[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f4nU-cxLVAgrNcqmIhReZoUOCI6hdgYfr_eMHARHj-U4":3,"$fRmzx7TUOkEX4iE1AWkFGWciZvBKSrtol9LI3nbBpRr4":87},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":34,"quotes":38,"relatedBooks":39},248734,"تاريخ الجنسانية 2: استعمال المتع",1,"\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">تاريخ الجنسانية و احد من أكثر الكتب الفكرية التي استمتعت بقراءته. بالتأكيد يرجع الفضل في ذلك لجدارة الكاتب في طرح و تحليل هذا الموضوع بالإضافة لإهتمامي الشخصية في الموضوع كحالة إنسانية و فكرية.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">يقدم هذا الجزء من مجموعة تاريخ الجنسانية المنظور اليوناني لها. حيث يوضح فوكو الفضاء الذي تعامل فيه اليونان (بصفتهم أجداد للثقافة الأوروبية و المسيحية المقبلة) معها، مؤكدا أنهم بالرغم من إقرارهم بالعلاقات المثلية بالإضافة للزواج الشرعي، فإنهم عاملوا الجنسانية كموضوع للمتعة و إنشغلوا بسبل أستعمالها الصحية و الضارة، و ليس بكونه موضع للرغبة المباحة أو المحرمة كما تتناوله ثقافتنا الحاضرة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">ينفتح الكتاب على مصرية لمسائلة مفهوم الجنسانية و استعمال المتع في الفكر أو المجتمع اليوناني. يصف الإحتراز و الإهتمام الذي لونه للموضوع بصورة تحررية نسبيا إذا ما قارناها مع مجتمعنا. فهم يأخذون الممارسة الجنسية كشكل طبيعي لإنجزاب الإنسان نحو كل فرد جميل، بغض النظر عن نوعه. من جهة أخرى معالجتهم له بصفتها جزء من إحتيياجاتهم اليومية بالإضافة للأكل و الشرب، و يعالجونه وفقا للحاجة و الضرورة مقدرين خطورة الإسراف في متعة ترطبت بشكل وثيق لتقدم مجتمعهم و بقائة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">ما أثر أنتباهي في هذا للكتاب كان؛ أولاً: دور المؤلف فقد كان يعرض بإتقان وجهة النظر الأثينية و يحتل مقعد خلفي رصين في كتابه، فلا يتدخل صوته إلا لتوضيح أو صياغة مسار الكتاب بطرح الأسئلة الصحيحة. ثانياً: كان في تكون الفكر اليوناني بحد ذاته، فهو فكر صفوة بجدارة، حيث يتحدث فيه أفلاطون عن مدينة فاضلة لمواطنين زكور بالدرجة الأولة و أحرار، فهم بذلك يخرص باقي الأصوات بكل بساطة بمن فيهم من أطفال و عبيد و شيوخ، و على رئسهم صوت المرأة التي تعامل كتبعية و ملكية بحت، حيث أن الفكر الأثيني يدو على دولاب السلطة السياسية و الإقتصادية المولاة لهذه الصفوة.ثالثاً؛ لوهلة بدت لي الأفكار اليونانية فيها الكثير من الإطناب المثالي عن \"ما يجب أن يكون عليه\" السلوك و الجنسي الذي تحول شيء فشيء بالنسبة لهم لمادة أخلاقية يقاس بها إعتدال و أهلية الفرد من بينهم. فنجد في فكرهم شيء من الغرور و السمو لكمال لا يمت بكثير من الصلة للأرض الواقع، الشيء الذي جعلني استذكر كتاب نيتشة (المأساة في العصر الإغريقي) حيث يؤكد أن الفلسفة قد ظهرة متممة و خاتمة لتلك الحضارة تسير نحو انهيارها وزوالها.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">أخيرا، اود أن اقر بأن (استعمال المتع) قد اشبع فضولي، و يدفعني أكثر نحو الجزء الأخير لهذه المجموعة. لقد نجح بطرح أسئلة أزلية ببساطة متزنة بأستعانته بالإرث الأثيني فأعط كل سؤال وزنه و شكله الأولي. عندما بدات في كتابة هذه المراجعة لم تكون في نيتي تلخيص الكتاب، ففي نظري أن الكتاب بعينه هو ملخص لا يمكن الإستفادة منه سوى بقطع رحلة قراءته من الغلاف للغلاف، و بذلك وضعت انطباعاتي و أفكاري عنه، و انصح به لكل من رغب بقراءة عمل فكري مثير.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2487344378421513671309.jpg",184,null,"0","ar",4,0,2,454,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F248734",{"id":22,"nameAr":23},17784,"ميشيل فوكو ",[25],{"id":26,"nameAr":27},18290,"محمد هشام",{"id":29,"nameAr":30},20159,"أفريقيا الشرق للنشر والتوزيع",[32],{"id":29,"nameAr":30},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":35,"bio":36,"bioShort":37},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F17784\u002Fmedia\u002F11495\u002F6554832.jpg","فيلسوف فرنسي كان يحتل كرسياً في الكوليج دو فرانس، أطلق عليه اسم \"تاريخ نظام الفكر\". وقد كان لكتاباته أثر بالغ على المجال الثقافي، وتجاوز أثره ذلك حتى دخل ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية ومجالات مختلفة للبحث العلمي.