[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fzibNvuaka-NnlqsVZtgMr89aN8SNokheOvPYOUoG1vk":3,"$fR-JlMdjYuYKaKoOMvvILD6qj665YBA5vOAEgpIxJCNQ":50},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":20,"translators":23,"editors":18,"category":18,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":46,"quotes":48,"relatedBooks":49},248477,"كتاب الزنوج",1,"تستمد رواية \"كتاب الزنوج\" عنوانها من وثيقة تسجيل العبيد الأفارقة الرسمية التى حررها موظفو البحرية البريطانية عام 1783، وذلك قبل أن تضع الحرب الأهلية الأمريكية أوزارها بقليل. ولقد تضمنت هذه الوثيقة وثائق السفر لحوالى ثلاثة آلاف من الزنوج العبيد الذين يتطلعون إلى الفرار من نيويورك إلى كندا لكى يصبحوا أحرارًا.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>وبطلة هذه الرواية واحدة من العبيد وهى الراوى العليم لدى مؤلفها \"لورانس هيل\"، وتحكى رحلتها كاملة من العبودية إلى الحرية بوقائعها المفزعة أمام مناهضى الرق بدايةً من رفض البريطانيين السماح لعامة الزنوج بالسفر من أراضى المملكة والتزامهم فقط بالسماح بسفر العبيد الواردة أسماؤهم فى \"كتاب الزنوج\".\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>فى رواية \"كتاب الزنوج\" يبتكر \"لورانس هيل\" طرقًا جديدة فى السرد تستوعب كل معاناة العبيد خلال رحلتهم الشاقة والمؤلمة والطويلة نحو الحرية تستوعب – دون سوداوية قائمة – كل المشاهد المؤدية للتعذيب النفسى والجسدى الذى نالوه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2484777748421512996567.jpg",710,2012,"9789774480737","ar",3.8,2,5,1308,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},63301,"لورانس هيل",[24],{"id":25,"nameAr":26},63300,"صلاح صبري",{"id":28,"nameAr":29},3410,"الهيئة المصرية العامة للكتاب",[31],{"id":28,"nameAr":29},[33,41],{"id":34,"rating":19,"body":35,"createdAt":36,"user":37},34397,"لم يكن من قبيل الصدفة أن توصف رواية المؤلف الكندي لورنس هيل الرابعة الصادرة مؤخراً بعنوانين هما «كتاب الزنوج» في معظم أرجاء العالم و«أحدهم يعرف أسمي» في الولايات المتحدة ونيوزيلندا واستراليا، بأنها رواية مذهلة، ملهمة، وتنكأ الجراح القديمة.\n\nتغطي هذه الرواية الملحمية حياة أميناتا دياللو التي ولدت في بايو بمالي في عام 1745، ويستهل الروائي مسيرتها في عام 1802 عندما يتم استقطاب أميناتا في لندن لمساندة دعاة إلغاء العبودية من السياسيين البريطانيين، وهو ما يشكل مناسبة لبدء تأملها لمسيرة حياتها. تعرضت أميناتا للاختطاف وهي في الحادية عشرة من عمرها على يد تجار العبيد البريطانيين، ويقدر لها أن تنجو من المهالك خلال عبور الطريق الأوسط على متن إحدى سفن العبيد إلى ساحل جنوب كارولينا، حيث تلتقي مجدداً بتشيكورا، وهو فتى من قرية مجاورة لقريتها، وتتداخل قصتاهما مع قصص ملاكها، وعلى رأسهم روبنسون أبلباي الذي يعمل بإنتاج النيلة ثم سولومون ليندو مفتش الضرائب اليهودي.\n\nوخلال حياة النضال الطويلة التي تعيشها أميناتا تبذل قصارى جهدها للانعتاق من العبودية ولتحرير الآخرين من ربقتها، وتتمكن في غمارذلك من تعلم القراءة والكتابة والعمل قابلة وتعليم الآخرين هذه المهارات أيضاً.