[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fBZe9jyClSh686AFi0znUNYB9D66soXaAZomrl0DVX9s":3,"$fiMQFqvq8ZJZ24c504XQOsYwMKeuZKVAd-ZcmYVDuqlU":107},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":63},246310,"فن الرواية",1,"\u003Cp>\"عالَمُ النظريّات ليس عالَمي. هذه التأمّلات هي تأمّلاتُ مُمارسٍ لفنّ الرواية. فمجموع أعمال كلّ روائيّ تنطوي على رُؤية ضمنيّة عن تاريخ الرواية وعن ماهيّتها. هذا التصوّر عن الرواية المُحايث لرواياتي هو الذي جَعلتُه يُفصحُ عن نفسه في هذا الكتاب\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>ميلان كونديرا\u003C\u002Fp>\u003Cp>* * *\u003C\u002Fp>\u003Cp>في كتاب \"فنّ الرواية\"، يشرعُ ميلان كونديرا في سَبْر سُؤال شغله على امتداد مساره الروائيّ: ما هي الرواية؟ ماذا تحمله لنا؟ فيمَ هي ضروريّة؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>في هذه النصوص السبعة، المستقلّة والمُلتحمة في آن، يعرضُ كونديرا تصوّره الشخصي عن الرواية، حيث إنّ تأمّلاته تظلّ، على مدار الكتاب، مرتبطة بإحالته الدائمة إلى الكُتّاب الذين يشكّلون أسُسَ رؤيته الشخصية لتاريخ الرواية: سرڨانتس، كافكا، بروخ، سْتِرن، ديدرو، فلوبير، بلزاك، دوستويفسكي، تولستوي، موزيل، غومبروڨيتش...\u003C\u002Fp>\u003Cp>قد يبدو الكتاب، وهو يجيب عن هذه الأسئلة، أنّه ينحو منحى نظريّاً ولا يتوجّه سوى إلى المختصّين، إلّا أنّه أبعد ما يكون عن ذلك. فقوّةُ كونديرا الكبيرة تكمنُ في مخاطبة قرّائه بنوع من البساطة ومن القرب، حيث إن كونديرا لا يرومُ استعراضَ تفاصيل السؤال الذي يُعالجه، بل يحرصُ، بلمسات صغيرة، على النفاذ إلى صُلب الموضوع، محقّقاً ذلك ككاتب مُتفرّد بميولاته وبرُؤيته الخاصّة إلى الأدب.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2463100136421498982525.jpg",192,null,"0","ar",3,0,557,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246310",{"id":21,"nameAr":22},1358,"ميلان كونديرا",[24],{"id":25,"nameAr":26},60209,"خالد بلقاسم",[],{"id":21,"name":22,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1358\u002Fmedia\u002F3473\u002Ff735d9fe.jpg","ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكي، ولد في الأول من أبريل عام 1929،لأب وأم تشيكيين. كان والده لودفك كوندير عالم&nbsp; موسيقى ورئيس جامعة&nbsp; جانكك للآداب والموسيقىببرنو. تعلم ميلان العزف على البيانو من والده ،ولاحقا درس علم الموسيقى والسينما والآدب، تخرج في العام 1952 وعمل استاذاً مساعداً،ومحاضراً،في كلية السينما في اكاديمية براغ للفنون التمثيلية، في أثناء فترة دراسته، نشر شعراً ومقالاتٍ ومسرحيات ،والتحق بقسم التحرير في عدد من المجلات الادبية.\nالتحق بالحزب الشيوعي&nbsp; في العام 1948 ولكنه فُصل هو والكاتب جان ترافولكا&nbsp;&nbsp; عام 1950 بسبب ملاحظة ميول فردية عليهما، ولكنه عاد بعد ذلك عام 1956 لصفوف الحزب ولكنه فُصل مرة أخرى عام 1970.\nنشر في العام 1953 أول دواوينه الشعرية لكنه لم يحظ بالاهتمام الكافى، ولم يُعرف كونديرا ككاتب هام الا عام 1963 بعد نشر مجموعته القصصية الأولى غراميات مضحكة&nbsp; .