[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fHUXNFPWgjhWffiwZJQWDZ9TYiPGaEJ9q_59aZr-X3pk":3,"$fnFquuxfw3rtvu7SEzn4G5y9n9Waiw8aHJ40dt8jPFmc":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":20,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},248256,"القلعة البيضاء",1,"\u003Cp>&nbsp; &nbsp; غالبًا لن يُصدق قارئ رواية “القلعة البيضاء” للكاتب التركي أورهان باموق، أن هذا الكم الهائل من الأزمنة والأحداث والعوالم المختلفة التي غرق بها أثناء قراءته لهذا الكتاب، يمكن أن تختصر بـ 150 صفحة فقط.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>فالرواية، وبالرغم من صغر حجمها، إلا أنها مُنهكة لأبعد حد، إذ تحصر في بين دفتيها أحداثًا نفسية وتاريخية وفكرية هائلة، تورط قارئها بمشاكل شخصياتها حتى ينتهي به الحال حائرًا وكأنه شخصية مكتوبة بمهارة لكنها تمكنت بطريقة ما من الفرار من الرواية، لتقرأ الأحداث التي عاشتها بشكل من الأشكال يومًا ما.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>فالرواية تناقش قضايا مهمة في تكوين كل من الشخصيتين الغربية والشرقية، وطبيعة العلاقة بين كلا العالمين، بما تحمله من تعايش أو تنافر بين الحضارتين.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ونتعرف على أحداث الرواية من خلال الشاب الإيطالي المسيحي الذي وقع أسيرًا بيد البحارة العثمانيين أثناء رحلة بحرية من البندقية إلى نابولي، ليجد نفسه عبدًا في موانئ اسطنبول.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إلا أن الأسير الإيطالي، الذي لن يسميه الكاتب سريعًا، يصبح ذا مكانة ترفعه قليلًا عن مصاف العبيد، بسبب ثقافته وعلومه وإتقانه للغة التركية بسرعة كبيرة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وسرعان ما سيتبدل غضب العثمانيين عليه لرفضه تبديل دينه إلى إعجاب بشجاعته وثقة بمبادئه، ووصل به الحال إلى أن عينوا له مرافقًا ليتعلم منه مختلف أنواع العلوم لا سيما فيما يتعلق بصناعة الأسلحة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>سيكون هذا المرافق موازيًا للأسير من حيث التصوير الروائي، فهو أيضًا لا يملك اسمًا، إنما مجرد لقب، وهو “الأستاذ”، وهكذا يبدأ الأسير الإيطالي بخلط الذكريات والأحداث بينه وبين مرافقه، معتقدًا بإيمان راسخ أنهما شخص واحد.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>الأسير الذي بدأ قصته عبدًا، أنهاها مقربًا من السلطان العثماني، وأحد أشهر رجال السلطة في البلاد المختلفة عن حضارته كل الاختلاف.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>التغيير لن يطال شخصيات الرواية وحدها فقط، فأنت أيضًا غالبًا ستفقد ابتسامتك الواثقة من معرفتك لما يجري، والتي منحك إياها الكاتب في الصفحات الأولى، فلا تنهي الصفحة الأخيرة من الرواية إلا وأنت غارق في متاهة الحيرة التي يرسمها أورهان باموق بحرفية عالية، دافعًا إياك للتساؤل: هل كان الأستاذ “الشرقي” والأسير “الغربي” شخصًا واحدًا بالفعل؟\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2482566528421512924702.jpg",247,null,"9774194292","ar",3,0,428,false,{"id":18,"nameAr":19},117,"أورهان باموق",[21],{"id":22,"nameAr":23},63008,"إيزابيل كمال",{"id":25,"nameAr":26},3410,"الهيئة المصرية العامة للكتاب",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":14,"body":32,"createdAt":33,"user":34},34410,"وضع أورهان باموق روايته «القلعة البيضاء» اعتماداً على وثيقة وجدها الراوي عام 1982 في صندوق قديم يعود لشخص مسيحي عاش أسيراً في تركيا ولكنه شخص متعلم ولديه دراية في الاختراعات والعلوم والطب فلم يكن أسيراً عادياً في البلاط السلطاني بل كان شخصاً مقرباً محبباً من الباشا، ولأنه لم يعتنق الاسلام لم يرتق مكانة أفضل في الدولة العثمانية التي كانت تقيس رضاها ليس بالولاءات بل بالمذاهب أيضاً.