[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fZYBwbm7YRtE67NSM4KZBRYtBPixDrRW035sTMLiJBNc":3,"$fbb5OmwqjtcJ4DmN9DBy6Qf3f5EoRnCeucxDoReEkhtM":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":45},246948,"العاشق",1,"\u003Cp>صدرت هذه الرواية باللغة الفرنسيّة عام 1984، لتنال عليها كاتبتها جائزة “غونكور”، التي تعتبر أعلى تقدير أدبي يُمنح لكاتب فـي فرنسا. وقد حظيت الرواية فور صدورها باهتمام ثقافـي وشعبي واسع ما تزال أصداؤه تفعل فعلها حتّى الآن؛ ولقد تُرجمت إلى غير لغة غطّت كافة القارات. بيع منها فـي أقلّ من عام على صدورها 140 ألف نسخة فـي ترجمتها الألمانيّة، و25 ألف نسخة فـي كل ترجمة أميركيّة ــ فضلاً عن عشرات الآلاف من النسخ السنوية فـي لغتها الفرنسيّة الأصليّة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>تروي لنا الكاتبة قصة حب بين فتاة فرنسيّة فـي الخامسة عشرة من عمرها، وشاب صيني ثري، أثناء وجود الفتاة مع أسرتها فـي فيتنام إبان الاحتلال الفرنسي لها. ونتعرف من خلال هذه القصة، التي تتسم بالعنف والغرابة والعواطف الجامحة، إلى أفراد أسرة الفتاة: الأم الشقيّة المزيفة، والأخ الأكبر المنحرف، والأخ الأصغر الضعيف الجاهل، وحيث هي ( الصبيّة المتأججة بتفتحها الجسدي) تستسلم، بنوع من الهروب من انحلال أسرتها، إلى أوّل غواية تسنح لها. كما نتبيّن كذلك طبيعة الحياة التي كان يحياها المستوطنون الفرنسيون فـي مجتمع السكّان الأصليين للبلاد. كل ذلك بأسلوب مميّز أخّاذ، ولغة شديدة التكثيف والإيحاء، الأمر الذي جعل مارغريت دورا تقف فـي الصف الأوّل من كتّاب الرواية فـي فرنسا والعالم.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_2469488496421504437480.jpg",126,2017,"9789933353568","ar",3.8,2,5,876,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246948",{"id":23,"nameAr":24},2497,"مارجريت دوراس",null,{"id":27,"nameAr":28},3186,"منشورات الجمل",[30],{"id":27,"nameAr":28},[32],{"id":33,"rating":19,"body":34,"createdAt":35,"user":36},32638,"من آن لآخر أعود لكتب سبق أن قرأتها، ذلك أن بعض الكتب لا تمر عليك بشكل عابر، وإنما تحجز لها مقعدا في صدارة الذاكرة. وها أنا أعود إلى \"العاشق\" لمارغريت دوراس، تلك الرواية التي تنتمى كاتبتها إلى ما يسمى \"الرواية الجديدة\" التي فازت بجائزة غونكور الأدبية عام 1984.\n\nومن سمات الرواية الجديدة كما جاء في كتاب \"نحو رواية جديدة\" الذي ترجمه مصطفي إبراهيم أنها رفضت فكرة الشخصية والحكاية والإلتزام، وأن التفسيرات ستكون غائبة ومفترضة في مواجهة البطل، وأن على اللغة الأدبية أن تتغير، وأنه ليس هناك أي عمل من الأعمال الأدبية المعاصرة يتفق والقواعد النقدية الثابتة، وإنه يلزم لتفهم وتناول الرواية الجديدة، ناقد له مفرداته اللغوية الخاصة التي تتناسب ولغة ومفاهيم هذا اللون من الرواية.\nأما مارغريت دوراس، فهي كاتبة من طراز فريد، تنوعت كتاباتها بين الأدبية والسينمائية والمسرحية طوال النصف الثاني من القرن العشرين، وهذا يكفي ليجعل من رواية \"العاشق\" رواية ممتعة برغم قصرها \"90 صفحة تسبقها مقدمة بعشرين صفحة للمترجم محمود قاسم\" ونحن هنا نتناول الرواية بطبعتها الثانية الصادرة عام 2005 عن وكالة الصحافة العربية بالقاهرة.