\nفقد كونديرا وظيفته عام 1968 بعد الغزو السوفييتى لتشيكوسلوفاكيا ، بعد انخراطه فيما سُمى ربيع براغ،اضطر للهجرة إلى فرنسا عام 1975 بعد منع كتبه من التداول لمدة خمس سنين، وعمل استاذاً مساعداً في جامعة رين&nbsp; ببريتانى (فرنسا)،حصل على الجنسية الفرنسية عام 1981 بعد تقدمه بطلب لذلك بعد إسقاط الجنسية التشيكوسلوفاكية عنه عام 1978 كنتيجة لكتابته كتاب الضجك والنسيان . تحت وطأة هذه الظروف والمستجدات في حياته،\nفي عام 1995 قرّر كونديرا أن يجعل من الفرنسية لغة لسانه الأدبي من خلال روايته «البطء». وفي هذا السياق قال فرانسوا ريكار&nbsp; في المقدمة التي كتبها عن كونديرا في «لابليياد» انّه حقق معادلة غريبة بعد كتابته بالفرنسية، إذ شعر قارئ كونديرا بأنّ الفرنسية هي لغته الأصلية التي تفوّق فيها على نفسه. وعنه أيضاً يقول الكاتب البريطاني رينيه جيرار: «انّ المدرسة الأدبية التي ينتمي اليها كونديرا ليست إنكليزية على الإطلاق لكونها لا تولي موضوع العمل أو مضمونه الأولوية، بل الأهمية تكمن في الأسلوب الإبداعي والعمارة الأدبية في شكل عام. وعندما قرأت كونديرا في بودابست قرّرت أن أصبح روائياً تحت تأثير الدهشة والإعجاب بهذا الإبداع. قرّرت أن أكتب وإنما تبعاً لمنهج المدرسة الأوروبية وليس البريطانية»","ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكي، ولد في الأول من أبريل عام 1929،لأب وأم تشيكيين. كان والده لودفك كوندير عالم&nbsp; موسيقى ورئيس جامعة&nbsp; جانكك للآداب والموسيقىببرنو. تعلم ميلان العزف على البيا",[33,36,39,42,45,48,51,54,57,60],{"id":34,"text":35,"authorName":10},52527,"لقد اكتشفت الرواية، بطريقتها الخاصة ومنطقها الخاص، مظاهر الوجود المختلفة: مع معاصري سرفانتس تتساءل الرواية عن ماهية المغامرة، مع صامويل ريتشاردسون تشرع في سبر \"ما يحدث في دواخل الإنسان\" وفي الكشف عن الحياة السرية للأحاسيس، مع بلزاك، تكتشف تجذر الإنسان في التاريخ، مع فلوبير تكتشف أرض اليومي التي بقيت حتى ذلك الحين مجهولة، مع تولستوي، تعكف على تدخل اللامعقول في قرارات الإنسان وسلوكاته. وتتوجه الرواية أيضاً إلى سبر الزمن: اللحظة الماضية المنفلتة مع مارسيل بروست، واللحظة الحاضرة المنفلتة مع جيمس جويس. وتتساءل الرواية مع توماس مان عن دور الأساطير التي، وهي قادمة من أعماق الأزمنة، توجه خطواتنا...",{"id":37,"text":38,"authorName":10},52534,"إن خيال القارئ يُكمّلُ بطريقة مباشرة خيال المؤلف.",{"id":40,"text":41,"authorName":10},52533,"لقد عرفت الرواية اللاوعي قبل فرويد، وعرفت الصراع الطبقي قبل ماركس، وطبّقت الفينومينولوجيا قبل الفينومينولوجيين.",{"id":43,"text":44,"authorName":10},52532,"إن جويس يحلل شيئاً أكثر انفلاتاً من \"الزمن الضائع\" لبروست، أقصد اللحظة الراهنة. ليس ثمة، في ما يبدو لي، شيء يكون بدهياً ومحسوساً وواضحاً أكثر من اللحظة الراهنة. ومع ذلك، فإنها تنفلت تماماً منا. وهنا يكمن حزن الحياة كله. تسجّل حواسنا، البصر والسمع والشم، في ظرف ثانية واحدة كتلة من الأحداث، ويمر عبر ذهننا فيض من المشاعر والأفكار. كل لحظة تمثل عالماً صغيراً، يتم نسيانه نهائياً في اللحظة التي تليها. والحال أن المجهر الكبير لجويس يعرف كيف يوقف هذه اللحظة المنفلتة ويمسك بها ويمكننا من رؤيتها.",{"id":46,"text":47,"authorName":10},52531,"إن روح الرواية هي روح التعقيد. فكل رواية تقول للقارئ: \"الأشياء أشد تعقيداً ما تتصور\". إنها الحقيقة الأبدية للرواية",{"id":49,"text":50,"authorName":10},52530,"إذا كان على الرواية حقاً أن تختفي، فليس لأنها استنفدت قواها، بل لأنها توجد في عالم لم يعد عالمها.",{"id":52,"text":53,"authorName":10},52529,"لقد تم فجأة إيقاظ الخيال الراقد للقرن التاسع عشر من قبل فرانز كافكا، الذي نجح في ما ألح السورياليون عليه بعده دون أن ينجزوه حقاً، أي تمازج الحلم والواقع.",{"id":55,"text":56,"authorName":10},52536,"الحنان هو الذعر الذي به يوحي إلينا سن الرشد.