\n\nولد أورهان باموق في حي (نيشان طاش) في اسطنبول عام 1952 لأسرة ميسورة. ويُعتبر الحي الذي ولد فيه أحد أحياء اسطنبول الراقية. بدأ الدراسة الابتدائية في مدرسة يمتلك أبوه نصفها، وتركها بعد أن صفى أبوه حصته منها لينتقل إلى أنقرة فترة، ليعود إلى اسطنبول ويتابع دراسته المتوسطة في «روبرت كوليج» ثم دخل الجامعة التقنية في اسطنبول لدراسة الهندسة تيمناً بأبيه وجده المهندسين.\n\nولكنه ترك الجامعة قبل نهاية السنة الثالثة «من أجل أن يكتب الروايات» كما يقول. ولكي يحصل على تأجيل الخدمة العسكرية سجل في كلية الصحافة في جامعة اسطنبول، وتخرج فيها. وللحصول على تأجيل آخر سجل في الماجستير، وتابع حتى حصل على الدكتوراه.\n\nوفي هذه الأثناء استفاد من قرار اللجنة العسكرية إبان انقلاب 12 أيلول 1980، وخدم في الجيش عام 1982 «خدمة قصيرة» إذ بموجب هذا القرار يمكن لمن يستحق الخدمة كضابط، ويتخلى عن رتبته أن يخدم خدمة قصيرة مدتها أربعة أشهر.\n\nحين ترك دراسة الهندسة المعمارية ليتفرغ لكتابة الرواية لم يكن قد طبع أية رواية، ولم يكن قد أنهى كتابة أية رواية، ولم يفكر قبل هذا التاريخ بكتابة رواية. وكان تفكيره كله منصباً على الرسم، وسعى طوال حياته التي سبقت هذا القرار لأن يكون رساماً.\n\nعلى الرغم من أنه حصل على جائزة «أورهان كمال» للرواية عن روايته الأولى «الظل والنور» والتي غير عنوانها فيما بعد إلى «جودت بيك وأولاده» عام 1979 والتي أمضى أربع سنوات في كتابتها لم يستطع طباعتها إلا بعد ثلاث سنوات عام 1982. ويقول إنه عاش في تلك الفترة أكبر أزمة في حياته إلى حد أنه فكر جدياً بأن ينشر في المجلات الأدبية إعلاناً يقول فيه: «رواية حائزة على جائزة معروضة للبيع».\n\nمنحت الاكاديمية السويدية يوم الخميس 12 أكتوبر 2006 جائزة نوبل للآداب الى باموق، وجاء في براءة الجائزة ان «اورهان باموق اكتشف رموزاً روحية جديدة للصراع والتشابك بين الثقافات، في معرض بحثه عن الروح الحزينة للمدينة التي هي مسقط رأسه».\n\nتبدأ رواية «القلعة البيضاء» بمشهد بحري لثلاث سفن إيطالية تحاصرها سفن تركية وتستولي على حمولتها وتحرر عبيدها من الأتراك والمغاربة، غير أن أحد قادة السفن وهو شاب إيطالي ادعى أنه طبيب ولديه خبرة في الفلك فتم الاستفادة من خدماته التي أصابت في مداواة بعض الجروح وتخفيف غيرها من الآلام.\n\nوعلى مدار الرواية سيتحول هذا الإيطالي إلى محور القصة، وسيمضي عشرات السنوات في أسرة ليس عبداً بل شخصاً مقرباً من السلطان بحكم معرفته الواسعة بعدة أمور كونه قرأ الكثير من الكتب بحكم عمله على السفينة حيث الوقت الطويل في المياه كان كفيلاً أن يجعله شخصاً ملماً بالعلوم الطبية والفلكية والزراعية والصناعية والحربية\n\nلكنه لم يعمل على تغيير معتقده من المسيحية إلى الإسلام رغم كل ما تعرض له من ضغوطات مفادها حاشية السلطان ومع مرور السنوات سيظهر شخص آخر يشبه الأسير الإيطالي شبهاً شديداً يلقبونه بالأستاذ،\n\nوعندما يلتقي الأسير بالأستاذ يشعر الأول أنه أمام شخص مختلف عما عرفه من حاشية أو تجار، فقد كان الأستاذ مهموماً بالعلم، صارفاً الوقت في القراءة والتأمل، وهكذا وجد الأستاذ في الأسير الإيطالي عوناً لينجز مشاريعه المؤجلة منذ سنوات، والتي كان على رأسها اختراع مدفع يطلق الحمم إلى مسافات بعيدة.\n\nفي تلك السنوات التي تحكي عنها وثيقة الرواية (على الأغلب في القرن السادس عشر) كانت الإمبراطورية العثمانية تخوض حروباً شرقاً وغرباً وتصل طلائع جيوشها إلى أبواب فيينا ولأن أوروبا تلك السنوات كانت تعيش عصراً من الظلام فقد كانت الإمبراطورية العثمانية مصدر خوف للجميع وعليه كان السلطان مهتماً بالاختراعات الحربية التي تعزز تفوقه على أعدائه، وهذا الأمر احتاج إلى سنوات ليتمكن الأسير الإيطالي والأستاذ من بناء مدفع عملاق وسط تشجيع السلطان وتوجس حاشيته التي لم تكن نصيرة العلم بل كانت ترى في المدفع آلة شيطانية.