عرف فوكو بدراساته الناقدة والدقيقة لمجموعة من المؤسسات الاجتماعية، منها على وجه الخصوص: المصحات النفسية، المشافي، السجون، وكذلك أعماله فيما يخص تاريخ الجنسانية. وقد لقيت دراساته وأعماله في مجال السلطة والعلاقة بينها وبين المعرفة، إضافة إلى أفكاره عن \"الخطاب\" وعلاقته بتاريخ الفكر الغربي، لقي كل ذلك صدى واسعاً في ساحات الفكر والنقاش.توصف أعمال فوكو من قبل المعلقين والنقاد بأنها تنتمي إلى \"ما بعد الحداثة\" أو \"ما بعد البنيوية\"، على أنه في الستينيات من القرن الماضي كان اسمه غالباً ما يرتبط بالحركة البنيوية. وبالرغم من سعادته بهذا الوصف إلا أنه أكد فيما بعد بُعده عن البنيوية أو الاتجاه البنيوي في التفكير. إضافة إلى أنه رفض في مقابلة مع جيرار راول تصنيفه بين \"ما بعد البنيويين\" و\"ما بعد الحداثيين\".","فيلسوف فرنسي كان يحتل كرسياً في الكوليج دو فرانس، أطلق عليه اسم \"تاريخ نظام الفكر\". وقد كان لكتاباته أثر بالغ على المجال الثقافي، وتجاوز أثره ذلك حتى دخل ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية ومجالات مخ",[],[40,47,52,58,64,70,76,82],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"avgRating":45,"views":46},192627,"مسارات فلسفية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192627726291.jpg","أمبرتو إيكو",3.4,1792,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":23,"avgRating":45,"views":51},191398,"حفريات المعرفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191398893191.jpg",1733,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":23,"avgRating":56,"views":57},30322,"تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2b17l95akl.jpg",3.3,1537,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":14,"views":63},305171,"عن الطبيعة الإنسانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep21\u002Fraffy.me_1631959423682.jpg","نعوم تشومسكي",1426,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"avgRating":68,"views":69},248733,"تاريخ الجنسانية 1: إرادة العرفان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2487333378421513671308.jpg",3.7,1326,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":68,"views":75},192618,"القصة الرواية المؤلف : دراسات في نظرية الأنواع الأدبية المعاصرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192618816291.jpg","جوناثان كلر",1147,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":80,"views":81},191399,"المعرفة والسلطة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191399993191.jpg",3.5,1063,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"avgRating":14,"views":86},158770,"هم الحقيقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_158770077851.gif",1061,{"books":88},[89,96,98,101,109,117,125,133],{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":23,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},156448,"الكلمات والأشياء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_156448844651.gif",3,8,1016,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":97,"views":57},6,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":99,"ratingsCount":6,"readsCount":100,"views":46},"جيل دولوز ",5,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18575,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20014,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31020,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15702,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":137,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":140},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12808]