
الترتيب الزاهر لكتاب صيد الخاطر
تأليف حسين بن محمود الصادق
عن الكتاب
اِحْتَوَى كِتَاب «صَيْدِ الْخَاطِرِ» عَلَى عَدَدِ [374] خَاطِرَةً، دَوَّنَ فِيْهَا الإِمَام اِبْن الجَوْزِيّ رحمه الله مَادَّةَ كِتَابِهِ؛ وَلَمْ يُلْزِم نَفْسَهُ فِيْهَا بِمَوْضُوْعٍ وَاحِدٍ بِعَيْنِهِ؛ فَلِذَلِكَ قام المؤلف بترتيبه تَرْتِيبًا مُتَنَاسِقًا، وَتَرْتِيبًا مَنْهَجِيًّا وَمَنْطِقِيًّا؛ بِحَيْثُ تَدُور كُلّ فِكْرَةٍ تَحْتَ عُنْوَان مُسْتَقِلّ بِذَاتِهِ، وسميته بـ[الترتيب الزاهر] وَجَعَلَ هَذَا التَّرْتِيْب الزَّاهِر لِلْكِتَاب عَلَى ثَمَانِيَةٍ وَعِشْرِيْنَ عُنْوَانًا، كُلّ عُنْوَانٍ تَحْتَهُ مَا يَتَنَاسَقُ مَعَهُ مِنَ الخَوَاطِرِ فَجَاءَتْ عَلَى النَّحْو الآتِي: عَنَاوِيْنُ: التَّرْتِيبُ الزَّاهِرُ لِكِتَابِ صَيْدِ الْخَاطِرِ عدد الخواطر (1) إِشَارَات وَبِشَارَات مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى (11) (2) إِشَارَات وَبِشَارَات مِنْ أَقوَالِ الرَّسُول ﷺ وَالسَّلَف الصَّالِح (11) (3) بِالإِخْلَاص تُقْبَلُ الأَعْمَال؛ فَجَاهِد نَفْسَك بِالإِخْلَاص (5) (4) كـلامٌ مُهِمٌ فِي الْعَقِيْدَةِ وَعِلْم الْكُلام (23) (5) الابتِلاءُ وَالصَّبْرُ عَلَى الأَذَى (12) (6) الرِّضَا بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ، وَحِكْمَة أَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (17) (7) الدُّعَاءُ وَالدَّاعِي وَاخْتِيَار اللهِ رَبّ العَالَمِيْن (14) (8) مَفْهُوْم التَّكْلِيْف وَأَقْسَامِهِ وَالفَرْقُ بَيْنَ تَكْلِيْف الْجَوَارِح وَتَكْلِيْف العَقْل (3) (9) النَّفْسُ وَمُجَاهَدتِهَا، وَالتَّلَطُّف بِهَا (12) (10) جَمْعُ الْهَمِّ، وَعُلُوِّ الْهِمَّـة (11) (11) شَرَفُ العِلْمِ وَالعُلَمَاء ، وَبَعض آفَات طَلَب العِلْمِ وَالعُلَمَاء (15) (12) أَشْرَفُ العُلُوْمِ ، وَمَا يَنْبَغِي عَلَى طَالِبِ الْعِلْمِ (32) (13) العُزْلَة وَالخَلْوَة وَالمُخَالَطَة (15) (14) أَحْوَالُ بَعض الْصُّوْفِيَّةِ وَالزُّهَّادِ ، وَبَيَانُ مَدَاخِل الآفَاتِ (10) (15) الْمَعَاصِي وَأَثَرُهَا وَالتَّوْبَةُ وَوُجُوبُهَا (22) (16) مَجَالِسُ الْوَعْظ وَالْوُعَّاظ (5) (17) الْحَسَدُ وَالْحَاسِدِينَ ، وَمَا يَنْبَغِي عَلَيْنَا كِتْمَانُهُ (13) (18) أَجْهَلُ الْجُهَلَاء، وَأَعقَل الْعُقَلَاء، وَالْأَبْلَه الْمُغَفَّل (21) (19) النَّاسُ وَأَحْوَالهِم ، وَالأَصْدِقَاء وَنُدْرَتِهِم (9) (20) الْحُكَّام وَمُصَاحَبَتِهِم وَأَحْوَالهم، وَالتَّكَلُّمُ فِي حَقِّ الْمَعْزُوْلِ (10) (21) عَاقِبَةُ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَمُخَالَفَتِهِ، وَالْغَفْلَةِ وَالِاقْتِرَابِ مِنَ الشُّبُهَاتِ (16) (22) أَصْعَبُ الأَمْرَاض سُوْءُ الْفَهْمِ، وَاللَّبِيبُ تَكْفِيْهِ الْإِشَارَة (4) (23) صَلَاحُ الْبَدَنِ وَالْوَلَدِ وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ (12) (24) الزَّوَاجُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِالنِّسَاءِ وَالْعِشْقِ (14) (25) أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَهْلِيهِمَا (27) (26) الْحَيَاةُ وَالْمَوْتُ وَمَا يَجِبُ نَحْوَهُمَا (16) (27) الْكَلَامُ عَنِ الْجَنَّةِ وَصِفَةِ نَعِيمِهَا وَأَهْلِهَا (4) (28) مُتَفَرِّقَاتٌ مِنْ دُرَرِ الْخَوَاطِرِ (10)
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








