[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fWkhIi0y8XGO4CM_sA4IXo2W-6K-D5PHqxwql7u1j2L8":3,"$fw-mx76FkbRu2AGQHlmggUgYZd5VK4UvYiOhab4UnI-A":62},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":13,"reviewsCount":12,"readsCount":6,"views":14,"shelvesCount":6,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":19,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":23,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},248224,"عن الجمال",1,"\u003Cp>في (عن الجمال) تسلط سميث الضوء على أزمة الانتماء التي يعيشها المهاجرون وتحاول رسم صورة للتعددية الثقافية الأميركية والمقارنة بين الوجود الأميركي الأسود المرفه نوعاً ما (الهجين في الحياة الأميركية) وبين أبناء الطبقة المسحوقة، من السود الفقراء التعساء في هاييتي الذين يعيشون في عالم مليء بالإجحاف والفاقة والجريمة والإرهاب، الذين يعملون أعمالاً غير مناسبة (مسح الأحذية)، في محاولة منها لإبراز وربط العلاقة بين الثروة والجاه الأميركي، بالفقر والتشرد الذي يعيشه الهاييتيون، ذلك البلد الذي لا يسمع به به الأميركيون ولا يعرفون مشكلاته، مع أنه لا يبعد كثيراً من أميركا، وترى أن إغناء جيل الهجين الأميركي بالمعلومات الصادقة والحقيقة عن ماضي أهلهم الشخصي ضرورة لابد منها في هذه الأيام، لتكون زاداً لهم في الأيام المقبلة. ‏\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يرى بعض النقاد أن الرواية إعادة لكتاب (منزل ها ورد) للروائي الإنكليزي (أي. أم. فور ستر) فالكثير من أحداث القصة مأخوذة مباشرة منها، مما يعطي القارئ إحساساً مزعجاً بأنه قرأها من قبل. فالعملان على فكرة الالتصاق والتوتر والخلاف الذي يشير لعالمين: محافظ وليبرالي يمثلان عالمين مختلفين تفرقهما الأيديولوجيا.. بالمقارنة بين كتاب فور ستر، وفي الوقت الذي يقوم به بتحليل العلاقات في داخل المجتمع الإنكليزي الإدواردي في العقد الأول من القرن العشرين وقبل أعوام من اندلاع الحرب العالمية الأولى، علاقات الطبقة والسلطة والعدل الاجتماعي، لاسيما بين التيار المحافظ والتيار الليبرالي، تتناول سميث الفروقات الطبقية بتقانة وذكاء، بطريقة عصرية جداً فتحاول رصد التحولات الكبيرة في العائلتين، تلاحق ثورات الأبناء، وتصف ألفة الإخوة الذين هربوا لبرهة وجيزة بعيداً عن السلطة الأبوية... تحتفي بثقافة الشباب، وتفتح أبعاداً جديدة واعدة، تتحدى وتشكك في شرعية التراتبية الاجتماعية، وتتفحص كيف تجعلنا الأفكار المسبقة حول الفن المتدني والراقي ­كموسيقا الراب ورامبرانت­ عُمْياً لا نرى جمال هذه الأعمال، بل إنها تجد الجمال في الراب والشعر الراقي على السواء. ‏\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>بمعنى آخر: الرواية هجاء اجتماعي حديث، جذاب وحاد، لكنه يعج بأصداء تحن إلى عصر حيث كانت المشاعر الجياشة والتحليل يعتبران ضروريين للعيش من خلالها تحيك سميث علاقات عائلية مدهشة ومعقدة تتحكم فيها تغيرات سريعة ودقيقة في المزاج.. وتقدم تحليلاً رائعاً للحياة العائلية ومؤسسة الزواج.. إضافة لتقاطعات شخصية وسياسية، نزاعات عرقية عالمية، حماسة دينية، أزمات شخصية، خنق عاطفي، صداقة غير مرغوب بها، شعور الندم، سوء تفاهم، خيانة، موت، تراث غير متوقع يحل سلسلة الأحداث التي ترى كل الأطراف أجبرت لفحص الفرضيات غير المفصلية التي تستند إليها حياتهم، نظرة صادقة في مكر الناس أيضاً.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2482244228421512915013.jpg",null,"9789774204294","ar",3,0,340,false,{"id":17,"nameAr":18},63244,"زادي سميث",[20],{"id":21,"nameAr":22},8856,"مفرح كريم",[24,32,37],{"id":25,"rating":13,"body":26,"createdAt":27,"user":28},34438,"تناقش الكاتبة الإنكليزيّة من أصول جامايكيّة زادي سميث في روايتها الطويلة \"عن الجمال\" موضوعات عدّة تتراوح من الفن والحياة الأكاديميّة، مرورا بالحياة الأسريّة والعلاقات الإجتماعيّة، وعلاقات الأبناء بالأباء، وليس إنتهاءا بالصراعات الفكريّة التي تعصف بعالمنا، وحقوق الأقليّات العرقيّة والدينيّة، والإستغلال الجشع الذي تتعرّض له بعض الشعوب. فعلى الصفحات ال860 للرواية التي تأخذنا في رحلة على ضفّتي المحيط الأطلسي، بين بريطانيا والولايات المتّحدة، نقرأ عن حياة الكثير من الأشخاص من خلفيّات فكريّة وعرقيّة وثقافيّة مختلفة، لنشعر بالتعاطف معهم تارة، ونصاب بالملل معهم تارة أخرى، قبل أن تحتدم الأحداث وتزداد تشويقا في الجزء الثالث من الرواية والمعنون \"عن الجمال والخطأ\".