\nتبدأ دوراس روايتها بضمير المتكلم عن امرأة عجوز تعيش تجربة ذاتية، وتقص علينا التجربة كما لو أنها سيرة ذاتية. بل إن بعض النقاد يعد رواية \"العاشق\" سيرة ذاتية لكاتبتها، فهذا بيير بييارفي يكتب في مجلة لوبوان: إن مارغريت دوراس لم تحدثنا أبدا في رواياتها السابقة عن نفسها، ولا عن شيء منها، وإنها اختارت أن تفعل ذلك وهي في سن السبعين. وفي المجلة نفسها يقول جان بيير آميت: إن مارغريت دوراس لا تصنع الكتب، ولكنها تعيش في الكتاب مثلما يعيش الإنسان داخل شعائر دينه.. كل فقرة من الرواية تحمل شحنة من التجربة.\nالعجوز التي تبدأ بسرد حكايتها تنقلنا بعد أسطر قليلة إلى زمن آخر، لمجرد أنها التقت رجلا في قاعة عامة، قال لها إن جميع الناس كانوا يرونها جميلة حينما كانت صغيرة، أما هو فيراها الآن، وهي عجوز، أكثر جمالاً مما كانت عليه وهي شابة.\nأعادها ذلك الكلام إلى طفولتها ومراهقتها الأولي.. ثم شعورها بالشيخوخة.. فراحت تفتح دفتر أيامها لتطلع القارئ على أشياء مرت في حياتها سريعا، وأشياء أدمنتها وترسخت في ذاكرتها.. ترى متى يشعر الإنسان أن الشيخوخة بدأت تدب في جسده وذاكرته؟\nالجواب الطبيعى على هذا السؤال هو: بعد أن يقطع الإنسان مسافة طويلة من العمر.. ولكنه ليس جوابا قطعيا. ذلك أن البعض يشعر بالشيخوخة وهو في مقتبل العمر، وبطلة مارغريت دوراس من هذا \"البعض\" فقد شعرت بالشيخوخة وهي في الثامنة عشرة من العمر. اختصرت مرحلة الشباب على نحو مفاجئ وقبيح. راحت تحرث في الوجه وفي الروح، وتجعل النظرة أكثر حزناً.\nبين السيرة الذاتية وأحداث الرواية خيط رفيع لا يراه القارئ بسهولة نظراً لدقته؛ فتجارب البطلة في كثير من الصفحات هي تجارب الكاتب ذاتها. وعلينا أن نتعامل على هذا الأساس حتى آخر سطر كما ورد في  بعض الكتابات النقدية. وكما جاء أيضا في مقدمة المترجم. ولا بأس أن نوحد في كلامنا بين البطلة ودوراس التي تقول عن أمها أنها امرأة جادة تدفع أولادها بكل قوة إلى متابعة دراستهم، وتعمل دون كلل من أجل توفير الأجواء، لذلك الهدف. ولكنها في نهاية الأمر لن تفلح كما سنرى في صفحات الرواية. يرحل الابن الأكبر إلى باريس للدراسة لكنه يخيب أمل الأم فتعمل جاهدة على منع البنت والابن الأصغر من السفر. إنها أم كما تصفها الكاتبة أشد بأساً من البأس. يستأثر الابن الأكبر بحبها وعواطفها فتشعر البنت بالضغينة تجاهه، بل تتمنى لو تقتله: تنتابنى الرغبة في أن أقتل أخي.. كم وددت لو أقتله، وأشعر أكثر من مرة أن لى الحق في قتله.. إن أمي احبته بشدة وبشكل يسيئ إلينا.\nولذلك، ولأسباب أخرى قررت البنت الرحيل. وضعت حلمها على راحة يدها وسترحل. إنها تريد أن تمتهن الكتابة: أخبرت أمي بهذا، إنني أريد أن أكتب. في المرة الأولى لم ترد، ثم سألتني: ماذا ستكتبين؟\nأجبت: أكتب روايات. قالت بجدية: بعد أن تحصلي على شهادة الرياضيات ستكتبين ما تشائين فهذا أمر لا يهمني. إنها ضد الكتابة، وكأن الكتابة ليست بمهنة، بل حالة من المزاح.\nيتنقل الزمن بين يدي الكاتبة بحرية.. من الشيخوخة إلى الطفولة. ومنها إلى مرحلة الشباب الأولى. رجوعاً إلى الشيخوخة. مرورا بفترات أخرى تخرج من الذاكرة. نمشى مع البنت ذات الخمسة عشر ربيعاً. ثم فجأة نجدها أما لها ابن في الواحدة والعشرين من العمر. تتحدث إلى صورة ابنها ولا تكاد تصدق أنه بهذه النحافة. وان أمها في الصورة. هي ذاتها التي سترت قبعة وردية ذات حواف مسطحة، وشريطا أسود عريضا. إنها تظهر مع أطفالها الصغار من دون أن تبتسم، ومثلها يختلط الزمن، تختلط الأمكنة فتنقلنا الكاتبة من هنا إلى هناك. ومن هناك إلينا.