[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fgRZ5iLgJgLLnEtA2z0p1hJ3gueDUz0whZAjqdM6iNH4":3,"$fq5biHDKzc85Mmabz48093rs4SC5iNsKdlL2J_ZQmgXg":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":13,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":44,"quotes":47,"relatedBooks":48},246273,"أورويل في الضاحية الجنوبية",1,"\u003Cp>&nbsp;لماذا يجب على حمُّودي أن يخجل من حزنه على مصير بتول المفجع؟ وهل مآلُ هذا الملقّب بـ \"حسن النووي\" هو المراوحة الدائمة بين سجن رومية والضاحية الجنوبيَّة\" لمدينة بيروت؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يرصدُ عالم أورويل في الضاحية الجنوبيَّة، على خلفيَّة حرب تمُّوز 2006، حياةَ فئةٍ مهمَّشةٍ من القاع السفليّ لمجتمع \"الضاحية\"، من بسطاء الناس، وعمّال متعدِّدي المهن والحِرَف، إلى الأرباب المتنفِّذين؛ وهو رصدٌ يطفح صراحةً، ويُمسك بأذيال الدهشات الجميلة.&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun17\u002Fraffy.ws_2462733726421498651114.jpg",144,null,"9789953895420","ar",3,0,509,false,{"id":18,"nameAr":19},1347,"فوزي ذبيان",{"id":21,"nameAr":22},3477,"دار الآداب",[24],{"id":21,"nameAr":22},[26,34,39],{"id":27,"rating":14,"body":28,"createdAt":29,"user":30},32141,"تتأسس رواية فوزي ذبيان «أورويل في الضاحية الجنوبية» (دار الآداب 2017) على بناء لغوي مختلط، يعتمد على مشاهد تجمع بين سرد السارد وحوار شخصيات يتحدثون لغة مطابقة لمكانتهم وحقلهم الاجتماعيين (الضاحية الجنوبية). وقد نتج عن ذلك استحواذ اللغة الدارجة اللبنانية السائدة في بيروت- الضاحية الجنوبية على اللغة الشعرية الفنية، ما أكسب الرواية بعدا واقعيا أكثر مما هو فني جمالي تخييلي، وهذه ليست علة أو عيبا أو عجزا على مستوى الكتابة الروائية، خصوصا أن ظهور الرواية في العصور الوسطى، كما جاء على لسان برنار فاليت ارتبط بداية بالإشارة إلى قصص شعرية ثم نثرية، مكتوبة بلغة عامية لا باللغة المخصصة للنصوص المقدسة، اللاتينية. ويكفي أن مفكرا من حجم عبد الله العروي، الذي يعد من أكبر المدافعين عن اللغة العربية الفصحى، خصص حيزا مهما من منجزه الروائي للغة الدارجة المغربية ونخص بالذكر روايات: «اليتيم»، «الغربة»، «الفريق».\nإن استعمال السارد لغة تخلط بين العربية الفصحى والعامية اللبنانية واللغة الإنكليزية في بعض الأحيان، ينم عن وعيه بأن اللغة العامية هي اللغة المشتركة التي تناسب نوعا من البشر يعتبر في أعين البعض متدنيا، وذلك راجع لتواجدهم في منطقة مهمشة من بيروت تدعى الضاحية الجنوبية، حيث الفئات المهمشة المقهورة التي يغتني على ظهرها أصحاب المشاريع الكبرى، مثل القائمين على بيع الماء الصالح للشرب و»الأراكيل» وغيرها، «لا توجد في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت رياحين ولا أسوار عليها زهور ترفرف فوقها الطيور والفراشات.. ومع هذا، كانت المدينة تتكلم عن هذه الأشياء. إنها الثانية بعد منتصف الليل وكآبة موحشة تلفّ الأرجاء». تعكس حياة حمودي بطل الرواية هذا الواقع الماحق، وهو شاب في مقتبل العمر يعيل أمه العجوز المقعدة لوحده، بعد أن توفي أبوه الذي لا يتذكر عنه الكثير، محروقا وحمودي في الرابعة من عمره، وتوفيت أخته الوحيدة التي كان يكن لها محبة خاصة بعد معاناة مريرة مع مرض السرطان، لكنه سرعان ما سيفقد عمله كمستخدَم يبيع الماء الصالح للشرب، مصدر رزقه الوحيد، تحت ضغط جماعة محلية، ليجد نفسه مجبرا على الالتحاق بعمل جديد يقدم فيه خدمة جديدة تتمثل في بيع «الأراكيل» ضمن مقهى يملكه شخص اسمه الحاج رضا، الذي كان يقوم بأعمال أخرى مشبوهة. عمل جديد سيمكن حمودي من الانفتاح على عالم جديد ونسج علاقات جديدة ومراكمة تجارب جديدة.