع وبيع الذات، في بنية تقوم في جزء كبير منها على تقنية بوليسية غير نمطية.\n","2015-02-23T18:54:09.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1586\u002Fmedia\u002F27026\u002F2770795.jpg","\n\nطبيب سوداني وهو ابن اخت الكاتب المعروف الطيب صالح\n\n\nبدأ ممارسة الكتابة في مراحل مبكرة جداً من حياته، ففي المرحلة الابتدائية كان يكتب القصص البوليسية تقليداً لما كان يقرؤه أثناء الطفولة، وفي المرحلة المتوسطة بدأ يكتب الشعر بالعامية، وتغنى المطربون فيما بعد بالكثير من أشعاره. واستمرت كتابة الشعر حتى خلال دراسته للطب، وأصدر دواوين شعر بالعامية السودانية، وفي عام 1985 بدأ يكتب الشعر بالفصحى ووصل لمراحل متقدمة وكانت قصائده تنشر في مجلات كبيرة ومزدهرة في ذلك الوقت مثل “القاهرة” و”إبداع” و”المجلة” و”الشرق الأوسط” وكان يتوقع الكثير من أصدقائه أن يظل مستمراً في كتابة الشعر، لكنه في العام 1997 كتب رواية اسمها “كرماكول”، وكان حينها أنهى دراسته في جمهورية مصر العربية ويستعد للعودة، ورغم كونها رواية صغيرة فوجئ بأنها أحدثت أصداء كبيرة في القاهرة، الأمر الذي شجعه لمواصلة الكتابة، لكن بعد عودته للسودان بدأ ممارسة الطب، وعمل في أماكن بعيدة، ولكثرة التنقل والانشغال بتكوين الذات في مجال العمل، انقطع عن الكتابة لسنوات طويلة، حتى انتقل في عام 1993 للعمل في الدوحة.\n\n\nفي عام 1996 كتب روايته الثانية “سماء بلون الياقوت” بعد انقطاع عن الكتابة دام عشر سنوات، وهي مستوحاة من بيئة شمال السودان، ثم تلاها رواية “نار الزغاريد” ثم “مرايا ساحلية” وهي الرواية التي أحدثت نقلة في تجربته الروائية، وكانت عبارة عن سيرة عن منطقة “بورسودان”، كما كتب “سيرة الوجع” والتي نشرت على حلقات في جريدة “الوطن” القطرية، وكانت عن ذكريات متنوعة من البلدة البعيدة التي كان يعمل بها “طوكر”، ثم كتب “صيد الحضرمية” و”عيون المهاجر”.\n\n\nأما البداية الحقيقية والتي تمثل مرحلة الانطلاق والانتشار الواسع النطاق، كانت في عام 2002 عندما كتب د. تاج السر روايته الأشهر “مهر الصياح” و هي رواية ضخمة ذات طابع تاريخي، وهي التي حققت انتشارا كبيرا وأصداء بعيدة، وترجمت منها عدة فصول بالفعل، ، وتلتها رواية “زحف النمل” التي انتشرت بشكل كبير، وحققت أكبر شهرة، وصادف صدورها مع افتتاح معرض القاهرة للكتاب، وحققت حينها أعلى مبيعات، وانتشرت بشدة، وبعد ذلك تواصلت التجربة مروراً بتوترات القبطي والعطر الفرنسي، وصولا لـ صائد اليرقات.","\n\nطبيب سوداني وهو ابن اخت الكاتب المعروف الطيب صالح\n\n\nبدأ ممارسة الكتابة في مراحل مبكرة جداً من حياته، ففي المرحلة الابتدائية كان يكتب القصص البوليسية تقليداً لما كان يقرؤه أثناء الطفولة، وفي المرحلة ",[47,50],{"id":48,"text":49,"authorName":21},22576,"ذالك النوع من القصص التى فى إعتقادى برغم عدم ثقافتى ,لم تعد تبهر احداً بعد ان اصبح الحب روتينا يوميا يمارسه حتى المتسولين فى الشارع .",{"id":51,"text":52,"authorName":21},22574,"القراءة علف الذهن ياجماعة ، علف الذهن يا أصدقاء\nلا أعني أن القراء يشبهون البهائم ولكن الكتب تشبه العلف",[54,61,68,75,81,87,93,100],{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":59,"views":60},155813,"الاتصال التنظيمي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_155813318551.gif","محمد ناجي الجوهر",3.4,11573,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":66,"views":67},158103,"مبادئ الإدارة الحديثة النظريات –العلميات الإدارية – وظائف المنظمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_158103301851.gif","حسين حريم",3.3,9353,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},156047,"صناعة الصابون والشامبو والمنظفات الصناعية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_156047740651.gif","طارق اسماعيل كاخيا",3.6,8041,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":73,"views":80},24958,"اتخاذ القرارات الإدارية بين النظرية والتطبيق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_04j69m464.jpg","نواف كنعان",7900,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":66,"views":86},24931,"القيادة تحد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ll916dj0h5.jpg","كوزس بوسنر",7756,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":23,"views":92},162116,"تقرير لوجانو: مؤامرة الغرب الكبرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_162116611261.gif","سوزان جورج",6657,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":98,"views":99},169210,"نظم دعم القرار والنظم الذكية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_169210012961.gif","مها مهدي الخفاف",4,6178,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"avgRating":66,"views":105},29397,"البحث العلمي مفهومه وادواته واساليبه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fh6ijekoh.jpg","ذوقان عبيدات",5894,{"books":107},[108,115,117,119,126,128,129,137],{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":18,"readsCount":113,"views":114},155547,"إقتصاديات التجارة الدولية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov20\u002Fraffy.me_1555477455511605040139.jpg","زايري بلقاسم",30,689,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"ratingsCount":98,"readsCount":116,"views":67},25,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":98,"readsCount":118,"views":86},23,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":23,"readsCount":124,"views":125},169221,"السلوك التنظيمى \"مدخل بناء المهارات\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_169221122961.gif","أحمد ماهر",21,5837,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":98,"readsCount":127,"views":60},18,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":15,"readsCount":127,"views":80},{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":136},154208,"معجزات الشفاء البراني كتاب عملي للشفاء بالطاقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_154208802451.gif","تشواكوك سوي",6,16,4340,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":79,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},189530,"القيادة الإدارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189530035981.gif",7,15,1891]