[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fpHzuW7cYNfYWxiShJawmpOQya1W_I7bruwjlJTLI7Ok":3,"$fs_UI83xGvBDZjLElmfET0fHlM6SUPUr50NbkoKmoqfQ":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":13,"readsCount":12,"views":14,"shelvesCount":12,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},247826,"الجالسون في الشرفة حتى تجيء زينب",1,"\u003Cp>\"الجالسون في الشرفة حتى تجيء زينب\" هو عنوان المجموعة القصصية الصغيرة لنهى محمود، وهو عنوان دال كمدخل لقراءة النصوص، حيث أن عوالم المجموعة كلها تدور في منطقة شعبية، وكأن الكاتبة جالسة في شرفة أي من بيوت الشوارع الشعبية أو حاراتها تشاهد وتكتب عن شخوصها الفاتنة، ورغم ذلك فالمجموعة التي تشتمل على ثلاثة عشر نصا تتباين فيها العوالم والشخوص والرؤى، ويتوحد فيها القهر والغلب والحلول الشعبية الأثيرة، كالسحر والأعمال وغيرها، وتتوافق الكاتبة مع معالمها إلى حد أننا لا نشعر بأن الراصد منتم إلى مجتمع النخبة الثقافية، تتعدد الشخوص والمآسي والتذبذبات النفسية، لنرى تشريحا جديدا للمجتمع، ولا نرى فضحا أو تعمدا لفضح المكان، بقدر ما نشعر بمحبة تسري في كل جملة من الكتابة، فالكاتبة تحتفي بعوالمها ولا تسخر منها أو تتعالى عليها، نجد العانس، ونجد البخيل، ونجد المثالي الذي أنفق حياته كلها في تربية أطفال غيره، فلما كبروا أخذوا منه كل شيء واختفوا، ولم يبق من هذه القصة سوى عنوانها الفاتن \"الحياة حلوة\" والحكمة التي يوصلنا إليها البطل وهي أن من تعود على العطاء يصعب عليه أن يمد يده ليأخذ.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تتمتع الكاتبة بحس نسائي قدمت من خلاله توظيف جيد للتفاصيل الإنسانية في مجتمع شعبي، وهدهدت ببساطة على أوجاع وأحلام البسطاء في هذا العالم، بكل مشكلاتهم وخياناتهم وخيباتهم وأحزانهم وطموحاتهم التي لا تتحقق، قدمت حلولهم الوهمية في التغلب على آلامهم كما في قصة الفخ، وأحلام طيبة للقتل وعلبة دخان وصندوق وغيرها، والكاتبة في كل عوالمها لا تتعالى على المجتمع ولا تقدمه على أنه ثقافة منبوذة لكنها تقدمه بوصفه عالما حيا وبسيطا ويوميا ومتناغما مع نفسه. وقد رصدت وجوها كثيرة من مشكلات الحياة الآنية بداية من فكرة العنوسة، أو الزوج المفتري\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2478266287421512318959.jpg",null,"0146233977978","ar",0,2,461,false,{"id":17,"nameAr":18},1346,"نهى محمود",{"id":20,"nameAr":21},22621,"بتانة للنشر والتوزيع",[23],{"id":20,"nameAr":21},[25,33],{"id":26,"rating":12,"body":27,"createdAt":28,"user":29},33773,"فيما يشبه النميمة المحببة، تسرد نهى محمود حيوات أبطال مجموعتها القصصية \"الجالسون في الشرفة حتى تجيء زينب\". السرد القائم على إعلاء الفضول لمتابعة تاريخ الشخصيات يبدو سلسا هادئا وينم عن معرفة الراوي الوثيقة بأبطال مجموعته، -وأحيانا ما يكون الراوي هو بطل القصة-، لكن في جميع القصص ثمة إحساس بالتعاطف مع المروي عنهم، ليس لأن ثمة تاريخ من الهزائم لدى أغلب أبطال المجموعة - فبعضهم أفلت من شرك الكآبة والحزن المخيمان على شخوص الحكايات-، ولكن لأن أغلب الشخصيات تنعم بروحٍ مقاومة، تحثها للمضي قدما في حياتها والنجاة من مأساتها، أو على الأقل تكفل لها البقاء والاستمرار.