تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب دم المماليك
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

دم المماليك

3.5(١ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٩٤
ISBN
9789775153807
المطالعات
٦٧٨

عن الكتاب

أربعون انقلابًا عسكريًا-على الأقل-فضلًا عن المحاولات الفاشلة.. أكثر من عشرين سلطانًا انتهت حياتهم بالاغتيال أو الإعدام أو شابت موتهم شبهة اغتيال.. مؤامرات ومؤامرات مضادة بين الأمراء بعضهم وبعض، أو بينهم وبين السلاطين.. هذا جزء بسيط من حصيلة الاضطرابات في العصر المملوكي الممتد بين عاميّ 1250م و1517م والذي كان قانون تداول السلطة فيه هو قاعدة "الحكم لمن غلب" المنسوبة تاريخيًا للسلطان العادل الأيوبي.. عن هذا العصر المشتعل بالأحداث، عن نهايات من قضوا نحبهم من سلاطين المماليك اغتيالًا أو إعدامًا أو في قتال للدفاع عن عروشهم.. عن ذلك الخيط الطويل من دم المماليك... نتحدث..

عن المؤلف

وليد فكري
وليد فكري

-كاتب صحفي، باحث حر في مجال التاريخ، مُدَوّن-تاريخ ميلاده 1أغسطس 1980-يعيش في مدينة الإسكندرية-خريج كلية الحقوق-التوجه السياسي: ليبرالي-بدأ المشاركة في الأنشطة الثقافية منذ عام 2002 عبر موقع "شبكة روا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٣‏/٧‏/٢٠١٧
كنت أود وضع النجوم الخمس لهذا الكتاب الرائع أسلوباً وموضوعاً ووصفاً وتأريخاً، ولكنني أحجمت واكتفيت بالنجوم الثلاث لعدم الثقة التامة بحيادية أو صحة المضمون التامة. فالعصر المملوكي وغيره من عصور الممالك الإسلامية هو مما يدخل في حيز المجهول بالنسبة إلي. حيث أنني لا أعرف عن تلك العصور إلا اللمم والقليل من المعلومات المتشرذمة من هنا وهناك وغير المترابطة فيما بينها. لذلك لم أكن على ثقة تامة من صحة ما قرأت رغم إعجابي الشديد بالكتاب، لذلك قررت أن أكون حيادية في تقييمي فلا أزيد ولا أبخس من حقه شيئاً، وسأكتفي بالخط الوسط ريثما أستزيد وأقرأ من مراجع أخرى لا لشيء ولكن ليطمئن قلبي. كان أسلوب هذا الكتاب أكثر من رائع ، فلم يعرض المعلومات التاريخية كأي كتاب تاريخ آخر، ولا حتى كأسلوب كتابه السابق " تاريخ شكل تاني " بل كان أقرب للأسلوب القصصي أو الروائي الاحترافي و المتمكن ، فكانت كرواية تاريخية شائقة ماتعة تعرض تاريخ عصر كامل ، لا أستطيع أن أعتبره تاريخاً أسوداً لأنني لم أقرأ منه سوى عن الجرائم والمجازر وسفك الدماء لا غير، منذ بداية العصر وحتى نهايته، مضغوطة ومحشورة في ما يقرب من مائتي صفحة يتمزق معها الفؤاد. لذلك لا أريد الحكم بـ " لون معين " لذلك الزمان فقد تكون الحقيقة غير ما حكمت. تحدث الكاتب عن كل حاكم تقريباً عارضاً نبذة عن حكمه من كيفية وصوله للسلطة وحال البلاد في عهده و انتهاءاً بكيفية مقتله ومدى شناعة القِتلة. إحدى النقاط التي أزعجتني كانت بحديثه في الختام عن الدولة العثمانية والتحيز غير المبرر ضدها بشكل غير موضوعي في كتاب تاريخ يدّعي الموضوعية ، مهملاً كل شيء عدا السلبيات والتي بعضها أيضاً غير حقيقي أبداً !! عدا عن هذه النقطة لم أجد شيئاً يعكر صفو قراءتي ، ولم يجلب الكتاب لي أدنى نوع من الملل إطلاقاً ، حتى أنني قرأته في يومين فقط أو ثلاث جلسات. كان ماتعاً بسيطاً محبباً فاتحاً لشهية قراءة التاريخ والاستزادة ، وهذا ما سأفعله فعلاً للتحقق والتزود، والله المستعان.