\nمرة في باريس وأخرى في سايغون. مكان يأتى من الثلاثينيات ليحط في الثمانينيات بذات الصورة التي كان عليها. وقد يرتبك القارئ من هذه الانتقالات عبر الأزمنة والأمكنة، لكنه حين يكون على دراية بأسلوب هذه الكاتبة، ستمنحه تلك الدراية قدرة الإمساك بكل الخيوط.\nإن البوح للنفس، أو من النفس إلى الآخر ليس أمراً سهلاً.. الدخول إلى غاية النفس المتشابكة والنظر إلى عمق تلك الغابة، ومن ثم الكتابة عنها يحتاج إلى فرادة امتاز بها الكثير من الكتاب، فيما تاه الكثيرون في مسالكها، ومارغريت دوراس من تلك النوعية التي سبرت غور نفسها وتحدثت عن أحاسيس تراود كل امرأة، ومنها مسألة الجمال التي تعد مشكلة تؤرق الكثير من النساء. لكن الجمال ليس مجرد شكل عند مارغريت دوراس وإنما هو مقدار التأثير الذي تحدثه في الآخرين: أستطيع أن اخدع نفسي، واعتقد إننى جميلة مثل كل النساء الجميلات اللائى يجذبن الأنظار، فهم ينظرون بالفعل إلى. لكنني أعرف أن هذه المسألة لا تتعلق بالجمال، وإنما بشيء آخر، فكرة مثلا، فكل ما أريد أن أظهر به أراهن عليه، وأن أكون جميلة أمر مطلوب، لذا سأكون جميلة. وما يمكن أن أغدوه ويصدقونه، يصدقون بأننى فاتنة. وبمجرد أن أصدق هذا فسوف أحدث تأثيرى لمن يراني.\nوالجمال يتعلق بأشياء أخرى كالملابس مثلاً، والماكياج أيضا حيث تولى النساء أهمية كبيرة لكل ذلك. ففي مكاتب البورصة، في سايجون هناك نساء فاتنات لهن بشرات ناصعات، لا يعملن شيئا سوى الاحتفاظ بأنفسهن جميلات، يحافظن على أنفسهن من أجل العشاق والإجازات في أوروبا، خزاناتهن مليئة بالفساتين ولايعرفن ماذا بها. أما مارغريت دوراس فقد عاشت لفترة طويلة تصنع ملابسها من ملابس أمها القديمة وتعتمر قبعة رجالية.\nكل تلك التفاصيل تستدعيها مارغريت من الذاكرة ومن الصور الفوتوغرافية التي تحكى مناسبة كل صورة والفقر الذي عاشته أسرتها وكيف كان الأطفال ينامون في سرير واحد. تعود العجوز بعد كل ذكرى وحكاية إلى تلك العبارة التي كانت تقف عليها وتنظر إلى النهر ذات صباح مبكر، عندما نزل رجل من سيارته الليموزين واقترب منها لتبدأ منذ ذلك اليوم قصة \"العاشق\".\nالعاشق رجل ثرى من الأقلية البيضاء ذات الأصل الصيني. التقاها على العبّارة واقترح عليها أن يوصلها للمدرسة ثم يعيدها إلى البنسيون. هكذا بدأت العلاقة. فتاة فقيرة ورجل يكبرها باثنى عشر عاما. ركبت السيارة وصارت تركبها كل يوم. صارت لها معه مشاوير أخرى. يذهبان معاً ويتناولان الطعام في الأحياء الراقية. وظلت تلك العلاقة بعيدة عن معرفة الأم والأخوة. فالاختلافات بين أسرتها وأسرته واضحة في المركز الاجتماعي. اعترف لها بحبه عندما أخذها إلى غرفة في أحد الأحياء الحديثة. وحين قال لها إنه يحبها لم ترد عليه. ثم بعد حين طلبت منه أن يتصرف معها كما يتصرف مع النساء الآخريات. ومن الغريب إنها ستنسى ملامحه بعد سنوات ولا تذكر سوى اسمه وتلك الحجرة التي كانا يلتقيان بها.