\n\nالمجموعة ذات السبعة عشر قصة تصدرها نهى بنص لتشيكوف يتماس مع روح المجموعة الشجنية، لا أبطال خوارق، فقط أناس تألفهم وتألف تفاصيل حيواتهم، ربما كانوا جيرانك أو بعض أقرباءك، والألفة البادية عليهم لا تُـثنِ الساردة عن الإغـراق في تفاصيلهم، بل تزيدها كشفا لدقائقهم الخفية، وتسهب في الاعلان عنها جهرا وتستحضر أفعالهم صوتا وصورة وأداءا:\n\n\"قال: أعيش معاها يوم واحد وبعدين أموت، لو أعيش معاها في حفرة في الأرض أحفرها كده، وحرَّك يده كأنه ينبش التراب وقال: أحفر الحفرة وأعيش فيها معاها يوم واحد وبعدين أموت.\" 26\n\nتتناوع شخصيات المجموعة بين النبل والنذالة، حتى أنك تلقى نماذج من البطل الضد في قصص المجموعة، كقصة (علبة دخان وصندوق)، والقيمة الأبرز في المجموعة هو ذلك الصدق الفني الذي يفيض عبر قصصها، ثمة شخصيات استثنائية نُـحـتـت بتؤدة وعلى مهل فتجيء تامة الصقل والتجسيد حتى تكاد تبرز أمامك، مثل \"الخالة رزقة\" التى تُـجسِّـد معنى الخـواء، فتُفسد على الجميع حيواتهم وأفراحهم، مُـوحية في نحيبها وعديدها -على زوج سري- بأسرارها التي بات الجميع يعرفونها، والمشابهة التي ينسجها السارد في هذه القصة بتناص مونولوجات \"الخالة رزقة\" ومونولوجات أبطال شيكسبير يضفي ملامح ساخرة وحقيقية على هذه الشخصية، ومن خلفها سارد لمَّـاح وطريف.\n\nالمنسي والغائب نماذج تعاينها في المجموعة، ففي قصة \"رتق قديم\" نرى التفاصيل المتخمة والتي تفيض على النص، كاشفة ملامح الفرد المنسي الذي لن يراه أحدا (إلا إذا كان يقصده) كما تؤكد نهى في أول سطر من القصة. في حين تسرد بسلاسة قصة عم حسن ساعي المكتب الذي يكون غيابه أفضل من حضوره للآخرين، فتختار لقصته عنوان \"الغياب\". وفي قصة \"الحياة حلوة\" تتناول قصة عم سعد والممرض الذي صادقه قبل وفاته والذي يتذكره من حين لآخـر ليحثُّـه على تحقيق الأحـلام.\n\nأمـا في قصة \"عشر سنوات حتى ظهرت زينب\" فتكون المفارقة اللاذعة في نهاية القصة هي البطل، وتمهد لها نهى بإتخام النص بالتفاصيل المألوفة لعين ووجدان القارئ من حدائق عامة يرتع فيها المحبون، وأبيات شعر تلتصق بالذاكرة من سني الدراسة: \"تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل\". لتتساءل في نهاية القصة: هل تستعيد الزوجة رجلها المغيَّـب بفعل السحر الذي قامت به زينب؟ أم أنها عملت هي الأخرى عملا سُـفليا لجعله يحبها؟\n\nالأمر لا يخل من مسح اجتماعي في خلفية المشهد تقوم به نهى في بعض من قصص المجموعة. مثل ما نجده في قصة \"كبير العائلة\"، كاشفةً زيف مجتمع يقوم أغلب أفراده بالتمثيل والادعاء، ابتدءا من الأخ الأكبر وحتى أم العروس المقبلة، ومفرِّغـة قيم هذا المجتمع من معانيها لنتساءل ماذا تفعل الغُـربة بأبنائها سواء الاغتراب في الوطن أو خارجه. لكن السؤال الأقسى يلوح في قصة \"سونار\" كما يلوح كف الجنين على الشاشة لتتساءل الأم التي جربت طعم الفقد سابقا: هل هو تلويح ترحيب بالحياة أم وداع منها؟!!\n\nأما التفاصيل العديدة فتنسيك وضوح الحكمة الأخلاقية أو جلائها التقليدي في قصة \"ابتسامة هناك\"، حيث تغرقك نهى في الأحـداث من زواج وهجران وسفر وبحث عن أب هارب واستعادته، لتلق شبح ابتسامة الجدة التي تنكَّـر لها ابنها فتنكَّـر له أحفادها.\n\nوتطل الكتابة وهواجسها والتساؤلات من جدواها في قصتيّ \"الفخ\" و\"حكايات على جدران الحجرة\"، ففي الأولى تبرز عادة الكاتب الأثيرة في اصطياد البشر كنماذج قابلة للحكي عنها، حتى أن البطلة جارته تطلب منه صراحةً:\"اكتب عني, اكتب قصتي\"، أما في \"حكايات على جدران الحجرة\" فتلقي نهى الضوء على الأحلام المؤجلة والمشاريع المرجئة التي تحتضنها القصاصات الصفراء على الحائط. لنشاهد حياة محتملة الحدوث ملتصقة بالجدار بممكناتها المتعددة، ويمكن قراءة هذه القصة وغيرها من قصص المجموعة ضمن كتابات المرأة حيث الهواجس والمخاوف الأنثوية مجسدة بوضوح وجلاء شديدين كما في قصة \"أحلام طيبة بالقتل\" و\"بناية معتمة وكئيبة\" و\"ليل بلا قمر\" و\"تجلس في الشرفة\" و\"ما يشبه الأسرار\"، فبطلاتها نساء مهزومات إما بفعل المرض أو المجتمع أو بفعل خيبات الأحبِّـة.