[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fKVes6rzXoycxLc209fBxdbjKW4zN6volDlW4YdAPtwk":3,"$feK_aFIqNOFZ7JRAIsn6fVSkcbdLL52roOqBAXF6eHEU":63},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":10,"category":10,"publisher":30,"publishers":33,"reviews":35,"authorBio":53,"quotes":56,"relatedBooks":57},246444,"قصة أو",1,"\u003Cp>تتناول (قصة او) حياة مصوًرة أزياء فرنسية تُكنى بـ «او»، حُبست في أماكن غامضة وتعرضت لشتى أنواع التعذيب والإذلال والعنف والعبودية، في سبيل إثبات إخلاصها لعشيقها رينيه. في مجريات القصة، تُعصب عيناها وتربط بالسلاسل وتجلد بالسوط وتثبت الحلقات في جسمها وتوسم بالنار. كتبت أوري هذه الرواية إهداءً لبولان بشكل خاص، رداً على ملاحظته الارتجالية، أن ليس بمقدور امرأة أن تكتب رواية جنسية حقيقية، إلا أن السبب الملّح لذلك كان خوفها من أن تنتهي العلاقة التي تجمعهما، حيث كشفت هذا السر فيما بعد (لم أكن في ريعان صباي، ولم أكن باهرة الجمال، وبما أن الجانب الجسدي لم يكن كافياً، لذا كان من الضروري أن أجد أسلحة أخرى، للأسف، تلك الأـسلحة كانت تدور في رأسي). كُتبت هذه الراوية كتحدٍ لجرأة بولين، (لقد كتبتُها له وحده، إرضاءً له، ولكي أستحوذ على تفكيره)، هذا ما قالته لـ بولا ربابورت مخرجة الفيلم الوثائقي، قبل وفاتها بفترة قصيرة. \u003Cbr>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2464444446421499622003.jpg",224,null,"9782843090974","ar",3.9,3,2,7,2011,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246444",{"id":24,"nameAr":25},62710,"بولين رياج",[27],{"id":28,"nameAr":29},62711,"ميرنا الرشيد",{"id":31,"nameAr":32},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[34],{"id":31,"nameAr":32},[36,45],{"id":37,"rating":38,"body":39,"createdAt":40,"user":41},36955,4,"النصوص العظيمة هي تلك التي تترك في الذاكرة انطباعات لا تُمحى، وشخوص تترافق في حياتك حتى النهاية، بغض النظر عن مواقفنا منها إن كانت إيجاباً أم سلباً. بولين رياج، أعتقد فعلت ذلك وبجدارة. و \"او\" ليست شخصية عابرة في حياة قارئ، إنها شخصية استثنائية في تاريخ الأدب.\nيمكن لي ببساطة تلخيص العمل بجملة واحدة، (رغم يقيني نسبياً برفض الكثيرين لهذا النمط من الإبداع)، أن هذا النوع من الأعمال والشخوص أحبه، لأنه ببساطة \"فن عقلي ونفسي متطرف\" مع اعتبار الصورة العامة للنص بأنه نص مُفعم بالاحتقار البشري وغير أخلاقي.\nعظمة هذا النص أنه يناقش الجزء الخفي من الوعي والعقل قبل الجزء الخفي من الرغبة، وهو ما يجعله كفن ايروتيكي استثنائياً عن منظومة النصوص الايروتيكية التي كثيراً منها تناقش الرغبة الروحية عند الإنسان ببعدها الجمالي.\nنحن أمام شخصية تُدعى \"او\". الأماكن لا نعلم عنها الكثير. الزمن بمعناه التاريخي شبه معدوم. لا شيء سوى شخوص متطرفة تمتلك هوساً جنسياً. وعندما نقول هوس فنحن نقصد بناءات عقلية وليست رغبات جنسية محضة. وهذا واضح منذ البداية : \"كان يرغب أن يجعلها مومساً، وكان مبتهجاً لأنه شعر أن المتعة التي غمرته، كانت أكثر بكثير مما تمناه، وهذا ما زاد ارتباطه بها، وما عزز ارتباطها به أكثر، لأنها هكذا ستكون عرضة للإذلال والانتهاك\".\nرينيه أراد لـ \"او\" أن تكون عاهرة لأنه يحبها. نحن في هذا النص أمام انفجار انطباعي جديد كلياً عما عهدناه. العهر ليس مسألة أخلاقية ولا مسألة اقتصادية، إنه مسألة عقلية، صورة الوعي الدفين، قبل أن تكون رغبة جنسية محضة في فعل جسدي مباشر.