\n\nويعالج لورنس هيل إيقاع الرواية وتوتر أحداثها باقتدار وخاصة خلال بدايات الثورة الأميركية، عندما يعد البريطانيون السود الذين يقاتلون في صفوف قوات الإمبراطورية بالحرية، حيث تسرد علينا أميناتا أحداث رحيل هؤلاء السود الموالين إلى نوفا سكوشيا حيث يتعرضون للخيانة ومن ثم إلى سيراليون.\n\nو«كتاب الزنوج» الأصلي هو سجل تاريخ يضم أسماء وأوصاف ثلاثة آلاف زنجي من السود الموالين للإمبراطورية، أمر الضباط البحريون البريطانيون بإعداده لتسجيل الزنوج الراحلين إلى نوفا سكوشيا في عام 1783. وقد أصر البريطانيون على أن من أدرجوا في هذا السجل هم وحدهم الذين يمكنهم الرحيل من نيويورك إلى نوفا سكوشيا، ومن ثم إلى الحرية. ولأن أميناتا تجيد القراءة والكتابة فإنها تتحول إلى أحد المساهمين في إعداد هذا السجل، الذي تدرج نفسها فيه، باعتبارها من الراحلين إلى الحرية تحت آفاق كندا.\n\nوتلفت نظرنا المفارقة المذهلة المتمثلة في صدور الكتاب بعنوانين مختلفين في المستعمرات البريطانية السابقة، فبينما صدر الكتاب بعنوان «كتاب الزنوج» في كندا يوضح لنا لورنس هيل أن الناشر الأميركي قد أحس بالانزعاج حيال هذا العنوان وعدل عنه لأن كلمة «الزنوج» على حسب تعبيره «لن تحلق ولن يسمح لها بالتحليق عالياً في المكتبات الأميركية».\n\nوهكذا فقد صدر الكتاب تحت عنوان «أحدهم يعرف اسمي» في كل من الولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلندا. وعلى الرغم من الاشادات العديدة التي قوبل بها صدور هذه الرواية الملحمية المدهشة، إلا أن القارئ لا يمكن إلا أن يتوقف عند عدد من العيوب البارزة التي تعيبها من أكثر من جانب.\n\nأبرز هذه العيوب أن الرواية تصبح أقل اقناعاً بصورة متزايدة في تلك المراحل التي تنطلق فيها بطلتها إلى كندا وتعود إلى إفريقيا وتقطع الشوط إلى قريتها، حيث تنتهي الأحداث بإخفاق مؤامرة اختطاف جديدة على طريقة روايات الجاسوسية والمغامرات التي تتخذ من العباءة والخنجر شعاراً لها.\n\nبالمقابل لابد من التسليم بأن النصف الأول من الرواية يعد انجازاً متميزاً حقاً، وعلى الرغم من أن المصداقية تتعثر، إلا أن الكتابة نفسها لا تعرف إلى التعثر سبيلاً، حيث تظل عملية نحت شخصية اميناتا متوهجة بالحياة والحياة والحيوية والتألق، حتى وإن بدت لنا في بعض المقاطع شخصية ذات بعدين فحسب.\n\nوقد يقول قائل إنه على الرغم من ذلك كله فإن اميناتا لا تطور، باعتبارها شخصية، بصورة حقيقية، فهي تظل شخصيته مخلصة وصادقة ومحبوبة تماماً كأي بطلة تنتمي إلى روايات القرن التاسع عشر المفعمة بالعواطف والانفعالات.\n\nولعل من عيوب الرواية التي يتوقف عندها القارئ طويلاً غياب الواقعية في معالجة المؤلف لما تصاب به أميناتا على الصعيد العضوي في غمار المحن الرهيبة التي تمر بها، حتى ليعتقد المرء أن المؤلف قد فتن بشخصيتها إلى حد الحرص على أن تكون معاناتها على المستوى العاطفي والانفعالي في المقام الأول.\n\nوهي توصف دوماً بأنها باهرة الحسن، حتى ليتساءل المرء: ما العيب في أن تكون البطلة عاطلة في هذا المجال؟ وهي لا تتعرض للعنف البدني في غمار رحلتها المذهلة، ويكتفي المؤلف بالقول إنها تعرضت ذات مرة للاغتصاب من قبل أحد أصحاب المزارع الأميركيين والذي لم يعاود اغتصابها بعد ذلك قط على نحو يستعصي على التفسير، كما أنه ضربها مرة واحدة، وهذا هو كل نطاق العنف البدني الذي تعرضت له أميناتا في أميركا. غير أن هذه العيوب كلها، وهناك الكثير يمكن رصده من هذه النوعية، لا ينبغي أن تحجب عنا الحقيقة الأساسية المتعلقة بهذه الرواية.\n\nإنها رواية تنطلق من حادثة غير معروفة إلا في نطاق أكاديمي ضيق في التاريخ الكندي - الأميركي، لتتحول إلى ملحمة مذهلة، قادرة على استقطاب القارئ وجعله ينسى أنه يعكف على قراءة رواية، بينما هو في واقع الأمر يقرأ إحدى أفضل الروايات التي صدرت في الغرب مؤخراً.\n\nوهناك بعد مهم في هذه الرواية يتعلق بالبطلة لابد لنا من التوقف عنده طويلاً، فالبطلة أمينات دياللو تعيش حياة قوامها الحزن الذي يفطر القلب، وهي رغم تعرضها للاختطاف وسقوطها تحت نير العبودية تحب رجلاً واحداً وتنجب طفلين منه، ويتعرض الطفلان للانتزاع بوحشية من أحضانها، وعندما تغادر أميركا إلى نوفا سكوشيا ثم سيراليون تظل خاضعة لنير الفقر والعوز والجوع والعمل الشاق الذي لا ينتهي ويسعى أنصار إلغاء العبودية في لندن إلى استخدام قصتها لخدمة قضيتهم، ولكنها تصر بمزيد من الكبرياء والإرادة الصارمة على أن قصتها، شأن اسمها، تنتمي إليها وحدها، وهي وحدها أيضاً التي يمكنها أن تروي هذه القصة.\n\nوهي بهذا المعنى قد عاشت لتروي قصتها، ربما لأن هذا هو المبرر الحقيقي لحياتها.\n\nوبهذا المعنى أيضاً فإن هذه الرواية تستمد قيمتها من أن مؤلفها يعيد طرح الحقائق الرهيبة المتعلقة بالعبودية حتى لكأنها تكشف لنا للمرة الأولى، وينكأ الجراح، ليكشف النقاب عن الصديد الذي يؤثر البعض أن يسدل عليه قناع اللون الأحمر الوردي الذي تحذرنا منه أميناتا وتدعونا في مواجهته إلى العض على الحرية بالنواجذ.","2017-12-11T19:08:18.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":42,"rating":19,"body":43,"createdAt":44,"user":45},34396,"هل قابلت في حياتك شخصاً يقترف أشياء فظيعة ويستطيع أن ينظر في عينيك دون أن يفزع؟ أن تنظر في وجه الآخر يعني شيئين، أنك تقر بإنسانيته، وأنك تؤكد في الوقت ذاته إنسانيتك أنت.\n\nهي قصة حياة فتاة أفريقية ولدت في بلدة تدعى «بايو» تقع في مكان ما في «مالي» يختطفها تجار العبيد مع آخرين ويسيرونهم ثلاثة أشهر مكبلين في أصفاد خشبية ومعدنية من رقابهم وأيديهم وأرجلهم، يطعمونهم ويسقونهم بالكاد، حتى يكدسوهم جميعاً في سفينة لتعبر بهم المحيط إلى الولايات المتحدة قبل أن تستقل عن بريطانيا ويبيعونهم في سوق العبيد، ثم تكافح الفتاة التي تؤكد دوماً أن اسمها هو «أميناتا دياللو» ابنة «مامادو دياللو» الصائغ و«سيرا كوليبالي» القابلة.\n\nهذا اختصار مخل لرواية «كتاب الزنوج»، ولكن لا يمكننا أن نسرد تفاصيل أكثر، لأنك عندما تقرأ الرواية ستحصل على أكثر من مجرد كلمات يمكن تلخيصها في بضعة أسطر، فالكاتب «لورانس هيل» لم يكتب فقط قصة حياة «أميناتا دياللو»  إنما سطر مأساة كاملة في 496 صفحة، سوف تلتهمها كلها في يومين على الأكثر من فرط أهميتها.