[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fUKG4lwpES4gQeU6Fey0MGc09uEJK1H6pxrJWwwHYJN8":3,"$f8JwcOG3c3hq6ew1jeXgxL8gtrr-awmNbuGxYD_oZpdg":44},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":26,"authorBio":35,"quotes":38,"relatedBooks":39},246350,"الرحلة العجيبة للفقير الذي ظل حبيساً في خزانة ايكيا",1,"\u003Cp>الرحلة العجيبة للفقير الذي ظلّ حبيساً في خزانة ايكيا\" هي مغامرة طريفة ومُضحكة تجوب بك الأركان الأربعة من أوروبا مروراً بليبيا ما بعد القذّافي. تحت غطاء حكاية حبّ غريبة ومشوّقة، تُشعِرك هذه الرواية بقساوة المنفى وشدة الصراع الذي يخوضه يومياً المهاجرون غير الشرعيين، الذين يُعتبرون آخر المغامرين في هذا القرن الذي نعيشه. إنّها حكاية هزلية، ولكنّها أيضاً وقبل كلّ شيء نقدٌ لاذع للعالم المعاصر ودعوة إلى التسامح والانفتاح على الآخر.\u003C\u002Fp>\u003Cp>* * *\u003C\u002Fp>\u003Cp>\"إنّها تحفة الموسم الأدبي! رواية حبّ ورأفة وإخاء من الطراز الأوّل، تثير فيكَ الفضول وتجول بك في كلّ الاتجاهات لترفعك إلى سابع سموات القرّاء\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>مكتبة فيليغران\u003C\u002Fp>\u003Cp>\"لقد وقعتُ في حبّ كتابٍ مثيرٍ للغاية. إنّه كتابٌ رائع ورواية تحفل بالهزل والجرأة والأفكار على نحوٍ مذهل. إنّها رواية متوهّجة\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>إذاعة فرانس أنتر\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2463500536421499117534.jpg",302,null,"0","ar",0,473,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246350",{"id":20,"nameAr":21},62665,"رومان بيرتولاس",[23],{"id":24,"nameAr":25},28835,"حسين عمر",[27],{"id":28,"rating":13,"body":29,"createdAt":30,"user":31},32218,"مغامرة شيقة يمرّ بها المشعوذ والفقير الهندي بعد مغادرته قريته، إذ ينتقل من حياة النصب والاحتيال ليتحول إلى كاتب شهير يعيش في باريس، هذه المغامرة نقرأها في رواية “الرحلة العجيبة للفقير الذي ظل حبيسًا في خزانة إيكيا” للكاتب الفرنسي رومان بيرتولاس، وفيها نكتشف سلسلة من المصادفات التي أدت إلى رحلة في العديد من البلدان عبرها الساحر الهندي دون أن تكون له يد في ذلك.\n\nرحلات دون وجهة\n\nالحكاية تبدأ بوصول الفقير الهندي إلى مطار شارل ديغول في باريس، رغبته كانت بسيطة، شراء سرير من إيكيا مزود بمسامير، قد يبدو الأمر بسيطا وخصوصا أنه جهّز العديد من الخدُع الخاصة به من نقود مزورة ونظارة تنكسر حين يريد، لكن منذ أن وطأت قدماه سيارة الأجرة في باريس حتى بدأت سلسلة المغامرات، إذ يمارس أوّلها على صاحب التاكسي الذي يطارده حول أوروبا مع أصدقائه.\n\nفي هذه الأثناء يكون الهندي الساحر قد زار إيكيا ووقع في حب امرأة فرنسية، ليجد نفسه بعدها حبيس خزانة في المتجر الكبير بعد أن أغلق أبوابه، ليتم إثرها شحنه حول العالم، ليدون روايته الأولى في عنبر طائرة تتجه نحو روما على أحد أثواب الممثلة الفرنسية سوفي مارسو التي يتعرف عليها لاحقًا، وتساعده في إطلاق مهنته كاتبًا.\n\nيتابع بعدها رحلته مع النقود التي كسبها من وكيل مارسو الأدبي، لينتهي به الأمر في لبيبا مع صديق قابله في الطريق سابقا، وبما أنه قرّر التخلي عن حياة النصب واللصوصية، نراه يسعى لمساعدته، إذ شهد الأمرّين في طرق التهريب بين البلدان التي زارها، فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وليبيا، وفيها تعرف فيها على ويلات السفر غير الشرعي. ونهاية نراه عائدا إلى باريس ليتزوج الفرنسية التي أحبّ ويطلق روايته الأولى.\n\nالرواية التي صدرت للمرة الأولى عام 2013 ونالت عام 2015 جائزة القرّاء في فرنسا، ومؤخرا صدرت النسخة العربيّة منها ترجمة حسين عمر عن دار المركز الثقافي العربي، مبنية على سلسلة من المصادفات التي يصعب توقعها، لتشكل حكاية شبه بوليسية تثيرنا لمعرفة ما سيحصل لاحقا، فحياة الساحر الهندي كانت قائمة على الخداع والخفة اللذين يمارسهما بذات الطريقة للوصول إلى هدفه، فالخفة والانطباعات الكاذبة التي يتركها لدى الآخرين هي ما تسهل عليه تنقله وحصوله على مبتغاه. هذه “الحيل” نراها أيضًا حين يقرر أن يكون كاتبًا، إذ نقرأ محاولته الأولى التي كتبها على القماش، التي تحكي قصة إرهابي أعمى تنتهي بصورة صادمة.