[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f4-iwNAJ7C0iTQGW0MvAzdXs6Kf1iNKG9bBTc-n_5d8A":3,"$fFrXRhvmNykkDlSebMi7czo3qPaTLWGpwGLqu-3AnCiU":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":31,"relatedBooks":62},248895,"كائن يمرح في العدم",1,"يحدث أن يكون المرء عدمًا، لا نتيجة فقده لكينونته، بل لأنه ولد في الحقيقة، بلا كينونة، كخطأ في النظام. هذا الكائن عادة، لا يعرف شيئًا. لا يطلب حقه، ولا يؤدي واجبه. أحيانًا يكون بيننا، ولا نعي ذلك. غريب، لا يدري ماهيته على وجه التحديد، ولا يدرك ما الذي يحدث حوله في الواقع. أكثر براءة من الساذج، وأقل ذكاءً منه. إنه كائنٌ مستقلٌ بوجوده، لا أحد يعرفه، ولا يعرف هو بدوره، أي أحد. إن العالم يمارس وجوده، ولا يلتفت له. يكاد لا يستنشق هواءً، ولا يشغر مكانًا. منفي خارج الزمن، في بعدٍ لا أحد يعرفه، ولا هو نفسه يعرفه. ويخيّل لي لو سألت الله عنه، سيقول: \"لم أخلقه، لا أذكره.\"\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>إنه عدم محض.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488955988421514060993.jpg",102,2014,"2147483647","ar",4,0,2,510,false,null,{"id":20,"nameAr":21},63430,"فيصل الحبيني",{"id":23,"nameAr":24},8601,"مسعى للنشر والتوزيع",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":30},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F63430\u002Fmedia\u002F111470\u002Fraffy-ws-1514061241-7867465jpg","كاتب من الكويت",[32,35,38,41,44,47,50,53,56,59],{"id":33,"text":34,"authorName":21},54238,"إن غربتي بين الناس، كغربة الصبي في يومه الأول في المدرسة. وشعور كشعور ممثل على خشبة المسرح، فقد ذاكرته فجأة. ما عدت أفهم شيئًا. وهذا يفوقني كثيرًا.",{"id":36,"text":37,"authorName":21},54245,"السعادة هنا، أحط ما قد يهبط إليه المرء. إذا لا يمكن أن يكون هذا الشعور، إلا نتاجًا شخصيًا، لا جماعيًا. مما يجعل مطلب السعادة ذاته، أصدق تجل لأنانية المرء.",{"id":39,"text":40,"authorName":21},54237,"إن ممارسة الوجود، وأنا جالس، لأصعب من ممارسة رياضة القفز على الحواجز. إنني أقفز كل يوم، كل ساعة، كل لحظة. ولا أرض ثابتة هناك، لأقف علينا. أنا لا أتنفس، بل ألهث من التعب. أنا لا أصحو، إلا لأن النوم قد ملني. تتملكني في الأعماق رغبة الإنسلاخ من كوني شيئًا، أريد أن أنسى رعب كوني إنسانًا، يبجل المعنى والهدف والسعادة.",{"id":42,"text":43,"authorName":21},54244,"لا طائل هناك من النشاط الذهني. فللمعرفة لذة لحظية، تخبرك بأنك فطن، وأن باستطاعتك أن تفهم العالم من حولك. ولكن في اللحظة التالية مباشرة، يتسع الضياع، أكثر من أي وقت مضى.",{"id":45,"text":46,"authorName":21},54243,"لقد عشت حياتي كلها، برفقة شعور بالخزي لا يفارقني. خجل من كوني لست قويًا كفاية لتحمل الأفكار وغموضها. لم آتِ محصنا من رعب تشعبات الضياع اللانهائية. ورغم ذلك أردت دائمًا أن أعيش السعادة، وهذا ما دفعني في النهاية، استسلاما لا قوة، للتوغل في هذه المتاهات، وكسر خوفي منها بالاستكشاف، حتى وجدتني في نهاية المطاف، بطريقة لم أتصورها بتاتًا، وقد وقعت في حبها.\nلقد أولعت بضياعي. ورضيت بقدري أن أكون تائهًا أبدًا، أفتش عن مخرج من كل هذا الهذيان، بينما جميع من حولي كان يبحث عن مدخل ليسكن به، كهفا كان أم بيتًا.",{"id":48,"text":49,"authorName":21},54242,"ورغم كل ما قدمه لنا العلم، إلا أنه لم يكن كافيًا للطمأنينة. لقد زاد من ارتباك يقيننا. وزرع ارتيابنا في كل شيء ألفناه. العلم خطوة هائلة للإنسان، ولكن بالعلم وحد، لا تصلح الحياة. نحن بحاجة لمعرفة أعمق من هذه، لخوض تجربة الوجود، بسلام.",{"id":51,"text":52,"authorName":21},54241,"لقد تمنيت أكثر مما ينبغي، وهذا ما يجعلني الآن متعبا أكثر مما ينبغي. لقد أصبحت متورطًا بحشد من الأحلام جائع. لا أعرف إطعامه ولا يعرف الموت. رغم أنني لم أتخط عتبة الخمسة والعشرين، إلا أن كم المطامح التي شيدتها حتى الآن، تكفي حشدًا