\n\nفي قصة \"ما يشبه الأسرار\" تمحي نهى الأسرار بفعل المجاورة والفضاء الضيق، فلا أسرار بين ركاب الحافلة المتلاحمين، حتى ولو حرصوا على التحدث بهمس، هيئتهم تفضحهم وتكشف تاريخهم السري، ومخافتة أصواتهم في الهاتف تشي بما يحاولون إخفائه، والكل متورط في مأساته فيما يشبه ديمقراطية الأسى، حتى الساردة متورطة بدورها في ذكرياتها التي تطاردها وتُـفسد عليها مشهد الختام.\n\nأمـا الفقد والخوف منه فيتخللان المجموعة في أكثر من قصة، ففي \"بناية معتمة وكئيبة\" يكون الصمت وانخراس الصوت أو احتباسه هو سبب الكآبة، وفي \"تجلس في الشرفة\" تتذكر العجوز ذات الثدي الواحد حياتها الفائتة، ليعود  الثدي الواحد أو ذات الهاجس في قصة \"ليل بلا قمر\" حين يكون الخوف من المرض واستئصال أجزاء من الجسد هو هاجس البطلة الذي تصيغه في رؤى حلمية، فتأتي القصة على هيئة استرجاعات لمقاطع من الذاكرة تتزاوج مع أحلامها بهواجس الفقد وأعراض السرطان والمشاهد القاتمة التي يظللها صوت النفير، وحتى في قصة \"أحلام طيبة بالقتل\" فالغرماء النسوة في الغالب في أحلام الفتاة يتشكَّـلن على هيئة قطط سوداء، لتتساءل بعد كل هاته المشاهدات: أيها الواقع وأيها الحلم؟ أم أنها وجهي عُـملة واحدة؟!\n\nويبرز الإقلاب الذي تجيده نهى من جديد في قصة \"المسرحية\" حيث \"المسرحجي\" الذي يتعيَّـش على أصدقاءه من تمثيله دور الفنان المسرحي، فلا تعرف إن كانت هذه حياته حقا؟ أم مسرحيته المؤداة؟!\n\nالمجموعة لا تخل من حيلٍ سردية تقوم بها نهى كما في قصة \"علبة دخان وصندوق\" حين تحرص على التماهي الكاذب مع الزوجة حين تسرد حكايتها بدايةً قبل أن يتحول\n\nالحكي المتدفق والسرد المتوالي في النهاية لصالح البطل الحقيقي الذي نكتشف أنه الزوج لا الزوجة التي ورطتنا نهى معها في تفاصيلها.\n\nوالمجموعة على بساطتها المخادعة قد تبدو بورتريهات وجدانية لشخصيات بالغة الألفة، سبق أن عاينتها أو مرت بك، لكنها تبدأ من قمة الجبل الثلجي فقط، أمـا القابع تحت السطح فهو أعمق بكثير، تكشف عنه نهى محمود شيئا فشيء، وترسم عبر الظاهر دقائق السرائر لهؤلاء الأشخاص، مزيحة عنهم أسباب الكآبة وبواعثها، فنتأمل معها وبهدوء خيمة الحزن التي تظللهم.","2017-12-04T13:22:13.000Z",{"id":30,"displayName":31,"username":31,"avatarUrl":32},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":34,"rating":12,"body":35,"createdAt":36,"user":37},33772,"يُعدّ عنوان مجموعة نهى محمود القصصية «الجالسون في الشرفة حتى تجيء زينـــب» (بتَّانة، القاهرة) بمثابة مدخل لقراءة نـصــوص تتكئ على عوالم منطقة شعبية. كأنّ الكاتبة جالسة في شرفة أحد بيوت ذاك الحيّ، تراقب أهله وتكتب عنهم. وعلى رغم اشتراك القصص في فضاء مكاني واحد تقريباً، نجد أنّ العوالم والشخوص والمسارات تختلف من قصة إلى أخرى، وإن توحدت في رؤيتها إلى القهر والأفكار الشعبية الأثيرة، كالسحر والشعوذة وفك الأعمال وغيرها.\n\nتتماهى الكاتبة مع عالم أبطالها إلى حد يوحي بأنها واحدة منهم، بحيث يصعب على القارئ التصديق بأنّ عين الراصد ينتمي إلى النخبة الثقافية، وليس إلى هذه الأجواء الشعبية. تتعدد الشخصيات في مجموعة نهى محمود والمآسي والتذبذبات النفسية، فكأننا أمام تشريح جديد للمجتمع. لا نرى فضحاً أو تعمداً لفضح المكان وأسراره، بقدر ما نشعر بمحبة تسري في كل جملة من الكتابة.