\nفي تلك الفترة، عندما اكتشفت الحب معه صارحته بأسرار عائلتها: إنني لم أر أبدا أشجار عيد الميلاد، وإن أمي امرأة وحيدة.. مطاردة، تعيش المأساة التي عاشتها بكل أبعادها وكأنها تتكلم في صحراء جرداء. وإنها ظلت طيلة عمرها تبحث عن غذاء وعن شخص تحكى له ما حدث لها. وفي تلك المصارحة اكتشفت أنه لا يمتلك القدرة أن يحبها ضد رغبة أبيه.. وتحدث - بناء على رغبتها - عن ثراء أبيه. وتبقى الهوة بينهما متسعة برغم حبه لها، وبرغم أنه دعا عائلتها إلى أرقى المطاعم ليقرب وجهات النظر بينهما.. إلا أن الأخوة والأم لا يعيرونه الاهتمام اللائق ولا يوجهون له كلمة شكر.. بل لا يصغون إليه كما يفترض حين يحدثهم.. ومما زاد الطين بلة أن الأم تشعر بأن ابنتها تسير في طريق الانزلاق فتضربها بشدة وتهددها بالطرد، أما الحبيب فيراوده الشعور بالفزع من أن تقابل رجلاً آخر.. وبرغم ذلك تستمر علاقتهما.. هي من جانبها لم تحب فيه سوى الرغبة بالخروج عن طوق العائلة.\nتفاصيل كثيرة تتذكرها العجوز وتسردها علينا قبل أن تواصل البنت حياتها المهنية بعيدا عن سطوة الأم التي ماتت بعد موت ابنها الكبير. ومات الأخ الثاني. ولم تعد كاتبتنا تسمع أصواتهم ولا تشم روائحهم. ولذلك فهي تكتب عنهم بسهولة، فقد مر زمن طويل على موتهم، وأصبحت البنت كاتبة معروفة وغزيرة الإنتاج. تكتب عنهم بصيغة الغائب لأنهم غابوا عن الحياة. وحينما تستحضرهم وتستخرج من ذاكرتها تفاصيل حياتهم الصغيرة تستخدم ضمير المتكلم وتتحدث بالفعل المضارع.\nلقد مرت سنوات طوال. ولكن ماذا عن ذلك العاشق؟\nوبعد سنوات من الحرب، ومن الزيجات، والأطفال، والطلاقات، والكتب، جاء إلى باريس مع زوجته.. وخابرها بالهاتف: ها أنذا.. عرفته من صوته. قال: أريد أن أسمع صوتك. بدا جريئاً، ولكنه ما يزال خائفاً كسابق عهده. ارتعد صوته فجأة. ووسط هذه الارتجافات، سمعت نبرته الصينية. يعرف إنها بدأت بتأليف الكتب. ويختتم كلامه معها بالقول إنه ما يزال يحبها وإنه لا يمكنه أن يكف عن حبها، وسوف يحبها حتى آخر حياته.\nمن الأمور الغريبة أن مارغريت دوراس أعادت كتابة هذه الرواية في عام 1991م بصياغة مختلفة تماما، وإن احتفظت بنفس الحدوتة والوقائع، في رواية تحمل اسم \"عاشق شمال الصين\" ولكنها لم تنجح بنفس الدرجة، لأن الدفقة الأولى أكثر دفئاً وسخونة، كما يؤكد المترجم في مقدمته الطويلة.","2017-09-03T17:44:35.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F66155\u002Fmedia\u002F160261\u002Fraffy-ws-1601820415-مارغريتjpg","شاعرة وكاتبة وكاتبة مسرحية ومخرجة فرنسية. أشتهرت في فرنسا والعالم الفرنكفوني بالتنوع الأدبي والمعاصرة كما كانت كاتبة للقصص القصيرة وسيناريوهات الأفلام وهي تعتبر من أهم الأدباء الفرنسيين في النصف الثاني من القرن العشرين.ولدت في 4 أبريل 1914 في سايغون حين كانت سايغون مستعمرة فرنسية وهي تسمى الآن مدينة هو شي منه في دولة الفيتنام. توفى والدها مبكراً وبقيت وهي ووالدتها وأخيها وأختها. ارتبطت بعلاقة بشاب صيني ترك أثراً في كتاباتها. وكذلك السنين السبع العشر التي عاشتها في شرق آسيا مع الظروف الصعبة وسوء المعاملة من الأم والأخ كل ذلك ترك آثراً في كتاباتها اللاحقة.زارت باريس في عمر السابعة عشر وبدأت تدرس هناك الرياضيات. ثم تركت الرياضيات وبدأت تدرس العلوم السياسية والقانون وانتمت إلى الحزب الشيوعي الفرنسي.