[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ffXuHnSu4vcMPnnmlof2sD4cLRUt2ecg8yePlwB0i1tU":3,"$fygrmKjaXQxAuLW_f5oLiPN0bvDqveAEnKhJdygcykek":118},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":74},246568,"ناسك في باريس",1,"\u003Cp>تقول زوجة كالفينو إستر في مقدمة الكتاب:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\"وبعد مرور عدة سنوات، وجت ملفا عنوانه مقتطفات من سيرة ذاتية يضم مجموعة نصوصا وعليها ملاحظات كتبها عن تواريخ نشرها لأول مرة. من الصعب ولعل من المستحيل فهم كيف كان كالفينو سيقدم هذه الأعمال، والتي تركها بترتيب زمني ...\u003C\u002Fp>\u003Cp>كتوثيق سيرة ذاتية – وليس كقطعة أدبية – يبدو لي جوهريا بالتأكيد. كلوحة ذاتية، نعا أكثر تلقائية ومباشرة ننملكها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>سنس هذه المجموعة إذن، قد يكون: للتأثير على العلاقة أقرب بين الكاتب وقرائه، وليعمقها من خلال هذه الكتابات. صدق كالفينو أن \"ما يهم هو من نحن، والطريقة التي نعمق بها علاقتنا مع العالم ومع الآخرين، علاقة يمكن أن تكون إحدى كل من الحب لكل الموجودات والرغبة.\"\u003C\u002Fp>\u003Cp>إيستر كالفينو\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug17\u002Fraffy.ws_2465688656421501600171.png",278,2017,"9789938833423","ar",4,2,749,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246568",{"id":22,"nameAr":23},9802,"إيتالو كالفينو",null,{"id":26,"nameAr":27},2036,"دار أثر للنشر والتوزيع",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":18,"body":33,"createdAt":34,"user":35},32450,"لم يشأ إيتالو كالفينو أن يكتب سيرة ذاتية. ربما لاقتناعه أن التفاصيل اليومية لحياة الكاتب لا تعطي أكثر من مفتاح مزيف للدخول إلى عالمه الإبداعي.\n\n\"كتابات أوتو بيوغرافية\"، عنوان فرعي لمجموعة من المقالات التي تحمل طابع السيرة الذاتية، نشرها الكاتب في أوقات متفرقة قبل موته. زوجته جمعت المقالات وضمتها معاً في كتاب تحت عنوان \"ناسك في باريس\" نشرته دار موندادوري باللغة الإيطالية وصدرت أخيراً ترجمته الإنكليزية عن دار فينتاج في بريطانيا.\n\nعام 1985 كان إيتالو كالفينو يتهيأ للسفر إلى الولايات المتحدة لإلقاء محاضرات في جامعة هارفرد. ولكنه لم يكن قادراً على إتمام متن المحاضرات التي سيلقيها. كان يشعر بالتعب وكلما همّ بالجلوس إلى الطاولة للكتابة يغادره الحماس فينهض. سألته زوجته:\n\n- لماذا لا تترك المحاضرات جانباً وتكمل نص \"الطريق إلى سان جيوفاني\".\n\nأجاب كالفينو:\n\n- لأن هذا النص يتعلق بسيرتي الذاتية وسيرتي لم... ولم ينه كلامه.\n\nهل كان في نيته القول أن سيرته، أو حياته، لم تكن انتهت أم أنه أراد القول أنها لم تبدأ بعد؟\n\nناسك في باريس هو مقال واحد في حشد من المقالات التي دون فيها كالفينو ملاحظاته وأفكاره عن وقائع في حياته. فهو يطرح انطباعاته عن الأماكن التي زارها والناس الذين التقى بهم والآراء التي اعتنقها والاتجاهات السياسية والفكرية التي جذبته.