تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المسخ يعشق متاهته
مجاني

المسخ يعشق متاهته

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٢٤
سنة النشر
2015
ISBN
9789779105345
المطالعات
٥٨٧

عن الكتاب

يقول تشارلز سيميك فى المقدمة التي كتبها مخصوصًا للطبعة العربية "لا أذكر كم كنت يافعا حين شرعت لأول مرة فى التعليم تحت جمل وفقرات فى الكتب ولكننى أحتفظ بذكرى واضحة عن شراء أول دفتر ملحوظات صغير لتدوين تعليقات اضافية عما كنت اقرأه وافكر فيه فى ذلك الوقت. كان الزمن 1962. "‬المسخ‮" ‬و"المتاهة‮" ‬مفردتان ذائعتا الاستخدام أدبيّا،‮ ‬ودمجهما علي هذا النحو عنواناً‮ ‬ليوميّات سيميك‮ "‬المسخ يعشق متاهته‮" ‬يعد مدخلاً‮ ‬لإحالات لا تنتهي ولا تتوقف‮. ‬والحقيقة لن يمكنك التوقف عن التفكير في ما يعنيه العنوان من إحالات وتفسيرات داخل نص اليوميّات ذاتها التي نشرها الشاعر الأمريكي تشارلز سيميك عام‮ ‬2008،‮ ‬وصدرت ترجمتها مؤخرا بتوقيع المترجم الأردني من أصل فلسطيني تحسين الخطيب عن سلسلة الجوائز‮

عن المؤلف

تشارلز سيميك
تشارلز سيميك

شاعر ومترجم وكاتب مقالات أميركي من أصل صربي (1938 -...) ولد في مدينة بلغراد بيوغوسلافيا السابقة. عاش سنين الكارثة التي حلت بأوربا خلال الحرب العالمية الثانية وهاجر بعدها في سني مراهقته إلى أمريكا (195

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٢‏/١٢‏/٢٠١٧
في المقدمة التي كتبها للترجمة العربية لكتابه «المسخ يعشق متاهته» يقول «تشارلز سيميك»: «لا أذكر كم كنت يافعاً، حين شرعت لأول مرة في التعليم تحت جمل وفقرات في الكتب، لكنني أحتفظ بذكرى واضحة عن شراء أول دفتر ملحوظات صغير، لتدوين تعليقات إضافية عما كنت أقرؤه وأفكر فيه، في ذلك الوقت، كان الزمن عام 1962 فخطر في بالي أن أفعل ذلك في «نانسي» بفرنسا، بينما كنت أشتري إحدى الجرائد من متجر، فرأيت رف دفاتر ملحوظات صغيرة، مصنوعة على نحو جميل، من ذلك النوع الذي يوضع بسهولة في الجيب، اشتريت دفتراً على الفور، ثم أصبحت أحمله معي أينما أذهب، حتى ملأت صفحاته بخربشاتي، فاضطررت إلى شراء واحد جديد، اليوم وبعد أكثر من خمسين سنة، وما يربو على مئات الدفاتر لاحقاً، ما زلت أحمل تلك الدفاتر معي وأكتب فيها». إذن هذا الكتاب الذي أصدرته الهيئة المصرية العامة للكتاب وترجمه إلى العربية «تحسين الخطيب» مصنوع من تدوينات منتخبة من تلك الدفاتر خلال السنوات العشرين الأخيرة، كما يقر بذلك «سيميك» فالكثير من محتويات الكتاب هي خربشات عشوائية لكلمات وجمل وأسطر شعرية، له وليس لأحد سواه، واقتباسات قصيرة من الجرائد والكتب، تدوينات قصيرة تشبه اليوميات، عن وجبات في مطاعم وزيارات متاحف وخربشات كثيرة، نطاقها ومقروئيتها هما سر، بالنسبة لتشارلز سيميك، مثلما قد يكون بالنسبة إلى قارئ آخر. ما يعنيه سيميك هنا هو وجود قصدية قليلة جداً في دفاتر الملحوظات، بل هي تجنح إلى أن تكون أشياء تفتق الذهن عنها، أو خطرت ببال الشاعر في مكان ما، لقد ساعدت هذه التدوينات في تذكر نتف اللغة والأفكار التي أراد أن يستخدمها في قصيدة ما أو في بعض مقالات يعكف على كتابتها، بل كانت هذه التدوينات كما يقول: «وسائل تذكير لدفع بعض الفواتير أو لإحضار بعض السراويل من محل تنظيف الثياب». هذه التدوينات لم يكن وراءها هدف نبيل، كما قد يدعي بعض محترفي مثل هذه الكتابة، إنها فقط لمجرد «تأكيد وجودنا» مثلما أشار الروائي البولندي «جومبروفيتش» وهنا يوضح سيميك: «لم أدرك أن هذا يمكن أن يكون صحيحاً بالنسبة إلي، حتى أحد الأيام، وأنا في حالة استماتة كي أضيف صفحات إضافية لكتاب صغير من قصائدي النثرية، كان على وشك أن ينشر، فخطر ببالي أن أنظر في دفاتر الملحوظات هذه، بحثاً عن مادة ما، فاندهشت حين وجدت بضعة أشياء تستحق الصون، ثم كانت دهشتي أعظم، حين أعجب القراء بتلك النتف والقطع التي جئت بها». يقول «لقد أعجبتني أيضاً خاصة أن لدي ذكرى غامضة بشأن كتابتها، ولم يسبق لي أن قرأتها بنفسي من قبل، ثم، وفي سنوات لاحقة، اقتبست تدوينات أكثر من دفاتر ملحوظاتي القديمة، حتى اقترح عليّ الأصدقاء أن أنشر كتاباً مصنوعاً برمته منها، فكان «المسخ يعشق متاهته» ثمرة ذلك، وقد صدر في أمريكا عام 2008 ثم تمت ترجمته إلى الإيطالية عام 2010.