\nيمكننا أن نصف رواية ذبيان بالمرآة التي تعكس صورة واقع الضاحية الجنوبية في بيروت، متخذا من السرد سلاحا لمقاومة التخلف والتعصب والتسلط والتطرف، الممارس باسم الدين والسياسة والقدامة، ومن ثمة يمكننا إدراج «أورويل في الضاحية الجنوبية» ضمن دائرة الرواية العربية المقاومة لكل أشكال الاستبداد سواء الذي يمارس باسم:\n*الدين: «الله يرحمها يا حجة ويجعل مثواها الجنة» قال أحد أعضاء الوفد، ليكمل الآخر: «يكفي إنّو ماتت يوم القدس»…»ما هي بدها تموت، بدها تموت قال آخر، بس الهيئة سبحانه وتعالى راض عليها لتموت اليوم مثل أي شهيد مظلوم… الله يرحمها».\n* السياسة: «تصور يا حمود شو عمل مصاري من هالشغلة. بس بالآخر زحّط الحمار»، قال شادي الذي أكمل أن الشحرور وفي إحدى الليالي، تردد في ركوب X5 ، لأن من كان يقوده كان شابا في مقتبل العمر لكن، وبسبب 500 دولار التي لوح بها صاحب X5 للشحرور صعد هذا الآخير إلى الجيب الذي طار إلى مارينا الضيقة، حيث وقع ما لم يكن في الحسبان. فقد جاء في التحقيق الذي عمله الدرك أن ابن أحد الوزراء تعرض للخطف من تحت جسر الدورة وبلا.. بلا.. بلا إلى آخره من التفنيصات، قال شادي الذي أنهى حديثه عن الشحرور، مستنتجا أن الفوفو الذي والده وزير زحط من القصة مثل الشعرة من العجين وركب الفيلم على الشحرور…».\n* المجتمع: «كان ما زال بين اليقظة والنوم عاملا على جمع شتات ذهنه لما انخلع الباب فجأة، وثمة أربعة أو خمسة أشخاص اقتحموا البيت، لم يبادر أي من هؤلاء، إلى سؤاله أي سؤال، كانوا كأن بهم مونة الدخول على بيته والعبث فيه كما يشاؤون. توجه أحدهم إلى المطبخ، بينما هؤلاء الآخرون جعلوا يجوبون بنظراتهم النارية أرجاء الغرفة مبعدين هذه الوسادة من هنا، مشقلبين تلك الطاولة إلى هناك..».\nتدعم رواية ذبيان الطرح الذي يدافع عنه الناقد جابر عصفور، الذي أكد في مناسبات عدة آخرها مصنفه الموسوم بـ»المقاومة بالكتابة»، أننا أصبحنا نعيش زمن رواية القمع، «قمع نجده حولنا أينما توجهنا بأبصارنا في أي ركن من أركان العالم العربي الذي يموج بالقسوة والعنف والإرهاب على كل مستويات القمع… فإذا كانت الكتابة الإبداعية عن القمع والمقاومة له بالقص هي فعل من أفعال المقاومة التي تنتزع بحيل القص الحرية من براثن الضرورة، فإن الكتابة النقدية في مجال القمع السياسي أو غيره، هي فعل مقاومة بالقدر نفسه، وفي الاتجاه نفسه، سعيا وراء تغيير علاقات الواقع الذي نعيشه لتحيل إلى واقع أفضل وأنبل وأكمل، فتلك هي وظيفة المبدع والناقد على السواء، يستوي في ذلك أن يكون القمع دينيا أو سياسيا أو اجتماعيا».\nويبدو جليا أن ذبيان اعتمد بناء روائيا مفتوحا بتعبير إمبيرتو إيكو، فاقتصاده في الوصف وفي رسم ملامح الشخصيات، بل حتى في رسم نهاية لعمله الروائي، إنما يدل من جهة على أن الرواية لم تكتمل بعد، أي أن هناك عملا مكملا مقبلا في المستقبل القريب، كما يدل من جهة أخرى على رفض الروائي تشييد بناء روايته على أشكال محددة، لتركيبة قاسرة تفسح مجالات ضيقة لحرية التفسير، بل جعل نصه على العكس من ذلك، عملا متعدد الدلالات، يتأسس على قول قابل لنقل دلالات مختلفة، بيد أن العمل الروائي كما يقول برنار فاليت: «هو