\n\nتناقش الرواية الحياة الأكاديميّة، والعلاقات الغراميّة بين الأساتذة تارة، وبين الأساتذة والطلبة تارة أخرى، كما تناقش رتابة \"الفقاعة الأكاديميّة\" – إن صحّ القول – وكيف أنّ بعض الأساتذة لا يجيدون عمل شيء آخر ولا يواكبون حتّى التكنولوجيا الحديثة. تناقش الكاتبة وضع جامعة ويلنغتون وكيف أنّ العديد من الناس ينظرون للإنضمام لهذه الجامعة على أنّه إمتياز يحقّق لهم المزيد على الصعيد المعنوي، وكيف أنّ العمل فيها وحده لا يجعل الشخص حقّا جزءا من ذلك العالم الذي ينظر الآخرون إليه بإعجاب. \nأغلب الرواية تتمحور حول عائلتي الدكتور بيلسي – وهو بريطاني أبيض من الطبقة العاملة في الأصل – متزوّج من كيكي – وهي إمرأة سوداء – وصراعاته مع الدكتور كيبس – وهو أستاذ محافظ أسود البشرة ينضم حديثا للجامعة. كلا الأستاذين يدرّسان مادّة تاريخ الفن، وكلاها من بريطانيا وقد إنضمّا حديثا لجامعة ويلنغتون. يدور أغلب الصراع على الخلافات الفكريّة بين بيلسي الليبرالي وكيبس المحافظ، حول أمور أكاديميّة كنقدهما لأعمال الفنّان رامبرانت، وحول قضايا أخرى تتعلّق بقبول الطلبة في الكليّة ومنح من لم يكمل تعليمه الثانوي ولكنّه يتمتّع بمواهب معيّنة الفرصة لإكمال دراسته العليا. ويحتدم الصراع حول نظريّاتهم السياسيّة وكيف أنّ كل شخص ينظر إلى الآخر وكأنّ فكره سطحي وشمولي ومرعب، غير مدركين بأنّ لكلّ منهما مباديء ووجهات نظر من جانب ما. فبينما يدين الدكتور بيلسي رفض إستضافة كيبس لفيلسوف له آراء لا تتّفق مع إسرائيل ، وكونه يحرّض على معاداة المثليّة الجنسيّة، يتّهم كيبس زميله مونتي بأنّه يصادر حقوقه كمسيحي في التعبير عن رفضه لقضايا معيّنة معتبرا أنّ من حقّه – ووفقا لمباديء حريّة التعبير الليبراليّة أن يعبّر عنها – ويتّهم الليبراليين بالتضيّيق على الفكر المسيحي المحافظ وأيضا دور بيلسي في منع إعطاء المسلمين مكانا للصلاة في الجامعة. تحتدم الصراعات بين الأستاذين ولا يتّفقان أبدا حتّى النهاية، لأنّ كلاّ منهما يعتبر فكر الآخر خطرا يتهدّده، ويحاول مصادرة حريّته.\n\nعلى الجانب الإنساني، نجد كلاّ من الأستاذين الكهلين منغمسين في علاقات حب مع طالبات يصغرنهم سنّا، فكيبس مع شانتيل، وبيلسي مع فكتوريا، إبنة خصمه الشرس. وتصوّر بشاعة الخيانة الزوجية من خلال إقدام كيبس على الدخول في علاقة قبل ومباشرة بعد وفاة زوجته، في حين يقيم بيلسي العلاقة مع فكتوريا في يوم وفاة والدتها نفسه. ويبدو أنّ المغامرات النسائيّة للدكتور بيلسي تنتهي بإنفصام زواجه من كيكي والذي دام ثلاثين عاما، كانا يحرصان فيها على أن يبدوا كزوجين مثاليّين.\n\nتتّهم بيلسي زوجها في النهاية بأنّه لا يمتلك فكرا معيّنا، وبأنّه يخاف من كل من يؤمن بمبدأ واضح وصريح – تقصد بذلك خصمه كيبس – وتتّهمه بالسخرية من كلّ المشاكل وتجاهلها بتلك الأساليب الساخرة، وتذكر له كيف أنّ إبنه جيروم الآن مسيحي مؤمن، وهو يتجاهل ذلك ويسخر منه رغم أنّه قراره ويجب أن يحترمه ويناقشه بجديّة. \n\nأما ليفي - إبن عائلة بيلسي الأصغر – فنراه ينغمس مع جماعة من الهايتيّين الذين يناضلون من أجل إيصال صوتهم للعالم، ويشارك في تظاهراتهم وأنشطتهم في بوسطن وويلنغتون، وهو ما يقلق والدته. ويلوم ليفي في النهاية أهله بأنّهم يساهمون في إستغلال هؤلاء الفقراء – من خلال دفع أربع دولارات في الساعة للخادمة الهاييتيّة التي تعمل لديهم – ويذكر بأنّ لوحة ما يمتلكها كيبس هي ملك الشعب الهاييتي ويجب أن تعود لهم، ولهذا يقدم على سرقتها من مكتب كيبس في الكليّة، وتكتشف الأم ذلك وينقذ وجود إهداء لها من السيدة كيبس قبل وفاتها – وهو ما أخفته العائلة خوفا من ضياع مبلغ ثلاثمائة ألف جنيه إسترليني بسبب تلك الوصيّة الحمقاء في نظرهم – ينقذ ذلك ليفي من الإشكالات القانونيّة إلاّ إنّها لا تخفي قلقها من إنجراف إبنها مع الهايتيّين رغم أنّه لم يكن يعرف قبل عام أين تقع هاييتي على الخريطة، في إشارة إلى إندفاعات الشباب في تأييد بعض القضايا في سنيّ المراهقة.\n\nتناقش الرواية أيضا من خلال حوار بين كيبس وكيكي – زوجة بيلسي – أوضاع السود في أميركا، فهي ترى بأنّ كونداليزا رايس وكولن باول وكيبس أيضا من السود المحافظين الذين تتشابه أفكارهم مع البيض تماما، ويكادون يكونون منفصلين عن شعبهم كما تقول، وتتّهمهم بأنّهم يحاولون تصوير وصولهم إلى مناصب عليا على أنّه تحقيق لكل المطالب ونيل لكل الحقوق، ولكنّ الأمر ليس كذلك كما ترى. إلاّ أنّ كيبس يعترض على ذلك ويقول بأنّ \"الفرصة هي حق وليست منحة، وعلى المرء أن يكتسب حقّه. ولا بدّ أن تأتي الفرص من خلال القنوات المشروعة، وإلاّ سيفقد النظام قيمته بشكل جذري.\" ويذكر لها وضع طالبة صادفت خروجها باكية من منزله، وكيف أنّها كانت تريد دعمه للحصول على مكان ليس من حقّها في جامعة ويلنغتون فقط لأنّها سوداء وفقيرة وترتاد ذات الكنيسة التي يرتادها، لكنّه رفض وأكّد لكيكي موقفه قائلا، \" ما دمنا نشجّع ثقافة التفكير كالضحايا فسوف نستمر في تنشئة ضحايا جدد، وعلى هذا تستمر دائرة التكاسل عن العمل.\" ونرى بأنّ كيكي تتّفق معه في النهاية وترى بأنّ أولادها حقّقوا ما هم عليه لأنّها دعمتهم وكانت تقول لهم بأنّ عليهم العمل عشرة أضعاف ما يقوم به زملاءهم البيض من أجل نيل حقوقهم. لكنّ ليفي نفسه يتّهم والدته بأنّها منسلخة عن جذورها السوداء وتزوّجت رجلا أبيض وتعيش في عالم آخر يختلف عنهم، كما يذكر لها كيف انّ معظم الفنّانين قد ماتوا وهم يتضوّرون جوعا ولا يعرفون شيئا عن الأموال الطائلة التي يربحها العاملون في نقد الفن وسوقه الآن من وراء أعمالهم.\n\nبالإضافة إلى كل هذه الإشكالات العرقيّة والإجتماعيّة والسياسيّة، تعجّ الرواية بذكر لموسيقى موتسارت، لاسيّما قدّاسه الأخير، بالإضافة إلى العديد من أعمال رامبرات – التي تشكّل الصراع الأكاديمي الأساسي في الرواية – وكذلك عشرات أعمال الفنّانين الآخرين، وتعريفا بأوضاع هاييتي وموسيقاها الشجيّة، لنغرق في جوّ من الموسيقى واللوحات والكتب والشعر بشكل يدلّ على ثقافة عميقة تحملها الكاتبة سميث.