\n\nالحنان هو خلق فضاء وهمي، فيه يتوجب معاملة الآخر كطفل.",{"id":58,"text":59,"authorName":10},52528,"تلازم الرواية الإنسان باستمرار ووفاء منذ الأزمنة الحديثة. لقد استحوذ عليها \"شفف المعرفة\" من أجل أن تسبر حياة الإنسان الملموسة وتحميها من \"نسيان الوجود\"، ومن أجل أن يظل الحفاظ على \"عالم الحياة\" مضاء دوماً. بهذا المعنى أتفهم وأقتسم الإصرار الذي به كان هرمان بروخ يردد: إن اكتشاف ما لا يتسنى اكتشافه سوى للرواية هو العلة الوحيدة لوجود الرواية. فالرواية التي لا تكتشف جانباً من الوجود بقي مجهولاً إلى الآن هي رواية لا أخلاقية. إن المعرفة هي الأخلاق الوحيدة للرواية.",{"id":61,"text":62,"authorName":10},52535,"الحنان ينشأ في اللحظة التي فيها يُلقى بنا على عتبة سن الرشد، وفيها ندرك بقلق ميزات الطفولة، التي لم نكن ندركها لما كنا أطفالاً.",[64,70,76,81,87,93,98,103],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":10,"avgRating":68,"views":69},21275,"كائن لا تحتمل خفته","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2127557212.jpg",3.7,2303,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":22,"avgRating":74,"views":75},957,"الهوية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3mgi2fobd.gif",3.8,2224,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":22,"avgRating":74,"views":80},1069,"كتاب الضحك والنسيان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_fobk2c3hnm.gif",2045,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":22,"avgRating":85,"views":86},3080,"فالس الوداع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_h3ki074a74.gif",4,1791,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":22,"avgRating":91,"views":92},238459,"الجهل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2384599548321433486806.jpg",3.9,1600,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":10,"avgRating":85,"views":97},20065," المزحة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_go2d4endna.gif",1532,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":22,"avgRating":74,"views":102},3213,"الخلود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3hh1834ek7.gif",1464,{"id":104,"title":5,"coverUrl":105,"authorName":22,"avgRating":91,"views":106},13989,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9d26jn5421.gif",1412,{"books":108},[109,112,118,120,125,133,141],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":10,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":69},5,14,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":10,"ratingsCount":110,"readsCount":116,"views":117},224039,"الحياة في مكان آخر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2240399304221406969134.gif",10,1026,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":10,"ratingsCount":13,"readsCount":119,"views":75},8,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":10,"ratingsCount":13,"readsCount":119,"views":124},33446," الجهل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-14-27-325041114bb4311.jpg",1237,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18105,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":137,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":140},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19576,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":10,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30576]