رسالة منجزة بشكل صوري إلا أنها جزئية، ليس للرواية أي بنية محددة مسبقا، وهي قد تخلصت من أي منظورية، إلا أنها، كي تكون مفهومة، عليها أن تحترم عددا من الزخرفات أو أن تخلق عادات تؤسس معايير جديدة للمقروئية تدين بحداثتها المستقرة بين ترقب المتلقي وأصالة المرسل». في حين أن «العمل المغلق هو أحادي الدلالة ويرفض وجود تفسير أدبي. يرتكز كل عمل فقه اللغة على إنشاء فهم أحادي المعنى للنص، أما العمل المفتوح فهو متعدد القيم، ويفلت من كاتبه ويتخطى العصر وإطار المجتمع الذي تم تأليفه فيه وقد يأخذ على عاتقه دلالات جديدة غير قابلة للبت، وفي بعض الأحيان معارضة بشكل كلي للتصميم البدائي لمبدعه».","2017-06-28T12:04:35.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":35,"rating":14,"body":36,"createdAt":37,"user":38},32140,"لدينا هنا وقبل كل شيء، متعة في القراءة. سلاسة بالغة في الإيقاع والمسار. كتابة بلا زوائد. نص روائي محموم، مباشر وحيّ. قسوة في الفضح وسخاء في التعاطف والدراية. ببساطة، \"أورويل في الضاحية الجنوبية\"(*) عمل واجب القراءة.\n\nتنتهي الرواية عند الساعة الخامسة من فجر 7 أيار 2008. وهو اليوم المشؤوم الذي يعرفه اللبنانيون جيداً، حين اندفعت جحافل الزعران والمسلحين، التي نظّمها \"حزب الله\" وعبأها في الضاحية الجنوبية، مقتحمة بيروت الغربية وبعض المناطق الجبلية.\n\nإذاً، ينتهي الأدب والتخييل الروائي عند لحظة انفجار الواقع، حين لا يعود ممكناً استيعاب الفوضى ولا ضبط الحقائق، وحين تذهب الوقائع إلى عبث أقصى، وتقع اللغة في العجز. هنا، يسكت فوزي ذبيان عن الكلام المباح وينتهي السرد.\n\nتوقيت نهاية الرواية يتناسب مع الاقتباس الذي وضعه الروائي قبل بداية الرواية. عبارة جورج أورويل في روايته \"1984\": إذا أردت أن ترى صورة المستقبل، تخيّل صورة حذاء ضخم يسحق رأس رجل.. وإلى الأبد\".\n\nكان هذا الاقتباس هو الإشارة الوحيدة إلى الروائي البريطاني في كل الرواية. مع ذلك، كان كافياً لأن يكون حاضراً في العنوان \"أورويل في الضاحية الجنوبية\"، طالما أن ذكر اسمه يحيلنا تلقائياً إلى \"الأخ الأكبر\" وإلى عوالم الطغيان والتسلط وشرور فكرة القائد المخلّص.\nبالطبع لا يغيب عن انتباهنا أن المشهد الافتتاحي للرواية، حين تقتحم مجموعة من الأوغاد التابعين للجهاز الحزبي المهيمن على ضاحية بيروت الجنوبية منزل بطل الرواية لتصادر منه زجاجات الكحول، هو أيضاً تحية لرواية \"1948\" وجورج أورويل.\n\nيتعمد فوزي ذبيان التأخر في تسمية بطل روايته: \"لضآلة شأنه، ربما لن آتي على ذكر اسمه البتة\" (ص9). ولن نعرف أن اسمه \"حمّودي\" حتى نهاية الصفحة 37، بعد أن انتهت محنته الأولى، عائداً من المعتقل الحزبي السري، متعهداً لهم بعدم تعاطي الكحول مجدداً.\n\nحمودي، الضئيل الشأن، شاب في مطلع العشرينات من عمره، توفيت شقيقته الشابة (الشاعرة الرومانسية) \"آلاء\" بمرض السرطان قبل شهر من بداية زمن الرواية. حزنه عليها لا ينتهي أبداً وهي حاضرة في وجدانه باستمرار، ودوماً يستعيد على امتداد الرواية مقاطع من كتاباتها الرومانسية الفصيحة والمترعة بالمجاز والرمزية. نصوص \"آلاء\" وشذراتها، التي تشكل عالماً حلمياً لحمودي، تبدو وكأنها حيلة روائية بارعة، طالما أنها من جهة تمنح البطل حياة متخيلة شاعرية شديدة السذاجة على نقيض حياته اليومية المدقعة والقاسية والخاوية في الضاحية الجنوبية، وهي من جهة أخرى تشكل ذريعة لفوزي ذبيان لـ\"نقد\" اللغة الأدبية الشاعرية والهزء منها وتهفيت مرجعيتها الثقافية، مقابل انحيازه في سرده وروايته للغة مسرفة بالعامية ولا تتورع عن البذاءة والسوقية، لغة الرعاع ولغة الشارع ولغة الزعران والأغاني المبتذلة و\"الهابطة\"..