\n\nفي النهاية الرواية جميلة وتستحق القراءة، وإن كانت رتيبة بعض الشيء في فصولها الأولى، إلاّ أنّ الجزء الثالث يشدّ القاريء بقوّة ليلتهمه بسرعة وتشوّق.","2017-12-12T19:03:11.000Z",{"id":29,"displayName":30,"username":30,"avatarUrl":31},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":33,"rating":13,"body":34,"createdAt":35,"user":36},34437,"إصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة الجوائز 37صدرت في سبتمبر الماضي رواية زادي سميث الأخيرة «عن الجمال» وقد أصبحت زادي سميث في فترة قصيرة جدًا من أهم الكاتبات الإنجليزيات وهي لا تمثل فقط الجيل الجديد من الكتاب في بلدها بل إنها تمثل إحدي أهم الظواهر في عالم الأدب الإنجليزي اليوم وهي ظاهرة الكتاب الإنجليز التي تأتي أصولهم من المستعمرات القديمة. فوالدة زادي سميث من جاميكا. اشتهرت زادي سميث بشكل كبير منذ صدور روايتها الأولي (أسنان بيضاء) التي حصلت علي جوائز عديدة والتي تحدثت فيها عن ثلاث عائلات إنجليزية من أصول عرقية مختلفة.\nتدور أحداث روايتها الأخيرة في الولايات المتحدة حيث درست لفترة في جامعة هارفارد ولكن يبدو أن الحظ والدقة اللذين يلازمانها عادة هذه المرة قد خاناها حيث علق القراء الأمريكيون علي عدم مناسبة لهجة كل شخصية لسنها وخلفيتها الاجتماعية وزمن الأحداث. وكعادة روايات سميث السابقة فإن الشخصيات الروائية تأتي من أصول عرقية مختلفة وتلعب اختلافاتها هذه دورا في الأحداث. وبرغم الانتقادات التي وجهت للهجة المستخدمة في حوارات الرواية إلا أنها لا تنتقص من مهارة تصوير الحياة في الجامعة وحولها ولا من جمال العلاقات المتشابكة والشخصيات الغنية في الرواية.\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\nبدأن أحد فصول الكتاب بمقولة إليان سكسري\"إن تشويه العلاقة بين الجامعات والجمال أو التقليل من شألنها,هي خطأ يمكن الوقوع فيه,إن الجامعة واحدة من بين أهم الأشياء التي يمكن تدميرها\"\n\nكان الكِتاب يعرض فلسفة زادي سميث عن الجامعة وعلاقتها بمن فيها,عن العلاقات الشخصية شديدة التَعقيد داخل الجامعة وتأثيرها علي الدراسة بشكل أو بآخر,عن تداخل الحياة الشخصية مع المعرفية كانت تتَحَدَث,وكانت تعرض فلسفتها عن الزَمن بأن الزمن ليس هو ما نَعرِف ولكن الزمن هو ما نشعر به\nوعرضت فلسفتها الحياتية وفي ثنايا الكِتاب مُلاحظات قيمة عن المرأة منها فكرة \"أنا نفسي لم أستطع أبداً أن أفهم معني المُساواة بين الجنسين,أنا أعرف فقط أن الناس يدعونني منادين بالمُساواة,عندما أقوم بالتعبري عن مشاعر وأحساسي تميزني عن ممسحة الأرجل التي تُوضَع أمام الباب\"\n\"إنه حقيقي أن الرجال يستجيبون للجمال وهذا لا ينتهي بالنسبة بهم,وهذا يتعلق بالجمال كحقيقة طبيعية في العالم\"\n\"في بنات الجيل الجديد \nهل مازلن يردن أن يكن مرغوبات بهذه الشدة ؟\nهل ما زلن يجوعن أنفسهن,ومازلت يقرأن المجلات النسائية التي تكره النساء بمنتهي الوضوح,ومازلن يقطعن أنفسهن بسكاكين صغيرة في اماكن بعيداص عن العيون المُتَرَقِبة,ومازلن يُزَيفن شعورهن بالوصول إلي الأورجازم مع رجال يكرهن,وما زلن يكذبن علي الجميع عن كل شئ\"\n\nفي بداية فصل\"عن الجمال والخطأ\" قال مُقتبِسَة عن مارك دوتي\"\nقال بول :حينما أقول إنني أكره الزمن فكيف يمكن أن نجد أعماق الارواح الصاعدة !\"\n\n\n\nوسأحاول هنا أن أوضح أبعاد بعض شخصيات الرواية\n\n\nكانت نظرته دوماً إلي الفنان رامبرانت تختلف كثيراً عن نظرة مونتي..فلقد كان يري رامبرانت جزء من الحركة الأوربية في القرن السابِع عشر وجزء من الفكرة الإنسانية بشكلِ عام....وكان يُعبر عن رأيه في مثحاضراته المُختلفة عن رامبرانت الذي لم يكسر القواعد ولا كان مُبدِعاً ولكنه كان ملتزم بالأعراف والتقاليد,كان ينظر له علي أنه مجرد حِرَفي كفء يرسم كل ما يطلبه زبنائه الأثرياء,فالجمال هو القِناع الذي ترتديه القوة وذلك ليعيد صياغة علم الجمال بإعتباره الاستثناء للغة النقية والعالية القيمية,وكان يُحاضر دوماً مُتَشَكِكَاً في الافكار حول الإنسانية المُتَحررة مما يعرف باسم الفن وأعلن أن الفن هو الخرافة الغربية والتي نُعَزي أنفسنا بها وكان بذلك مُساوِقاً للفنان اللغز بيكاسو عندما قال\"الفن هو أكبر كِذبة,يبدو أنني أعيش وآكل الخبز بغفلة الآخرين\"\nوفي نفس الوقت واضِعاً سيف من حديد علي رقبة \"الفن للفن\" النافية للأحكام القيمية عن الفن ذاته والتي عبر عنها العبقري أويكار وايلد بقوله المُنَمَق\"الحياة خُرافة الحقيقة الوحيدة هي الفن\" والفيلسوف المُرهَف الحِس إرنست كاسيرر عندما اعتبر أن الفن هو الهدف الوحيد في الوجود\n\nوكان يعتقد أننا نحن البشر بشكل أو بآخر مركز الكون أو مَوضَعنا أنفسنا كذلك حسب مركز التفكير الذي نضع نفسنا فيه وذلك حسب إحساسنا الجَمالي !\nولكن هاوارد نفسه كانت لديه مُشكلة في الاعتراف بالجميل وكل ما علي وزن الإعتراف بهبة الله للعالم او أي شئ له علاقة بعطاء الرب نحو العالم,علي حسب تعبير إحدي تلامذته كانت تقول\"هناك أساتذة للأدب والفلسفة والدراسات الإنساننية تختلف توجهاتهم وتتضارب المركز والأساس في كل ما يريدون إيصاله للآخر هو التُفاحة هناك من يحاول إفهامنا من أين أتت التفاحة ولماذا ؟ وهناك من يحاول تبرير وجود التفاحة,وهناك من لا يهتم  إلا بكيف نتعامل مع التفاحة,أما هاورد فهو ينكر وجود التفاحة أصالةً ويميل إلي تبريرات تتعلق دوماً بالخدع والانماط التي يخترعها الإنسان أو يتصور بانها موجودة مثل الحب ولكنها في الأصل ليست هناك بل هو صوت نفسه الخادع الأثيم,وكان نتيجة لذلك يكره طقوس عيد الميلاد لإرتباطاتها الدينية في ذهنه...