[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fd7EwLD92lGxQNZkSxNC_qwbPyxYmyRzHFMuOLD2tGNk":3,"$fXEILHxj1RF6CtQwkjxPHJamtUUS0W5sEmZ-iasIcY-s":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":28,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":72},246763,"الغوص",1,"\u003Cp>الغوص هي من أجمل روايات الحب التي عرفها الأدب الفرنسي الحديث.\u003C\u002Fp>\u003Cp>غوصٌ في أعماق بحرٍ من حب و حزن و فن. قصةٌ يقحمنا الكاتب بأدق تفاصيلها لنعيش معه تباريح الهوى.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يتبوأ سيزار مكانة في الإعلام و يقع في حب اسبانية تهوى فن التصوير \" \nباز\", كما أن لها هواية بالسباحة و المخلوقات المائية لدرجة أن تتبنى سمكة \nقرش اسمها \" نور\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>تقرر السفر برحلةٍ مجهولةٍ و تقضي حتفها بشكلٍ غامضٍ فيجدونها مرميةً على إحدى الشواطئ.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يتقفى سيزار أثر زوجته ليكشف سر وفاتها و في رحلته يكابد مرار الأسى و \nعلقم حبٍ مفقود. يروي لإبنه هيكتور هذه الرواية لتبقى والدته حيةً أبداً , و\n تبقى قصة حبهما الحزينة بين يدي الإنسانية . بدأت حكايتهما من معرضٍ لصورٍ\n قامت هي بالتقاطها و بوصفه صحفي رغب بلفت نظرها إليه فحرر مقالاً عن \nالمعرض لكنه أساء فهم الصور مما أثار سخطها فطلبت مقابلته.\u003C\u002Fp>\u003Cp>نفحاتٍ هيام تلفحنا في أجمل العوالم فناً و كأننا نقوم برحلة مع الكاتب \nلنقع بحب اسبانيا و حبيبته الإسبانية, كما ستهزنا عواصف من غضب في مواجهة \nعالمٍ اكتسحته التكنولوجيا و شوهت أرقى المعاني . أما عالم البحار فهو \nالرحلة الأعذب التي يهبنا إياها كاتبنا الموهوب لنغتسل مثله من الأحزان.\u003C\u002Fp>\u003Cp>صراعٌ بين الثقافة القديمة يمثلها سيزار الذي يصعب عليه التصالح مع \nالحياة المعاصرة التي تمثلها باز. صراعٌ بين الرجل و دوره و المرأة , بين \nالأمومة و الأبوة. مفاهيمٌ شتى ينثرها بين ثنايا صفحاته ليحاورنا و يداعب \nقيثارة قلوبنا المنهكة بعجلة الحياة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp>الحب حتى الموت يحيا في عيون هيكتور.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug17\u002Fraffy.ws_2467633676421503555562.jpg",412,null,"0","ar",3,0,2,725,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246763",{"id":22,"nameAr":23},62846,"كريستوف أونو دي بيوت",[25],{"id":26,"nameAr":27},19803,"بشرى أبو قاسم",[29],{"id":30,"rating":14,"body":31,"createdAt":32,"user":33},33001,"كلما خطرت ببالي صورة هكتور الصغير وهو يلعب بقلعة الرمل وحيداً بينما أمه في الطرف الآخر من العالم تنتابني الرغبة بالبكاء..\nماذا تريد النساء؟ عم يبحثن؟ لماذا لم تكتف باز بما لديها، زوج يحبها وطفل رائع، من أين جاءتها تلك القوة والمقدرة على التخلي عن حياة تملكها لتذهب بعيداً بحثاً عن شيء مجهول.. أجد نفسي عاجزة حتى عن اتخاذ قرار بتغيير قطعة أثاث، فكيف بتغيير حياة بكاملها؟ \nلو بقيت وعاشت كأي زوجة عادية كانت ستموت كفنانة، ستختنق كمداً من تفاهة الحياة ورتابتها.. ولو غادرت تسعى وراء أحلامها أو أوهامها أو جنونها فإنها ستفقد حق الأمومة وأمن الحياة الزوجية، وهذا ما حدث..\nقصة حب تجمع بين صحفي فرنسي وفنانة اسبانية نعرف منذ البداية بوجود جثتها على شاطئ أحد المدن العربية فيسافر زوجها ليتعرف على جثتها ويبحث عن سبب مقتلها..\nهو صحفي يتعامل مع الأرقام والاحصائيات ونتائج الدراسات وأخبار الموتى وقتلى الحروب والكوارث الطبيعية، لقد شهد كارثة التسونامي عام 2004 واحتجز كرهينة من قبل ميليشيات حزب الله في لبنان لذا لم تعد لديه أي رغبة بمغادرة أوروبا، وكل ما يريده هو الاستقرار في بلده والابتعاد عن مآسي العالم: \" لم أعد أرغب بالمغادرة ورؤية االعالم.. لقد اكتفيت بما رأيت\".\nوهي فنانة، ترى العالم من خلال عدسة كاميرتها الخاصة، وترغب برؤية المزيد منه: \"كل ما أريد هو أن أشعر بالحياة. أضع حداً لهذه الراحة والتدجين. أريد الطبيعة البكر الحياة البرية\". بعد تصوير الشواطئ أصبح لديها هوس بالحياة الطبيعية في أعماق البحار وبمصير أسماك القرش.. لم تغادر لأنها كانت فاشلة أو لأنها لم تعد تملك شيئاً بل على العكس غادرت مباشرة بعد معرضها الفني في متحف اللوفر، أي بعد وصولها لأوج الشهرة.\n\"حلم باز هو كابوسي\". هذا ما يقوله زوجها، فحلم النساء هو كابوس الرجال دوماً..\nباز حسناء اسبانية فنانة وشخصية غامضة، لا نعرف حتى إن كانت أحبت سيزار فعلاً ، حتى في سفرها وعزلتها وموتها كانت غامضة.. بعد ثمانية أشهر من غيابها يرحل زوجها وراءها ليعرف السبب الذي دفعها لترك طفلها وزوجها والجري وراء شيء لم يتمكن هو من منحها إياه.. شاهد بعينه كيف يمكن لرؤية الجمال الأخاذ أن ينسينا العالم، أن يمحو الأحقاد والكراهية من قلوبنا، ويبدو أنه اقتنع في النهاية بأن ما خسرت حياتها من أجله يستحق المجازفة..\nإضافة لكثير من التفاصيل حول الإسلام والمدن العربية التي مر ذكرها في الرواية، ورد اسم مدينة حلب ثلاث أو أربع مرات، فهل أشكر الحرب لأنها عرّفت أديباً فرنسياً شاباً بمدينة حلب؟ وبرائحة الصابون الحلبي حيث ينعم بطله بحمام عثماني في أحد حمامات حلب القديمة، ويرثي لحال عشاق حلب:\n\"في حلب، سأذكرك أن هناك حرباً. لا تنسى أن العشاق يبكون في حلب\"..","2017-10-10T19:34:59.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F62846\u002Fmedia\u002F107336\u002Fraffy-ws-1507661722-AVT_Christophe-Ono-Dit-Biot_9752jpg","صحفي وكاتب فرنسي من مواليد 24 كانون الثاني 1975 من مدينة الهافر- فرنسا. صدر له خمسة أعمال:&nbsp;المحطم 2000ممنوع لكل امرأة أو أنثى 2002جيل عفوي 2004البورماني 2007الغوص 2013حصدت أعماله عدة جوائز من أهمها جائزة الأكاديمية الفرنسية للرواية لعام 2013 عن رائعته \"الغوص\".","صحفي وكاتب فرنسي من مواليد 24 كانون الثاني 1975 من مدينة الهافر- فرنسا. صدر له خمسة أعمال:&nbsp;المحطم 2000ممنوع لكل امرأة أو أنثى 2002جيل عفوي 2004البورماني 2007الغوص 2013حصدت أعماله عدة جوائز من أهم",[42,45,48,51,54,57,60,63,66,69],{"id":43,"text":44,"authorName":10},52555,"العالم هامد كالجثة تحركه بضعة اهتزازات أرغم نفسي على نشرها بطريقة جميلة لئلا يتسرب اليأس لنفس القارئ.",{"id":46,"text":47,"authorName":10},52562,"- لماذا يشعر المرء بهذا الهدوء بعد الغوص؟