أول شهرة عرفتها دوراس كانت عبر روايتها «السيد في مواجهة الباسيفيك» التي صدرت عام 1950 حيث تناولت طفولتها في الهند الصينية، ولكن شعبيتها نمت بفضل المسرح حيث أصدرت مسرحية «الميدان» عام 1962 و»أيام بأكملها بين الأشجار» عام 1968 وعرفت على نطاق أوسع عبر سيناريو فيلم «هيروشيما حبيبتي» و»الأغنية الهندية» ولكن النجاح الساحق لرواية «العاشق» الصادرة عام 1984 غطى على معظم أعمالها الأخرى ونالت عنها جائزة غونكور الرفيعة مما جعلها واحدة من أكثر الروائيين الفرنسيين المقروئينوتوفيت في 11 أبريل 1996 في باريس.","شاعرة وكاتبة وكاتبة مسرحية ومخرجة فرنسية. أشتهرت في فرنسا والعالم الفرنكفوني بالتنوع الأدبي والمعاصرة كما كانت كاتبة للقصص القصيرة وسيناريوهات الأفلام وهي تعتبر من أهم الأدباء الفرنسيين في النصف الثان",[],[46,52,58,63,68,73,78,83],{"id":47,"title":5,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},2846,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_1dekjiejeg.gif","غسان كنفاني",3,1164,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":50,"views":57},3627,"هيروشيما حبيبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_lahalji5k.gif","سهيل إدريس",742,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":24,"avgRating":19,"views":62},2108,"موديراتو كانتابيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_fndch4nb7n.gif",682,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":24,"avgRating":50,"views":67},178158,"مرض الموت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178158851871.gif",644,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":24,"avgRating":19,"views":72},3628,"نائب القنصل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_95e3od1obf.gif",580,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":24,"avgRating":19,"views":77},14790,"انخطاف لول ف. شتاين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_kf962o977h.gif",531,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":24,"avgRating":50,"views":82},240416,"سد على الباسيفيك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2404166140421445207796.jpg",516,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":24,"avgRating":19,"views":87},241389,"عشيق الصين الشمالية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2413899831421455810296.png",487,{"books":89},[90,91,92,97,98,99,104,112],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":14,"views":67},{"id":47,"title":5,"coverUrl":48,"authorName":49,"ratingsCount":19,"readsCount":6,"views":51},{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":6,"views":96},247079,"أن تكتب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_2470799707421505566863.jpg",429,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":6,"views":82},{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":6,"views":57},{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":103},265378,"أن تكتب.. الروائي والكتابة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002F5a91fa9d-4f70-4125-9af6-c7738cb061e2.png",406,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18548,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19994]