[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$folaQyfnTDbYTzBXDVWJUgLVz6GVn7FDgQAtukPOoLUU":3,"$fctsySUahfXip-NgANamWpdyaN1ZQnczn7Ghnx0F5NpQ":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":10,"category":10,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":34,"authorBio":35,"quotes":39,"relatedBooks":40},248792,"حياة العقل الجزء الثاني: الإرادة",1,"\u003Cp>يُعتبر هذا الجزء الثاني والأخير من «حياة الفكر» لحنّه آرنت، بمثابة الوصية الفلسفية، بما أنها انتهت من تحريره قبل أيّام من وفاتها في ديسمبر 1975 .&lt;br&gt; فبعد أن سبرت أغوار « العقل » في الجزء الأوّل، المترجم من لدننا (دار النديم، 2016 )، قامت حنّه آرنت، في هذا الجزء الثاني، بتحليل مكامن « الإرادة » والرغبة محللة أنثروبولوجية الشذوذ الذي أبانه المصير التاريخي للحداثة، وذلك بالركون إلى مقاربة نقدية جديدة للتحكيم الفكري.\u003C\u002Fp>\u003Cp>فقد انطلقت حنّه آرنت، في مبحثها هذا، بتحليل النظريات المرتبطة بالإرادة، بدءاً من الخيارات القديمة إلى نيتشه وهيدغر مروراً بفلاسفة الإغريق القدامى، والقديس بولس، وأوغسطينوس، وتوما الأكويني ودانز سكوطس، منكبة في نفس الوقت على سرّ هذا المرض العضال الذي أصاب العقل (اللوغوس)، حيث أمست العدمية تمثل أعظم تجسيم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يمثل هذا النوع من الغوص والإبحار الفلسفي، أو بالأحرى الأركيولوجيا الفلسفية للشرّ أحسن وأجدى ربط مثالي للفلسفة الدائمة المتعلقة بالقضايا الدرامية للحداثة، مستخلصة بذلك العديد من النتائج المرعبة.&nbsp; &nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2487922978421513754343.jpg",270,null,"9789947340813","ar",0,418,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F248792",{"id":20,"nameAr":21},31586,"حنة أرندت",[23],{"id":24,"nameAr":25},62426,"نادرة السنوسي",{"id":27,"nameAr":28},20320,"ابن النديم للنشر والتوزيع",[30,31],{"id":27,"nameAr":28},{"id":32,"nameAr":33},4562,"دار الروافد الثقافية",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":36,"bio":37,"bioShort":38},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F31586\u002Fmedia\u002F11720\u002F406ioi26om.jpg","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ، لأن هايدغر الذي اعتبرته ملكاً خاصا في مملكة التفكير، كان متزوجاً في محيط كاثوليكي محافظ، لتكمل دراستها عند الفيلسوف كارل ياسبرز في جامعة هايدلبرغ، التي قدمت فيها أطروحة الدكتوراه عام 1928. جاءت صدمة وصول النازيين إلى الحكم في ألمانيا عام 1933 لتشكل نقطة تحوّل مركزية في حياة أرندت دفعتها إلى الابتعاد عن الفلسفة بمفهومها النظري البحت والتوجه إلى العمل السياسي بشكل عملي. ولأنها يهودية، كانت الحياة في ألمانيا ضيّقة عليها إبان صعود القوى النازية فهاجرت لفرنسا، وفي عام 1941 انطلقت للولايات المتحدة. بدأت فيها عملها السياسي الحقيقي، حيث عملت صحفية، ومراجعة لغوية ومحاضرة جامعية. لكن المكانة المرموقة، التي تبوأتها أرندت في حقل العلوم السياسية، تعود في المقام الأول إلى كتابها الموسوعي: أسس التوتاليتارية, والذي ترجم جزء منه إلى العربية عن دار الساقي.","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ",[],[41,47,52,58,64,69,75,80],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":21,"avgRating":45,"views":46},244576,"فلسفة السياسة عند حنة آرندت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445766754421470135479.jpg",3,1748,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":21,"avgRating":13,"views":51},248791,"حياة العقل الجزء الاول: التفكير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2487911978421513754300.jpg",1127,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":45,"views":57},244568,"رسائل حنة آرندت ومارتين هيدغر (1925-1975)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445688654421470127854.jpg","مارتن هايدغر",1106,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":45,"views":63},170260,"أسس التوتاليتارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170260062071.gif","أنطوان أبو زيد",895,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":13,"views":68},244572,"ما السياسة؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445722754421470131817.png",849,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"avgRating":73,"views":74},240544,"في العنف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2405444450421445971927.jpg",3.8,780,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":21,"avgRating":45,"views":79},191249,"في الثورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191249942191.jpg",630,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":21,"avgRating":45,"views":84},244573,"بين الماضي والمستقبل؛ ستة بحوث في الفكر السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445733754421470132342.png",586,{"books":86},[87,90,91,93,94,99,100,108],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":74},2,5,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":13,"readsCount":45,"views":57},{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":92,"ratingsCount":13,"readsCount":88,"views":46},"مليكة بن دودة",{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":79},{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":98},298787,"النظام الشمولي ؛ آليات التحكم في السلطة والمجتمع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002F9213f4b9-7648-44f8-848c-c34cfc7fb5d1.png",396,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":84},{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18561,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20005]