[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fqSQZ4N86GjTZid-yWW6In_QYa9sl7qy4dMh3MDKQAY0":3,"$fuZJaaI5ee_9qX9omfIjJg_9udi5unONkEqGbWU4Pai8":83},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":34,"quotes":38,"relatedBooks":39},248827,"العيش في الكتابة - دراسة في نقد عبد الله عبد الجبار",1,"أصدر الباحث والناقد السعودى حسين بافقيه دراسة متعمقة فى أدب عبد الله عبد الجبار باسم ” العيش في الكتابة دراسة في نقد عبد الله عبد الجبار”، و بدأ الناقد مقدمة دراسته قائلا : ” ليتني ما عرفت عبدالجبار! ” .\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>و استكمل بافقيه قائلا : ” ما أحسست انني ادفع نفسي الى الكتابة دفعاً كإحساسي الآن، وما شعرت بمعنى الهباء والفراغ شعوري هذه اللحظة، ولقد كنت كلما تقدمت بي السن، أزداد إيماناً بالثقافة التي تهذب السلوك، وتكون سبيلنا الى البناء، بهذا آمنت، وعلى هذا سرت .\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>عبدالجبار واحداً من صناع النقد العربي، وإن بخسه النقاد والدارسون العرب، فسكتوا عن اسمه حين نوهوا من قدر نقاد اخرين، ينزلون عنه درجات فأدركت من فوري أنني، حين عرفت هذا الناقد الكبير، عرفت الدرب الذي سأسير عليه وقد كنت في ذلك الوقت، حائرا قلقاً، مأخوذا بوهج المناهج النقدية الحديثة، مما هو ذائع في زماننا” .\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ويسعى بافقيه من خلال الكتاب إلى إضاءة الموقف من اتجاه عبد الجبار ورؤيته للكتابة والفن والحياة، محاولا حسم جدل كان قد أثير في سنوات عبد الجبار الأخيرة، وكان بافقيه أحد أطرافه. ويتساءل بافقيه محيلا إلى الحقبة الزمنية التي عاشها عبد الجبار خلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي في مصر، وأبان شغله منصب الأمين العام لرابطة الأدب الحديث: أين يجد عبد الجبار نفسه، وقد نهبت الأفكار السياسية والاجتماعية الحياة الثقافية في مصر؟ أي رأي اعتقد، وأي نحلة انتحل؟ وإلى أي فريق مال؟ وهل كان متروكا لأديب أو مثقف أن يسلك طريقه بعيدا من دعاوى السياسة ومضطرب الأفكار؟\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>و توقف الناقد عند اتجاهاته الأدبية موضحا: ليس بمقدور الأديب أو الناقد، ولو أراد أحدهما أو كلاهما، إلا أن يخوض في أحد اتجاهين أدبيين: أحدهما يلح على حرية الأديب وصدوره في أدبه عن ذات نفسه وما يمليه عليه ضميره؛ والآخر على أن الأديب إنما يريد بأدبه أن يكون صوتا للجماهير، ويغدو أداة من أدوات التثقيف السياسي. مال عبد الجبار إلى التوسط بين هذين المذهبين.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488277288421513945234.jpg",358,2014,"0","ar",0,321,false,null,{"id":18,"nameAr":19},63410,"حسين حمد بافقيه",{"id":21,"nameAr":22},2695,"دار المؤلف للطباعة والنشر والتوزيع",[24],{"id":21,"nameAr":22},[26],{"id":27,"rating":13,"body":28,"createdAt":29,"user":30},34788,"ظل عبدالله عبدالجبار يسافر معنا بأدبه ونقده وروحه بين جدة ومكة أنا والصديقان حسين بافقيه ومحمد باوزير حينما كنا نعمل في إدارة صحيفة أم القرى خلال فترة ثلاث أو أربع سنوات تقريبا، وكان طيلة مدة ذهابنا إلى مكة، وإيابنا منها في بعض الأحيان، هو الذي ينسينا بُعد المسافة التي نقطعها أكثر من مرة في الأسبوع، وكان الصديق حسين بافقيه يستأثر بجزء كبير من الحديث، يقصّ علينا شيئا مما اكتشفه في إحدى كتابات عبدالله عبدالجبار أو ما هداه إليه تفكيره وتنقيبه وبحثه عن اتجاه أو مدرسة أدبية ينتمي إليها رفيق دربنا التخيلي عبدالله عبدالجبار، وبدأتُ أشعرُ بأن عبدالجبار عند صديقي حسين ليس مجرد ناقد وأديب رغب في أن يدرسه، وليس شخصية من أبناء هذا البلد أحب أن يتعمق في تاريخها، بل كان عبدالجبار شيئا يخالج روح حسين بافقيه، ويمازج تفكيره، ويشعر بمشاعر عديدة تجاهه، ينام ويستيقظ وهو يديم التفكير فيه. وأذكر أنه كان يحدثنا عنه كذلك أثناء درسنا للماجستير كذلك في جامعة الملك سعود عام 1418ه، وكان ببراعته في الحديث يأخذ من وقت محاضرة الأستاذ الذي كان يعطينا الدرس ليحدثنا عن عبدالله عبدالجبار، بل كنا نشعر بلذة النقاش والحوار في موضوع كهذا، لما لهذا الشخص من دور كبير وبارز في الساحة الأدبية، ولما لحسين بافقيه من قدرة ومهارة في استرعاء الانتباه واجتذاب الأسماع.\n\nوحينما أخبرني الصديق حسين بافقيه بصدور كتابه عن عبدالله عبدالجبار، واختار له عنوان (العيش في الكتابة دراسة في نقد عبدالله عبدالجبار) كنت أتلهف لرؤيته وقراءته. كيف لا وهو رابعنا خلال مدة طويلة من الزمن دونما أراه، وهو سميرنا وقت السمر دون أن أجالسه، وحينما التقينا أنا وصديقي المؤلف حسن بافقيه في مقرِّ عملنا رأيته يتأبط الكتابَ، ويحمله بعناية فائقة، وكأنه يخشى عليه من أي شيء، ووقعَتْ عيناي على الكتاب بغلافه الأسود الأنيق وكأنه اقْتُطِع من بذلة رسمية لا تُرتَدَى إلا في المناسبات، ورأيت صورةً نادرة لعبدالجبار قُلْتُ في نفسي: سبحان الله!! هاهو حرص الصديق حسين ودأبُه وصبره على مشقة البحث يثمر عن هذا الكتاب الأنيق، وكانت رغبتي في القراءة تسابق كلَّ شيء، حتى إني قرأت منه ما يربو على المئة صفحة قبل أن أعود إلى البيت.\n\nوفي الحقيقة فإن قراءة ذلك الجزء من الكتاب لم يكن بمَلْكِي، وإنما لأن الكتاب أَسَرَني بما فيه من بيانٍ لغوي، وما انطوى عليه من عمل وجهد بحثي، وما فيه أيضا من جِدَّةٍ وجَدٍّ، اتضحت جميعُها منذ الصفحات الأولى وحتى الصفحة الأخيرة، وهو ما جعلني أقرأ الكتاب في ثلاث جلسات فقط، قرأته وكأنني أقرأ رواية، فالزمن كان يسير باتجاه الأمام لكنك تجد فيه ما تجد في الرواية من قطع واسترجاع ومداورة كذلك، وكانت الأمكنة شاخصة شخوص الأدب الخيالي وكانت تلقي بظلالها على البطل الوحيد في هذا الكتاب عبدالله عبدالجبار، كانت الأحداث تتوالى من خلال مجموعة من الأفكار والشخصيات الحقيقية، وكان يكمل ما ينقصه من المعلومات الشحيحة بما عثر عليه باجتهاده وصبره كما هو واضح من كتب التاريخ المكي، والعادات المكيّة، والحجازية، وكتب السير والرحلات، فمثلا حينما أراد المؤلف أن يعيش القارئ مع عبدالله عبدالجبار في ذهابه لأداء صلاة العيد في الحرم المكي استقى من المراجع ما يسهم في إعطاء صورة هذه المواقف في المجتمع المكي، وأظن يقينا أن المؤلف بلغ به الاهتمام بالأمر أن رجع إلى مجموعة كبيرة مما كتب في هذا الباب، يظهر ذلك في هوامش الكتاب وإحالاته الغزيرة \"وبعد أن أتمّ [عبدالله عبدالجبار] مع المصلين صلاة الفجر، وحاكى أباه في صلاته، جلس في حِجر أبيه، يعابثه حينا بعد حين، والأب الحنون يطبع على خدِّ ابنه قُبلة ويحتضنه، ويدعو له بما شاء له الله من دعاء، ووجد للتهليل والتكبير حلاوة في أذنه...قضى الطفل ما شاء الله أن يقضي من ألوان الفرح والفسحة، وكان أطفال مكة المكرمة في ذلك العهد يولعون ب(صندوق الدنيا) ويتحلقون فرحين حول رجل يتزيا بزي بهلوان، يسرحون ويمرحون، ويصيبون شيئا من أطعمة العيد ولذائذه، ويغشون دور أقاربهم فينفحونهم بالعيدية، ولعله كأترابه قصد ميدان الغزة، حيث قَصْر الحسين، شريف مكة وملك الحجاز، يستمع كما يستمعون إلى لون من ألوان الموسيقا الشعبية الحجازية، ولعله اهتز طربا وهو يتأمل لعبة المزمار \" (46، 47).