[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$faxynA2xtolUq7mH8_1nJcgVuQ4v3e1JVe6MMULW13Dk":3,"$f1a251RdBibv1tSDt-VnRJoItzZHOvJyJP2J-IKNqTGs":31},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":10,"editors":19,"category":10,"publisher":10,"reviews":23,"authorBio":10,"quotes":24,"relatedBooks":25},246935,"بحثاً عن الشمس - من قونية إلى دمشق",1,"\u003Cp>موضوعُ هذا الكتابِ هو تفاصيلُ العلاقةِ الرّوحيّة والفِكْريّة الخاصّة \nالتي نشأت بينَ الشّاعِرِ الصّوفيّ&nbsp; الكبير جلالِ الدّين الرّوميّ \n(604-672هـ ). ومُرْشِدِه شَمْس الدّين التَّبْريزيّ (582- 645هـ تقريباً).\n فقد كان جلالُ الدّين الرّوميّ فقيهاً حَنَفيّاً ذا شأنٍ في مدينة&nbsp; \nقُونِيةَ التّركيّة, التي كانت في عَصْر الرّجلَين عاصمةَ سلاجقة الرّوم, \nوكان يدرّسُ العلومَ الإسلاميّة الأساسيّة في عَصْره, عُلومَ القرآنِ \nوالحديث\u003Cbr>\nوالمباحثِ المتّصِلة بها, وكان يتتلمذُ عليه عددٌ كبيرٌ مِن طُّلاّب \nالعِلْم. لكنّه بعْدَ لقائه شَمْساً التَّبْريزيَّ عاش حالاً مِن تغّير \nطريقةِ التفكير والنّظر إلى الوجود, فنهَجَ نهجاً مختلفاً تماماً عن النّهج\n الذي ترسَّمه قبْلَ هذا اللّقاء. وأظهر ما جدّ في تفكيره وسُلوكه وحياته \nأنّه تعلّقَ بشَمْسٍ التَّبْريزيّ تعلّقاً مَلَك عليه أقطارَ نفسه, وتحوّلَ\n إلى شاعرٍ عارفٍ فاق ما أنتجَهُ من الشّعْر ما أنتجه أيُّ شاعِرٍ آخَر في \nالعالَم.\u003Cbr>\nومثْلَما كان لِقاءُ شَمْسٍ إِيّاهُ متلفّعاً بغِلالةٍ من الإبهام, كان فِراقُه إيّاه أكثرَ غموضاً وإبهاماً.\u003Cbr>\nوقد تحدّثَ كثيرون فيما مضى عن لِقاء الرَّجُلَين, وما زالت أقلامُ \nالكاتبينَ في الشّرق والغرب تتحدّثُ عن هذا الأمر, وعن الفضاءِ الفِكْريّ \nالعميق والواسع الذي قدّمَه الرُّجُلانِ, وقد شَمِلَ ذلك العالَمَ كلَّه في\n العقود الأخيرة, على نحوٍ يكون فيه جلالُ الدّين الرّوميّ مَحَلَّ اهتمامٍ\n مُشترَكٍ في الثّقافة الإنسانيّة كلّها.\u003Cbr>\nعيسى علي العاكوب\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_2469355396421504434623.jpg",608,null,"0","ar",0,276,false,{"id":17,"nameAr":18},62934,"عطاء الله تدين",[20],{"id":21,"nameAr":22},874,"عيسى علي العاكوب",[],[],[26],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":13,"views":30},280076,"بحثاً عن الشمس من قونية إلى دمشق (جلال الدين الرومي وشيخه شمس تبريز)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002F36e25217-942f-46fa-80a7-e9fe9f52f353.png",252,{"books":32},[33,35,43,51],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":34},406,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":39,"ratingsCount":40,"readsCount":41,"views":42},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18192,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":48,"readsCount":49,"views":50},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19656,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":10,"ratingsCount":55,"readsCount":56,"views":57},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30656]