إلخ.\n\nليست صدفة، أن الشقيقة التي \"تكتب\" وتبوح وتفكر ميتة، فيما الأنثى الثانية في حياة حمّودي، هي البنت المعتوهة \"بتول\"، ابنة الجيران (19 عاماً) \"لا يهمها من الكون سوى الكعب العالي والهاتف الخليوي وأحمر الشفاه.. إذا كان المجال متوافراً\" (ص 24). وبتول سقطت وهي في الثالثة من عمرها من الطابق الأول، ومع تقدمها بالعمر ظهرت عليها علامات الهبل والعرج و\"النصف لسان\"، فلا تلفظ حرفاً إلا ملدوغاً وغير مفهوم تقريباً. الأنثى الثالثة هي الأم المقعدة والمريضة دوماً وبالكاد تقول شيئاً في كل الرواية. هكذا، يكون حضور المرأة في الرواية متراوحاً بين الموت والخبل والعجز.. وفي كل الأحوال تكون اللغة معهن ممتنعة. فهي مع الأخت كتابة سرية خارج الحياة، ومع الأم صمت مطبق، ومع ابنة الجيران لعثمة بلهاء. هكذا لا يبقى في فضاء الواقع سوى لغة ذكورية فاحشة وعنيفة.\n\nمسار الرواية هي \"رحلة\" حمودي، موزّع الماء، من لحظة \"اعتقاله\" وخروجه راكباً \"الفان\" (باص نقل صغير يعتمده معظم الفقراء في بيروت وضواحيها)، ثم وصوله متأخراً عن عمله ليُطرد من هذه الوظيفة الوضيعة، إلى تحوله عاطلاً عن العمل يتسكع في سوق \"صبرا\" (قاع الضاحية ورمز الرثاثة الاجتماعية): \"كل شيء في صبرا أرخص، بدءاً من حمالات الصدور والكلاسين وصولاً إلى التلفزيونات والستريوهات وحنفيات المياه والقساطل وكراسي الحمام والسجاد والعنب والبطيخ وأفلام السكس والكتب. كل شيء موجود في صبرا، حتى الأقدام الاصطناعية لها ركنها الخاص، والبوستيجات وأقلام الحمرا والجزادين والمعاطف والكوفيات الفلسطينية وصور ياسر عرفات وسماحة السيد وحافظ الأسد ونبيه بري والرئيس بشار وشاكيرا وهيفاء وهبي والسيدة العذراء وملكة بريطانيا ولينين وغيفارا وغاندي وراغب علامة ورونلدينو وبوستر فيلم الرقص مع الذئاب..\" (ص 39). وفي صبرا، بمطعم \"الانتفاضة\" للفول والحمّص، سيلتقي حمودي بـ\"شادي\" أحد الشبان المهووسين بأفلام البورنو السادية، وعبره سيحاول إعادة التواصل مع شلة \"الشحرور\" الذي يقبع سجيناً بعد سلسلة من عمليات السرقة المسلحة لضحاياه من اللوطيين. لكن، وعبر شادي سيتواصل حمّودي مع أبو زهرة (الشهير بعضوه الكبير الطويل والمتبجح بمغامراته الجنسية) إذ كانت تربطه سابقاً علاقة تقوم على بيع النحاس والخرضوات، والذي سيدبر له عملاً كموزع \"ديلفري\" أراكيل (نارجيلة) في أحياء الضاحية عند دكانة الحاج رضا، حيث يعمل فتيان مثله بقيادة جعفر المعروف باسم \"بنزاكسول\". دكان يبيع الأراكيل (والمخدرات) ويوصلها إلى البيوت والمحال. هنا سيستقر حمّودي عملاً وانتماء وصحبة ومزاجاً.\n\nهذه الرحلة، هي ذريعة الروائي في الكشف عن عوالم شبان الضاحية ووصف سينوغرافية شوارعها والتقاط النبض الصاخب للأحياء العشوائية ومفارقاتها الاجتماعية والسياسية: اللصوصية، البورنوغرافية، التشبيح، الفقر المقترن بمظاهر العنف، التزمت الشكلي والتفلت السلوكي، انتشار المخدرات الرخيصة، البذاءة والرثاثة والفوضى، انعدام الذوق والفظاظة، اقتصاد التهريب والنهب و\"الزعبرة\" والتحايل على القوانين. وكل هذا بالتجاور مع صور الشهداء والرموز الدينية والشعارات الحزبية وصور حسن نصرالله الكبيرة التي تظلل البنايات.. يكتبها ذبيان بسرد لاهث وبسلسلة من المشاهدات التلقائية والعفوية، كشريط من تصوير وثائقي وقح ومباشر. وبعين واسعة تلتقط، بحنكة سينمائية وخبث أدبي، تناقض \"الخطاب\" السياسي والأيديولوجي المهين مع مجريات الحياة اليومية للمؤمنين بهذا الخطاب والمعتصبين به هوية لهم، والمتوسلين به قوة وغلبة بوجه الجماعات الأخرى. هذا التناقض سيكون واضحاً دوماً عند حمّودي، حين يكون وحيداً يتذكر رومانسيات شقيقته ورهافتها، وحين يكون منغمساً مع شلته في لغو السفاهة والعنف اللفظي والأعمال المشبوهة.