من الرجال غيري. لقد تمعنت في كل المقاصد، واستعذب المضي خلف كل منها. وقفت ألمح في كل طريق يصادفني حلمًا جديدًا أتوق إليه. (...) في الحقيقة، كان الأمر مسليًا. أن أضع لحياتي في كل يوم مخططًا جديدًا. أن أولد وأموت، بشكل يومي. أن أبدأ بالحرث مع طلوع الفجر، وأحرق الحقل على مشهد المغيب. أن أحيا كل يوم حياة جديدة، كاملة، وباهرة. كان الأمر يلهيني عني فداحة العيش برفقة حلم. ولكن، وكما هي السكرات دائمًا، لم يستمر الحال كذلك. بدأت أدرك أن الوقت بدأ ينفد مني. لقد أنشأ العمر يمضي بالفعل، وراحت الأيام تهرب، ولا شيء مما خططت له جاء في المقابل. (...) كان يروعني كثيرًا، أن أرسخ حياتي كلها، لهدف واحد. أن أختار شيئًا واحدًا، من كل هذه الخيارات اللانهائية التي تحيط بي. أن أصرف عمري في تحصيل، ما يبدو لي، أشهى ثمراتي. ولكن كيف لي أن أضمن أنها كذلك حقًا؟ ماذا لو كان الطريق الذي أنهيته، لم يكن طريقي؟ وماذا لو كان ما ظننته جبلًا، لم يكن إلا هضبةً حقيرة؟ وماذا لو كان النور البعيد الذي تقت إليه، لم يكن سوى جحيم مشتعل؟ ( ... ) خشيت ساعتها ألا أكون في النهاية سوى رجل حلم بشكل شيء، ولم يفعل شيئًا. خشيت ألا يكون ركضي العنيف هذا، سوى قفز بليد في مكاني. فسألت نفسي، هل علي فعلًا أن أمضي في طريقي محملًا بعبء ثقيل كهذا؟",{"id":54,"text":55,"authorName":21},54240,"قد أبدو كمن يبالغ في اتهام وجوده، وتبرئة نفسه من كل باطل. ولكن الأمرين متماثلان في باطنهما. فجزء من بلية الوجود، هو أن أكون الشخص الذي أنا هو.",{"id":57,"text":58,"authorName":21},54247,"لا أراني إلا ساكنًا في وحشة الجبال، أعوى أمام مشهد البدر، كلما اشتد بي الألم. فالعزلة جيدة لي، وكذلك الكتابة. لأن قياساتي محدودة، وهذا الكون لا نهائي. ولا أملك القوة الكافية، لأحب الناس أجمع. ولا طاقة عندي، لكي أصلح نفسي، حتى يريدوني أن أنادي بإصلاح هذا العالم. فهو كثير، وأنا لا أستطيع. وماذا أُعطي العالم وأنا لا أملك شيئًا ولا أريد منه شيئًا؟ أنا المريض الكافر بالدواء.",{"id":60,"text":61,"authorName":21},54239,"في زمن الفجيعة هذا، صار السؤال الحقيقي، الذي علينا أن نسأله حقًا، ليس إذا ما كانت هناك حياة بعد الموت، بل هل يوجد، حياة فعلًا، قبل الموت؟",[63,68,72,76],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":21,"avgRating":13,"views":67},248896,"أبناء الأزمنة الأخيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488966988421514060999.jpg",528,{"id":69,"title":5,"coverUrl":70,"authorName":21,"avgRating":14,"views":71},256425,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2564255246521552057986.jpg",319,{"id":73,"title":5,"coverUrl":74,"authorName":21,"avgRating":14,"views":75},288157,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJan\u002F6035adc1-5db4-4622-a709-1a338bd9fb16.png",229,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":21,"avgRating":14,"views":80},488809,"أبناء الأزمنة الأخيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002Fcovers\u002F488809.webp",78,{"books":82},[83,84,86,88,90,98,106,114],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":67},{"id":69,"title":5,"coverUrl":70,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":85},422,{"id":73,"title":5,"coverUrl":74,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":87},406,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":89},257,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18683,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":105},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20088,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31085,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":9,"readsCount":119,"views":120},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",284,15787]