[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIkYBJJxlsIhJCGChBsMalmPdIlckRl6XB8Yhvscvi8k":3,"$fG70fE9A8kRJAbCVfvgFE6FJfpoJYqFgxgtjLA_7oD7Y":57},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":30,"category":30,"publisher":31,"reviews":34,"authorBio":51,"quotes":55,"relatedBooks":56},248482,"ميراث الخسارة",1,"\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: \"Droid Arabic Naskh\";\">الرواية ( ميراث الخسارة ) هي الرواية الحائزة علي جائزة البوكر الدولية لعام 2006 للكاتبة الهندية \" كيران ديساي \" من ترجمة احمد هريدي صادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: \"Droid Arabic Naskh\";\">تدور أحداثها بين قرية صغيرة فقيرة هندية ونيويورك وتتحدث عن صراع الهوية الذي يعيشه شاب هندي هاجر الي نيويورك وتصف رحلة المعاناة للفوز بتأشيرة دخول الولايات المتحدة ورحلة المعانة بعد حصوله علي التأشيرة فلا هو حافظ علي هويته الهندية ولا هو أصبح أمريكياً.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: \"Droid Arabic Naskh\";\">* تعتبر كيران ديساي أصغر كاتبة تحصل علي البوكر الدولية\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2484822848421512999486.jpg",419,2009,"13 9789774212146","ar",4,3,2,6,507,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F248482",{"id":24,"nameAr":25},63305,"كيران ديساي",[27],{"id":28,"nameAr":29},1056,"أحمد هريدي",null,{"id":32,"nameAr":33},3410,"الهيئة المصرية العامة للكتاب",[35,43],{"id":36,"rating":15,"body":37,"createdAt":38,"user":39},40343,"أما دين أبائي فإن نفسي غير مشايعة على تركه.\nهكذا يمكن اختزال \"ميراث الخسارة\". أحياناً تشعر بأن الهزيمة والإحباط أصبحا في الدم نوعاً من تأقلم الـ DNA مع ما سيأتي. الهزائم حتى وإن كنتَ متملكاً لكل أنواع المقاومة والبحث عن الأفضل، فإن ما تشكل في تاريخ الشعوب سيبقى للأبد. الرواية تناقش ها الجانب العاطفي والوجودي الكريه. لماذا يجب أن نكون هكذا ببساطة ؟ أهو مصير محفوظ في تاريخ الألوهة أم نحن سبب أنفسنا .. ولا جواب واضح سوى أننا أكثر توغلاً في المعاناة بكافة أشكالها.\nتتطرق الرواية إلى جانب سياسي لتك البقعة العالمية الأكثر تنوعاً دينياً ومذهبياً وقومياً مع شخصياتها المتطلعة لحياة الغرب ومعايشة التخبط النفسي والفكري. لكن في كل ذلك يبقى السحق النفسي سيداً لأن التاريخ الذليل لا يغيره التطور التدريجي ولا حتى الركض وراء الحضارة خارج البلدان ولا تغيير واجهة البلد السياسية والتقدمية والاقتصادية أو حتى التسامحات الدينية، الذل التاريخي بحاجة لنزع الجلد كلياً ورميه والجلوس تحت ضوء القمر لينمو جلد جديد.\nالرواية بالعام لا بأس بها، لكن أعتقد أنها ليست بالمستوى المبهر أو التي يترك بصمة خاصة، رواية توثق تاريخ وتوثق شعوب وتحاول أن تقول جملتها بأسلوب أدبي. لكن هذا لا يكفي ليكون عملاً جيداً.","2018-09-19T18:52:16.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},52811,"A-Ile Self-hallucination","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F52811\u002Fmedia\u002F70942\u002Fraffy-ws-1571494985-Opera-Snapshot_2019-08-05_132029_soundcloud.com.png",{"id":44,"rating":20,"body":45,"createdAt":46,"user":47},34398,"لا يزيد عدد الشخوص الذين قامت عليهم رواية\"ميراث الخسارة\"للكاتبة الهندية الشابة كيران ديساي صدرت أخيراً عن سلسلة\"الجوائز\"- الهيئة المصرية العامة للكتاب- بترجمة الشاعر أحمد هريدي، عن خمسة أفراد من بيئات وظروف مختلفة، رغم أنهم ينتمون إلى الطبقة الدنيا في الهند. لكن عبثية الحياة جمعتهم في قرية كاليمبونغ النيبالية الواقعة تحت سيطرة الهند، لنشهد على مدار الرواية الواقعة في 400 صفحة