\n\nأيضاً، سيعتمد ذبيان على حيلة روائية أخرى، لفك شيفرة هذه التناقضات وإبرازها، عبر منح كل شخصية في الرواية \"رنّة هاتف\" خاصة به. فلحمودي رنة هاتف هي مقطع من أغنية لفيروز: \"طيري يا طيارة طيري يا ورء وخيطان..\". أبو زهرة رنته هي عبارة لحسن نصرالله: \"أعدكم بالنصر دائماً.. أعدكم بالنصر دائماً\". أما قائد الشلة بنزاكسول فرنّته أيضاً مستلّة من إحدى خطب نصرالله النارية: \"سوف نقطع أيدي وأرجل وعنق كل من يحاول المس بسلاح المقاومة..\". هذا وقد تقبّل الشبان رنة حمّودي: \"يللا، عكل حال فيروز بتضلّا أهون من هيدا صاحبو لحسين.. شو إسمو.. هاني شاكر\". الجميع بسبب ذلك لا ينادوه حسين الهقّ، بل \"هاني الفوفو\" أو \"فوفو شاكر\".\n\nسيخصص فوزي ذبيان نصف روايته لما سيدور في عالم دكان الحاج رضا. وفي الأثناء ستموت \"بتول\" المخبولة برصاصة طائشة من إطلاق نار في الهواء ابتهاجاً بخطبة حسن نصرالله التلفزيونية، وسيُقتل إبن عم \"فوفو شاكر\" أثناء دورة تدريبية لـ\"حزب الله\"، وستتحول أرض البور المقابلة للدكان الفائحة دوماً برائحة البول إلى أرض ممتلئة بالإطارات المطاطية المستعملة التي يأتي بها الحاج رضا برفقة أشخاص يركبون السيارات المموهة الرباعية الدفع والخالية من لوحة الأرقام، تحضيراً ليوم مهم وخطير.\n\nفصول دكان الأراكيل تسرد التحول السريع لحمّودي واندماجه في الشلة المتصلة بالشبكة الحزبية نفسها التي اعتقلته مطلع الرواية. اندماج مصحوب بتعاطي المخدرات على أنواعها وبتجارة الكحول المغشوش وبتدخين أسطوري للأراكيل وبمشاركة حماسية ومحمومة بمهرجانات \"حزب الله\".\n\nهكذا، في الفصل الأخير، ستتغير رنّة هاتف حمّودي من \"طيري يا طيارة طيري.. يا ورء وخيطان\" إلى \"لبّيك يا نصرالله.. لبّيك نصرالله\". ليستيقظ على هذه الرنّة فجر 7 أيار 2008، بعد سهرة ويسكي وحشيش وأراكيل وعقارات هلوسة (غبرة الخشخاش مع ترامال ممعوس على شويّة ليغزوتانيل على بروزاك، يقوم بنقعهم مع معجونة سرية في تنر مخفف بالماء..) وبكاء عاطفي مرير انخرط فيه هو وحسن النووي وبنزاكسول والشحرور والصندل وفوفو..\n\nيستيقظ حمّودي ليلبي نداء نصرالله يوم 7 أيار. نداء \"المقاومة في يومها المجيد\". والبقية تعرفونها خارج هذه الرواية.","2017-06-28T12:03:19.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},{"id":40,"rating":14,"body":41,"createdAt":42,"user":43},32139,"يـلفت في رواية «أورويل في الضاحية الجنوبية» للكاتب اللبناني فوزي ذبيان (دار الآداب،2017)، لـغـتُـها المتعددة المستويات واستـيـحاؤها فئاتٍ بشرية مـهمشة في بيـروت، تعيش متوارية وراء العمارات العملاقة ومظاهر العيش المُـتـرفة الزاعقة. وشـكل بـناء الرواية يـصـلـُنا من خلال أربـعٍ وأربـعين فـقرة أقـرب ما تكون إلى شكل سـيناريو سينمائي، يـعتمـد على مشاهـد تـصاحبُ الفـعلَ والوصف وتسـتـعمل الحوار بلـغة الكلام المُـتداولة في الضاحية الجنوبية، بما هي عليه من هجنـةٍ تخلط