\nما جعلني أقرأ هذا النص بتمهل وأحبه، هو ما أرادت قوله بولين منذ البداية، أن الجنس \"هو إشباع عقلي وليس إشباع الفطرة الجسدية\". قد يعتبر البعض هذا الكلام أنه يخالف منظومة الطبيعة. لكن لحظة .. من فرض إيقاع أن الجنس الطبيعي هو الجنس الفطري الذي نحياه ؟.\nبالطبع أنا لا أبرر سلوكية العنف والإذلال في النص والشخوص، لكن النص قدّم لي تساؤلات صنعت شكاً مشروعاً. وبكل الأحوال هذا ليس سوى تساؤل عابر لمن أراد أن يقرأ العمل.\nتدرجت \"او\" في منظومة العهر، والتي من وجهة نظرها، ليست سوى نوع من إثبات الحب لرينيه. \"أنا مُلكك، سأكون ما تشتهيني أن أكون\".\nجُلِدت، فُتحت في مؤخرتها بقسوة، ذُلت وأُهينت، لكن في كل ما جرى داخل جسدها، ومن رغبتها لإثبات حبها لرينيه، كانت تكتشف الجانب الخفي من لذة الجسد عقلياً. متعتها التي بدأت تتضاعف، ليس من جانب الإذلال النفسي، بل بالمعنى ارتفاع نسبة الألم لزيادة الرغبة ومعالجتها داخل الدماغ. فالألم يحقق شرط الشبق والنشوة العقلية دون النشوة الجسدية. هنا تماماً ما أرادت رياج أن تبني عليه صورة \"او\". كانت \"او\" تشعر بالوضاعة عندما يتم التهامها من قبل أناس لا تعرفهم، لكن ذلك الشعور بالوضاعة كان يجعل عقلها يؤمن بأنها أكثر حباً لرينيه. \nأن تتقبل التمزيق والإكراه والعنف ليست مسألة نفسية أبداً، بل تقبّل عقلي يتم تحويله إلى نشوة مطلقة. \nبالطبع العمل يقسم على مستويين نفسيين يسيران بخط واحد بنتهما رياج، وهما : تعهير \"او\" وترويضها على الألم واكتشاف الشهوة العقلية من خلالها، والثاني هو الخيال الذكري الأكثر قابلية للانحراف في مفهوم الجنس.. والثاني هنا هو مسألة تخفيها صورة الأخلاق العامة للمجتمعات والأعراف وليس لعدم طبيعيته.\nأعتقد أن بولين رياج تجاوزت الخطوط الحمراء وكشفت عن الخيالات التي تراود أي إنسان (ذكراً أم أنثى).\nفي النص نتعامل مع مفهوم بدائي دون أي تجميل ديني أو أخلاقي أو مجتمعي، والقارئ يمتلك حرية قراءة النص بأحد شكلين، إما القراءة بكامل قناعاته التي اكتسبها في الحياة من قوانين، أو قراءة عارية، قراءة مجردة .. أن يترك كل المحرمات الذهنية خارجاً ويدخل لِيلتهم الكتاب دون أي مؤثرات خارجية.\nهذا النوع من النصوص لا يمكن أن تكون فيه وسطياً، لا يمكن القول : \"يمكن أن أستفيد مما يناسبني وأرمي الباقي\" هذا النص يضعنا على المحك الشكسبيري \"إما أن نكون أولا نكون\". إما أن نتقبّل حقيقة الخيالات التي تراود البشر وإما ننفيها للأبد كي لا نشعر بصدمة لم نعتدها في حيواتنا الروتينية التي فُرضت على أدمغتنا.\nبالنسبة لي هذا النص فتح لي أفاقاً للتساؤلات المشروعة ليس على مستوى الجنس كصورة عقلية قبل أن تكون نفسية فقط، بل تساؤلات حول معنانا البشري المظلم في وعينا الذي لا نريد اكتشافه.\n\"او\" تُضاف إلى قائمة الشخوص الخالدة بجدارة.","2018-02-12T18:57:52.000Z",{"id":42,"displayName":43,"username":43,"avatarUrl":44},52811,"A-Ile Self-hallucination","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F52811\u002Fmedia\u002F70942\u002Fraffy-ws-1571494985-Opera-Snapshot_2019-08-05_132029_soundcloud.com.png",{"id":46,"rating":20,"body":47,"createdAt":48,"user":49},32246,"عام 2004 وهي في  سن السادسة والثمانين، اعترفت لمحرر جريدة الغارديان البريطانية انها صاحبة  الرواية الايروتيكية \"قصة او\" – الصادرة حديثاً عن دار المدى بترجمة ميرنا  الرشيد -، وانها اضطرت أن تكتبها قبل 50 عاماً