\n\nولعدة مرات أخفق المخترعان في مدفعهما العملاق، فمرة غرق في المستنقع وأخرى تعطل عن الحركة وثالثة تعذر نقله من المكان، وخلال تلك السنوات انتشرت أوبئة في اسطنبول، وحصدت الآلاف من البشر الذين كانوا يرون في الأسير الإيطالي سبباً لكل البلاء الذي حل بهم، ولم ينج الأستاذ من اتهامات مماثلة الأمر الذي أدى إلى عزلتهما في منطقة بعيدة عن اسطنبول، فمرة يقربهما السلطان وتارة يقصيهما، ومرة يطلب منهما إيجاد دواء للوباء الذي حل ببلاده، وأخرى يطلب منهما تفسير أحلامه.\n\nوهكذا وجد المخترعان نفسيهما منجمين للسلطان وحاشيته، وكان عليهما العمل طويلاً لينحسر الوباء عن اسطنبول، وهنا يعود الأسير الإيطالي إلى الواجهة فيعمل جاهداً حسب طرق علمية ليحدد دورة الوباء، ومتى يمكن له أن ينحسر بينما كان الأستاذ يسامر السلطان ويفسر له أحلامه ويهرب من حقيقة تفوق الأسير الإيطالي عليه في هذا المضمار.\n\nتمر السنوات ويطعن الأسير في العمر ويرحل الأستاذ تاركاً له الكثير من المال، ولا يعود الأسير إلى إيطاليا التي نسيها سوى بعض ذكريات هنا وهناك لا تمثل له أكثر من زمن مضى في وطن غريب عاش فيه حراً بفكره وعلمه، ولكن عبداً بحركته وتجواله فلم يستفد من علمه أحد ولم يقدر وجوده أحد وكأنه شخصية تنتمي لأحد كتب التاريخ وليس إلى واقع الحياة.\n\nوكان باموق رسخ اسمه في لوحة الرواية التركية والعالمية، بعد مسيرة غنية ومثيرة كتب خلالها أعمالاً غدت محط إعجاب القراء في العالم كله، أصبحت رواياته جزءاً أصيلاً من ذاكرة الأدب العالمي الحديث وترجمت إلى عشرات اللغات.\n\nروايات مثل «القلعة البيضاء» و«الكتاب الأسود» و«اسمي أحمر» و«ثلج».\n\nفي روايات أورهان باموق يحضر التاريخ العثماني بكل ما ينطوي عليه من تناقضات.\n\nتزدحم نصوص باموق بألوان الأناضول الصارخة من جهة التنوع في المنابت والمذاهب والأقوام والشعوب، تحضر المحطات المضيئة التي سطعت في سماء الشرق مثلما تحضر المآسي التي رافقتها.","2017-12-12T08:10:45.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F167\u002F2012-04-29-11-45-584f9d7345d40d0.jpg","أورهان باموق، روائي تركي فاز بجائزة نوبل للآداب، سنة 2006 ولد في إسطنبول في 7 يونيو سنة 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة. درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه إلى الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب المعاصرين في تركيا وترجمت أعماله إلى 34 لغة حتى الآن، ويقرأه الناس في أكثر من 100 دولة. في فبراير 2003 صرح باموق لمجلة سويسرية بأن \"مليون أرمني و30 ألف كردي قتلوا على هذه الأرض، لكن لا أحد غيري يجرؤ على قول ذلك\". تمت ملاحقته قضائيا أمام القضاء التركي بسبب \"إهانة الهوية التركية\" والشخصية شبه مقدسة عند الأتراك وهي شخصية (مصطفى كمال أتاتورك) وهما جريمتين يعاقب عليهما القانون بحسب الفقرة 301, وقد عفي من الملاحقة القضائية أخيرا في نهاية سنة 2006. بجانب تصريحاته حول \"مذابح\" الأرمن والأكراد، كان باموق أول كاتب في العالم الإسلامي يدين الفتوى الإيرانية التي تبيح دم الكاتب سلمان رشدي بسبب كتاباته المسيئة للإسلام. حصل على جائزة نوبل للآداب سنة 2006م. في فبراير 2007 وبعد مقتل أحد الصحفيين الأتراك من اصل أرمني لكتاباته التي تندد بمذابح الأرمن تلقى أورخان باموق تهديدات بالقتل وأخبرته السلطات الأمنية أن هذه التهديدات جدية فقام بسحب ما يقارب المليون دولار وسافر هاربًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية. اختير كعضو في لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي لسنة 2007. أعماله: •جودت بك وأبناؤه (رواية) صدرت سنة 1982 م •المنزل الهادئ (رواية) صدرت سنة 1991 م •القلعة البيضاء (رواية) صدرت سنة 1995 •الكتاب الأسود (رواية) صدرت سنة 1997 م •ورد في دمشق (رواية) صدرت سنة 2000 م •الحياة الجديدة (رواية) صدرت سنة 2001 م •اسمي أحمر (رواية) صدرت سنة 2003 م •ثلج (رواية) صدرت سنة 2004 م •وله كتاب واحد عن حياته إسطنبول (رواية) صدر سنة 2003 م •متحف البراءة (رواية) صدرت بالتركية سنة 2008 وباللغة الإنجليزية سنة 2009.","أورهان باموق، روائي تركي فاز بجائزة نوبل للآداب، سنة 2006 ولد في إسطنبول في 7 يونيو سنة 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة. درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه إلى الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب الم",[],[44,50,56,62,67,73,78,83],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":19,"avgRating":48,"views":49},32677,"اسمي أحمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-11-13-23-084fad559721334.jpg",3.2,4941,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"avgRating":54,"views":55},11807,"ثلج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ejb0beb3om.gif",4,3539,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"avgRating":60,"views":61},11919,"إسمي أحمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_d496cm2fdm.gif",3.7,3321,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"avgRating":54,"views":66},8567,"جودت بيك وأبناؤه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_djg2ffoj.gif",3002,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":19,"avgRating":71,"views":72},33944,"ألوان أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1357615220_.jpg",3.9,2534,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":19,"avgRating":13,"views":77},1739,"اسطنبول الذكريات والمدينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_9e6de75kj.gif",2476,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":19,"avgRating":54,"views":82},11778,"البيت الصامت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ao11hge2d4.gif",2397,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":19,"avgRating":54,"views":87},2982,"اسمي الأحمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ngci549f8h.gif",2094,{"books":89},[90,92,95,97,103,105,111,116],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":91,"views":49},26,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":55},7,14,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"ratingsCount":54,"readsCount":96,"views":61},11,{"id":98,"title":5,"coverUrl":99,"authorName":19,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},3036,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_hb4je7657d.gif",5,10,1948,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":19,"ratingsCount":54,"readsCount":104,"views":72},9,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":109,"views":110},11881,"الكتاب الأسود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hklmi5no16.gif",8,1360,{"id":112,"title":5,"coverUrl":113,"authorName":19,"ratingsCount":114,"readsCount":100,"views":115},809,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_je00flce3i.gif",2,1818,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":100,"views":120},21471,"إسطنبول الذكريات والمدينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_a0275njk0g.jpg",1804]