[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$frplup-cF_Mmj5JC2ZIJGWoUoyiqLQm89s5jzM0YrLoM":3,"$f-vmHZvpIIgAwpp2bLEdI4xUDAj7vAWjvYqy17kxOJ8o":80},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":20,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":24,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":38},248197,"العار",1,"\u003Cp>فى \"العار\" يتحرش أستاذ جامعي في أواخر عمره بطالبته التى تشكوه للإدارة..\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يرفض الأستاذ الاعتذار تاركًا عمله ليتحمل عاره كاملًا ويهرب حاملًا فضيحته إلى مزرعة ابنته البعيدة..\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تتعرض ابنته للاغتصاب دون أن يستطيع حمايتها وتحمل من مغتصبها الأسود وترفض الإجهاض, وترفض تحدي المزارعين السود المتواطئين مع المغتصب.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يفتح الأب بابًا جديدًا للحياة بالعمل فى عيادة تمنح الكلاب المحتضرين نهاية سريعة بالحقن الرحيم وكأنه يحاول محو عاره فى حين تكفر ابنته عن عار جنسها الجماعي وخطيئته بارتكاب التفرقة العنصرية فى جنوب إفريقيا بولادة طفل مزيج من الجنسين.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2481977918421512834234.jpg",328,null,"9789774206872","ar",3,0,360,false,{"id":18,"nameAr":19},2398,"ج. م. كويتزي",[21],{"id":22,"nameAr":23},56804,"عبد المقصود عبد الكريم",[25],{"id":26,"rating":14,"body":27,"createdAt":28,"user":29},34477,"فاز كوتزي عن هذه الرواية بجائزة البوكر عام 1999 وفيها يصف عالماً خيالياً، مخزياً وغير سليم، وهو بذلك الوحيد الذي فاز بجائزتين للبوكر: وكان الكتاب الاول \"حياة وأوقات ميشيل ك\" وكان ذلك في عام 2003، كما انه نال جائزة نوبل عن روايته، \"في انتظار البرابرة\".\nوبعيداً عن الجوائز، يعتبر كوتزي من كبار الكتاب في جنوب افريقيا، إضافة الى بريتين بريتينباك وايضاً الكاتب الراحل اندري برينك. وقد تأثر الكتاب بالتمييز العنصري في أفريقيا التي دامت فترة زمنية طويلة. ومن بين اعماله البارزة، تقف رواية \"العار\" في الدرجة الاولى ومن افضل رواياته.\n* صوت أفريقيا\nمع بدء اختيار سلسلة افضل \"100 رواية\"، قبل عامين تقريباً، تمت مقارنة \"العار\" من قبل النقاد بأعمال دانييل دي ديغو (الذي احتل المرتبة الثانية في السلسلة).\nوكوتزي تزوج مرتين، وألقى عدداً من المحاضرات في جامعة كيب تاون، ولكنه تصرف بشكل غير لائق، بعلاقته بأحد الطلاب، وقد واجه قدره بهدوء، ويعود الى الريف ليعيش مع ابنته لوسي، وبدأ يرتبط بعدئذ بنتائج التمييز العنصري، والكتابة عنها.\n\"في البداية كان هناك أمل، حياة الريف في شرق كيب تاون برفقة لوسي، ولكن المشاكل في جنوب افريقيا لا تهدأ، إذ هوجمت مزرعته بعصابة من السود، ويتم التعرض لابنته واغتصابها، وابنته ترفض تقديم دعوى ضد ما حدث، على الرغم من ان واحداً من مغتصبيها، كان حارس المزرعة. وتنتهي الرواية ببقاء لوري في مزرعته من اجل حماية ابنته، عمل جيد من قبل رجل مكسور، ويبدو ان كوتزي يقول عبر روايته بشكل ما انه ضحية، وهنا يتذكر القارئ ظل صامويل بيكيت وهو يبتسم.\nوكوتزي كاتب من الممكن تتبعه، فهو مفتوح على القارئ بشكل واضح، وهو غريزياً يريد ان يجد رحلة أعماله الادبية \"تكسرت\" عبر التقليد الانغلو – امريكي.\nففي كتابه الاول، \"ارض الفسق\" (1970) ، يتحدث عن فيتنام، وجزء عن اجداد الافارقة، كما انه درس بيكيت، فورد مادوكس وجوناثان سويفت.\nإن رؤية كوتزي السياسية لها تأثير كبير على اعماله، ورؤيته نحو جنوب افريقيا في القرن العشرين، فهو لا يريد تجنب المشهد السياسي، مثل نادين غورديمير.. وكوتزي يتناول الموضوع بعنف، متجنباً تفاصيل المكان والطبيعة، وقد بدأ كوتزي بـ\"في انتظار البرابرة\"، ثم \"حياة وأوقات ميشيل ك\" وقد خلق عالماً يحاكي افريقيا، و عالما شاملا كونياً.\nونظرة كوتزي اظهرت موقفه من العنصرية، كما انها اظهرت كوامن الدوافع الانسانية، وهي ايضا اظهرت الوضع البشري بشكل مكشوف، بدون دوافع انسانية.\nثم طبع رواية \"العار\" في اوائل القرن الحادي والعشرين، وهي تعود بجذورها الى جنوب افريقيا، وقراءة متمعنة لها، يدرك انها تعود الى لوري ومشكلته.\nويتحدث عن حاجاته الجنسية، في جملة مفتوحة، لرجل في مثل عمره، 52 سنة، مطلق، وقد توصل الى حل المسألة، بشكل ملائم.. وفي الصفحات الـ 218 (في النسخة البريطانية من الرواية)، لا يفارق رأس (لوري)، ليس باكثر مما نفعل، في ترك روينسون كروزو لاديفو (وهي افضل اعماله).