من القطع المتوسط إحدى التراجيديات التي ترصد حالة من الخسارة القدرية لشخوصها، والتي ناقشت فيها الكاتبة قضيتي علاقة الشرق بالغرب، والخوف من فقدان الهوية الهندية. وهما القضيتان اللتان تعرف عليهما الأدب العربي منذ سنواته المبكرة في معرفته الفن الروائي، لكن ديساي لم تُحَمِّل الغرب في عملها أياً من تبعات الفقر والمرض والجوع والانقسامات والصراعات الطائفية التي يعيشها المجتمع الهندي، بمقدار ما وضعت على كاهل الهنود الراغبين في الالتحاق بقطار الغرب مسؤولية هذا الصراع. إذ أن الذين تعلموا في الغرب تنكروا لمجتمعاتهم مغرقين أنفسهم بمحاولة تماثل الثقافة الغربية في جانبها المظهري، ما جعل الجميع يسقط في خسارة تبدأ من الذات الفردية وتنتهي بضياع الهوية والتشتت في البحث عنها بطرق متباينة، بدءاً من القاضي جيموباي الذي تعلم في إنكلترا ليكون قاضياً في بلاده، لكنه عاد بعدد من عقد النقص التي لازمته طوال حياته، وانتهى أمره إلى فرض نوع من العزلة الشديدة على نفسه بعدما توفيت زوجته وهربت ابنته الوحيدة مع رائد فضاء روسي، ليموتا في حادث سير تاركين له طفلة لا تتحدث غير الإنكليزية، ولا تعلم من الهندية غير القليل. شكل القاضي جيمو باي وحفيدته ساي شكل العلاقة بين الطبقة الهندية العليا والغرب، بينما شكل الطاهي الذي استعمله القاضي في بيته، وابنه جيمو، العلاقة بين الطبقة الهندية الدنيا والطبقة الهندية العليا من جانب، وبينها والغرب من جانب آخر. فالطاهي الذي عمل لسنوات في صباه كشاهد زور مستأجر دفع بكل ما يملك كي يحصل ابنه على تذكرة زيارة لأميركا.\n\nوبعد معاناة طويلة فاز جيمو بفرصة الذهاب إلى\"الجنة\"التي يحلم الهنود بالهجرة إليها، لكنه كغيره من أبناء البلدان الفقيرة لم يكن يحمل أوراق إقامة أو يرتبط بعمل منتظم، ما جعله يخضع لصنوف من عقود الإذعان في أسوأ الأعمال وأحطها كي لا يعود خالي الوفاض. ولأن الغرب أصاب الطبقة الهندية العليا بعقدة النقص، لم يكن أمامها غير تفريغ عقدها في الطبقات الدنيا، مصدرة لهم نظرة الاحتقار نفسها التي عوملوا بها. ومن ثم توقفنا الرواية أمام سلسلة من البشر القاهرين والمقهورين في الوقت نفسه، لتصبح حياتهم إما معاناة من هذا القهر أو اجتراراً للمآسي التي نتجت منه، فالقاضي في عزلته يجتر ذكريات تمرده على مجتمعه وانسحاقه أمام الإنكليز وثقافتهم وسلطتهم المهيمنة على الهند، فرغم تعلمه السلوكيات والآداب الغربية إلا أنه ظل هندياً برائحة قذرة من وجهة نظرهم، ما دفعه إلى معاملة أهله على هذا النهج من التصغير والاحتقار مع إغراق نفسه في قدر من الدهانات والمكياجات والعطور التي من شأنها أن تغير رائحته وملامحه وتمنحه نوعاً من التقارب بينه وبين محتقريه. أما الطاهي فقد تعامل على أن ابنه فاتح أميركا الجديد، رغم أنه في أحط درجات المجتمع الأميركي، ولا يملك أوراقاً تؤهله للإقامة أو حتى العمل بشكل منتظم، وبدوره اضطر أن يتنكر لأبناء بلده ـ رغم توصيات والده باستقبالهم ومساعدتهم على العمل ـ خوفاً من أن يكونوا بدائل عنه في حال غضب رؤساؤه عليه. كانت أوضح العلاقات في ذلك التناقض تلك التي نشأت بين حفيدة القاضي والشاب الهندي الذي يعلمها الرياضيات، فرغم التجاذب الذي نشأ بينهما من اللقاء الأول، إلا أن الغرب كان حاضراً بثقافته وتفوقه المادي بينهما، وبدلاً من أن تأخذ العلاقة شكلها الإنساني التكاملي تحولت إلى كارثة هجرها فيها الشاب ملتحقاً بمليشيات جبهة استقلال نيبال، تلك المليشيات التي هاجمت بيت جدها مستولية على بنادقه، مثلما استولت على بيوت الجيران ومزارعهم، وجردت ابن الطاهي من حقائبه وأمواله وملابسه وهو في طريق عودته إلى أبيه، ولم يتوقف ميراث الخسارة عند حدود عقد النقص التي أصابت طبقات المجتمع الهندي ومرارات الفقر والطائفية والتقسيم، إذ تخطتها إلى السلطة التي راحت تحمي المرتبطين بالمجتمع الأوروبي على حساب المنتمين إلى المجتمع