\n\nكانت علاقته بكلير مالكوم دوماً جدلية فكان في الكلية بعد فترة الشباب والحماس العاطفي لم يلتقيها لمدة سنة كاملة ونجح في التَهرب منها,ولكنه كان دوماً في عقله الثاني علي حسب تعبير باولو كويلو_ تُمَثِل له هاجِس خَفي لا يعترف فما إن رآها في الحفل حتي تَأججت مَشاعره مرة ثانية وشَعر بإثارة جنسية من مجرد النظر إلي قوامها المُدهش ومؤخرتها المُتنَاسقة,وكان يحاول دوماً الهرب من تأثيرها عليه وحضورها القوي الذي لا يُقَاوَم,وكان يتذكر دوماً تسللهما المُستمر إلي البقاع الخفية حتي يُمارسان الجنس المحموم وهي كانت تتذكر ممارستها الجنس مع وارن التي تنتهي دوماً بدموع الإحساس بالذنب !وكان يقوم بالتفريغ عن مَشاعره نحوها بالمناقشات الثقافية التي تدور بينهما تدور غالباً ووجهة نظر كلير أن الأفكار الكبري الأصيلة لا تُقَارَن بالحيتان الكبيرة والرؤساء البائسين والمسرحيات الهزلية التي تُمَثل قمة الكوميديا السوداء في العالم,فما يلبث أن يبدأ في الصياح مُتَظاهِراً بالدفاع عن موقفه الفِكري,مُنكَمِشاً من عُضوه المُنتَصِب وسط مُغازلاتها له !\n\nوكانت كلير مُهتَمة بالبانتوم وهو الشكل الشعري الذي استعمله فيكتور هوجو وهو الاصلب من الشعر المالاوي,وهو عبارة عن شكل من الرباعيات المُتَصِلَة ببعضها وقافيتها تتوالي بالشكل التالي أن يكون السطر الثاني والرابع من كل مقطع شعري ينتهي بنفس القافية والأول والثالث أخري.....وكانت تُحاول أن تُعَبر عن فلسفة مُتحررة بأن يختار كل شخص الوضع المُناسب له...\n\nكان في بعض الأحيان يُرَدد بداخله\n\"لا تمش أمام العربات,اهتم بنفسك,لا تجرح نفسك,لا تجرح أي أحد,لا تَعِش بطريقة تحسب فيها أنك ميت ولا تخن نفسك ولا أحد آخر,اهتم بمن يهمك أمره\"\n\nكانت هواجسه الجنسية مُمتدة في علاقته بكيكي زوجته ومحاولاته اليائسة في ممارسة الجنس معها وإستعادة حيوية العلاقة من جديد و كانت علاقته معها علاقة شديدة التعقيد فهو مُهتم بالكتب علي نحو هستري,وهي مهتمة بالسياسة,هو تنظيري وهي واقعية,كانت تُسمي الوردة وردة وكان هو يدعوها بتراكب مُركبات بيولوجية وثقافية تدور حول أعمدة الأقطاب المُشتركة والمثتَجَاذبة في براعة الطبيعي\nكانت كيكي امراة زنجية سوداء واعترض والد هاوارد علي فكرة زواجه منها\nكانت تشعر بالإمتنان أنها غير مُثَقفة,كانت تنظر إلي حال إبنها جيروم في حالة من الهَذَيان المُنَمَق وفقدن القدرة علي التعبير عن أفكاره,كلما تسع المعني تصيق العِبارة فكان يجلس وحيداً مع أوراقه يخط نصوص مُقطعة هذيانية علي الوزن النيتشوي....\nوكانت تَري دائِماً أنه من الخطأ أن تَصطنع وصلة تَصل حبل وزريدك بهذا العالم البائس فلن يشعر العالم بالإمتنان علي وثوقنا به وكانت تري عكس إبنها جيروم أن الحب هو الواقعية المُتناهية في الصعوبة !\nكانت تنظر دوماً إلي أُسرتها نظرة بسيطة مليئة بالحب وكانت دوماً تُردد في أعماقها ان هذه الأسرة ستصبح أفضل وتتقدم لو يبكون بعيون نظيفة,وينظرون إلي الضوء القادم !\n\nقال لصديقتها يوماً \"الحقيقة وجه واحد من وجوه الوجود كما هو الأمر في كل شئ,ونحن النساء نعرف أن الوجوه مليئة بالمعاني,وأما الرجال فأنا أعتقد أن الله وهبهم نعمة التظاهر بان هذا غير حقيقي \"\n\nكانت تتعذب من فكرة الكبر في السن والتقييد المُصاحِب لذلك فكانت نفسها تهجس كل حين بتصور أن الأبناء كلما أصبح الآباء والأمهات اكبر سناً كلما يريدون لهم أن يمشو في خط مستقيم وأيديهم مُثَبَتَة إلي جانبهم كالوَتَد\n\nوكانت بقية هواجس هاوارد الجنسية تدور حول \n كلير الفاتنة أو حتي التلميذة المُثيرة \"فيكتوريا\" فكان دوماً يطرح تساؤلات عن معني الجنس ولماذا في الأصل يعني لدينا الكثير,لمذا يُهرَع رجل ثلاثيني عاقل مع عضوه المُنتَصب إلي الحمام ليداعب زوجته ويَتحَسس جسمها البَض الطَري هل لأنه يريد أن يلمس شيئاً,ولماذا أصلاً نفتقد للجنس,هل نحن نفتقده أو نفتقد شئ آخر يثقب أرواحنا فننغمس بعيداً في مُحاولات يائسة لسد الثقب الذي لا يًغلق ونُصارع الحياة في سباق محموم,وهل الجنس يعني كل شئ,ولكن كانت بعض أفكاره غير مُنطَبعة في نفسه الإنطِباع الذي يُعبر عن نفسه في صورة إنفعال عملي فلقد كان موقفه الفكري رافضاً تماماً لفكرة الأفلام الجنسية ومع ذلك كان يتم إغوائه بمنتهي السهولة من تلميذته فيكوريا اللعوب !\n\nوأما جيروم الابن فكان واقع حتي أذنه في حب الفَتاة المُدَللة للعائلة الأًخري ابنة \"مونتي\" كان تائِهاً في عالم من اللامَعقولية وفًقدان المَعني حتي وجد ضالته في فيكترويا وعائلتها بأفكارها المُختلفة تماماً عن البيئة والأفكار التي نشأ فيها..فسمح لطريقة عائلة كيبسي أن تَستَولي علي جَنباتِ نفسه كُلِيَةً سامِحاً للأفكار أن تتدفق..دخل في دوماة من الأفكار واعتبر عندها أن تعدد الثَقافات حِلم إنساني أحمق,كانت أفكارهم مُحَافِظة في عالم الفكر,كان الفن عندها بالنسبة له ولهم عالم نخبوي لا يَفهمه إلا الخاصة فالن هبة من الرب ويجب أن يبقي في المتاحف ولا يَخرج لأيدي العامة المُلَوثة بالخُرَافة,والأدب سيطر عليه قِناع أيدلوجي يساري عاقل !\nكان والده دوماً ينظر إليه نظرة مُصَاحِبة لهاجس جنسي كان يري أن ابنه ذو الجسد الضئيل لا يَقدر علي ممارسة سوية للجنس,وأنه سيتحطم علي صخرة الواقع !