[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fi9Jab9QqbfUrnGQOq1pXZOnQGra4XCktDU5uzZFJwps":3,"$fTzr23mmHUJvS18ChgR29PO9mMsuu-BlWjhza3B-dhxQ":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":20,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},246908,"غرفة التظهير",1,"\u003Cp>غرفة التظهير حاشية على التصوير\u003C\u002Fp>\u003Cp>يعمل المجتمع على عقلنة الصورة، وعلى تهدئة الجنون الذي يهدد، باستمرار،\n بالانفجار في وجه من ينظر إليها. ولذا، ثمة وسيلتان تحت تصرفه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>تقضي الأولى بجعل التصوير فناً. وما كان ذلك كذلك إلا لأنه لا يوجد فن \nمجنون. ومن هنا، يأتي إصرار المصور على منافسة الفنان، وذلك بالخضوع إلى \nبلاغة اللوحة، وإلى طريقتها الرفيعة في العرض. ويمكن للتصوير أن يكون \nبالفعل فناً. وذلك عندما لا يكون فيه أي جنون، وعندما يُنسى لبُّه، وفي \nالنتيجة عندما لا يؤثر جوهره علي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وأما الوسيلة الأخرى لعقلنة الصورة، فتكمن في تعميمها، وفي تجميعها، و \nجعلها مألوفة إلى درجة لا يقوم أمامها أي صورة تستطيع إزاءها أن تتميز، وأن\n تؤكد خصوصيتها، وفضيحتها، وجنونها. وهذا ما يجري في مجتمعنا حيث الصورة \nتسحق بطغيانها كل الصور الأخرى. فلا للنقوش، ولا للرسوم التصويرية، إلا ما \nكان خضوعاً مفتوناً (وفاتناً) بالنموذج التصويري. ولقد قال لي شخص أمام \nزبائن إحدى المقاهي: «انظر إلى كآبتهم. إن الصور في أيامنا هذه، أكثر حياة \nمن الناس». وربما تكون من إحدى علامات عالمنا هذا الانقلاب. فنحن نعيش \nتبعاً لانقلاب معمم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;هذا&nbsp; هو التحوّل الكبير. ويطرح مثل هذا الانقلاب القضية التقنية: ليس \nلأن الصورة غير أخلاقية، وغير دينية أو شيطانية (كما قال ذلك بعضهم عندما \nاختُرع التصوير)، ولكن لأنها معممة، فإنها تلغي واقعية العالم الإنساني \nللصراعات والرغبات تماماً، تحت غطاء إبرازها. ولذا، فإن ما يحدد سمة \nالمجتمعات التي يقال إنها متقدمة، هو أن هذه المجتمعات تستهلك اليوم صوراً،\n ولا تستهلك عقائدَ كما كانت المجتمعات في السابق. إنها، إذن، مجتمعات أكثر\n ليبرالية، وأقل تعصباً، ولكنها أيضاً مجتمعات أكثر «زيفاً» (وأقل «أصالة»)\n - وهذا شيء نترجمه في الوعي الجاري بالاعتراف بما يتركه الملك الغثياني من\n انطباع، كما لو أن الصورة حين تصبح كونية، تنتج عالماً بلا فوارق (غير \nمبالٍ)، وحينئذ فإنه لا يمكن إلا أن ينبثق هنا وهناك صراخ الفوضوية، \nوالتهميش، والفردانية قائلاً ألغوا الصور، أنقذوا الصورة المباشرة (لا \nللوساطة).\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_2469088096421504431647.jpg",134,null,"0","ar",3,0,359,false,{"id":18,"nameAr":19},995,"رولان بارت",[21],{"id":22,"nameAr":23},4334,"منذر عياشي",{"id":25,"nameAr":26},2885,"دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F61603\u002Fmedia\u002F67229\u002Fraffy-ws-1459516754-13084jpg","فيلسوف فرنسي، ناقد أدبي، دلالي، ومنظر اجتماعي.وُلد في 12 نوفمبر 1915 وتُوفي في 25 مارس 1980، واتسعت أعماله لتشمل حقولاً فكرية عديدة. أثر في تطور مدارس عدة كالبنيوية والماركسية وما بعد البنيوية والوجودية، بالإضافة إلى تأثيره في تطور علم الدلالة.تتوزّع أعمال رولان بارت بين البنيوية وما بعد البنيوية، فلقد انصرف عن الأولى إلى الثانية أسوة بالعديد من فلاسفة عصره ومدرسته. كما أنه يعتبر من الأعلام الكبار - إلى جانب كل من ميشيل فوكو وجاك دريدا وغيرهم - في التيار الفكري المسمّى ما بعد الحداثة.","فيلسوف فرنسي، ناقد أدبي، دلالي، ومنظر اجتماعي.وُلد في 12 نوفمبر 1915 وتُوفي في 25 مارس 1980، واتسعت أعماله لتشمل حقولاً فكرية عديدة. أثر في تطور مدارس عدة كالبنيوية والماركسية وما بعد البنيوية والوجود",[],[36,42,47,52,57,62,67,72],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"avgRating":40,"views":41},396,"نظريات القراءة من البنيوية الى جمالية التلقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_hfb1b3loh8.gif",4,2118,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":13,"views":46},244245,"س \u002F ز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2442455424421468314891.jpg",1168,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"avgRating":40,"views":51},236372,"الدرجة الصفر للكتابة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236372273632.jpg",1152,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":19,"avgRating":13,"views":56},241633,"شذرات من خطاب في العشق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2416333361421453205112.jpg",980,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":19,"avgRating":13,"views":61},180694,"لذة النص","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_180694496081.gif",971,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"avgRating":14,"views":66},6211,"مدخل إلى التحليل البنيوي للقصص","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_116lkee1n.gif",957,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":19,"avgRating":14,"views":71},14141,"الكتابة في درجة الصفر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1lj87oh21m.gif",827,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":19,"avgRating":14,"views":76},257597,"عناصر السيمياء - أنساق العلامات وتصنيف المسائل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2575977957521555565629.jpg",816,{"books":78},[79,82,83,88,93,98,106,114],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":80,"ratingsCount":6,"readsCount":81,"views":41},"ريمون ماهيو",2,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":81,"views":51},{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":81,"views":87},236677,"أسطوريات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236677776632.jpg",633,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":81,"views":92},232800,"مأساة طيبة أو الشقيقان - فيدرا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232800008232.jpg",669,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":97},246829,"هسهسة اللغة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug17\u002Fraffy.ws_2468299286421503849831.jpg",324,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":105},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18552,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19996,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31005]