\nأحدهم يعرف اسمي\n\nيمكنك أن تقرأ أوراقًا بحثية عن تجارة العبيد إبان القرن الثامن عشر، ويمكنك أن تشاهد أفلاماً مهمة تناقش الموضوع، ولكن الرواية شيء آخر تماماً، فعندما تتكاتف اللغة الجميلة المكتوبة بعناية فائقة مع التفاصيل الذكية، مع قدرة الفن على صياغة أعمق المشاعر الإنسانية وأكثرها قسوة، مع خيالك كقاريء، وقتها فقط ستدرك كم كانت المأساة كبيرة.\n\nكان الكاتب «لورانس هيل» متمكناً جداً من تأطير المأساة، ومعالجتها برشاقة وعمق، والأغرب أنه تمكن جداً من أن يتقمص دور المرأة الراوية، واستطاع أن يحكي عن مشاعرها وكأنه يشعر مثلها، هو ليس امرأة ولم يعاصر العبودية وفي الغالب لم يقابل من بدأ حياته حراً ثم استعبد نظراً لتباعد الأجيال، ومع ذلك، أنت عندما تقرأ «كتاب الزنوج»  ستشعر أنك تجلس بين يدي «أميناتا دياللو» لتسمع قصتها بحذافيرها دون أي تحريف أو نسيان.\n\nالرواية صدرت في 2009  في كندا تحت عنوانها الأصلي «كتاب الزنوج»،  والذي يرمز للسجل الذي تم تدوين جميع أسماء العبيد الذين انتقلوا إلى مستعمرة «نوفا سكوشا» ليبدأ عصر الحرية الكاذبة، ثم تم طباعتها تحت اسم «أحدهم يعرف اسمي» في الولايات المتحدة الأمريكية، لأن عنوانها الأصلي لم يكن مناسباً للمجتمع الأمريكي.\nسبعة وخمسون عاماً من الكفاح\n\nالرواية تتبع مسار حياة البطلة منذ عام 1745 إلى عام 1802 والتي كانت مليئة بالأحداث التي يمكننا أن نطلق عليها بطولية بضمير مستريح، ورغم كثرة المغامرات التي تخوضها البطلة طوال حياتها، فالرواية لا تنتمي أبداً لأدب المغامرات والرحلات، وإنما غاصت عميقاً في نفسية فئة عانت من الإنسانية أكبر معاناة، فحياة بطلة الرواية زادت صعوبة لأنها كانت شخصية ذكية ومتعلمة وترغب في استعادة حريتها، ربما لو أذعنت بطلة القصة لأقدارها منذ البداية لم تكن لتتحمل كل تلك الصعوبات.\n\nبالطبع القصة تحكي حياة امرأة خيالية وليست شخصية حقيقية، ولذلك فقد كانت جرعة الدراما مكثفة في شخصية واحدة، يمكنك أن تعيب هذا على الرواية حيث إنه لا أحد قوي على الدوام ومصمم للأبد، خاصة في ظل ظروف العبودية، ولكن الخيال يبرر كل شيء، خاصة إذا كان خيالاً جميلاً مرسومًا بعناية فائقة.\n\nورغم أن الحكاية تحدث في القرن الثامن عشر في زمن العبودية، إلا أنك ترى بعض لمحات ما زالت تحدث إلى يومنا هذا، بإمكانك أن ترى البطلة وهي تعاني في بيت مالكها الأول «السيد أبلبي» من المهانة والدونية، ويمكنك أن ترى نفس الأشياء تحدث حولك في أي منزل يمتلك خادمة أفريقية في القرن الواحد والعشرين، رغم أن زمن تجارة العبيد انتهى، إلا أن الإنسان ما زال يحمل إرثاً من القسوة لا يمكن أن يتخلى عنه بسهولة.\n\nوحتى تغريبها في البلاد للبحث عن فرص أفضل، واستغلال من يغرون العبيد بتوفير الحرية والحياة الكريمة، يمكنك أن تقرأ عنه في صحفنا اليوم تحت أسماء براقة مثل عقود العمل والكفيل والهجرة، كلها مسميات مختلفة لنفس المبدأ، ربما بظروف أفضل مما كان يحدث قديماً في الرواية، ولكنها عبودية أنيقة، واستغلال متنكر، في النهاية الإنسان – أي إنسان – لا يمتلك حريته كاملة.