[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fR-UlfaPwd4V6XgjlAsd7Y3n8JJ5HSbw3wEyvlsgovJs":3,"$fKHSSYP_CibZAZYhuQA-0BuRk2wzFE-sZS5iEFsHGrJo":82},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":10,"category":10,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":37},248526,"الباحث عن الذهب",1,"\u003Cp>ولد لوكليزيو سنة 1940 فى أسرة فرنسية، وعاش جزءًا من طفولته فى إفريقيا مع والده الطبيب، وقد استلهم من ذكرياته الإفريقية بعض أعماله، ومنها عمله ذلك المعنون «الباحث عن الذهب» الذى تقدّمه لنا سلسلة الجوائز فى الهيئة العامة للكتاب، من ترجمة فتحى العشرى. المؤلف حاصل على جائزة نوبل فى الآداب لعام 2008.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ورغم أن والده كان يعمل فى نيجيريا، فإن أحداث الرواية تدور فى جزيرة تقع بالقرب من الساحل الشرقى لإفريقيا، قد تكون جزيرة مدغشقر أو جزيرة موريشيوس، وقد كانتا مستعمرتين فرنسيتين، الزمن الذى تدور فيه الأحداث هو العصر الذى ظهرت فيه ملامح انهيار الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية فى إفريقيا، من منتصف الثلاثينيات وحتى نهاية الأربعينيات، قبيل اندلاع حركات التحرر الوطنى فى الخمسينيات والستينيات.\u003C\u002Fp>\u003Cp>الملفت لانتباه الصبى جدا هو الطبيعة غير العادية للأماكن التى يراها حوله، فهناك المحيط الهندى بمسطحاته المائية الشاسعة، التى تنعكس عليها طوال العام شمس استوائية دائمة السطوع، وهناك النهر الأسود الهادر الذى تندفع مياهه من المرتفعات لتصبّ فى المحيط، وهناك التنوّع الهائل لعوالم النباتات والحيوانات التى تعيش فى الغابات الاستوائية. بسبب التسكع الدائم لهذا الصبى يشاهد منظرًا قاسيًّا يدلّ على أن الغضب المكتوم يجد نفسه فى لحظة يفيض الكيل فيها وتستحيل السيطرة على الجموع. كان المواطنون السود العاملون فى مصنع قصب السكر قد ثاروا على الإدارة الفرنسية فأمسكوا بأحد المهندسين الفرنسيين من على ظهر حصانه وألقوا به حيًّا فى أتون نار أفران المصنع.\u003C\u002Fp>\u003Cp>فى الرواية ينشغل الأب بكثير من المشروعات التى تؤدّى به فى النهاية إلى الإفلاس، فهو يحاول مثلًا إقناع الإدارة بضرورة إقامة محطة لتوليد الكهرباء على المجرى المائى قرب مصبّه فى المحيط، ويستورد فعلًا لحسابه مولدًا كهربائيًّا (دينامو) من أوروبا، إلا أن المشروع لا يتم. انتهت هذه الفترة الجميلة من حياة الصبى بين يوم وليلة، بسبب إعصار استوائى هائل اقتلع المنزل من أساساته وأطاح به وبكل ما فيه من أثاث ومقتنيات وأوراق، ثم جاءت موجة تسونامى دفعت بالسفن الراسية على الشواطئ إلى مئات الأمتار داخل الأرض. عند انسحاب المياه تم العثور على 1500 جثة بشرية.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2485266258421513233332.jpg",470,null,"13 9789774218753","ar",0,326,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F248526",{"id":20,"nameAr":21},2623,"جان ماري غوستاف لوكليزيو",[23],{"id":24,"nameAr":25},5615,"فتحي العشري",{"id":27,"nameAr":28},3410,"الهيئة المصرية العامة للكتاب",[30],{"id":27,"nameAr":28},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2623\u002Fmedia\u002F26807\u002Fimages.jpg","ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو الكتابة، فقد اكتشف فيها الكتب التي كانت تملأ المنزل العائلي، إضافة إلى أن الجدة كانت تمتلك مخزوناً كبيراً من الحكايات. عند رحيله إلى نيجيريا للقاء والده الذي كان طبيباً استعمارياً في الجيش البريطاني-حيث يمضي عاماً- ، يكتب خلال الـرحلة الـبحرية التي أخذته إلى هناك محاولتين روائيتين، «سفر طويل»، و «أورادي الأسود»، استعادهما فيما بعد في عدد من أعماله. نشر لوكلوزيو عام 1963 روايته الأولى «الاستجواب» التي حصلت على جائزة رنودو. وحصل عام 1964على دبلوم الدراسات العليا، بعد أن أنجز بحثاً حول «العزلة في أعمال هنري ميشو». ثم أصدر عام 1965 كتابه الثاني «الحمى» الذي كان عبارة عن تسع قصص عن الجنون. يكرس لوكليزيو العديد من الكتب حول المكسيك والهنود الحمر منها ترجمات عن النصوص القديمة «نبوءات شيلام بالام» (1976) «علاقة ميشوكان» «الحلم المكسيكي» (1985) «احتفال مغنى» (1997) ديغو وفريدا (1994). ما بين عام 1978 و1979، أصدر لوكليزيو «الغريب على الأرض»، و»موندو وقصص أخرى» الذي حقق نجاحاً كبيراً في المكتبات، وفي ذات الفترة يصبح عضواً في لجنة قراءة منشورات غاليمار. وفي عام 1980يمنح جائزة بول موران من قبل الأكاديمية الفرنسية، وينشر « ثلاث مدن مقدسة» و «الصحراء» التي حازت على جائزة غونكور. يعود عام 1981إلى جذوره الموريسية عبر رحلة إلى جزر موريس ورودريغس. وعن ذلك، يمكننا قراءة العبارة الآتية في «رحلة إلى رودريغس» التي صدرت بعد خمس سنوات: «حتى اللحظة الأخيرة أشعر بهذا الدوار، كما لو أن كائناً ما انسل إلى داخلي. ربما لست هنا إلا لهذا السؤال، السؤال الذي فُرض أن يطرحه جدّي على نفسه، هذا السؤال الذي هو أصل كلّ المغامرات وكل الرحلات: من أنا؟ أو بالأحرى: ماذا أكون أنا.» وقد أنتجت هذه العودة العديد من الأعمال لعل أهمها «المنقب» (1985) «رحلة إلى رودريغس»(1986) «العزلة» (1995). يقع عام 1988 في مواجهة مع الأوساط الصهيونية في فرنسا التي عدته مشبوهاً على غرار جان جينيه بعد أن نشر جزءاً من روايته «نجمة متنقلة» التي كان يعمل على كتابتها في مجلة الدراسات الفلسطينية، متناولاً فيها مأساة اللاجئين الفلسطينيين والمراحل الأولى من تشكل المخيم الفلسطيني. وقد تتابعت إصدارات لوكلوزيو، حيث أصدر « الربيع وفصول أخرى»( 1989) «أونيتشا»، «النجمة المتنقلة» (1993) «السمكة الذهبية» (1997) «صدفة» (1999)، «القلب المحترق ورومانسيات أخرى» (2001) «ثورات» ( 2003). في روايته «السمكة الذهبية»، التي أصدرها عام 1997، يتابع لوكليزيو سيرة فتاة مغربية ، ليلى، في مقتبل العمر، تنتمي إلى بني هلال اختطفت وهي لا تتجاوز السادسة من عمرها. جالت في رحلتها الطويلة عوالم مختلفة من الملاحة في المغرب، إلى الولايات المتحدة، مروراً بفرنسا، لتعود في النهاية إلى قبيلة بني هلال في الصحراء جنوب المغرب حيث تصل إلى المكان الذي تتذكر ملامحه قبل اختطافها، بغية أن تجد حلاً لمأساة لبست حياتها. تجدر الإشارة إلى أن لوكليزيو أصدر مع زوجته ذات الأصل الصحراوي المغربي، في العام ذاته، كتاب «أناس الغمام» ليرويا فيه حكاية رحلتهما في الصحراء الغربية. يقول لوكليزيو فيه: «كنت أذهب نحو المجهول، فيما كانت جيما تعود نحو ماضيها». ","ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو ",[],[38,44,50,55,61,67,72,77],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":21,"avgRating":42,"views":43},191380,"الحوت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191380083191.jpg",3.4,2074,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"avgRating":48,"views":49},21494,"نجمة تائهة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0nj2ij4i29.jpg",3,1665,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":10,"avgRating":48,"views":54},14819,"صحراء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_f33g2ai45o.gif",1169,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":13,"views":60},178183,"الأفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178183381871.gif","راغدة خوري",1095,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":21,"avgRating":65,"views":66},214497,"ثورات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2144977944121405168862.jpg",4,1089,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"avgRating":48,"views":71},214772,"الربيع وفصول أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2147722774121405169509.png",1023,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":21,"avgRating":48,"views":76},3172,"سمكة من ذهب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_031ni739b1.gif",895,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":21,"avgRating":13,"views":81},11585,"الإفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_o7nnbg31m7.gif",809,{"books":83},[84,86,88,90,95,96,97,98],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":21,"ratingsCount":48,"readsCount":85,"views":43},15,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":87,"views":49},7,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":89,"views":66},2,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":89,"views":94},232736,"موندو وقصص أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2327366372321417588206.jpg",674,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":10,"ratingsCount":13,"readsCount":89,"views":54},{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":71},{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":76},{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":102},247754,"النشوة المادية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2477544577421511764669.jpg",473]