\n\nلاحقًا نراه يخبرنا كيف سيكتب رواية ثانية تحكي مغامراته الشخصية ورحلاتها، لتكون الرواية كلها أشبه بلعبة خفة، فالراوي يوهمنا في البداية أنه يحكي ما يمر معه “الآن وهنا” لنكتشف لاحقا أننا نقرأ ما دوّنه سابقا، فزمن الأحداث لا يتطابق مع زمن سردها، لتكون النهاية أشبه بلعبة سحر تكشف لنا “خداع” الرواية.\n\nضد اليوتوبيا\n\nترسم الرواية بصورة فكاهية أحلام المهاجرين إلى أوروبا، إذ نقرأ الانبهار بإيكيا، ماكينة التصنيع السويدية التي تجعل كل شيء متوافرًا وجاهزًا للتوضيب والنقل. هي أشبه بمصنع للقيم الأوروبية، بيت متكامل يمكن تركبيه في ظرف ساعات. فإيكيا هي معادل للهيمنة الرأسمالية على كافة جوانب الحياة، وانبهار الهندي بها بل حتى رحيله من الهند إلى المتجر الكبير هو معادل للسعي نحو أوروبا صاحبة “المدن الجميلة”.\n\nكما نقرأ في ذات الوقت المشقات والرحلات شبه المستحيلة التي يقوم بها المهاجرون في سبيل الوصول إلى هناك، سواء عبر البحر أو عبر الشاحنات مكدّسين في سبيل الخلاص. الرواية تشير إلى الكثير من الظواهر الاجتماعية في أوروبا والتعامل العنصري مع ذوي اللون المختلف والغجر وغيرهم ممن يهمّشهم المجتمع، فحكاية الهنديّ تمثّل الصورة اليوتوبية والمثالية لقصة مهاجر حالفه الحظ طوال الوقت، لدرجة أنه لم يختر حتى أن يكون مهاجرًا، هذه الصيغة اليوتوبيّة هي سخرية من الادّعاءات التي تصدرها أوروبا عن حقوق المهاجرين وسلوكهم. فإذا استثنينا الهندي الفقير، الرواية تحكي عن معاناة هائلة يمر بها من يحاولون قطع البحار والحدود للوصول إلى (برّ الأمان)، وبالرغم من كل الويلات لم يحالف الحظ أيًّا منهم، بل تم ترحيلهم بالرغم ممّا شهدوه.\n\nهذه المِحن والتجارب اللاإنسانيّة نراها ذاتها في مسقط رأس الهندي وفي ليبيا التي وصل إليها بالمصادفة، لنقرأ طبيعة الحياة هناك إثر الحرب والفوضى وغياب النظام، وكأننا أمام فضاءين متناقضين، إيكيا بوصفها اختزالًا لأوروبا والصورة المثاليّة لها\u002Fالحلم، والعالم الآخر، عالم المهاجرين والأهوال التي يحويها، فقصصهم دائمًا هي قصص الطريق والأماكن المؤقتة، كأنها خدع ما تلبث بالانكشاف، هي محطات متغيرة من اللاانتماء، فنادق ومطارات وسيارات أجرة. الثابت الوحيد في كل ذلك هو الحلم بأوروبا والخِدع التي يمارسها الهندي متعدد الأدوار والأوجه.","2017-07-03T21:35:15.000Z",{"id":32,"displayName":33,"username":33,"avatarUrl":34},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":36,"bio":37,"bioShort":37},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F62665\u002Fmedia\u002F103320\u002Fraffy-ws-1499117779-7244349jpg","كاتب فرنسي من مواليد 1975",[],[40],{"id":41,"title":5,"coverUrl":42,"authorName":21,"avgRating":13,"views":43},266846,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FMay\u002Fd2a9a3fc-cf03-4f02-aa7c-87903877be83.png",197,{"books":45},[46,48,56,64],{"id":41,"title":5,"coverUrl":42,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":47},464,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"ratingsCount":53,"readsCount":54,"views":55},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18254,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"ratingsCount":61,"readsCount":62,"views":63},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19716,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":10,"ratingsCount":68,"readsCount":69,"views":70},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30715]