\n\nوبخلاف ما يوحي العنوان فإن كالفينو يبدو أبعد ما يكون عن النسك والاعتكاف. هو يحب الاختلاط بالناس وارتياد الأماكن البعيدة. إنه عاشق للحياة والناس ولكنه عاشق قبل كل شيء للمدن. هو شخص مديني بامتياز تجذبه المدن الكبيرة فيتعلق بها ويغوص في أعماقها ويروح يرتاد أزقتها الخلفية باحثاً عن روحها المخبأة هناك. لعل نمط الحياة الذي قدر له أن يعيشه، متنقلاً من مكان إلى آخر، من مدينة إلى أخرى. وقد يكون هذا الميل وراء نصه عن المدن غير المرئية. إيتالو كالفينو ولد في سانتياغو دي لاس فيفاس في جوار هافانا، كوبا، حيث أبواه قدما من سان ريمو. وبعد عامين فقط عادت الأسرة للاستقرار في إيطاليا. وفي ما بعد اتخذ تورينو مستقراً له. بالنسبة له كان العيش في تورينو ضرورة وشرطاً للكتابة. غير ان تورينو لن تكون أكثر من محطة للرحيل نحو مدن أخرى. في تشرين الثاني نوفمبر 1959 انطلقت باخرة تحمل كالفينو مع كتاب آخرين الى الولايات المتحدة الأميركية. كانت الرحلة منحة من مؤسسة فورد لخمسة كتاب أوروبيين هم، إلى جانب كالفينو، الفرنسي كلود أوليفير والإنكليزي الفرد تولنيسون والإسباني فرناندو أرابال والألماني غونترغراس. هذا الأخير فشل في الذهاب لأن الفحص الطبي كشف عن إصابته بالتهاب الرئة. كانت الرحلة، بالنسبة إلى كالفينو، حدثاً هائلاً. فهو كان في طريقه إلى نيويورك التي تمثل له \"أروع مشهد يمكن للمرء أن يشاهده على وجه الأرض\".\n\nحال وصوله إلى نيويورك بدأ ايتالو كالفينو في تدوين \"المفكرة الأميركية\" وفيها سطر انطباعاته عن الأماكن الني زارها هناك والناس الذين التقاهم. ولكنه قبل ذلك سجل لقاءه برفاق رحلته. هو يتوقف عند فرناندو أرابال، أكثر من أي شخص آخر. كان أرابال، آنذاك، في السابعة والعشرين من العمر، صغيراً بوجه طفولي ولحية صغيرة تحت ذقنه. سبق له أن عاش في باريس فترة من الوقت وكتب نصوصاً مسرحية. ما أدهش كالفينو في أرابال هو فقره المدقع ولامبالاته وسخريته وذهوله بما حوله. لم تكن له علاقة بأي من الكتاب الأسبان الذين أخذوا ينعتونه بالخائن لأنه رفض الانصياع لقوانين الواقعية الإشتراكية والكتابة ضد الجنرال فرانكو. وفي إسبانيا لم يكن من الممكن أن ينشر الكاتب شيئاً ما لم يكتب ضد فرانكو ويمتدح الكفاح الطبقي وذلك لأن الشخص الذي كان يمسك بناصية الحياة الأدبية هناك كان ، يقول كالفينو، خوان غويتسولو الذي يجبر الجميع على الإنخراط في موجة الواقعية الإشتراكية. ولكن أرابال كان يجهل من هو فرانكو ومن هو غويتسولو. وما عدا يوجين يونيسكو وعزرا باوند لم يكن يكترث لأحد من الكتاب. وحينما سألوه، في اللقاء الترحيبي لمؤسسة فورد، عن كاتبه الأميركي المفضل ارتبك ثم أجاب: \"ايزنهاور\". كان يكره السياسة والجنس ولا يبالي في شيء خارج الكتابة والسينما.\n\nمنذ اللحظة الأولى يدع كالفيتو لمدينة نيويورك أن تحتويه. وهو يبدو مسحوراً ومأخوذاً بوجوه المدينة المتعددة وجهاتها وعماراتها ومسارحها وناطحات السحاب العملاقة والمشهدية التكنولوجية التي تفيض من شوارعها وشركات الكومبيوتر والتلفزيون والبورصة والجامعات والمدارس وستوديوهات التمثيل وغيرها.