\n\nتحتفي الكاتبة بشخوصها ولا تسخر منهم أو تتعالى عليهم، ومن بينهم العانس، والبخيل، والمثالي الذي أنفق حياته كلها في تربية أطفال غيره، فلما كبروا أخذوا منه كل شيء واختفوا، وهو يظل يردد جملته «الحياة حلوة»، فأصبحت عنواناً للقصة، بل غدت حكمةً تروّج لها الكاتبة، وهي تعني في مضمونها أن من تعود على العطاء يصعب عليه أن يمد يده ليأخذ.\n\nنجد أيضاً من بين الشخصيات من يجيد الاحتيال على أقرب الناس إليه، كما في قصة «علبة دخان وصندوق»، حيث يخبر الزوج زوجته كل يوم أن الصندوق الكرتوني المغلق فيه ما يكفي لإعداد كفن وجنازة طيبة له. لكنّ الزوجة هي التي تموت، في حين يتزوج الرجل من سيدة أخرى، فيضع أمامها الصندوق نفسه قائلاً إن فيه ما يكفي لكفنه وجنازته، وحين يفتح الصندوق الكرتوني نكتشف أنّ ليس فيه سوى مجموعة أوراق لا لزوم لها، فضلاً عن علبة دخان قديمة.\n\nتتمتع نهى محمود بحس نسائي واضح في السرد، قدمت من خلاله توظيفاً جيداً للتفاصيل الإنسانية في مجتمع شعبي، وهدهدت أحلام البسطاء وأوجاعهم في هذا العالم، بكل مشكلاتهم وخياناتهم وخيباتهم وأحزانهم وطموحاتهم التي لا تتحقق. قدمت حلولهم الوهمية في التغلب على آلامهم كما في قصص (الفخ، أحلام طيبة للقتل، علبة دخان وصندوق) وغيرها، لكنها لم تقدمهم على أنهم نماذج منبوذة، بل بوصفهم أجزاء من عالم يومي حي وبسيط ومتناغم مع نفسه. في هذه المجموعة رصدت نهى محمود وجوهاً كثيره من مشكلات الحياة الآنية لدى الفقراء، بداية من العنوسة والسعي للإيقاع بزوج كما في قصة «رزقة»، أو الزوج المفتري كما في قصة «ابتسامة هناك»، أو الأخ الكبير البخيل الذي لا يشغله سوى نفسه كما في قصة «كبير العائلة». ت\n\nتعدد الموضوعات المأساوية في نصوص «الجالسون في الشرفة حتى تجيء زينب»؛ بداية من الموت والسرطان والفشل الكلوي والسرقة والنصب والجحود وخطف الزوج من زوجته، لكنّ الكاتبة قدمتها بحس سردي ساخر. فجمال في «ابتسامة هناك» يفعل المستحيل من أجل أن يتخلص من والدته، وحين ترحل يبدأ في تعذيب زوجته وطردها من البيت، ثم بيع كل ما يملك والهروب من تحمل مسؤولية تربية الأولاد، وعلى رغم أن الأخيرين يحملونها طيلة حياتهم مسؤولية هروبه وفراره منها، إلا أنهم في نهاية القصة يحيكون خدعة عظيمة للاستيلاء على أمواله وتركه في المنزل القديم لوالدته كي تطارده ابتسامتها الساخرة من محاولاته البائسة لقتلها. وفي قصة «كبير العائلة» نجد الأخ الكبير يسعى لإفساد زيجة أخيه بكل الطرق كي لا يتحمل أي نفقات في زواجه، ونكاد نوقن أن مشروع الزواج فشل، لولا أن أم العروس تأتي طالبة من أهل العريس أن ينقذوا سمعة ابنتهم، لأنهم أخبروا الأهلَ والجيران بأمر الزواج. وعلى رغم هروب الأخ الكبير إلا أنه يجلس في العام التالي على مائدة العروس ليمتدح مهارتها في الطهي، ولا نعرف من الذي أوقع بمن، فهل نجح كبير عائلة العريس في تخليص شقيقه من نفقات الزواج بعدما وافق أهل العروس على كل شروطه، أم أن أم العروس هي التي أوقعت العريس في شرك إنقاذ سمعتهم، وتزويجه ابنتهم التي لا تتمتع بأي ملامح جمال. لا يمكنك أن تدين شخوص قصص المجموعة، ولا يمكنك أن تبرئهم أيضاً، فجميعهم أبرياء مدانون، وجميعهم يعيشون الحياة بذاكرة السمك، فلا أحد منهم يتذكر ما فعله بالأمس، لا أحد يفكر في شأن الاتساق مع الذات، لأن الاتساق الوحيد المتاح هو القدرة على التعايش مع أكبر قدر من المتناقضات التي تفرضها الحياة عليهم. وهذا ما سعت الكاتبة إلى إبرازه في