ارضاء للرجل الوحيد الذي  احبته، جان بولان الذي تصفه بالقول، بأنه كان رجلاً طويل القامة وسيماً  جدا، رغم سنوات عمره الستين،\n\n كانت هي في الاربعين من عمرها، تعمل محررة  في دار غاليمار الشهيرة جنباً الى جنب البير كامو واندريه جيد، وخشيت من أن يتركها محبوبها، فقررت أن تغويه بحكايات وقصص عن الجنس، كان يسخر منها ويقول إن النساء عاجزات عن كتابة رواية جنسية، فقبلت التحدي وكتبت قصة \"او\"  بدفتر مدرسي، لم تفكر بنشرها، كانت القصة تحكي عن شابة من القرن الثامن عشر يصطحبها صديقها الى قصر في ضاحية بواسي لتشارك في جنس جماعي تخضع فيه لرغبات الآخرين، تقول لمراسل الغارديان: \"لم اكن جميلة آنذاك واحتجت الى رجل يحبني\".\n\nآن ديكلو، والتي كانت تستتر خلف اسم بولين رياج، وتحطم أو بالمعنى الأصح تدمر قاعدة المُحال، وتخط رواية إيروتيك، أحدثت جدلاً حين نُشرت روايتها عام 1954، ونالت شهرة واسعة واهتماما واسعا وعُدّت من افضل الروايات الشبقية لعام 2004 وما تلاه.\nقبل أن اناقش الظروف التي دفعت بولين رياج \" وسأختار اسمها المستعار وهو \"بولين رياج\" الذي استخدمته حين نشرت رواية \"قصة او\" والذي ذاعت شهرته أكثر من هويتها الحقيقة\" لكتابة هذه الرواية، سنناقش أي نوع من الروايات هذه؟ فكيف لسمو العشق وجنونه أن يقودنا إلى العهر؟ وهل العشق مسؤول عن إذلالنا وترهيبنا؟ هل يستطيع العاشق أن يشارك جسد معشوقه؟ ويلتذّ بعذاباته؟...\nرواية \"قصة او\" التي تتحدث عن قصة فتاة فرنسية تعمل في مجال تصوير عروض الأزياء، يقودها حبيبها \"رينيه \" إلى قصرٍ ما يدعى رواسي، لتتعرض في ذلك القصر إلى مختلف انواع الإنتهاكات الجسدية، حيث كان عدد من الرجال يشاركون \"رينيه\"\n جسد \"او\"  بمنتهى الاحتقار والإذلال ويخضعونها إلى رغباتهم،  وتربط \"او\"  بواسطة سلاسل واسوار بجدران القصر وتتعرض للجلد كل ليلة، وكل ذلك بمحض إرادتها، فلم تكُن بطلة الرواية مجبرة لهذا النوع من الإنتهاك.\nتستمر احداث الرواية ضمن هذا المحور، حتى تغادر \"او\" رواسي، وخلال الاحداث التي تسير فيها الرواية يكون همّ البطلة الوحيد هي إرضاء حبيبها الذي يقوم فيما بعد بمشاركتها رجل واحد لهُ السلطة الكاملة على رينيه وهو \"ستيفن\" الذي يكشف ميول \"او\" الشبقية، لتتعرض البطلة لعذابات اخرى وجديدة مع \"ستيفن\" الذي يستعبدها لتصبح \"أمةً\"  لهُ.\nهذا النوع من الروايات يبحث في الجانب النفسي لأبطال الرواية، فموضوعة المشاعر السادية التي تتميز بها مشاعر كل من ستيفن ورينيه وأؤلئك الرجال الذين صادفتهم \"او\" في رواسي، وكذلك شخصية \"او\" المازوشية التي طالما كانت تعتقد أن انفصالها عن رينيه سيكون اشد عليها من الموت، وثم خضعت ذات الخضوع لستيفن، وكانت تجد المتعة الكبيرة باستخدامها وضربها وتعذيبها وجلدها بأبشع الطرق وتُغتصب وتخضع لرغبات رجال لاتعرفهم كل هذا كان يثير فيها متعة كبيرة، ويشعرها بنقاء روحها \" كما كانت تذكر خلال الرواية\" وهذا إذا دل فيدل على مازوشية هذه الشخصية.\nأيضاً نجد أن الروائية تستعرض شتى أنواع الممارسات الجنسية في هذه الرواية، فهي تناقش موضوعة الجنس \" المثلي\" والذي يتبادله الرجال فيما بينهم، أو النساء فيما بينهن، وكذلك تناقش موضوعة الجنس بين الرجل والمرأة، كما تستعرض طرق واساليب الممارسات الجنسية، فرواية \"قصة او\" ورغم انها رواية ايروتيكية إلا أنها تقترب جداً من الروايات الاباحية  (ولتوضيح الفرق هنا: أن الرواية الاباحية تكون بمثابة المحفز الجنسي للقارئ، وهذا يختلف تماماً عن الايروتيك) بهذا استطاعت بولين رياج أن تمزج بين الايروتيك والاباحية في هذا الكتاب، للتفوق الكاتبة على ذتها، وذلك لأنها ببساطة تحدّت الكُتّاب الذكور في كتابة رواية شبقية تتفوق بها عليهم،  ومن خلال رغبتها بأن تثبت لعشيقها الصحافي \"جان بولان\" الذي كان معجباً بكتابات \"ماركيز دي ساد\" الشبقية.