تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب جهات الغرب
مجاني

جهات الغرب

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٦٠٨
ISBN
9789948017684
المطالعات
٣٢١

عن الكتاب

تضم الرواية 16 فصلا ضمن 4 أقسام فيحمل القسم الأول عنوان لانس، والثاني أوروبا، والثالث أمريكا السوداء كالحبر، أما الرابع فيأتي بعنوان إلهي لماذا تركتني.تتحدث الرواية عن وجوه الحياة, وسطوة الزمن, وقوة الحكايات, فهي ملحمة مدهشة تتداخل فيها خلجات قلب الإنسان. فتبدأ الرواية بسيرة ذاتية, تقتفي أب وأم وجد وابن, فبنى كولماير روايته ظاهريا, على شكل أدبي تقليدي عنوانه: رواية الأجيال, التي تربط الحفيد بجده, وتربط بين الطرفين بأب.أعطى الكاتب لروايته المعاصرة بعدا جديدا, وأضاف إلى الرواية العالمية مساهمة نوعية. كيف تكتب سيرة القرن العشرين في رواية, وكيف يأخذ القرن سيرة إنسان متعدد الصفات, وكيف يبدو الشر "روحا خالدة", وهل الحكايات تخفف الأحزان؟ أسئلة واسعة الأصداء طرحها روائي في عمل إبداعي كبير, يجعل القراءة نعمة، ويبرهن على أن الكتابة المبدعة نصيب الحظوظين من البشر."جهات الغرب" رواية أجيال هادفة، حيث يصوّر المؤلف بحنكة سردية عالية مدى اعتماد البشر على بعضهم وتشابك أحداث العالم بعيدا عن التقلبات السياسية والتاريخية، لماذا يتصارعون ثم لا يجدون خلاصا إلا في السلم؟، إنها بانوراما مؤثرة تضع أمام أنظارنا أعظم الخطايا التاريخية وردود الفعل الذاتية عليها

عن المؤلف

ميشائيل كولماير
ميشائيل كولماير

ولد المؤلف ميشائيل كولماير في عام 1949 في بلدة هارد في النمسا على ضفاف بحيرة بودنزه، درس الآداب الألمانية والعلوم السياسية في جامعة ماربورغ في ألمانيا والفلسفة والرياضيات في جامعة غيسن، نال العديد من

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف رجلان على الشاطئ

رجلان على الشاطئ

ميشائيل كولماير

غلاف الفتاة ذات الكشتبان

الفتاة ذات الكشتبان

ميشائيل كولماير

غلاف الفتاة ذات الكشتبان

الفتاة ذات الكشتبان

ميشائيل كولماير

غلاف رجلان على الشاطئ

رجلان على الشاطئ

ميشائيل كولماير

غلاف رجلان على الشاطئ

رجلان على الشاطئ

ميشائيل كولماير

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/٣‏/٢٠٢٦
"جهات الغرب" لكولماير: حين تصبح الرواية ذاكرة للقرن العشرين - - في المشهد الأدبي المعاصر، تبرز أعمال قليلة بجرأة طموحة تسعى لاحتواء قرن بأكمله بين دفتيها. رواية "جهات الغرب" للكاتب النمساوي ميشائيل كولماير هي إحدى هذه الملاحم النادرة التي لا تكتفي بسرد الحكايات، بل تحاول تفكيك شيفرة القرن العشرين، قرن التناقضات العظمى: قرن آينشتاين وهتلر، قرن الموسيقى الساحرة وأهوال القنبلة الذرية. إنها رواية بانورامية شاسعة، تستعير من التاريخ قسوته ومن الفلسفة أسئلتها، لتقدم لنا عملاً أدبياً مركباً وعميقاً. - فسيفساء الذاكرة المبعثرة - - تنطلق الرواية من بنية تبدو تقليدية في ظاهرها، كسيرة لعائلة ألمانية عبر الأجيال، لكن سرعان ما تتشظى هذه البنية لتتحول إلى رحلة كونية. محور السرد هو عالم رياضيات ألماني، يصبح بمثابة عدسة متنقلة نرصد من خلالها تمزقات القرن. من برلين وفيينا إلى سهوب أفريقيا ورماد هيروشيما، ومن صالونات المثقفين الأوروبيين إلى معسكرات العمل القسري، ينسج كولماير شبكة معقدة من المصائر المتقاطعة. لا يقتصر السرد على شخصيات خيالية، بل يستدعي أرواح شخصيات حقيقية ككاندينسكي وعلماء الفيزياء النووية، ليضع عبقريتهم في مواجهة مباشرة مع العدوانية العمياء التي أنتجها "الغرب" نفسه. بهذا المعنى، يصبح عنوان الرواية مجازاً مزدوجاً: فهو يشير إلى الاتجاه الجغرافي، وإلى الحضارة الغربية التي صدرت المعرفة والدمار في آن واحد. - : قوة الطموح وتحدياته - - تكمن قوة "جهات الغرب" الكبرى في بنائها السردي غير الخطي، الذي يحاكي تدفق الذاكرة الإنسانية. يتخلى كولماير عن الزمن التعاقبي لصالح ذاكرة طليقة تقفز بين الأزمنة والأمكنة، موحدة بين الجزئي والكلي، بين مصير طفل أفريقي ورعب ملايين المتحضرين. هذا الأسلوب يمنح الرواية عمقاً فلسفياً، إذ يؤكد أن التاريخ ليس خطاً مستقيماً، بل مجموعة من الذكريات المتشابكة التي تشكل وعينا الجماعي. اللغة غنية، والقدرة على الربط بين الموسيقى والرياضيات والشر الإنساني تكشف عن حذق روائي لافت. - - لكن هذا الطموح الملحمي لا يخلو من تحديات للقارئ. فالكثرة الهائلة للشخصيات والقفزات الزمنية المستمرة قد تجعل متابعة الخيوط السردية مهمة شاقة، وربما يشعر البعض بالتشتت أمام هذا الزخم المعلوماتي والتاريخي. الرواية لا تقدم حبكة تقليدية متصاعدة، بل هي أقرب إلى تأمل فكري طويل، مما قد ينفّر القراء الباحثين عن سرد قصصي كلاسيكي. إنها رواية تتطلب صبراً وتركيزاً، وتكافئ قارئها بتجربة فكرية وروحية فريدة. - - - تضعنا "جهات الغرب" في مصاف أعمال كبرى حاولت تشريح روح عصرها، مثل "الطبل الصفيح" لغونتر غراس التي تناولت التاريخ الألماني عبر منظور ساخر ومغاير، أو أعمال روبرتو بولانيو مثل "2666" التي تستخدم بنية سردية متشظية لاستكشاف جذور الشر في العالم الحديث. تشترك رواية كولماير مع هذه الأعمال في طموحها الفكري وقدرتها على تحويل المادة التاريخية إلى فن رفيع. - - "جهات الغرب" ليست رواية تُقرأ للمتعة العابرة، بل هي رحلة فكرية شاقة ومجزية في متاهة القرن العشرين. إنها عمل أدبي كثيف، يواجه القارئ بأسئلة مقلقة حول التقدم والحضارة والذاكرة والشر. إنها شهادة قوية على أن أعظم الحكايات هي تلك التي لا تخشى مواجهة تناقضات الوجود الإنساني. عمل ضروري لكل من يبحث في الأدب عن فهم أعمق للتاريخ الذي صنعنا، وللذات البشرية القادرة على أسمى درجات الإبداع وأحط أشكال التدمير. - -