\n\nقرأتُ في هذا الكتاب القصةَ والحكاية كما قرأتُ النقد الأدبي والتاريخ الأدبي والاجتماعي والسياسي كذلك، دونما أجد أن المادة العلمية فيه، أو أن شخصية الباحث تواريا خلف ذلك الخيال الخصب، ذلك أن كتاب العيش في الكتابة أخذ من السيرة ومن النقد الأدبي ومن التأريخ الأدبي ومن سوسيولجيا الأدب ومن التاريخ السياسي، أخذ من كل ذلك فمازج بين تلك العلوم والفنون ممازجة قلّ أن نعثر على مثلها، وهو ما أذكَرني بما انتهجه طه حسين في كتاباته النقدية فيما سمي بالأدب النقدي، وهو كما وصفه جابر عصفور في كتابه (المرايا المتجاورة) لون من الأدب النقدي يصور انفعال الناقد بالأعمال الأدبية من ناحية، ويمثل هذا الانفعال حيال القارئ من ناحية ثانية، وينافس الأثر الأدبي الخاص بالأديب أو أعماله الأدبية من ناحية ثالثة، مما ينشأ عنه نوع من العدوى لإثارة القارئ بالأثر الأدبي.\n\nفمن رامَ أن يقرأ سيرة الأديب عبدالله عبدالجبار الأدبية وطرفا لا بأس به من حياته سيجده في هذا الكتاب، حيث يرصد المؤلف الكتابات النقدية والأدبية لعبدالجبار منذ بدايتها وحتى كتاب التيارات، ويزيد على ذلك بأنْ يكون ذلك الرصد من خلال السياقات الثقافية والأدبية والاجتماعية والسياسية لكل كتاباته، ويرصد كذلك التحولات الفنية في كتاباته، ويحيل تلك التحولات إلى أسبابها كذلك وبيئاتها التي نشأت فيها. وفي ظني أنّ من أراد أن يلمّ بالتحولات الثقافية والسياسية والأدبية خلال ذلك العصر كما لو كانت تحليقة طائر فإن هذا الكتاب يعطيه ذلك، ولعل من جميل ما تحلَّى به الكتاب هو ربطه بين الأدب والثقافة في البيئتين المصرية والسعودية، وأصداء تلك التحولات \"كانت مصر حين هبطها عبدالجبار تتناهبها الأفكار يمنة ويسرة، وينتهي قدْر منها ليس بالقليل إلى الأدب والثقافة والسياسة، فلا يكاد يبرأ أحد منها، وليس ذلك بالأمر اليسير الساذج متى عرفنا أن ذلك العهد سيطبع ما بعده من عهود، حتى يصبح الخروج عليه هَمّاً يقض النخب المصرية، وأظهر ما تكشّف عنه ذلك العصر أن سأل مثقفون مصريون: أي وجهة يختارونها لبلادهم، يشدها فريق إلى هوية مصرية مغلقة، ويشدها فريق ثان إلى هوية عربية إسلامية، ويريد لها فريق ثالث أن تكون قطعة من أوربا\". (80)\n\nوإذا كان مؤلف الكتاب راعى السياقات الثقافية والاجتماعية والسياسية في تحليل أدب عبدالجبار، وبيان موقعه من هذه التحولات والتطورات، وكيف قضى عبدالله عبدالجبار حياته في مصر ضمن المجتمع المصري، فإنه رصد المدارس الأدبية والفكرية لنخبة من المجايلين له من الأدباء والنقاد والمفكرين، وأورد جمهرة من أسماء زملائه في الدراسة، أو من أصدقائه من الأدباء. كما أنه هدف إلى بيان موقع عبدالله عبدالجبار من المذاهب الأدبية، حينما اختُلِفَ عليه أواقعي هو أم رومانسي، فقدّم لتحليل اتجاهه الأدبي بمهاد شرح فيه ما كانت تعتمل عليه الساحة الثقافية والأدبية والفكرية في مصر خاصّة، كما شرح وبسط الشرح بأسباب ودواعي تلك التحولات، مبينا أبرز المنعطفات التي مرّ بها الأدب والفكر في مصر \"كانت الحياة الثقافية تشيم بصرها إلى ذلك التغيير، فرادَةُ الفكر اللبرالي كانوا قد استراحوا، أو كادوا، بعد أن أتموا أهم أفكارهم في الأدب والنقد، وجدَّ على الواقع الثقافي في مصر جيل جديد من المثقفين، عالج رواده شؤونا مختلفة في الثقافة والسياسة، وباينوا فيها ثقافة شيوخ الأدب قبلهم\" (139)، ومن خلال ما عرضه من التحولات وبرصده مواقف عبدالجبار، وتحليل كتاباته رأى أنه وقف في الوسط بين الواقعية والرومانسية \"مال عبدالجبار إلى التوسط بين هذين المذهبين. كان أدنى إلى تصور طه حسين للأدب (الجميل) ذلك الذي يصدر فيه صاحبه عن ذات نفسه وما يدعوه إليه ضميره الحر، ولكنه وقف عند هذه الحدود... ونحن إذا رمنا