[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fm5zaTdb8LIfArCVTXg6kHFTdps-Kz7GxY9VHuVYyuKA":3,"$fPKDvB36aCSb6eOBbLj8j6BH_CB3hy6675WKS_lkg51E":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":10,"category":10,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":34,"authorBio":35,"quotes":39,"relatedBooks":40},248791,"حياة العقل الجزء الاول: التفكير",1,"\u003Cp>تعتبر حنة آرنت من الفلاسفة القلائل غير الملتزمات وغير المتقيدات بالأعراف والتقاليد، فهي من بين النسوة اللاتي تمردّن على الوضعية الدنيا التي أراد المجتمع الذكوري أن يجزّ فيها المرأة. ولكنها لاتعتبر نفسها فيلسوفة، رغم معاشرتها لمدة طويلة لأستاذها هيدغير، بل ترى في نفسها أستاذذة للنظريات السياسية، واضعة في ذلك العديد من المؤلفات أهمها \"أصول الكليانية\" 1951 و \"منزلة الإنسان المعاصر\" 1958، و \"أزمة الثقافة\" 1961 ومحاكمة \"أيخمان في القدس\" 1963 الذي أثار جدلاً كبيراً.\u003C\u002Fp>\u003Cp>إن تمشي حنّة آرنت في الفلسفة السياسية لايخضع إلى الأنماط التقليدية، فهي تحاول دوماّ التعمق في كل مايتصل بالحياة اليومية، محللة جميع الجوانب المتعلقة بها، وبالخصوص الحياة العامة في الفضاءات العمومية، معتمدة في ذلك على أعمال العديد من سابقيها مثل هيدغير،وباسبارس، وكذلك أفلاطون، وأرسطو، وأوغسطينيوس، وتوما الأكنوني، ودونس سكوت، وصولاً إلى كانط وهسغل ونيتشه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>قبل وفاتها في ديسمبر 1975، شرعت حنة آرنت سنة 1973 في إطار تعميق أفكارها ومقارباتها السياسية، وفي إلقاء سلسة من الدروس حول \"حياة العقل\"، تناولت فيه العلاقة المتينة بين النظري والتطبيقي، إذ كانت ترى أن تغيير العالم لايتم إلا بفهمه. وكانت تنوي جمعها في ثلاث مجلدات، كل واحد منها يتناول موضوعاً مستقلاً. وقد ظهر من هذا العمل الضخم إثر وفاتها، جزءان: الأول نهما بعنوان \"الفكر\" 1978، وهو محل هذه الترجمة، والثاني نستقل بذانه تحت عنوان \"الإرادة\" 1981، وقد ترجمتها إلى الفرنسية لوسيان لوترنجار (1981 – 1983)، أما الثالث والذي كان يفترض أن يحمل عنوان \"إبداء الرأي\" فلم يتسن جمعه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ترى حنة آرنت من خلال كتاب \"الفكر\" في \"حياة العقل\"، أن الفكر مدعوّ إلى عدم اللجوء للتأمل فقط، بل وكذلك بالعمل على تغيير الحياة العامة والأحداث، مبدية في نفس الوقت مخاوفها من ممتهني الفكر مثل الفلاسفة الذين يتحالفون في نهايو الأمر مع الديكتاتورين، على غرار أفلاطون وهيديغر، مؤكدة على ضرورة أن يكون الفكر حراً وسؤولاً في نفس الوقت.&nbsp;&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2487911978421513754300.jpg",287,null,"9789931599012","ar",0,1127,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F248791",{"id":20,"nameAr":21},31586,"حنة أرندت",[23],{"id":24,"nameAr":25},62426,"نادرة السنوسي",{"id":27,"nameAr":28},4562,"دار الروافد الثقافية",[30,31],{"id":27,"nameAr":28},{"id":32,"nameAr":33},20320,"ابن النديم للنشر والتوزيع",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":36,"bio":37,"bioShort":38},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F31586\u002Fmedia\u002F11720\u002F406ioi26om.jpg","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ، لأن هايدغر الذي اعتبرته ملكاً خاصا في مملكة التفكير، كان متزوجاً في محيط كاثوليكي محافظ، لتكمل دراستها عند الفيلسوف كارل ياسبرز في جامعة هايدلبرغ، التي قدمت فيها أطروحة الدكتوراه عام 1928. جاءت صدمة وصول النازيين إلى الحكم في ألمانيا عام 1933 لتشكل نقطة تحوّل مركزية في حياة أرندت دفعتها إلى الابتعاد عن الفلسفة بمفهومها النظري البحت والتوجه إلى العمل السياسي بشكل عملي. ولأنها يهودية، كانت الحياة في ألمانيا ضيّقة عليها إبان صعود القوى النازية فهاجرت لفرنسا، وفي عام 1941 انطلقت للولايات المتحدة. بدأت فيها عملها السياسي الحقيقي، حيث عملت صحفية، ومراجعة لغوية ومحاضرة جامعية. لكن المكانة المرموقة، التي تبوأتها أرندت في حقل العلوم السياسية، تعود في المقام الأول إلى كتابها الموسوعي: أسس التوتاليتارية, والذي ترجم جزء منه إلى العربية عن دار الساقي.","حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ",[],[41,47,53,59,64,70,75,80],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":21,"avgRating":45,"views":46},244576,"فلسفة السياسة عند حنة آرندت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445766754421470135479.jpg",3,1747,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":45,"views":52},244568,"رسائل حنة آرندت ومارتين هيدغر (1925-1975)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445688654421470127854.jpg","مارتن هايدغر",1105,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":45,"views":58},170260,"أسس التوتاليتارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170260062071.gif","أنطوان أبو زيد",895,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"avgRating":13,"views":63},244572,"ما السياسة؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445722754421470131817.png",849,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":68,"views":69},240544,"في العنف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2405444450421445971927.jpg",3.8,780,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":21,"avgRating":45,"views":74},191249,"في الثورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191249942191.jpg",630,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":21,"avgRating":45,"views":79},244573,"بين الماضي والمستقبل؛ ستة بحوث في الفكر السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445733754421470132342.png",586,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":21,"avgRating":13,"views":84},245422,"الوضع البشري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep16\u002Fraffy.ws_2454222245421474457887.jpg",576,{"books":86},[87,90,91,93,94,99,100,108],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":69},2,5,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":13,"readsCount":45,"views":52},{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":92,"ratingsCount":13,"readsCount":88,"views":46},"مليكة بن دودة",{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":74},{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":98},298787,"النظام الشمولي ؛ آليات التحكم في السلطة والمجتمع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002F9213f4b9-7648-44f8-848c-c34cfc7fb5d1.png",395,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":79},{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18560,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20004]