\n\nكان سَماعه لموتسارت طَقس عائلي لا يفوته أبداً فيجلس في خشوع تَقوائي ليستمع وما تلبث عيناه أن تَمتلئ بالدموع !\n\nكان جيروم من المُعَذّبين في الأرض الناظرين دوماً إلي السَماء,كان يُحاول دوما الإرتقاء إلي أعلي وهذا النوع من النفوس الكسيرة,التي لا يُداويها طَبيب,تظل دوماً تُحاول الإرتقاء بقلب مُهتَرئ وعقل لا يتوقف عن إنتاج الأفكار المحمومة\nكان من النوع المُنعزل,من الشخصيات الإنقباضية الذي لا يعرف من البشر الكثير ,ولكنه حين يَثق بأي أحد يُلقِي أحمال سفره عليه في ثقة سَاذَجة تنتمي إلي العالم المِثالي,كان يُحاول السيطرة علي كل شئ فيغدو مُسَيطَرَاَ عليه,يربط دوماً بين كل شئ وبين المُطلق فتتداخل الرؤية وعندما يثق بأي شخص يثق به كأنه المُطلق وما يلبث أن يتحطم علي صخور الوقع المؤلم\n\n\nدارت العديد من أحداث الرواية حول العلاقة بين هاوارد ومونتي\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\nكان لقاؤهما دوماً يعتمد علي المُراوغة,وكانت المشاكل التي تدور في أروقة الحرم الجامعي بينهما كلما خبَت أُثِيرَ ما يُبقيها مُتقدة للأبد...\nفكان هاوارد صاحب النظريات الفنية المُتَطرفة وكان مونتي مثقف مُحافِظ وكانا يعملان كل واحد علي حدة علي كتاب عن الفنان رامبرانت وأَلَفَ مونتي كتاباً ناجحاً وَزَعَ آلاف النسخ منه وحقق ضجة مُنقطعة النَظير...وكانت اوراق كتاب هاوارد ما زالت تحت تطور التأليف...\n\nوكان مونتي دوماً يتهم هاوارد والجامعة بتحيزها مع الفكر الليبرالي ضد الأفكار المُتَحفظة واليمنية وكان يري أنها يجب أن تكون مؤسسة مُحايدة\nكان مونتي يردد دوماً ان الليبراليين يعتبرون المُحافظين يدافعون فقط عن أساطير حمقاء في الكتب المقدسة ولكن في الحقيقية هم أيضاً علي الجانب الآخر يُدافعون عن أساطيرهم الشخصية التي اخترعوها وصَدَقوها !\nوكان مونتي دوماً يقتبس قول سارتر\"نحن لا نعرف ماذا نريد,ومع ذلك فنحن مسئولون عما نحن عليه,وهذا هو الواقع\"\n\nكانوا يختلفون في مسألة الحرية العَقائدية..فكان مونتي دوماص يدافع عن الحرية العقائدية ضد السيطرة الفاشية والعلمانية فكان يُدافع عن الطُلاب المسلمين حينما طالَبوا بمكان لإقامة شعائرهم الدينية \nوكان هاورد يعتبر ذلك دفاع أرعن عن المسلمين انفسهم وكان يري أن الطلاب مُطالَبون بالتعبري عن احتياجاتهم الدينية خارج الجامعة....\n وكانوا يختلفون علي موضوع الشذوذ الجنسي فكان مونتي يعارض الشذوذ وبشدة ويعتقد أن الدولة والجامعة يجب ان تُدافشع عن المسيحيين الذين يعارضون موضوع الشذوذ من الأساس ,وعارضه هارورد الذي كان يَتهم مونتي دوماً بأن هذه الأفكار شديدة الرجعية لدرجة انها لا تُناقَش أصلا !\n\nوأما زوجة مونتي ...كارلين \"مس كيبسي\"امرأة بسيطة في الثالثة والخمسين من عمرها..والدة فيكتوريا كانت دوماً متحيرة بين مقولتين إحداهما بيت شعر كانت دوماً تردده \"يوجد مَأوي لكل واحد منا عند الآخر\" ويسري الدفء في أوصالها وبعدها ترتجف عندما تتذكر مقولة سارتر الأثيرة \"الجحيم هو الآخرون\" \n\nكانت مُنعَزلة نوعاً مُنكَمشة في الإجتماعات الكبيرة ولكنها صديقة مُخلصة إلي حدِ بعيد وكانت الي جانب ذلك سيدة مسيحية مُحافِظَة\nولوحتها المُفَضَلة هي لوحة \"العذراء السوداء\" إلهة الحب العذري وتمثل الحب والنقاء والجمال....\n و من أولاد هاوارد \"زورا\" وكانت فَتاة مُثَقَفةمُجتهدة بشكل كبيروحققت نجاحات دِراسية فريدة من نوعها و كان رأي البعض بها أنها تفتَقِر بشكل شديد لِعنصر الإبداع المَطلوب طلب مُلِح في مجالها الأدبي وكانت تسعي دوماً لصورة مُتَصَوَرة في ذهنها عن الفتاة البوهيمية الغامضة الجذابة الذكية المُثَقفة وفي نفس الوَقت المُتَحَررة...وذلك نفس الحِلم القديم الذي كان يراود صفوة الفتيات المُثَقَفات في مصر أيام السِتينات..فترة الوُجودِية وسارتر والصُورة النَمطية المُتَخَيَلَة عن الفتاة المُثقفة المُتَحِررة التي لا تترك السيجار الفاخر من يدها علي طريقة الفاتنة سعاد حسني....!\nفكانت حياتها تتراوح بين المكتبة والجامعة والمنزل وحمام السباحة والغذاء الخفيف\nكانت علاقتها بكارل علاقة مُتَقَطِعة فكانت دوماً من ناحية تُحاول إبهاره بمعرفتها بالموسيقي الكلاسيكية وهو يحاول الحديث معها عن نمط الهيب هوب الذي يَعشقه...\n\nوأيضاً هناك ليفي ابن هاوارد ..كان ليفي دوماً يسبح في خيالاته الخاصة مُتَصَوراً نفسه يُمارس الحب كزهرة برية...كان يحاول ان يجد ذاته في صراعاته والمسيرات في الدفاع عن هاييتي وفي سبيل ذلك فعل الكثير..وكانت فلسفتهوكان يعتقد دوماً ان تُزَاحِم معناه أن تحيا,الحياة هي الحركة والإحتكاك والإصطدام !\nومن شخصيات الرواية\n\nأرسكين وزوجته كارولين \n\n\nكانوا يقودون فكرياً مركز الدراسات السوداء,كانت سوداء جميلة \n\nأَنيقة,جذابة,ولكن مع كل ذلك هاوارد لم يتخيلها في أي وضع جنسي وكانت من \n\nالنساء القلائل التي لم يَفعل معهن ذلك...\nبالنسبة له كانت مسألة أخلاقية كان غير قادر تمامً علي تَور كيف يكون \n\nالأمر,كانت حولها هالة معينة تمنع تصور ذلك برغم إنفتاحها الجنسي وكبريائها \n\nاللامحدود !\n\n\nولكنها مع ذلك كانت تُحيط نفسها بحاجز ثلجي قاسِ لا يَنفَذ إليه أي أَحد..ولا \n\nيُسمح لأي كائِن كان أن يُميز مشاعرها الحقيقية \n\nوكانت مُحامِية مشهورة....