[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f9k6SuJuDATappGBsegDeP0ExMtSZBBOyw0G4o-tH5h8":3,"$fkGduzvp6b1LvNSw5Cj36Vrpoo52Se1cYW1PKUUauihw":59},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":31},246403,"الأعمال الشعرية الكاملة - رياض الصالح الحسين",1,"\u003Cp>يعد رياض الصالح الحسين الذي توفي في ريعان شبابه، من أكثر الشعراء السوريين إثارة للجدل، وقد أثر ذاك الشاب بمجمل حركة الشعر السوري الحديث بل وتجاوزت تأثيراته حدود سورية لتطال مجمل حركة الشعر العربي الحديث.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كتب الشاعر السوري منذر مصري في مقدمة الكتاب تحت عنوان سيرة موت ناقص: ..\"كتب خلف علي الخلف عن رياض الصالح الحسين: «سيأتي اليوم الذي يصبح فيه تدقيق معلومات عن رياض أمراً ليس هيناً» والصحيح، أن هذا اليوم جاء منذ زمن. وإذا أردنا التحديد، كان تماماً يوم السبت: 20\u002F11\u002F 1982، يوم وفاة رياض الصالح الحسين، واختفاء الإنسان الوحيد الذي كان باستطاعتنا سؤاله عما يصعب ويلتبس علينا معرفته عنه وعن حياته، إلاّ أننا يوماً لم نفعل. وكأنه كان من الطبيعي ألاّ نفعل، فمن كان يصدق، من كان يخطر على باله، أن رياض سيموت وهو لم يتجاوز الثامنة والعشرين!؟\"\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;يضم الكتاب مقدمة وسيرة قصيرة كتبها الشاعر السوري منذر مصري ثم قصائد مجموعاته الأربعة وقصائد بخط يد الشاعر إضافة لشاهدات مهمة عن الشاعر كتبها كل من الشاعر السوري فرج بيرقدار والعراقيين هاشم شفيق وعبد الكريم كاصد، لتأتي بعدها شهادة لابن أخت رياض الصالح الحسين، وهو الشاعر عماد النجار، والذي أشرف على الكتاب وإصداره.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;مقتطفات من بعض الشهادات عن الشاعر:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;أمجد ناصر:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>هناك شعراء يرأف بهم الزمن، يعطيهم فرصة بناء قصيدتهم سطراً سطراً، فيما هناك شعراء يتحققون، بمواهبهم الفذة، من أعمالهم الأولى. أنا (وكثيرون مثلي) من الذين يحظون، بزلفي ماكرة، بنفحة من رأفة الزمن القاسي، بينما لم يكن رياض الصالح الحسين ممن يتزلفون إلى الزمن، ممن يحتاجون إلى رأفته، فقصيدته جاهزة وبصمته حاضرة منذ توقيعه الأول، وليركب الزمن أعلى خيوله.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أحمد الملا:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>في نهاية الثمانينيات وصلت بين أيدينا في مدينة الأحساء مجموعته الشعرية \"خراب الدورة الدموية\" لشاعر أنجز أسطورته ومضى مكتملاً في المخيال الشعري، تناقلنا كتابه مثلما نهرب في ثيابنا؛ صاعقة عن أعين حرس الحدود، وانتبهنا لشراسة اللغة اليومية ووحشية القول، ولم نأخذ ذلك على محمل المتنبئ، لكنه كمن رأى بعيون القتلى ولم يحتمل أكثر. كنا عصبة تقرأ بنهم وتكتب على مهل في أرض تقدس الأساطير، وتعتقد بكلام الموتى الذين خطفوا صغاراً، تخبئ كلماتهم القليلة في الآبار المخبوءة بين طيات الطريق. وهكذا نقرأ شعر رياض الصالح الحسين.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>خلف علي خلف:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وقد يوافقني البعض القول أن تجربة رياض الصالح الحسين هي أكثر اكتمالاً مما قدمه الماغوط في هذا السياق، بل إنها قادت قصيدة الماغوط - إذا كان لابد من اعتبارها الأب الروحي لها – إلى هدوء داخلي. يقودها نحو الذات أكثر من المحيط.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>محمد جمال باروت:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>قصيدة رياض، قصيدة اليوم، قصيدة الكلام، وقصيدة الشعور ذات البعد الواحد أو الصوت المفرد والمناخ الغنائي، ذات البنية الخيطية وذات الرؤية الجزئية (اهتمام بالأشياء الصغيرة).\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2464033046421499361988.jpg",312,null,"978-91-87373-06-0","ar",0,462,false,{"id":17,"nameAr":18},42536,"رياض الصالح الحسين",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F42536\u002Fmedia\u002F11122\u002F46dl8c45nl.jpg","وُلِدَ رياض الصالح الحسين في مدينة درعا في 10\u002F3\u002F1954 لأب موظف بسيط من قرية مارع في شمال حلب .كان والده يتنقّل مع عائلته بين المدن السورية ثلاثين عامًا .