\n\nومن بعد نيويورك خرج ليزور شيكاغو وكاليفورنيا وتكساس... إلخ. وراح ينتقل من مدينة إلى أخرى كفراشة تنط من شمعة إلى أخرى. وفي كل مرة يفغر فمه دهشة ويدون في مفكرته وصفاً دقيقاً للحياة في المدن: الشوارع والبيوت والشبابيك والأبواب والدكاكين والفنادق والأضواء والسيارات والزنوج والغجر وأماكن البغاء والكنائس والأحياء الفقيرة ومحلات بيع الكتب المستعملة والحانات ونوادي القمار وبيوت الشاي وقارئات الكف والبيوت المعلقة على الأشجار فيتذكر بارونه المعلق في روايته الشهيرة.\n\nان تكون كاتباً...ان تختفي\n\nوبعيداً من ماضي تورينو ومستقبل نيويورك أخذ كالفينو ينظر إلى باريس كحاضره. لقد انتقل إليها واشترى بيتاً في ضاحية من ضواحيها وأخذ يقضي عيشه هناك. كعاشق امرأتين أخذ يوزع شغفه بين تورينو وباريس من دون أن ينسى ما تركته نيويورك من أثر هائل في مخيلته.\n\nكانت باريس تستقر في ذاكرته كمدينة مكتوبة في الروايات. هي مدينة كتب. تعرف إليها قبل أن يزورها. رآها وعاش فيها عبر \"الفرسان الثلاثة\" وأشعار رامبو وبودلير وروايات بلزاك وبروست. هي مدينة ـ رواية.\n\nمدينة - قصيدة. مدينة غموض وفتنة وبهاء. مدينة متعددة المعاني. كامرأة فائقة الجمال قال عنها الناس كل شي ولم يبق المزيد. قيل فيها كل ما يمكن أن يقال. ماذا تبقى لواحد مثله كي يضيف. فوق هذا فإن المدن كلها تسعى إلى أن تشبهها. تحاول المدن أن تصير كياناً واحداً. كل مدينة هي عدد لامتناه من المدن. صور في مرايا متقابلة من دون انقطاع. باريس تلتف على نفسها وتتلوى كجذور شجرة عتيقة تضرب في الأرض. في باريس يمكن للمرء أن يضيع، أن يصبح لامرئياً. هذا ما يسعد كالفينو. هو يتمتع بذلك الإحساس الذي يغمره حين تحتويه مدينة تلتف عليه من كل جانب. كائن غير مرئي في مدن غير مرئية. هذه هي فكرة روايته التي تحمل العنوان ذاته. وهذا أيضاً ما يعتبره كالفينو شرطاً مثالياً للكاتب. أن يبقى طيفاً. شبــحاً غير منــظور. اســماً يطوف في الفضاء من دون كيان مادي.\n\nسطوة الكاتب تقوم في أن يقدر على الاختفاء فلا يكون له وجه وحضور ومع هذا يبني عالماً كاملاً. ومما يحزن كالفينو أن صورة الكاتب اليوم تغزو المساحات في حين تزداد كتابته خواء وسطحية. تحل صورة الكاتب محل صورة العالم الذي ينبغي أن يبنيه. تنهض صورته وسط الخواء. باريس تشبه كتب المراجع. في وسع المرء أن يستشيرها كما يستشير موسوعة. في أي شارع أو زقاق أو محلة يمكن استكمال ما ينقص من أخبار ومعلومات. كل شارع صفحة في كتاب كبير. والمحلات الباريسية بمثابة حوارات في ديالوغ متواصل.\n\nمحلات هي فصول وفقرات وقصاصات. محلات هي صحف ومجلات. محلات مكتوبة نثراً أو شعراً. محلات ملونة وأخرى بالأبيض والأسود. مدينة باريس متحف كبير. متحف للنبيذ والجبن والخبز والشعر والعطر والرقص. وهي مدينة لا تكف عن إلقاء خطابها لتخلق الحوار. نقرأ باريس، فصلاً فصلاً، صفحة صفحة، من دون أن نفقد الشعور، في الوقت نفسه، بأننا نمر بها كما لو كان الأمر حلماً عابراً. كتاب أحلام وموسوعة في آن معاً. كتاب وعي ولا وعي.\n\nفي باريس يمكن دوماً العثور على ما ظننا أننا فقدناه الى الأبد. يمكن العثور على ماضيك أو ماضي أي شخص آخر.\n\nالإنشداد إلى المدينة، إلى المدن عامةً، لا يطرد الرغبة في العيش طائراً طليقاً، مهاجراً. بل هذا هو سحر المدن: أن يجبر الكائن على المضي إليها فلا يكاد يهدأ قليلاً حتى يأتيه نداء مدينة أخرى.