مجموعتها التي لا تزيد على 130 صفحة من القطع المتوسط، ولكن بلغة بسيطة وسرد سلس وروح ساخرة، وتقنيات عدة استخدمتها لرصد انحيازات الشخوص وطرائق تفكريهم، بداية من تقنية الفلاش باك، مروراً بتقنية الحلم، والراوي العليم، والسرد بضمير المتكلم.","2017-12-04T13:21:16.000Z",{"id":30,"displayName":31,"username":31,"avatarUrl":32},{"id":17,"name":18,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FJanuary2023\u002FAuthor\u002F1346\u002Fmedia\u002F1666\u002F9c625d533ce042acb4211ee3d0ff8f24.jpg","نهى محمود كاتبة وصحفية مصرية بجريدة \" الجمهورية\"، من مواليد أول أغسطس 1980 – القاهرة، تخرجت في كلية الآداب، قسم الإعلام، جامعة عين شمس 2001، وصدرت لها رواية \" راكوشا\" ورواية \" نامت عليك حيطة\"، وأخيرا صدرت لها رواية \" الحكي فوق مكعبات الرخام\" عن \" دار الشروق\"، ولها مدونة أدبية بعنوان \" كراكيب نهي \" .","نهى محمود كاتبة وصحفية مصرية بجريدة \" الجمهورية\"، من مواليد أول أغسطس 1980 – القاهرة، تخرجت في كلية الآداب، قسم الإعلام، جامعة عين شمس 2001، وصدرت لها رواية \" راكوشا\" ورواية \" نامت عليك حيطة\"، وأخيرا ",[],[44,50,56,61,66,71,76,80],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":18,"avgRating":48,"views":49},8687,"نامت عليك حيطة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hgh7i6ij.gif",3.3,1314,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":18,"avgRating":54,"views":55},2193,"هلاوس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_og4hk946ig.gif",4,1061,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"avgRating":12,"views":60},942,"راكوشا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_h4oj70io6f.gif",694,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":54,"views":65},232003,"كراكيب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2320033002321512318654.jpg",692,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"avgRating":54,"views":70},232001,"الحكي فوق مكعبات الرخام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2320011002321512318682.jpg",637,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":18,"avgRating":54,"views":75},232002,"بنت من ورق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232002200232.jpg",618,{"id":77,"title":46,"coverUrl":78,"authorName":18,"avgRating":12,"views":79},186496,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_186496694681.gif",568,{"id":81,"title":52,"coverUrl":82,"authorName":18,"avgRating":12,"views":83},282158,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F262e7929-056c-4e97-8d08-2fa2ff428954.png",236,{"books":85},[86,88,89,90,91,92,93,101],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":87,"views":49},14,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":55},{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":75},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":65},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":70},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":60},{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18570,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20012]