\n\n\nوالطالبة كارتين أرمسترونج التي كانت دوماً تحاول أن تكون شيئاً يُذكَر فكانت تحضر دروس تاريخ الفن والأدب بإنتظام بين دراستها المحمومة سعياً وراء أهداف هي أصلاً لا تدري كُنهها وبين عقدتها الطبقية الأصيلة التي تُنَفِس عنها بين الحين والآخَر....\n\n\n((رؤية صحيفة تشرين حول الرواية))\nفي (عن الجمال) تنهل سميث من تجربتها في أميركا؛ حيث أقامت عاماً أو يزيد للدراسة هناك. وتلقى أصداء طفولتها في شمال لندن بظلالها على بعض أحداث الرواية التي تحكي عن مدينة كبيرة في الشاطئ الشرقي من أميركا، بوسطن وتروي قصة عائلتين تجدان نفسيهما في رواية جميلة من أميركا (هاورد بيلسي، ومونتي كيبس) عائلتين بعيدتين، ومتباعدتين، متناقضتين كلياً من حيث الأفكار السياسية وما يرونه خطأ وصواباً.. وكيف ينظرون إلى بعضهم للبحث عن أنفسهم، والتحولات الكبيرة المرافقة لهما. ‏\n\nتجدان نفسيهما وما يرونه خطأ وصواباً.. وكيف ينظرون إلى بعضهم للبحث عن\n أنفسهم،\n والتحولات الكبيرة المرافقة لهما..\nتجدان نفسيهما رموا معاً في زاوية جميلة من أميركا، تشرع بينهما حرب ثقافية \nوشخصية،\n تؤدي إلى اشتباك بين العائلتين المختلفتين بشكل جذري، تتكون العائلة الأولى \nذات القيم الليبرالية، والمنزل الفوضوي المليء\n بالثرثرة الحيوية لأطفالهم الثلاثة (جيروم: الأكبر الذي يكافح من أجل أن يكون\n مؤمناً في عائلة ملحدين صارمين،\n روزا: التي تعتقد أن المثقفين يستطيعون تعويض كل شخص، \nليفي: المراهق الذي يبحث بعد السواد الأصيل، ويعاشر عصابة من المهاجرين\n الهايتنيينن)،\n من زوجين انغرست حياتهما وثقافتهما في الكفاح المدني، وثورة الطلاب\nفي ستينيات القرن المنصرم، وصعود الثقافة\nالأكاديمية، هاورد بيلسي الأب 57 عاماً، أكاديمي إنكليزي، أبيض، يعلم تاريخ الفن\n في كلية فنون نيو إنجلند) المتحررة،\n عانى طويلاً في ولينغتون، ويحاول كتابة نص عن الفنان الهولندي (رامبرانت)\n وزوجته الأفريقية الأميركية السوداء كيكي.\n يناضلان من أجل إنقاذ زواجهما بعد إقامة الزوج علاقة غرامية مع إحدى زميلاته\n في العمل بعد ثلاثين سنة من زواج\nقام على الحب والعاطفة إلى أن أصبحت العلاقة بينهما مليئة بالشكوى والإحباط\n والخيانة. ‏\nفكيكي سمنت وترهلت وتحولت إلى رتل من الشحم، ولم تعد تثيره كما كانت سابقاً..\n أما العائلة الثانية ذات المنزل الثري المنظم كأنه عمل تجاري، فهي يمينية متطرفة،\n ومتزمتة،\n تتألف من الأب مونتي كيبس وزوجته كارلين وابنتهما الجميلة فيكتوريا.... ‏\nفي (عن الجمال) تسلط سميث الضوء على أزمة الانتماء التي يعيشها المهاجرون\n وتحاول رسم صورة للتعددية \nالثقافيةالأميركية والمقارنة بين الوجود الأميركي الأسود المرفه نوعاً ما \n(الهجين في الحياة الأميركية) وبين أبناء \nالطبقة المسحوقة،\n من السود الفقراء التعساء في هاييتي الذين يعيشون في عالم مليء بالإجحاف\n والفاقة والجريمة والإرهاب،\n الذين يعملون أعمالاً غير مناسبة (مسح الأحذية)، في محاولة منها لإبراز وربط\n العلاقة\n بين الثروة والجاه الأميركي،\n بالفقر والتشرد الذي يعيشه الهاييتيون، ذلك البلد الذي لا يسمع به به الأميركيون\n ولا يعرفون مشكلاته،\n مع أنه لا يبعد كثيراً من أميركا، وترى أن إغناء جيل الهجين الأميركي\n بالمعلومات الصادقة والحقيقة عن ماضي أهلهم\n الشخصي ضرورة لابد منها في هذه الأيام، لتكون زاداً لهم في الأيام المقبلة. ‏\nيرى بعض النقاد أن الرواية إعادة لكتاب (منزل ها ورد) للروائي الإنكليزي\n (أي. أم. فور ستر) فالكثير من أحداث القصة\n مأخوذة مباشرة منها، مما يعطي القارئ إحساساً مزعجاً بأنه قرأها من قبل. \nفالعملان على فكرة الالتصاق والتوتر\n\nوالخلاف الذي يشير لعالمين: محافظ وليبرالي يمثلان عالمين مختلفين تفرقهما\nالأيديولوجيا.. بالمقارنة بين كتاب فور ستر، \nوفي الوقت الذي يقوم به بتحليل العلاقات في داخل المجتمع الإنكليزي الإدواردي\n في العقد الأول من القرن العشرين\nوقبل أعوام من اندلاع الحرب العالمية الأولى، علاقات الطبقة والسلطة\nوالعدل الاجتماعي، لاسيما بين التيار المحافظ\n والتيار الليبرالي، تتناول سميث الفروقات الطبقية بتقانة وذكاء، بطريقة عصرية\n جداً\n فتحاول رصد التحولات الكبيرة\n في العائلتين، تلاحق ثورات الأبناء، وتصف ألفة الإخوة الذين هربوا لبرهة وجيزة بعيداً\nعن السلطة الأبوية...\n تحتفي بثقافة الشباب، وتفتح أبعاداً جديدة واعدة، تتحدى وتشكك في شرعية\n التراتبية \nالاجتماعية،\n وتتفحص كيف تجعلنا الأفكار المسبقة حول الفن المتدني والراقي ­كموسيقا الراب\n ورامبرانت­ عُمْياً\n لا نرى جمال هذه الأعمال، بل إنها تجد الجمال في الراب والشعر الراقي على\n السواء. ‏\nبمعنى آخر: الرواية هجاء اجتماعي حديث، جذاب وحاد، لكنه يعج بأصداء\n تحن إلى عصر حيث كانت المشاعر الجياشة\nوالتحليل يعتبران ضروريين للعيش من خلالها تحيك سميث علاقات عائلية مدهشة\n ومعقدة تتحكم فيها تغيرات سريعة\n ودقيقة في المزاج.. وتقدم تحليلاً رائعاً للحياة العائلية ومؤسسة الزواج.. إضافة\nلتقاطعات شخصية وسياسية،\n نزاعات عرقية عالمية،\n حماسة دينية، أزمات شخصية، خنق عاطفي، صداقة غير مرغوب بها، شعور\n الندم،\n سوء تفاهم، خيانة، موت،\n تراث غير متوقع يحل سلسلة الأحداث التي ترى كل الأطراف أجبرت لفحص \nالفرضيات غير المفصلية\nالتي تستند إليها حياتهم، نظرة صادقة في مكر الناس أيضاً\n\n\nولقد قام المترجم مفرح كريم بحذف العديد من الجمل والعبارات التي لا تتضمن\n أي من التابوهات الثلاثة\n المعروفة في الثقافة العربية، وإنما لأن لغة الرواية تعتمد في كثير من مقاطعها\n علي الاختصارات ،\n ولغة الإنترنت..