
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
شيفرة بلال
تأليف أحمد خيري العمري
3.7(٤ تقييم)•١٢ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
طفل نيويوركي اسمه بلال .. يعيش اخر ايام حياته لانه مريض سرطان يرى اعلان عن فيلم سينمائي بعنوان "بلال" .. يشده العنوان لانه يحمل ذات الاسم وتبدأ رحلة هذا الطفل وامه لاتيشا .. مع بلال الحبشي رواية تبحث عميقا في حقيقة الانسانية والانتصار على القهر والظلم .. ملهمها بلال .. الذي كان يعذب في لهيب الصحراء تحت الصخرة .. حتى دارت الايام ليرتقي اشرف صخرة "الكعبة" ويرفع من فوقها الأذان ..
عن المؤلف

أحمد خيري العمري
د. أحمد خيري العمري* باحث مهتم بفكر النهضة المستمدة من الثوابت القرآنية* ولد في بغداد عام 1970م لأسرة موصلية الجذور* تخرَّج من كلية طب الأسنان - جامعة بغداد عام 1993م* متزوِّج، وله من الأولاد: "زين ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٣)
ا
الصبير هاجر
١٥/٢/٢٠٢٣
. جاءت هذه الرواية تسرد قصة طفل امريكي عاش تحت احضان امه الى ان اقعده السرطان لكن وصدفة علم بوجود فيلم تحت اسم بلال وجذبه هذا الاسم ليعرف مالدافع من تسميته باسم لبطل من ابطال التاريخ *بلال الحبشي* تبدأ رحلة هذا الطفل وامه لاتيشا مع هذا الاسم القوي معناه فلامست قصة بلال بن رباح بلال الامريكي الذي شعر بفراغ في قلبه علم فيما بعد ان الايمان وحده من سيغلق فوهة العذاب في حياته وان العبودية مجرد اقتباس من القدر المحتوم لكل عبد لكن المنية اخذته بعيدا وحيدا دون اب يعزيه في مصائبه
F
Fahad Mandi
١٩/٨/٢٠٢٠
العنوان: (رواية) شيفرة بلال
العنوان الاصلي: -
الكاتب: د. احمد خيري العمري
الترجمة: -
دار النشر: عصير الكتب
عدد الصفحات: 377
مكان الشراء: موقع جملون
سعر الشراء: 4.000 دينار بحريني
الطبعة: 33
تاريخ الشراء: 4 اغسطس 2020
تاريخ بدء القراءة: 10 اغسطس 2020
تاريخ انتهاء القراءة: 15 اغسطس 2020
التقييم: 5/4
الملخص:
واية شيفرة بلال التي ذاع صيتُها حديثًا وتمّ تحويلها إلى فِيلمٍ أيضًا لَقت انتشارًا واسعًا في العالم أجمع وليسَ عِند المُسلمين وحدهُم فَهي تُناقِش قضية إنسانية عقديّة، شيفرة بلال ذكرت قصّة بلال الحبشيّ المعروف لدينا وبلال الأسود الذي يعاني من العُنصريّة الذّميمة المُنتشرةِ حيث كان هو في أمريكا، ربط العُمري بين القصّتين بِطريقةٍ سَلِسلة وواضحة، حيث كلاهما خرج من الكُفر إلى الإيمان ومن العبوديّة إلى الحريّة، لكن بمعانٍ مختلفة، فالفتى بلال العربيّ من جهة الأب واجه العنصريّة، وواجه المرض فقد كان يعاني من مرض السرطان، إذ هو واجه الموت بكل قوة وإيمان.
بدأ الرواية، حيثُ يَذكر أنّ الفتى بلال كان متعلقًا بشخصيّة بلال الحبشي الذي يعرفها كل المسلمين، فقد كان أبوه دائما يشبّه حاله بحال بلال بن رباح، فتعلّق به وكان يبحث عن أي شخص قد يخبره المزيد عن هذه الشخصيّة، حتى سمع مرة بأنه سيتم تصوير فيلم عن الصحابيّ بلال بن رباح فأسرع المُؤلف لِيسأله عن الفيلم الذي يحمل بطله إسمه ولونه، وهنا بدأت الحكاية، حيث تعرّف كلّ شخص على صخرته العتيقة، فالطفل بدأ بمواجهة مرض السرطان بكل ضراوة وانتصر ليس بنجاته من الموت بل بتخلّصه من عبوديته ودخوله عالم الإيمان الوسيع واستعان حينها بشيفرة بلال أحدٌ أحد.