\n\nبين إدغار آلن بو وماركو بولو\n\nالمدن مطارات تتبادل السائرين من دون توقف، الراحلين بحثاً عن وهم جميل. هكذا تغدو المدن الوجه الآخر للكتابة. هي الكتابة وقد تشخصت في صور ووقائع العيش. المدن هي نقيض الفوضى.\n\nثمة هندسة وتنظيم وانسجام. منظور وغير منظور. كذلك هي الكتابة. الفانتازيا الروائية هي نقيض الفلتان. ثمة بناء محسوب بدقة. في الرواية، كما في المدينة يتأثر الشعور بالنشوة من البناء المتواصل والسعي في سد الثغرات في عمارة الخيال. الفردية المطلقة، والضرورية، في الكتابة، هي الوجه الآخر للحشد الذي تكتظ بهم صفحات الرواية وشوارع المدن. هذا أمر يفتح الباب أمام السياسة. في المدن تنهض السياسة وتترك لمساتها على الجميع. الكتابة والسياسة تؤلفان خطاب المدينة التي لا قيامة لها من دونه. من دون السياسة تتحول المدينة إلى قرية كبيرة فارغة ومملة.\n\nيتحدث كالفينو عن انخراطه المبكر في السياسة. عن التحاقه بالحزب الشيوعي الإيطالي وعلاقاته مع قادة الحزب. عن رحلاته إلى الإتحاد السوفياتي. يتحدث عن ستالينيته. عن الستالينية التي كانت مثل وحش ذكي استطاع أن يخدع الناس عن طريق إخفاء وجهه البشع وارتداء قناع البراءة. كانت \"القناع المبتسم والناعم الذي أخفى التراجيديا المرعبة\".\n\nفي روايات ايتالو كالفينو لا يصعب العثور على الخيوط التي تركتها انشغالاته السياسية في كتابته. تحضر الإيديولوجية والتاريخ والوقائع السياسية في خلفية النصوص الروائية وتبث في سطورها جرعات من التوتر المخصب للعواطف. هو كان كائناً سياسياً لأنه كان كائناً مدنياً بامتياز. كان وارثاً لمكيافيلي وغرامشي إلى جانب وراثته لدانتي وماركو بولو.\n\nولكنه لم يكن ليثبت على حال لحظة واحدة. كابن مخلص للمدن التي تتبدل باستمرار كان مهيأ لخلع قمصان القناعات الثقيلة من دون تردد. \"نتغير باستمرار ونغير ما في داخلنا. نغير حتى ذاكرتنا\". في حوار معه، في الصفحات الأخيرة من الكتاب، يقول كالفينو أنه كاتب قصة قصيرة أكثر من كونه روائياً وينتهي إلى القول إلى أن أهم من أثر فيه من الكتاب هو إدغار ألن بو. كان ألن بو، شأن كالفينو، روحاً هائمة في المدن. كان على مشارف نيويورك. يقول كالفينو، في المقالة ذاتها:\n\n\"أنا ابن نيويورك، مدينتي هي نيويورك\". هو نيويوركي، إذاً، أكثر من كونه تورينياً أو باريسياً أو مشدوداً إلى ميلانو أو روما. هو نيويوركي لأن نيويورك هي أم المدن الخيالية التي رسمها في كتابه \"مدن غير مرئية\".","2017-08-01T15:10:13.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F9802\u002Fmedia\u002F10625\u002Fitalo_calvino1_b_y_n_gr.jpg","إيتالو كالفينو ( 15 أكتوبر 1923 – 19 سبتمبر 1985) كاتب،و صحفي , وناقد ,و روائي إيطالي ولد في كوبا ، ونشأ في سان ريمو بإيطاليا. اهتم في الستينات بالمدارس النقدية والفلسفية الجديدة في فرنسا خصوصا، وبرولان بارت و جاك دريدا على وجه الخصوص. مما أثر كثيرا على طبيعة اعماله الروائية ومنحها عمقا فلسفيا واسبغ على نظرته إلى الأشياء والعالم طابعا جديا مختلفا عما هو سائد. اشتهر بروايته الثلاثية أسلافنا , وقد استغرب الكثيرون من متابعيه عدم حصوله علي جائزة نوبل وموته في الثمانينات من القرن الماضي وذهابها بعد ذلك بسنوات قليلة أي عام 1997 الي مواطنه داريوفو، الكاتب والممثل المسرحي، الذي قبل منحه جائزة نوبل كان مغمورا خارج بلده.