الدارجة بالكلمات الإنكليزية، وتجـعل السـرد أفـقـيـاً يـتـمدّد لـيلتقط تفاصيل الحياة لـفـئاتٍ تعيش في الهامش، وتـتـعـيّش من خـدمةِ مَـنْ لـهم إمكانات الإنفاق على ما يُـعـدّل الـمزاج ويـؤمن بعض الحاجيات اليومية. بعبارة ثانيـة، لا تـقوم الرواية على حِـبْكة عـمودية تـنطوي على مفاجآت، وإنـما هي بـنـيـة مـفــتوحة تـتـوخى الإطلالة على شـرائح من هذه الفـئات المهمشة التي تـعمل لمصلحة مَنْ يملكون مشاريع لها علاقة بالخدمة العامة، مـثل بيـع المياه الصالحة للشـرب، أو تـأجـيـر الأراكيل وتوصيلها إلى البيوت والدكاكين، أو بيع البـيـرة الحلال... والشخوص الأساسية التي تـؤثث هذا الفضاء في أطـراف الضاحية، هي من فـئـة شـبانٍ يعملون في مثل هذه المـهـن الخدماتية التي لا تـتوافـر على أي ضمان اجتماعي أو حقوق ثابتة. ويحــتـل حـمودي موقعاً بارزاً في الـنـصّ، لأنه يعيش مع أمـه العجوز بعد أن ماتت أخته العزيزة وتـركت جـرحاً غـائـراً في نفسه، وهو يسعى إلى أن يجد عملاً يخرجه من دائرة البؤس ويحقق من خلاله ما تطمح إليه نفسـه الـشابّة ... لكن مجموعة مـتنـفــذة أرغمته على تـرك عمله في توزيع المياه الصالحة للشـرب، فـاضـطـرّ إلى الالـتـحاق بـدائرة الحاجّ رضــا صاحب مقهى تُـؤجّـر الأراكيل وتقدم خدمات أخـرى غـيـر مـنظورة.\n\nوفي فضاء عمله الجديد، يـلتقي حمودي بـزملاء في الخدمة لهم ملامح مختلفة، وممارسات تـتـوخى نسـيان الوضعية الـبائسة، والتـهميش المـطارد لـهـم. وإلى جانب الحاجّ رضا، هناك الريّس البـنـزاكسول المشـرف على المقهى وتوزيع الشغل على الشبان، وتـلـقـّي طلبات الـزبائن. ومن حين لآخـر، يـلـتئم الشبان العاملون في سهرة «عـرمـرمية» يـتصدرها «أبو زهرة» ضيف الشـرف الذي يُـفيض في سـرد أسـراره الجنسية مع إيـفا الأرتيـرية، ويشجعهم على بــلـْـع الأقراص المخدرة التي اخـترعها حـسن الـنووي... قــد تـبدو هذه المشاهـد عادية ومـألوفة بالنسبة إلى شـبانٍ يـعيشون على هامش المجتمـع، لـولا أنهم، هنا، يعيشون في الضاحية الجنوبية، وفي فـضاء تـحرسه عـيون سماحة السيد وخـُـطبه النارية، وصـور شـهداء المقاومة: «بـالإضافة إلى الصورة الضخمة لـسماحة الـسيـّد، والمـمتدة على طول أربعة طوابق في أحد الأبـنية المــتـاخمة لـمبنى حـمودي، شـدّت نـظـره أرتال صور الشهداء المعلقة على أعمـدة الكـهرباء. فهو حفِظ تـقاسيمَ هذه الوجوه الجميلة وملامحها أكـثـر من وجـهه هـو، حتى إنه لطالما شـاهد أصحاب هذه الوجوه في مـناماته» ص.50.\nX\nby Counterflix\n\nهذا العنـصر في تكوين الرواية، أي الفضاء الذي يُـحيـل على أجواء إيديولوجية معينـة في لبـنان، هـو ما يـعطي لـ «أورويل في الضاحية الـجنوبية» أبـعاداً دلالية قائمة على المفارقة والتـناقض، سـنـتـوقف عندها بـعـد حـيـن. ونـجد أن الشخصيات كثيرة في الرواية؛ إلا أن الكاتب يـرسمها بـاقتصاد وتـركيـز لـيدفع القارئ إلى استـكمالها، على نحو ما يطالعنا به عندما يتحدث عن «بـتول» جارة حمودي ذات السلوك الغرائبي: «من يَــرَ إلى بـتول وهي تتكلم على التلـفون يـصدق أن كونـداليسـا رايسْ هي على الخط الآخـر. ولا مـرة كانت بتول منـشغلة عــبـر اتصالاتها الهاتفية دون هذا المستـوى العالمي، إنما فقط مع النساء. حتى إنها، في إحدى المرات، استعارت الهاتف وظلت حوالى الساعتيْن تحادث أنجــيلا ميـركيل بـأمـرٍ مّــا». ص. 33. لـكـن «حمودي» يـستــأثـر باهتمامنا لأنـه يـظل من بـداية الرواية إلى نهايتها، حاضناً لجُـرحـه السـرّي المتـصل بفقدان أخته «آلاء» أولاً، ثم موت جارته بتول بـرصاصة طائشة. وهذا ما يـبـرر الـفـقـرات المكثفة ذات اللغة الشعرية في النص، كلما تعلق الأمـر باستحضار الأخت في ذاكرة حـمودي من خلال ما كانت تكتبه: «لـم أشـرّع أبوابي يوماً إلا أمام عـيْـنـيكَ...