\nبرعت الكاتبة بولين رياج بأن تجتذب القارئ وذلك من خلال اضافة عناصر التشويق التي تجعل القارئ يلهث خلف صفحات الرواية لمعرفة المزيد، ورغم أن الرواية كلاسيكية زماناً وتوصيفاً، إلا انها تتمتع بأسلوب سردي حداثي بعض الشيء وذلك من خلال استخدام الكاتبة الجمل القصيرة والمكثفة، وما يمكن أن نؤاخذ الروائية عليه هو أن ضجر الروائية وبرودها من استمرار السرد في مثل هذه الرواية كان واضحاً في الصفحات الاخيرة من الكتاب، حيث وضعت الروائية خاتمة لاتتناسب تماماً مع موضوعة الرواية، فجاء مدخل الكاتبة إلى النهاية في الوقت الذي كانت منشغلة بسرد حدث ومشهد وحالة معينة، وهذا ما سيُفاجئ القارئ الذي سيكون مُنكبّاً على الكتاب، ومع ذلك سنلحظ أن اسلوب قفل الرواية قريب جداً من الاسلوب الحداثي وذلك من خلال وضع شبه افتراضات لنهاية قصة او، ما يُشعر القارئ أن النهاية مفتوحة، أيضاً لا يُمكن  أن نبخس حق المُترجمة ميرنا الرشيد التي ترجمت الرواية بمنتهى الامانة والصدق فلم تُفقدها عناصر المتعة والتشويق والجمالية.\nنهايةً يجب أن نشير إلى أن \"قصة او\" الرواية الصادرة عن مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون، والتي ألفتها الكاتبة بولين رياج محاولةً جذب اهتمام عشيقها الصحافي، وذلك لأنها لم تكن جميلة أو مثيرة، فحاولت أن تجعله يتمسك بها دون أن يهجرها ولأنه كان معجباً بالمؤلفات الجنسية والايروتيكية والشبقية، فقد ألفت رياج هذا الكتاب وبالفعل نجحت كل النجاح بكسب اعجابه واهتمامه، فكما خضعت او لرغبات رينيه وستيفن من اجل ارضائهما خضعت رياج لرغبة جان بولان لتكسب رضاه عنها.","2017-07-09T17:54:29.000Z",{"id":50,"displayName":51,"username":51,"avatarUrl":52},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":54,"bio":55,"bioShort":55},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FAuthors\u002Fabjjad\u002F62710.webp","اسم مستعار للكاتبة الفرنسية آن ديكلو",[],[58],{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":25,"avgRating":20,"views":62},288346,"قصة 'او'","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJan\u002F2096eaac-8bb0-4dba-b2af-d77190be2480.png",170,{"books":64},[65,67,75,83,91,99,107,115],{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":20,"views":66},240,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"ratingsCount":72,"readsCount":73,"views":74},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18555,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":82},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19998,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":90},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31007,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":98},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15683,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12782,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16438,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13115]