\nوعندما لم يجد مرادفا له في العربية قام بالحل الأسهل وهو الحذف..مثال ذلك\n عندما ترسل الراوية\n رسالة إلكترونية وتختمها بالحروف ASAP\nوهي تعني (As Soon As Possible) فقد قام\n المترجم بحذف الرسالة كلها رغم أنها اساسية في فهم النص. وهو ايضا يدفع\n للتساؤل عن عدم\n وجود مراجعة للنصوص التي تنشر.\nالغريب أنّ الهيئة ترفض أن تقوم أي دور نشر عربية أخري بترجمة الأعمال\n التي طالها التشويه،\n وتعهدت بمواجهة قضائية مع أي دار نشر عربية ستقدم علي ترجمة كل \nالأعمال التي أعلنت\n أنها اشترت حقوق ترجمتها، ما يعني استمراراً في التشويه حتي إشعار آخر!","2017-12-12T18:56:00.000Z",{"id":29,"displayName":30,"username":30,"avatarUrl":31},{"id":38,"rating":13,"body":39,"createdAt":40,"user":41},34436,"دخلت عالم الأدب من بابه الواسع بروايتها الأولى (الأسنان البيضاء) التي وصفها النقاد بأنها احتفاء حقيقي بالواقعية المجنونة وبالرواية الرائعة الصغيرة السهلة القراءة والمجددة. بها حظيت زادي سميث بشهرة عالمية وأصبحت وجهاً من وجوه الأدب البريطاني الجديد ورمزاً كبيراً له في المملكة المتحدة.. لا تمثل فقط الجيل الجديد من الكتاب في بلدها، بل تمثل إحدى الظواهر في عالم الأدب الإنكليزي اليوم.. هي ظاهرة الكتّاب الإنكليز التي تأتي أصولهم من المستعمرات القديمة، وتجري في عروقهم دماء مختلطة (والدتها جامايكية، والدها بريطاني) وقد حصدت الرواية شبه الملحمية عدداً مذهلاً من الجوائز، وترجمت إلى العديد من اللغات الحية وتحولت إلى مسلسل تلفزيوني عرضته الـ (بي. بي. سي).\n\nالمعجبون برواية سميث الافتتاحية الواثقة (الأسنان البيضاء) التي ضمنتها سيرة ثلاث عائلات إنكليزية من أصول عرقية مختلفة.. وشخصيات استقتها من مكان إقامتها ومسقط رأسها، في حي شمال لندن، يقطنه إلى جانب الطبقات العمالية والوسطى، أكبر عدد من المهاجرين المتنوعي الجنسيات (هنود، سود وإنكليز) مع كل ما يتضمنه هذا التنوع من مفارقات ثقافية وصدامات حضارية وثراء قصصي، لن يخيب أملهم بكتابها الجديد (عن الجمال) الذي يوازيه طموحاً، وتم ترشيحه لجائزة (بوكر مان بوكر) الأدبية وبلوغه التصفيات النهائية. ‏\n\nمع أن العولمة الاقتصادية والسياسية ساهمت في تحريك الأفراد عبر الجغرافيا بحرية أكبر من السابق، إلا أنها وضعتهم على المحك، أمام هويتهم ومعتقداتهم وأخلاقياتهم الموروثة، لذا تطرح سميث في (عن الجمال) عدة أسئلة مفادها: من نحن في عالم تعولم وهمّشنا؟ لماذا تحب الناس؟ ما الأشياء الجميلة جداً في الحياة؟ وكم تذهب وتبعد إلى الحصول عليها؟ ما هي الطريقة التي ينظر بها كل شخص إلى الفن والأعمال الفنية.. وما مدى قناعته بها؟ إلى أي مدى يحدد سواد البشرة ا لهوية؟ هذا السؤال بشكل خاص سئل من قبل أغلب شخصياتها. ‏\n\nفي (عن الجمال) تنهل سميث من تجربتها في أميركا؛ حيث أقامت عاماً أو يزيد للدراسة هناك. وتلقى أصداء طفولتها في شمال لندن بظلالها على بعض أحداث الرواية التي تحكي عن مدينة كبيرة في الشاطئ الشرقي من أميركا، بوسطن وتروي قصة عائلتين تجدان نفسيهما في رواية جميلة من أميركا (هاورد بيلسي، ومونتي كيبس) عائلتين بعيدتين، ومتباعدتين، متناقضتين كلياً من حيث الأفكار السياسية وما يرونه خطأ وصواباً.. وكيف ينظرون إلى بعضهم للبحث عن أنفسهم، والتحولات الكبيرة المرافقة لهما. ‏\n\n \n\n‏تجدان نفسيهما وما يرونه خطأ وصواباً.. وكيف ينظرون إلى بعضهم للبحث عن أنفسهم، والتحولات الكبيرة المرافقة لهما.. تجدان نفسيهما رموا معاً في زاوية جميلة من أميركا، تشرع بينهما حرب ثقافية وشخصية، تؤدي إلى اشتباك بين العائلتين المختلفتين بشكل جذري، تتكون العائلة الأولى ذات القيم الليبرالية، والمنزل الفوضوي المليء بالثرثرة الحيوية لأطفالهم الثلاثة (جيروم: الأكبر الذي يكافح من أجل أن يكون مؤمناً في عائلة ملحدين صارمين، روزا: التي تعتقد أن المثقفين يستطيعون تعويض كل شخص، ليفي: المراهق الذي يبحث بعد السواد الأصيل، ويعاشر عصابة من المهاجرين الهايتنيينن)، من زوجين انغرست حياتهما وثقافتهما في الكفاح المدني، وثورة الطلاب في ستينيات القرن المنصرم، وصعود الثقافة الأكاديمية، هاورد بيلسي الأب 57 عاماً، أكاديمي إنكليزي، أبيض، يعلم تاريخ الفن في كلية فنون نيو إنجلند) المتحررة، عانى طويلاً في ولينغتون، ويحاول كتابة نص عن الفنان الهولندي (رامبرانت) وزوجته الأفريقية الأميركية السوداء كيكي. يناضلان من أجل إنقاذ زواجهما بعد إقامة الزوج علاقة غرامية مع إحدى زميلاته في العمل بعد ثلاثين سنة من زواج قام على الحب والعاطفة إلى أن أصبحت العلاقة بينهما مليئة بالشكوى والإحباط والخيانة. ‏\n\nفكيكي سمنت وترهلت وتحولت إلى رتل من الشحم، ولم تعد تثيره كما كانت سابقاً.. أما العائلة الثانية ذات المنزل الثري المنظم كأنه عمل تجاري، فهي يمينية متطرفة، ومتزمتة، تتألف من الأب مونتي كيبس وزوجته كارلين وابنتهما الجميلة فيكتوريا. ‏\n\nفي (عن الجمال) تسلط سميث الضوء على أزمة الانتماء التي يعيشها المهاجرون وتحاول رسم صورة للتعددية الثقافية