وبدأ المؤلف الذي كان له دورٌ جيد في الرواية بمواجهة صخرته أيضًا فقد كان ملحدًا ومقتنعًا بإلحاده ويحب فتاة أمريكية، فانتصر هو الآخر وانطلق إلى رحابة الإيمان وسِعته، أما الأم، أم الطفل بلال كان لها دورٌ في دخول بلال إلى عالم الايمان والحق، فقد كانت امرأة صلبة وناضجة أيضًا، واجهت المجتمع الذي ينادي بالتحرّر ويُبطِن كلّ أنواعِ العُنصريّة والتشدد لكن تبقى حربُها الداخلية في فقدان ابنها بلال، وقد كان رمز الشر والمرض والسرطان هو أميّة بن خلف مالك بلال فقد كان له دور في تمثيل السوء كله، أحداث الرواية لم تستغرق إلا بِضعة أشهر فقط وهذا ما جعل الكاتب يتعمق في الأحداث ويذكر تفاصيلها
.: THE STRANGER :.
١١/٧/٢٠١٧
في هذه الرواية أظهر العمري موهبته الفذة في الكتابة أكثر من أي وقت آخر.
فأن تقرأ عن أشخاص أمريكيين وعلى لسانهم فهذا يعني عدم الإغراق باللغة العربية الفصحى وزخارفها كما قد تفعل حين تكتب على لسان العربي المكي الفصيح.
وأن تكتب على لسان طفل يختلف عن كتابتك على لسان راشد والراشد العربي غير الراشد الأجنبي وهكذا ..
ولكن أن تجد جميع الأساليب الآنفة الذكر مجموعة في رواية واحدة فهنا الموهبة الحقة.
لوهلة تشعر بأن الرواية لكاتب أمريكي ترجمها "شخص ما" إلى العربية مع الاحتفاظ بأسلوب الكلام الأمريكي المعتاد في رواياتهم المترجمة وأسلوب الحياة والاهتمامات الأمريكية التي لا تستطيع الترجمة إخفاءها أو تحويرها .
ولوهلة أخرى ترى الفصاحة والبلاغة في أبهى صورها فتتأكد من أن الرواية عربية "غير مسروقة :)" وهكذا.. تبقى في تخبط ممتع حتى آخر الرواية.
تنوع أساليب السرد والتحدث على لسان كل الشخصيات ومن وجهة نظرها كان جميلاً جداً. فلم تطرح الاحداث في إطار روائي اعتيادي ممل، ولم يشرحها دفعة واحدة، بل ترك مجالاً للتشويق بأن يشرح لنا شيئاً لم نفهمه في فصل ما من وجهة نظر الأم، فنفهمه في فصل آخر من وجهة نظر ابنها.
حين تحدث الأمريكي كان الأسلوب أمريكيا مسيحياً، وفي بعض الاحيان ملحداً أيضاً "في شخصية الملحد التي ضمتها الرواية".
وهذه نقطة قوة تحسب له، فلم يكتب على لسانهم إلا بعدما خبر وعرف جميع جوانب حياتهم والتفاصيل التي لا يعرفها إلا من عاشرهم وعاش بينهم ولم يكتفي فقط بما شاهد في أفلامهم!
وحين كتب على لسان بلال الطفل ، لم أشعر إلا باعتصار قلبي ألماً عليه وعلى كل طفل ضيع حياتَه المرض، وأقعده عن لحاق سنوات طفولته و أيامها القليلة سريعة المضي.
فذرفت عيناي لماّ رحل.
وذرفت لما حكى على لسان أمه وكيف حاولت جعل أيامه الأخيرة هي الأجمل ، وعن محاولة جعله يترك أثراً طيباً بعد رحيله. وشكرِها ربَّها بأن رحيله لم يكن مفاجئاً وأنه كان لديها ما يكفي من الوقت لوداعه (وذلك لا يتسنى لأي أحد) ومحاولة استغلالها لكل دقيقة تقضيها معه لتكون ذكريات الأيام الأخيرة زاداً يبقيها حية فيما تبقى من عمرها.
وحين كتب على لسان بلال الحبشي كان مسلماً مكياً غيوراً مجاهداً لإعلاء كلمة الحق، فكانت كلمة "أحد أحد" تزلزلني في كل مرة قرأتها وتشعرني أن الصخرة وضعت على صدري أنا، وأن سياط أمية نزلت على ظهري أنا فتألمت معه في كل مرة.
وتخبطات أمجد بين الحق والباطل، الأم لاتيشا، براءة بلال، وجهاد بلال الآخر، ولعنة أمية الملازمة إيانا، وبحثنا في دواخلنا عن أثارها كلما ذُكرت.. رواية كهذه تأخدك إلى عالم آخر وتجعلك تعيشها بكل تفاصيلها لتستحق وصفها بالرائعة ..
ولكن مع ذلك لم تستحوذ على نجوم تقييمي كاملة لسبب أجهله حقاً!!!