البحث في كتب عبدالجبار وغالبها نتاج ذلك العهد فلن نجد لأفكار اليسار ولا لمنتحلي الشيوعية أثرا بيّنا، وأكبر الظن أن عبدالجبار اجتوى أفكارهم، وأعرض عنها، وكان أديبا وناقدا إنسانيا، على نحو ما كان عليه محمد مندور، ومصطفى عبداللطيف السحرتي، ولويس عوض، وعبدالقادر القط، وأنور المعداوي من النقاد الواقعيين\". (174، 175)\n\nلاشك أن كتاب (العيش في الكتابة) من الكتب المهمة في بابه، بل في رأيي هو أبرز كتاب حتى الآن يتناول عبدالله عبدالجبار محلِّلا وموَثِّقا ومبيِّنا لعصره، احتوى على العديد من الصور النادرة، وأثبت فيه تاريخ ميلاده الحقيقي من واقع حفيظة النفوس لعبدالجبار، بعد أن كان مُختَلفا عليه، وحشده بالكثير من الاستشهادات النادرة، فهو مرآة حقيقية لتلك الفترة التي عاشها عبدالله عبدالجبار، سواء في حياته الأولى في مكة المكرمة، أو حينما انتقل إلى مصر، بلهَ الفترة الأخيرة حينما عاد إلى موطنه في المملكة.","2017-12-22T12:42:55.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":35,"bio":36,"bioShort":37},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F63410\u002Fmedia\u002F111397\u002Fraffy-ws-1513945405-1478729226jpg","الأستاذ حسين محمَّد علوي بافقيه·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;ولد في مدينة جدَّة بالمملكة العربية السعودية، في عام 1384هـ (1964م).·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;•حاصل علي بكالوريوس اللُّغة العربيَّة وآدابها في كلِّيَّة الآداب بجامعة الملك عبد العزيز في جدَّة، عام 1409هـ=1989م. وماجستير في النَّقد الأدبيّ الحديث، جامعة الملك سعود بالرِّياض، عام 1424هـ=2004م.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;عمل في وزارة الثَّقافة والإعلام – الشُّؤون الثَّقافيَّة بمحافظة جدَّة.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;وشغل منصب&nbsp; رئيس تحرير مجلَّة الإعلام والاتِّصال (1427-1430هـ). والمدير العامّ ورئيس التَّحرير لجريدة أمّ القرى (1427-1434هـ). والمدير العامّ لإدارة الأندية الأدبيَّة (1434هـ). و رئيس تحرير مجلَّة الحجّ والعمرة الَّتي تصدرها وزارة الحجّ (1423هـ-1426هـ).&nbsp;&nbsp;بعض من مؤلَّفاته:·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;الجوائز الأدبيَّة: الحدود والأقنعة، 1999م.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;إطلالة على الثَّقافة في المملكة العربيَّة السُّعُوديَّة، كُتَيِّب المجلَّة العربيَّة،2006م.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;طه حسين والمثقَّفون السُّعُوديُّون، 2009م.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;ذاكرة الرِّواق وحلم المطبعة، أصول الثَّقافة الحديثة في مكَّة المكرَّمة، 2009م.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;مَضَايِقُ الشِّعر، حمزة شحاته والنَّظريَّة الشِّعريَّة، 2012م.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;خواطر مصرَّحة، محمَّد حسن عوَّاد، تحريرًا وتقديمًا، 2012م.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;الأدب الفنِّيّ، محمَّد حسن كتبيّ، تحريرًا وتقديمًا، 2013م.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;العيش في الكتابة، دراسة في نقد عبد الله عبد الجبَّار، 2014م.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;ضَحِكٌ كالبُكَا، الشِّعْر الحلمنتيشيّ في مَبَاهِجه وأحزانه، 2015م.·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;ما قبل الأدب الحديث، النُّخبة العالمة في حائل، 2016م.