الهندي حتى ولو كانوا مخلصين له أو باحثين عن تقدمه ودفعه إلى الأمام في قطار الحضارة، ما زاد من أحقاد الطبقة الحاملة للهوية الهندية تجاه السلطة والمنتمين إلى العالم الأوروبي، وكانت ديساي شديدة الذكاء حين جعلت الصراع يتضح بجلاء في نهاية النص عبر سرقة واحد من أبناء الطبقة الفقيرة كلبة القاضي انتقاماً لاحتجاز السلطة ابنه وتعذيبها له، ما جعل القاضي يتهم الطاهي بالتقصير في عمله ويقوم بضربه بالحذاء على وجهه، ليلقي القاضي ذو الوجه المتورم من الضرب ابنه المجرد من كل شيء على باب البيت. ربما خسرت كل الشخوص من علاقتها بالغرب، حتى أن المجتمع الهندي نفسه كما صورت لنا الرواية وقع تحت وطأة سلسلة من الخسائر المتمثلة في فقدان الهوية والصراعات الدينية والطبقية، فضلاً عن الانقسامات التي جزأته إلى عدد من الدول المتحاربة كباكستان ونيبال والهند، لكن الفائز الوحيد بثمار هذه الرواية وتلك العلاقة القائمة على استعلاء طرف على الآخر، كان كيران ديساي نفسها، التي ولدت في الهند عام 1971، وأكملت تعليمها الأساسي حتى سن الرابعة عشرة في مدارسها، لتنتقل بعد ذلك إلى الولايات المتحدة الأميركية، لتدرس في جامعة كولومبيا الكتابة الإبداعية، وتنشر عملها الأول باللغة الإنكليزية\"صخب في بستان الجوافة\"، وهي في السابعة والعشرين من عمرها، ثم تصدر هذا العمل\"ميراث الخسارة\"عن تلك العلاقة بين الهند والغرب وما نتج منها من مرارات وأحقاد، كي تكون أصغر من يفوز بجائزة\"المان بوكر\"عنها عام 2006، ولتذكر العالم بأمها أنيتا ديساي التي تم ترشيحها لثلاث مرات لهذه الجائزة، لكنها لم تفز بها مطلقاً.","2017-12-11T19:20:48.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":50},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":52,"bio":53,"bioShort":54},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F63305\u002Fmedia\u002F110785\u002F6578449.jpg","كاتبة وروائية هندية من مواليد 3 أيلول 1971 فازت بجائزة بوكر الأدبية مؤخرا وهي بعمر 35 سنة عن روايتها (ميراث الخسارة) (Inheritance of Loss) وتعتبر رواية ميراث الخسارة ثاني رواية لها بعد روايتها الأولى (ضجة في بستان الجوافة) (Hllabaloo in the Guava Orchard).عاشت ديساي حتى الخامسة عشر من عمرها في الهند ثم انتقلت إلى بريطانيا للدراسة وهي تغيش حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية.كيران ديساي هي ابنة الكاتبة والروائية الهندية انيتا ديساي وبفوزها بجائزة بوكر الأدبية لعام 2006 على ثلاثة كتاب آخرين تعتبر كيران اصغر كاتبة فازت بهذه الحائزة التي تبلغ قيمتها المادية 50000 جنيه إنكليزي.تميزت رواية ميراث الخسارة بكونها ذات أبعاد إنسانية وحكم وذات رقة كوميدية ونزعة سياسية قوية، حيث تقع أحداث الرواية بين شمال شرق الهيمالايا ونيويورك وهي تروي حكاية قاض في الهيملايا قرر التقاعد والعيش في هدوء في منزله المنعزل ولكن حياته تنقلب رأسا على عقب بوصول حفيدته اليتيمة المراهقة لتعيش معه.","كاتبة وروائية هندية من مواليد 3 أيلول 1971 فازت بجائزة بوكر الأدبية مؤخرا وهي بعمر 35 سنة عن روايتها (ميراث الخسارة) (Inheritance of Loss) وتعتبر رواية ميراث الخسارة ثاني رواية لها بعد روايتها الأولى ",[],[],{"books":58},[59,67,75],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"ratingsCount":64,"readsCount":65,"views":66},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18309,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"ratingsCount":72,"readsCount":73,"views":74},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19768,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":30,"ratingsCount":79,"readsCount":80,"views":81},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30768]