[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fguoe51M9PjaYMfHLWPBjZh4cjGT3WYtOFWsakl_ZAIQ":3,"$fKNcily8ZRJYzwLLmwFgj6NmPY4Z7F_lHsEqvEL5grKM":42},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":15,"visibleEbook":12,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":21,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},246662,"بنيات اللهب .. يليه الأوهام",1,"\u003Cp>\"كنت خارجاً من إحدى قاعات المسرح حيث كنت أجلس كلّ مساء في المقصورة القريبة من الخشبة متأنّقاً بلباس العاشق الولهان. أحياناً كانت القاعة تضجّ بالحاضرين وتخلو تماماً منهم أحياناً أخرى. ولكن، قلّما كان يهمّني أن أراقب الردهة المأهولة بحفنة صغيرة من الهواة يصطفّون مستوين في مقصورات تزدان بتسريحاتهم وملابسهم التي بَطلت موضتها، أو أن أنضمّ إلى صالة نابضة مختلجة بالحياة تكلّل مدارجها كافّةً الشعورُ المزيّنةُ بالأزهار، والمجوهرات البرّاقة، والوجوه المشرقة. لم أكن أبالي بمشهد القاعة، ولا كانت المسرحيّة تستوقفني البتّة، إلّا في المشهد الثاني أو الثالث من التحفة الفنيّة المضجرة التي كانت تعرض آنذاك، حين يظهر طيف امرأةٍ حبيب ليضيء المساحة الفارغة، ويعيد بنفثةٍ واحدةٍ، بكلمةٍ واحدةٍ، الحياةَ إلى تلك الوجوه الباهتة المحدّقة بي...\u003Cbr>كانت بهيّة الطلعة حين تنيرها أضواء المسرح من الأسفل، وشاحبة كاللّيل حين تُخفَضُ هذه الأنوار تاركةً للثريّا أن تنيرها من علٍ فتبين أكثر طبيعيّة، مشعّة بظلّ جمالها وحده، كمثلِ ربّات الفصول اللّواتي تعلو نجمةٌ جبهاتهنّ ويتوالين على الخلفيّات السمراء للّوحات الجداريّة في هيركولانيوم.\"\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug17\u002Fraffy.ws_2466622666421502627625.jpg",null,"9789948234111","ar",0,405,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246662",{"id":19,"nameAr":20},2412,"جيرار دي نيرفال",[22],{"id":23,"nameAr":24},19261,"ماري طوق",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2412\u002Fmedia\u002F104973\u002Fraffy-ws-1502628001-Gérard_de_Nervaljpg","&nbsp;(22 مايو 1808 - 26 يناير 1855)، أديب فرنسي وشاعر وكاتب مقالات ومترجم، اسمه الحقيقي جيرار لابرونيعاش طفولته في ريف فالوا في مورتفونتان عند خاله أنطوان بوشي. عند عودة أبيه من الحرب في 1814 عاد نيرفال إلى باريس. تواصلت زياراته لريف فالوا في العطل إلى أن عاد إليه في خياله في \"أغاني و أساطير فالوا\".ظهرت موهبته في الترجمة في ترجماته لنثر قوث فوست (1828)، العمل الذي اشتهر بفضله كمترجم. أشاد قوث بعمله و استعمل هكتور برليوز مقاطع لسمفونيته الأسطورية \"إدانة فوست\".في 1840 قدمت ترجمات نيرفال قصائد هاينريش هاين لقراء \"استعراض العالمين\"الفرنسيي.أصبح في الجامعة (1820) صديقا لتيوفيل قوتييه و لاحقا لألكسندر دوماس الأب في جمعية الأدب الصغيرة، مجموعة بوهيمية تابعة لشارل نودييه و التي ستصبح في ما بعد نادي الهاشيشينيتميز شعر نيرفال بطابع رومنسي. ارتبط شغفه بعالم الأرواح بنظرة سلبيةللعالم المادي.أول انهيارات نيرفال العصبية حصل في 1841. في سلسلة من الرسومات و الروايات المجموعة في \"المتنورين\" أو \"السلائف الاشتراكية\" و التي استندت على مواضيع مقترحة من أعمال ريتيف و لا بروتون و ألساندرو قاقليوسترو و كينتوس أوكلار و آخرين، تطرق نيرفال إلى عدة اهتمامات سياسية و أدبية التي تلت نوبة جنونه الثالثة.","&nbsp;(22 مايو 1808 - 26 يناير 1855)، أديب فرنسي وشاعر وكاتب مقالات ومترجم، اسمه الحقيقي جيرار لابرونيعاش طفولته في ريف فالوا في مورتفونتان عند خاله أنطوان بوشي. عند عودة أبيه من الحرب في 1814 عاد نير",[],[32,37],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":20,"avgRating":12,"views":36},2650,"أوريليا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0kc111mi22.gif",330,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":20,"avgRating":12,"views":41},220686,"رحلة إلى الشرق ج4","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2206866860221405257411.gif",203,{"books":43},[44,46,47,55,63],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":20,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":45},416,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":20,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":13},{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":52,"readsCount":53,"views":54},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18264,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":60,"readsCount":61,"views":62},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19726,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":9,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30723]