مؤلفات تحت الطبع:·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;الحداثة الغائبة، نشأة النَّقد الألسنيّ في المملكة العربيَّة السُّعُوديَّة، 1438هـ=2017م. (مهيَّأ للطَّبع).·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;تِهامةٌ وطني، محمَّد سعيد طيِّب والثَّقافة، 1438هـ=2017م. (مهيَّأ للطَّبع).·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;في حُبّ غازي القصيبيّ (مهيَّأ للطَّبْع).","الأستاذ حسين محمَّد علوي بافقيه·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;ولد في مدينة جدَّة بالمملكة العربية السعودية، في عام 1384هـ (1964م).·&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;•حاصل علي بكالوريوس اللُّغة الع",[],[40,46,51,56,61,66,71,77],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"avgRating":44,"views":45},248818,"طه حسين و المثقفون السعوديون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488188188421513945215.jpg",4,559,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":19,"avgRating":44,"views":50},248820,"مضايق الشعر: حمزة شحاتة والنظرية الشعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488200288421513945220.jpg",550,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"avgRating":44,"views":55},248819,"ذاكرة الرواق وحلم المطبعة - أصول الثقافة الحديثة في مكة المكرمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488199188421513945218.jpg",517,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"avgRating":44,"views":60},248821,"إطلالة على المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488211288421513945222.jpg",472,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"avgRating":13,"views":65},248824,"كلكم يطلب صيد : فصول أدبية ومقالات ثقافية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488244288421513945228.jpg",452,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"avgRating":13,"views":70},248825,"طه حسين والمثقفون السعوديون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488255288421513945230.jpg",198,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":13,"views":76},248828,"أيامي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488288288421513945236.jpg","أحمد السباعي",195,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":13,"views":82},171562,"الأدب الفني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_171562265171.gif","محمد حسن كتبي",185,{"books":84},[85,87,88,89,90,95,100,101],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":45},2,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":55},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":60},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":50},{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":94},248822,"الجوائز الأدبية - الحدود والأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488222288421513945226.jpg",256,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":99},248823,"ما قبل الأدب الحديث : النخبة العالمة في حائل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488233288421513945227.jpg",383,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":65},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":70}]