\nيمتاز إيتالو كالفينو برواية الخيال التاريخي, والمزاج الرائع ما بين الواقع والأسطورة, عبر لغة جميلة وسرد روائي محكم, مما جعل إيتالو كالفينو يتربع على عرش الرواية الإيطالية والعالمية مع كبار الروائيين, ويسجل اسمه في سجل الخلود الأدبي العالمي.\nقال عنه كارلوس فويتنس :\nإن القارئ لا يجد صعوبة في أن يدرك بأن رواية ما غير موقعة هي من روايات الكاتب الإيطالي إيتالو كالفينو. إذ يكفي بعد قراءتها أن يشعر بالحسد تجاه هذا الكاتب الذي استطاع أن يهتدي إلى الفكرة قبل أن تهتدي إليها أنت.و هكذا تكون كل روايات إيتالو كالفينو ما ترغب انت أيضا و بشدة في أن تكتبه.","إيتالو كالفينو ( 15 أكتوبر 1923 – 19 سبتمبر 1985) كاتب،و صحفي , وناقد ,و روائي إيطالي ولد في كوبا ، ونشأ في سان ريمو بإيطاليا. اهتم في الستينات بالمدارس النقدية والفلسفية الجديدة في فرنسا خصوصا، وبرول",[44,47,50,53,56,59,62,65,68,71],{"id":45,"text":46,"authorName":24},51581,"عندما ترى كيف يعيش هؤلاء البروفيسوارات – الطالح والصالح منهم – في هذه الجنة على الأرض وترى المال الهائل الذي تخصصه الجامعة للبحث العلمي، فيجب أن تخبر نفسك أن هذا يعني موت أرواحهم",{"id":48,"text":49,"authorName":24},51588,"من نصائح كالفينو للكتاب: \n\nفي كل تجربة يجب أن أبحث عن المادة، وهي ما يبقى في النهاية. هنا درس يستفاد منه: تخلص من الكثير كي تحتفظ بما هو جوهري.",{"id":51,"text":52,"authorName":24},51580,"إن المال يُنجِب المال، وهذا ترويج لعبادة المال المتأصّلة في أمريكا: وإذا حدث مصادفة أن نشأ جيل لا يضع المال فوق أي اعتبار، فهذا يعني أن أمريكا ستتلاشى كالدّخان.",{"id":54,"text":55,"authorName":24},51587,"لذا يمكنني القول إن باريس... حسناً، إن باريس عمل موسوعي ضخم، مدينة يمكنك الرجوع إليها كموسوعة؛ ومهما كانت المعلومة التي تبحث عنها فإنها ستعطيك معلومات كاملة، قائمة أثرى من أي معلومات تعطيك إياها أي مدينة أخرى",{"id":57,"text":58,"authorName":24},51586,"أظن أن الكُتّاب يفقدون الكثير عندما يظهرون بشخصهم. ففي الأيام السالفات، كان الكتاب المشهورون جداً مجهولين تماماً بالنسبة لقرائهم، مجرد اسم على كتاب، مما منحهم هالة من الغموض الاستثنائي",{"id":60,"text":61,"authorName":24},51585,"ولربما يكون سبب إعجابي بالمترو هو عشقي لعوالم تحت الأرض: وأحب روايتَيْن للكاتب جول فيرن: الهندي الأسود، ورحلة إلى منتصف الأرض. وقد يكون التخفي هو سبب إعجابي بالميترو.",{"id":63,"text":64,"authorName":24},51592,"لن أكتب شيئاً جيداً، ما لم أختبر شيئاً من المرح أثناء كتابته، وهذا يعني القيام بأشياء جديدة بالنسبة لي. وما الكتابة بغير هذه الطريقة إلا ملل وانشغال انعزالي.",{"id":66,"text":67,"authorName":24},51584,"لعلي لا أملك موهبة تكوين علاقة شخصية مع الأماكن، فإحدى قدمي بين السحاب والأخرى في مدينة ما. ومكتبي يشبه الجزيرة. ",{"id":69,"text":70,"authorName":24},51591,"أظنني قد تمكنت من الحفاظ على قُرائي، حتى لو كتبت شيئاً جديداً. لقد عودت قرائي