\n\n- جراء جرعة الحرية والجمال التي يحقنها في الدماغ. كما أن الآزوت الذي يجتاح دمك يسري تعباً ممتعاً.",{"id":49,"text":50,"authorName":10},52554," الأمور تزداد تعقيداً. يوماً بعد يوم تصبح الحياة خالية من الحب. إلا حبنا لذاتنا. تكرر مواقع التواصل الاجتماعي لنا كلمة \"مشاركة\" وتقنعنا بسراب عالم يصبح فيه كل شيء مشتركاً في حين أن الواقع هو العكس تماماً. إننا لا نتشارك صوره بل برميه. ",{"id":52,"text":53,"authorName":10},52561,"منظر يا عزيزي، يعوضك عن كل ما تبقى والآلام التي نحياها والحمقى الذين نلاقيهم وقبح العالم. جمال لا نقيض له، أنت فقط هنا، تشكل جزءاً من الكل، تبقى في مكانك ولا تضيف إليه شيئاً حسبك أنك تتنفس وتكون في نفس الماء ونفس تاريخ هؤلاء الوحوش الرائعين.",{"id":55,"text":56,"authorName":10},52553,"يبدو لي أن عروق الحب تنضب يوماً بعد يوم.\n\nفي محيطي الخاص لم أعد أرى سوى أناس تتفارق وفي محيط العمل تمزق الناس بعضها بعضاً. كل الناس خائفة. الشكوك المالية والمناخ المضطرب.",{"id":58,"text":59,"authorName":10},52560,"كم كنت أحبك وكم أكرهك.. لماذا فعلت هذا؟",{"id":61,"text":62,"authorName":10},52552,"- هل تعرفين ماذا قال فيريليو فيلسوف السرعة؟\n\n- كلا.\n\n- في كل مرة يخترع الإنسان اختراعاً يخترع المصيبة التي ترافقه. إن صنعتِ طائرة تحتوي على 300 مقعد، سيكون لديك 300 ضحية محتملة. إن بنيت برجاً فإنك تبنين احتمال انهياره..\n\n- إن الأفكار التي تجول في رأسك شديدة السواد..\n\n- كلا باز بل يبدو العالم من حولي فوضوياً أكثر فأكثر وغير مستقر، وقابلاً للانشطار، بات الناس مجانين والطبيعة في احتدام..",{"id":64,"text":65,"authorName":10},52559,"ما أعطتني أي منهن السعادة التي أعطتني إياها باز.. ولا الألم..",{"id":67,"text":68,"authorName":10},52551,"لم يعد لدى الناس ما يقولونه لبعضهم البعض لكنهم يتواصلون مع بعضهم بعضاً. نجد على الفيس بوك مجموعات تواصل باسم \"أحب البطاطا المقلية\" أو \"لا أحب اليهود\" وهما متماثلين تقريباً.",{"id":70,"text":71,"authorName":10},52558,"ماذا كنت أشعر حقاً؟ بالحقد. إنه أفضل علاج لقتل الحب. قلبي ممتلئ بالحقد لأنني أفتقدها جداً.",[73,77],{"id":74,"title":5,"coverUrl":75,"authorName":23,"avgRating":14,"views":76},265364,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002F198aac8e-d94d-4ee1-b23e-b01706233c57.png",293,{"id":78,"title":5,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":14,"views":80},267025,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002F33b3b711-6c74-4a5c-916d-4f1648e164b2.png",136,{"books":82},[83,85,87,95,103],{"id":74,"title":5,"coverUrl":75,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":84},514,{"id":78,"title":5,"coverUrl":79,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":86},478,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":10,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30574]