أعـذر كـآبـتي ومـسَّ الجنون. وإذا ضحكتَ في العشايا لا تــخبـئ بـين كـفـيْـكَ ابـتـسامة تـشبه الـبدايات الـمـباغتة، ابتسامة تشبه أسعد النهايات». ص61.\n\n \n\nعنفٌ مستـتر وَمكشوف\n\nيـبدو جـلياً، بعد إبـراز طـريقة الـسـرد السيـنمائي وعناصـر الشكل القائم على المـشـهدية والشـخوص الـمـنـتـسـبة إلى فـئات مُـهمشة داخـل فضاء إيديولوجي مُـهيـمِـن، وتناقض سلوكِ الشخصيات مع أخلاق ومبادئ سـدنةِ الـضاحية الـغـربية، أن عـنـصـر المُـفارقة والتناقض يضيء تــأويـل الدلالة في الـرواية. وإذا كان العنوان يُـخصص الضاحية الجنـوبية من بـيروت، فـإن الـدلالة لا تـسـتـقيم من دون استحضار الكـليّـــــة المجتمعية التي يـنـتـسب إليها الجزء الـمقتطـَع، الـمُـوظف في الـتمثيـل الـروائي. من هذه الـزاوية، نسجل أن سـيـطـرة الإيديولوجيات الطائفية سمـــة ٌعامة في لـبنان، ضـمن نـظام سـياسي يـدّعي الديموقراطية ويـنـتـحل مظاهرها.\n\nوالمـفارقة بارزة داخـل كل طائفة، بـين النــخَـب القيادية وعامة المواطنين الـمـنضوين ضـمن الطائفة. ولعـل الـتـنـاقض هو أوضح في الضاحية الجنوبية لأن الـمرجعية الدينية الـداعـمة للخطاب الإيديولوجي تـتـطلع إلى الشـمولية الـمـتـخـطية لـلقـطر أو الـبلـد الواحد. ومن ثـم، تـبـدو لـنا شـخوص «أورويـل في الضاحية الجنوبية» كاشفة لـتـناقــــضٍ مـزدوج: الـعنـف الذي يخضع لـه أتـبـاع الـطائفة\u002Fالإيديولوجية من خلال الـخُـطب والصور والـتـأطير السياسي الأحــادي. وفي المقابل هناك عـنف مكـشوف يتـمـثل في نوعية الاستـغلال الذي يمارَس على نماذج من الفـئات الـمهمشة التي لا تـستـطيع أن تكسب عيشها في شـروط تحفظ الكرامة، فـتـتــظاهـر بالانتماء إلى مـبادئ الطائفة الـمـهيمنة، فـيمـا هي تمارس سـلوكاً مـخالفاً للتعاليم الإيديولوجية السـائدة: «ثـمة على جدران المحلّ الكـثـيـر من الصور والعبارات التي تحثّ على الصـبر والتواضع، بـالإضافة إلى بـيْتـيْن من الشـعر لـلإمام عـلـيّ، علقـهما الحاجّ رضا على الجدار المواجه لمكتبه فوق مدخل المحل بالتحديد: السيف والخنجـر ريْـحاننا\u002F أفٍ على النرجس والآسِ \u002F شـرابنا من دم أعدائـنا\u002F وكأسنا جمجمة الـراسِ» ص 75. لـكن هؤلاء الشبان المحاصرين داخل سـياج الوعظ والإرشاد، لا يـتـرددون في انتهاك التعاليم عندما تستـبد بهم شهوة الحياة، فنـجد حمودي يـنـقاد إلى مشاهدة أفلام الجـنس التي أعطاها له صديقه شـادي، ونجد الشلة في سـهـرتها تـقبل على الشرب والمخدرات لـتـحـمّــلِ وطأة التهميش وأخطار البطالة التي تـتــهدّدهم في كل حيـن. وهو ما نجد له تعبيراً قوياً وجميلاً في نهاية الرواية، بعد سهرة شـبان المقهى ووُرودِ خـبرٍ عن تـوقف الشغل في دائرة الأراكيل لمدة ستة أشهـر: « ...ساد الصمت في الغرفة إلا من بعض الـنـهنهات التي كان كل واحد من الأولاد يحاول كـتـمـها على طريقته الخاصة ويــفشـل ... خالـطتْ ابتـساماتهم الدموعُ وقد تـواطأ كل منهم أن يسـتقبل دموع الآخـر بـدون أن يـنـبس بـحرف» ص 140.