على توقع الجديد مني: هم يعلمون أن الوصفات التي تم طهيها لا ترضيني، وأني لا أستمتع أبداً إن كررت نفسي.",{"id":72,"text":73,"authorName":24},51583,"لن أنسى هذا اليوم ما حييت. لقد رأيت ما هي العنصرية، ورأيتها مقبولة كأحد قوانين المجتمع الأساسية. لقد حضرت أولى صراعات الجنوبيين السود والتي انتهت بهزيمتهم.",[75,81,86,91,97,103,108,113],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"avgRating":79,"views":80},191009,"لو أن مسافرا في ليلة شتاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191009900191.jpg",3.3,2338,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"avgRating":13,"views":85},178181,"مدن لا مرئية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178181181871.gif",1444,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":23,"avgRating":18,"views":90},16277,"آدم ذات ظهيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8klobig6.gif",1341,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":13,"views":96},239896,"كيف كتبت الرسالة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2398966989321459607752.jpg","أنطون تشيخوف",1306,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":23,"avgRating":101,"views":102},14483,"الفسكونت المشطور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_317o76adc7.gif",3,1253,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":23,"avgRating":101,"views":107},172934,"بالومار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172934439271.gif",1169,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":23,"avgRating":13,"views":112},222790,"البارون المعلق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227900972221406182177.jpg",1125,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":23,"avgRating":18,"views":117},14652,"الطريق إلى سان جيوفاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5k1o1c3l5.gif",1046,{"books":119},[120,122,127,132,133,134,139,140],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":121,"views":80},8,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":126},269305,"السيد بالومار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1636883982257.jpg",451,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":131},243829,"قلعة المصائر المتقاطعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2438299283421464274073.jpg",902,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":96},{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":14,"views":107},{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":138},238411,"ماركوفالدو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2384111148321433402194.jpg",1030,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":112},{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":85}]