منعه الصمم و البكم من إكمال دراسته، فدأب على تثقيف نفسه بنفسه .اضطر إلى ممارسة العمل مبكرًا، كعامل و موظف و صحفي، و عانى من مشكلة البطالة .كان مستمرًّا في كتابة الشعر و الموضوعات الصحفية منذ عام 1976 حتى وفاته.\nأصدر ثلاث مجموعات شعريّة في حياته\nخراب الدورة الدمويّة - مطابع وزارة الثقافة - دمشق 1979\nأساطير يوميّة - مطابع وزارة الثقافة - دمشق 1980\nبسيط كالماء واضح كطلقة مسدَّس - دار الجرمق - دمشق 1982 .\nأنجز مجموعته الشعريّة \"وعل في الغابة\" قبل وفاته .\nكتب في الشعر، القصة القصيرة، قصص الأطفال، المقالة الصحفية، و النقد الأدبي .كتب عن الموت، و كتب في تمجيد الحياة كثيرًا .\nتوفي في مستشفى المواساة بدمشق عصر يوم 21\u002F11\u002F 1982","وُلِدَ رياض الصالح الحسين في مدينة درعا في 10\u002F3\u002F1954 لأب موظف بسيط من قرية مارع في شمال حلب .كان والده يتنقّل مع عائلته بين المدن السورية ثلاثين عامًا .منعه الصمم و البكم من إكمال دراسته، فدأب على تثق",[25,28],{"id":26,"text":27,"authorName":10},51538,"سورية\n\nيا سورية الجميلة السّعيدة\n\nكمدفأةٍ في كانون\n\nيا سورية التعيسة\n\nكعظمةٍ بينَ أسنانِ كلب\n\nيا سورية القاسية\n\nكمشرطٍ في يدِ جرّاح\n\nنحن أبناؤُك الطيّبون\n\nالذين أكلْنا خبزَكِ وزيتونَكِ وسياطَكِ\n\nأبداً سنقودُكِ إلى الينابيع\n\nأبداً سنجفّفُ دمَكِ بأصابعنا الخضراء\n\nودموعَكِ بشفاهنا اليابسة\n\nأبداً سنشقُّ أمامَك الدروب\n\nولن نتركَكِ تضيعين يا سورية\n\nكأغنيةٍ في صحراء.",{"id":29,"text":30,"authorName":10},51537,"غرفة الشاعر\n\nيفتحُ بابَ الكلمات ويدخلُ بخطىً خائفةٍ\n\nفي أنحاء الغرفة\n\nبعض قصائد ذابلة\n\nكلماتٌ تتمدّد فوق الكرسيّ\n\nوأخرى تتعلّق بالمشجب\n\nسنبلة تهرب من بين أصابعه\n\nوطيور تقتحمُ الشفتين\n\nيرى عشباً ينبت في المكتبة المهملة\n\nونبعاً ينبثقُ من الحائط\n\nبعد قليل سوف يداهمه الليل بأقمار وكوابيس\n\nتداهمه أشجار الغابة\n\nورمال الشاطئ\n\nوحصى الأنهار\n\nوآبار فارغة\n\nيملؤها بحروف سوداء\n\nماذا يأخذ من جثث الأيام\n\nوماذا يترك\n\nغير قصائد ذابلة\n\nوغبار الكلمات؟\n\nوبعد قليل\n\nسوف يداهمه الشرطي\n\nليسأله عن جمل غامضة\n\nويحذره من استعمال “القبلة” و”القنبلة”\n\nويمضي..\n\nهو ذا الشاعر\n\nيفتح نافذة القلب\n\nيغلق عينيه\n\nويحلم بقصيدة حب",[32,38,44,49,54],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"avgRating":36,"views":37},191144,"الأعمال الشعرية الكاملة لرياض الصالح الحسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191144441191.jpg",3,1649,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"avgRating":42,"views":43},191146,"خراب الدورة الدموية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191146641191.jpg",4,899,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":18,"avgRating":42,"views":48},191145,"بسيط كالماء، واضح كطلقة مسدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191145541191.jpg",717,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"avgRating":42,"views":53},191147,"وعل في الغابة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191147741191.jpg",692,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":36,"views":58},191148,"أساطير يومية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191148841191.jpg",601,{"books":60},[61,63,64,65,66,67,75,83],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":62,"views":37},2,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":62,"views":48},{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":62,"views":43},{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":62,"views":53},{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":62,"views":58},{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"ratingsCount":72,"readsCount":73,"views":74},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":82},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":10,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":89},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30577]