\n\nلـقد استطاعتْ «أورويل في الضاحية الجنوبــية»، إلى جانب تـمثيل حـيواتِ مـهمشين غائـصـيـــن في تـناقضات الواقع والإيديولوجيا، في شــكـل روائي تـجريبي لـه جماليـتـه، أن تـقدم في الآن نفـــسه، نـوعاً من الشهادة عن فئات واسعة من المجتمع اللبناني، مُـصادَري الصوت والحقوق، وذلك من خلال لـغة تمتح من مـعجم هـجين يـنطوي على أبعاد فكرية وشعـورية كاشــــفة لـوجود أولائك المـتـروكين على الحساب. ومـــن هذا المنظور، تـنـدرج رواية فـوزي ذبيان ضـمـــن إبـداع الروائيـيـن العرب الشـباب الذين يستـوحون الـواقع المـتـردّي المطبوع بالعنف والإرهاب والصـخب الإيديولوجي الـعـقـيـم.","2017-06-28T12:02:13.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},{"id":18,"name":19,"avatarUrl":45,"bio":46,"bioShort":46},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FAuthors\u002Fabjjad\u002F1347.webp","فوزي ذبيان، روائي لبناني، حاصل على دبلوم دراسات عليا في الفلسفة.\nصدر له:\nاكميل (رواية)، دار الساقي، 2005.\nالارهابي الأخير، (رواية)، دار الفارابي، 2010.",[],[49,54,59,64,69,73,76,80],{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":19,"avgRating":13,"views":53},198651,"اكميل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_1986511568911525334079.jpg",382,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":19,"avgRating":13,"views":58},253702,"خيبة يوسف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2537022073521525273350.jpg",361,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":14,"views":63},290664,"مراتب الموتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002Fcf1abe2f-d326-47cc-8e71-86a6fbe9ac6a.png",242,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":14,"views":68},943,"الأرهابي الأخير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ac2keb5dk.gif",216,{"id":70,"title":61,"coverUrl":71,"authorName":19,"avgRating":14,"views":72},197071,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1970711707911401396468.gif",194,{"id":74,"title":56,"coverUrl":75,"authorName":19,"avgRating":14,"views":72},290092,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FDec\u002F0ad16a4e-4db0-4663-9957-24a05fb4bd9f.png",{"id":77,"title":5,"coverUrl":78,"authorName":19,"avgRating":14,"views":79},290076,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FApr\u002F456b5639-90a4-4707-a797-345e25057277.png",162,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":19,"avgRating":14,"views":84},484427,"إكميل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002Fcovers\u002F484427.webp",41,{"books":86},[87,88,89,91,92,94,96,98],{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":58},{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":53},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":90},388,{"id":70,"title":61,"coverUrl":71,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":72},{"id":77,"title":5,"coverUrl":78,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":93},375,{"id":74,"title":56,"coverUrl":75,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":95},319,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":97},294,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":99},334]