\nالصراع الأبدي الذي لا نهاية له\n\nبين الدراما المكتوبة والمرئية صراع دائم، يمكنك أن ترجح كفة الرواية المكتوبة نظراً لتفاصيلها الكثيرة واهتمام الكاتب بها خاصة لو كان عملاً متقنًا، مع إضافة خيال القارئ الخصب الذي يخلق عالمًا ثريًا للمادة المقروءة، ويمكنك في أحيان أخرى أن ترجح كافة الدراما المرئية سواء كانت فيلماً أو مسلسلاً لأنك ترى خيالاتك مجسدة مع أداء الممثلين الذي لو كان جيداً كفاية سيجعلك تستمتع بالمشاهدة.\n\nفي «كتاب الزنوج» تظل متحيراً في ترجيح إحدى الكفتين على الأخرى، فقد كان المسلسل القصير المكون من ست حلقات فقط جيداً، خاصة مع أداء «أونجانو إليس» التي قامت بدور البطولة،أداء سلسًا وحقيقيًا وكأنك تشاهد «أميناتا دياللو» بدمها ولحمها، ولكن لمن قرأ الرواية بتمعن سوف يحبطه المسلسل كثيراً.\n\nالمسلسل قلل حجم المأساة في تفاصيل صغيرة ولكن محورية جداً، مثلاً الكوخ الذي كانت تنام فيه البطلة مع زميلتها «جورجيا» في مزرعة مالكهم «السيد أبلبي» كان مفروشاً بالحصير في المسلسل رغم أنه لم يكن كذلك في الرواية، تفصيلة صغيرة ولكنها قللت حجم المعاناة، أيضاً جعلوها في المسلسل تفقد طفلاً واحدًا رغم أنها فقدت اثنين في الرواية، وأعطوا دوراً أكبر وأكثر محورية لزوجها «شيكورا»، بل جعلوه يموت بين يديها وتودعه، رغم أنها فقدته لسنوات في الرواية قبل أن تعرف أنه مات غرقاً في المحيط.\n\nبعض الشخصيات تم إغفالها أو تغيير مساحتها عن الرواية الأصلية، والكثير جداً من الأحداث التي حدثت على سفينة العبيد تم اختصارها رغم أنها كبيرة الأهمية في إعطاء المأساة حقها، وأداء «شايلين ديكسون» التي قامت بدور البطلة في طفولتها لم تكن على المستوى المتوقع لمن قرأ الرواية وتابع أحداثها، لم تقم بمشهد واحد يجعل قلب المشاهد يرتجف، ربما لأنهم في الأساس لم يعطوا دورها حقه فقد استغرقت طفولة «أميناتا» المسروقة حلقة واحدة فقط، وربما لأن إمكانياتها كانت حقاً أقل مما يتطلبه الدور\u002F المأساة.\n\nفي العموم فإن «كتاب الزنوج» رواية قيمة جداً ليس فقط لأنها تحكي حكايات صعبة أو مأساوية، ولكنها أيضاً رواية مليئة بالحقائق التاريخية المهمة التي تغني عن قراءة الكثير من المقالات الجافة عن زمن العبودية، وهذه هي وظيفة الفن أحياناً، فالتثقيف الممتع أهم وأكثر تأثيراً من عشرات الكتب الأكاديمية التي لا تستفز القلب، وقد نجح «كتاب الزنوج» في أن يعطيك جرعة تثقيفية لعقلك مع تمرين مهم للقلب على كراهية القسوة.","2017-12-11T19:05:14.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},{"id":21,"name":22,"avatarUrl":18,"bio":47,"bioShort":47},"كاتب كندي ولدت في24 يناير 195، حاصل على جائزة جائزة كتاب الكومنولث وتعلم في تعلم في جامعة لافال.",[],[],{"books":51},[52,60,68],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":57,"readsCount":58,"views":59},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18363,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"ratingsCount":65,"readsCount":66,"views":67},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19818,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":18,"ratingsCount":72,"readsCount":73,"views":74},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30828]