الأميركية والمقارنة بين الوجود الأميركي الأسود المرفه نوعاً ما (الهجين في الحياة الأميركية) وبين أبناء الطبقة المسحوقة، من السود الفقراء التعساء في هاييتي الذين يعيشون في عالم مليء بالإجحاف والفاقة والجريمة والإرهاب، الذين يعملون أعمالاً غير مناسبة (مسح الأحذية)، في محاولة منها لإبراز وربط العلاقة بين الثروة والجاه الأميركي، بالفقر والتشرد الذي يعيشه الهاييتيون، ذلك البلد الذي لا يسمع به به الأميركيون ولا يعرفون مشكلاته، مع أنه لا يبعد كثيراً من أميركا، وترى أن إغناء جيل الهجين الأميركي بالمعلومات الصادقة والحقيقة عن ماضي أهلهم الشخصي ضرورة لابد منها في هذه الأيام، لتكون زاداً لهم في الأيام المقبلة. ‏\n\nيرى بعض النقاد أن الرواية إعادة لكتاب (منزل ها ورد) للروائي الإنكليزي (أي. أم. فور ستر) فالكثير من أحداث القصة مأخوذة مباشرة منها، مما يعطي القارئ إحساساً مزعجاً بأنه قرأها من قبل. فالعملان على فكرة الالتصاق والتوتر والخلاف الذي يشير لعالمين: محافظ وليبرالي يمثلان عالمين مختلفين تفرقهما الأيديولوجيا.. بالمقارنة بين كتاب فور ستر، وفي الوقت الذي يقوم به بتحليل العلاقات في داخل المجتمع الإنكليزي الإدواردي في العقد الأول من القرن العشرين وقبل أعوام من اندلاع الحرب العالمية الأولى، علاقات الطبقة والسلطة والعدل الاجتماعي، لاسيما بين التيار المحافظ والتيار الليبرالي، تتناول سميث الفروقات الطبقية بتقانة وذكاء، بطريقة عصرية جداً فتحاول رصد التحولات الكبيرة في العائلتين، تلاحق ثورات الأبناء، وتصف ألفة الإخوة الذين هربوا لبرهة وجيزة بعيداً عن السلطة الأبوية... تحتفي بثقافة الشباب، وتفتح أبعاداً جديدة واعدة، تتحدى وتشكك في شرعية التراتبية الاجتماعية، وتتفحص كيف تجعلنا الأفكار المسبقة حول الفن المتدني والراقي ­كموسيقا الراب ورامبرانت­ عُمْياً لا نرى جمال هذه الأعمال، بل إنها تجد الجمال في الراب والشعر الراقي على السواء. ‏\n\nبمعنى آخر: الرواية هجاء اجتماعي حديث، جذاب وحاد، لكنه يعج بأصداء تحن إلى عصر حيث كانت المشاعر الجياشة والتحليل يعتبران ضروريين للعيش من خلالها تحيك سميث علاقات عائلية مدهشة ومعقدة تتحكم فيها تغيرات سريعة ودقيقة في المزاج.. وتقدم تحليلاً رائعاً للحياة العائلية ومؤسسة الزواج.. إضافة لتقاطعات شخصية وسياسية، نزاعات عرقية عالمية، حماسة دينية، أزمات شخصية، خنق عاطفي، صداقة غير مرغوب بها، شعور الندم، سوء تفاهم، خيانة، موت، تراث غير متوقع يحل سلسلة الأحداث التي ترى كل الأطراف أجبرت لفحص الفرضيات غير المفصلية التي تستند إليها حياتهم، نظرة صادقة في مكر الناس أيضاً.","2017-12-12T18:54:19.000Z",{"id":29,"displayName":30,"username":30,"avatarUrl":31},{"id":17,"name":18,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2021\u002FAuthor\u002F95641\u002Fmedia\u002F166936\u002Fdcb9b2054d1741ebb70e41f95709a0b6.jpg","* ولدت الروائية البريطانية زادي سميث في شمال لندن عام 1975 لأب انجليزي وأم من جمايكا، ودرست اللغة الانجليزية في جامعة كامبردج، وتخرجت منها في عام 1997.\n\n* أصدرت عام 2000 روايتها الأولى بعنوان «أسنان بيضاء» التي قدمت فيها صورة متوهجة بالحياة والحركة للندن المعاصرة بكل ما تموج به من ثقافات وأعراق متعددة، وفازت بعدة جوائز في مقدمتها جائزة صحيفة «غارديان» للكتاب الأول وجائزة وايتبريد لأفضل أول كتاب وجائزة كتاب الكومنولث وجائزة أفضل كتاب روائي والعديد من الجوائز الأخرى.\n\n* أصدرت في عام 2002 روايتها الثانية بعنوان «رجل الأوتوجراف» وأدرجتها مجلة «غرانتا» في عام 2003 في قائمة أفضل عشرين روائياً شاباً في بريطانيا.\n\n* صدرت روايتها الثالثة «عن الجمال» في عام 2005، وفازت بجائزة أورانج الأدبية مؤخراً.\n\n* صدر لها، مؤخراً، كتاب يضم مجموعة من المقالات بعنوان «فشل أفضل».","* ولدت الروائية البريطانية زادي سميث في شمال لندن عام 1975 لأب انجليزي وأم من جمايكا، ودرست اللغة الانجليزية في جامعة كامبردج، وتخرجت منها في عام 1997.\n\n* أصدرت عام 2000 روايتها الأولى بعنوان «أسنان ب",[],[48,53,57],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":13,"views":52},332510,"أسنان بيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1635854797727.jpg",188,{"id":54,"title":50,"coverUrl":55,"authorName":18,"avgRating":13,"views":56},248515,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2485155158421513193518.jpg",186,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":18,"avgRating":13,"views":61},332509,"سوينغ تايم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1635853773350.jpg",15,{"books":63},[64,66,68,70,78,86],{"id":54,"title":50,"coverUrl":55,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":65},409,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":67},199,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":69},506,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":77},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":9,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":92},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30578]