\nولكن كوتزي كاتب في زمانه ايضاً، وفي ما بعد في (العار) يستعيد صدى بيكيت، ويلح (لوري) في الرواية على هويته في العالم كونه رجلاً، وان اللغة هي اداة تجارته، وهو لن يكون في موقع الثقة به. والامر المثير حول كوتزي كونه روائياً، وهذا الأمر صفة للانسان، إنسان متجذر في المسائل الاعتيادية ومتخم بالفشل فيها والشك والاحباط.. كما يقول الناقد آدم مارس في الغارديان عن رواية \"العار\" عندما تم طبعها في عام 1999، اية رواية تدور احداثها بعد، التمييز العنصري، يكتب لها ان تقرأ كصورة سياسية، ولكن سحر \"العار\" تشجيعها على القراءة.\nوهذه العبارة او الحكم، تم ترديدها بعدئذ من قبل عدد من النقاد، وقالت التايم \"العار رواية مهمة، كتبها روائي يعتبر من افضل الكتاب في اللغة الانكليزية في الوقت الحالي. واسلوب كوتزي جيد\" وقالت صنداي تليغراف: \"الرحلة الى قلب الكاتب وظلمتها، اصبح نوعاً من الكليشية\" ثم يواصل الكتابة قائلاً: \"العار رواية تذهب الى أبعد من ذلك لاكتشاف ما الذي يعنيه ان تكون إنساناً. إن الرواية تقف في مقدمة الأدب العالمي\".\nمن أعمال كوتزي الأخرى:\n* في انتظار البرابرة (1980)، حياة وأوقات مايكل ك (1983)، \"إليزابيث كوستيللو (2003).\n عن: الغارديان","2017-12-13T13:32:31.000Z",{"id":30,"displayName":31,"username":31,"avatarUrl":32},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2398\u002Fmedia\u002F12112\u002Fraffy-ws-1456139623-d1710cef-e493-4bf0-b994-d94a213b1e2d-250X250png","جون ماكسويل كويتزي هو روائي من جنوب أفريقيا ولد متحصل على جائزة نوبل للآداب سنة 2003 ليصبح ثاني كاتب جنوب أفريقي يفوز بالجائزة بعد نادين غورديمير . ولد كويتزي عام 1940 في كيب تاون وبدأ حياته الروائية سنة 1974 . نشأ في بيت يتحدث الإنجليزية رغم اصوله الهولندية وهو يتحدث اللغتين بطلاقة . هو أول كاتب يفوز بجائزة بوكر الادبية البريطانية المرموقة مرتين. درس في جامعة أديليد الأسترالية، وهو يدرس الآن في جامعة شيكاغو .","جون ماكسويل كويتزي هو روائي من جنوب أفريقيا ولد متحصل على جائزة نوبل للآداب سنة 2003 ليصبح ثاني كاتب جنوب أفريقي يفوز بالجائزة بعد نادين غورديمير . ولد كويتزي عام 1940 في كيب تاون وبدأ حياته الروائية ",[],[39,45,51,56,61,66,71,75],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":19,"avgRating":43,"views":44},2860,"خزي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0h2ah245l.gif",4,2826,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"avgRating":49,"views":50},2566,"في انتظار البرابرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_g92b3o12df.gif",3.7,2265,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"avgRating":14,"views":55},13932,"يوميات عام سيئ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_13932239311513194934.jpg",1305,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"avgRating":43,"views":60},222475,"الرجل البطيء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2224755742221405280185.jpg",1269,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"avgRating":14,"views":65},14557,"حياة وزمن مايكل ك.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1455775541.jpg",1193,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"avgRating":13,"views":70},3831,"أيام الصبا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_1hacm5f9in.gif",1183,{"id":72,"title":47,"coverUrl":73,"authorName":19,"avgRating":43,"views":74},2622,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0nh84244oc.gif",1119,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":19,"avgRating":43,"views":79},11861,"الرواية في إفريقيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5l5l429f5k.gif",812,{"books":81},[82,84,89,91,92,93,94,95],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":19,"ratingsCount":43,"readsCount":83,"views":44},8,{"id":85,"title":47,"coverUrl":86,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":87,"views":88},240300,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2403000030421445070680.png",7,675,{"id":72,"title":47,"coverUrl":73,"authorName":19,"ratingsCount":90,"readsCount":43,"views":74},2,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":10,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":50},{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":90,"views":79},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":90,"views":60},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":10,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":70},{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18164]