[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fitlQhSjy3vBFKuSUE2sMISxy0QJXFmgsPDK2-4D5ImQ":3,"$fh_cjDYxdwj8JI42HMBOiHoWij7oxTAyLoXmOcq5ak4E":109},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":13,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":13,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":9,"category":9,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":49,"quotes":53,"relatedBooks":81},246264,"لعبة الملاك (مقبرة الكتب المنسية #2)",1,"\u003Cp>تدور أحداث رواية “لعبة الملاك” في برشلونة قبل عقدين من اندلاع الحرب الأهلية أي عشرينيات القرن الماضي وتوضح تفاصيل الظروف والإرهاصات التي أدت إلى اندلاع شرارة الحرب التي راح ضحيتها أكثر من نصف مليون شخص.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويتحرك الكاتب الشاب ديفيد مارتين، الشخصية المحورية التي تمسك بطرف الخط السردي للرواية وسط هذه الأجواء الملبدة المربكة، وحين يظن أنه يمر بأسوأ فترات حياته، يتلقى عرضا مغريا يصعب رفضه، دعوة سرية ينجرف وراءها ليجد نفسه متورطا في متاهة لا فكاك منها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويدور في فلك “مارتين” عدد كبير من الشخصيات الثانوية، مثل عائلة بائعي الكتب “سامبيري”، وشخصية “إيزابيل” قلب التاريخ النابض، وشخصية “كريستينا”، مرآة مارتين الصادقة، “بيدرو بيدال”، مرشد البطل كي يسلك طريقه وسط الطبقة الراقية، وهو روائي محب للفنون والموسيقى، ولكنه شخص تعس.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun17\u002Fraffy.ws_2462644626421498645645.jpg",null,"0","ar",3,0,2,6,1920,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246264",{"id":22,"nameAr":23},61379,"كارلوس زافون",[25],{"id":26,"nameAr":27},59728,"معاوية عبد المجيد",{"id":29,"nameAr":30},3186,"منشورات الجمل",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34,41],{"id":35,"rating":13,"body":36,"createdAt":37,"user":38},48835,"\"لعبة الملاك\" لكارلوس رويث ثافون – حين تكتب الروح عقدها مع الظلال\n- في أزقة برشلونة الضبابية، حيث تمتزج رائحة الورق القديم بعبق المطر، يأخذنا الروائي الإسباني العظيم كارلوس رويث ثافون في رحلة أخرى إلى عالمه الساحر عبر \"لعبة الملاك\". هذه الرواية، التي تُعد جوهرة داكنة في رباعية \"مقبرة الكتب المنسية\"، ليست مجرد قصة، بل هي تجربة قوطية غامرة تستكشف الثمن الباهظ للطموح وعلاقة الكاتب الشيطانية بكلماته.\n- تدور أحداث الرواية في برشلونة خلال عشرينيات القرن العشرين، وتتبع حياة الكاتب الشاب دافيد مارتين. هو موهبة فذة، لكنه محبط وفقير، يكتب روايات مثيرة تحت اسم مستعار. في أوج يأسه، يتلقى عرضًا لا يمكن رفضه من ناشر غامض يُدعى أندرياس كوريلي، يقطن قصرًا مهيبًا يشبه البرج. المهمة؟ كتابة نص سيغير مجرى الإيمان البشري ويؤسس لديانة جديدة. في المقابل، سيحصل مارتين على ثروة طائلة والشفاء من مرض قاتل. هنا تبدأ الصفقة الفاوستية التي تغرق مارتين في متاهة من الأسرار والجرائم والخداع، حيث يصبح من الصعب التمييز بين الواقع والهلوسة، وبين الخلاص والهلاك.\n- تكمن **قوة الرواية** العظمى في قدرة ثافون على بناء الأجواء. برشلونة في \"لعبة الملاك\" ليست مجرد مسرح للأحداث، بل هي شخصية حية تتنفس؛ مدينة قوطية، مظلمة، وملعونة، تعكس الاضطراب الداخلي لبطلها. الأسلوب السردي لثافون ساحر وشاعري، يغزل النثر الغني بالوصف الحسي مع حوارات ذكية ولاذعة. كما أن استكشافه لموضوعات مثل العزلة، والحب المفقود، والطبيعة المزدوجة للإبداع (الذي يمكن أن يكون خلاصًا ولعنة في آن واحد) يمنح العمل عمقًا فلسفيًا مؤثرًا.\n- \n- أما عن **نقاط الضعف**، فقد يجد البعض أن الحبكة، بكل تشعباتها وتداخلاتها مع الخارق للطبيعة، تصبح معقدة ومشتتة في بعض الأحيان، خاصة بالمقارنة مع البناء السردي الأكثر إحكامًا في \"ظل الريح\". قد يشعر القارئ أحيانًا بالضياع في دوامة الأحداث الغامضة، وهو ما قد يكون مقصودًا من المؤلف ليعكس حالة بطله، لكنه قد يرهق من يبحث عن مسار قصصي واضح ومباشر.\n- من المستحيل عدم مقارنة \"لعبة الملاك\" بسابقتها الأشهر \"ظل الريح\". بينما كانت \"ظل الريح\" قصيدة حب للكتب والقراءة، فإن \"لعبة الملاك\" هي مرثية سوداوية عن فعل الكتابة نفسه. هي أكثر قتامة وعنفًا، وتغوص أعمق في الرعب النفسي والميتافيزيقي. يمكن رؤية أصداء من أعمال إدغار آلان بو في أجوائها المشحونة، ولمحات من خورخي لويس بورخيس في فكرة المتاهات والنصوص التي تخلق الواقع.\n- **ختامًا**، \"لعبة الملاك\" هي رواية تتطلب من قارئها صبرًا واستسلامًا لأجوائها الحالكة. قد لا تكون بالبساطة السردية لـ\"ظل الريح\"، لكنها تكافئ من يغوص في أعماقها بتجربة أدبية غنية ومعقدة. إنها عمل عن الشياطين التي نسكنها وتلك التي نبرم معها الصفقات في سبيل تحقيق ذواتنا. كتاب لا يُقرأ فحسب، بل يُعاش في ظلاله، ليتركك تتساءل عن الثمن الحقيقي لكل قصة تُكتب.\n","2026-03-18T08:30:18.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":9},172584,"تركي الحدور",{"id":42,"rating":13,"body":43,"createdAt":44,"user":45},32134,"تبدو الرواية الجديدة للكاتــــب الإسبــاني الكاتالوني كارلوس رويث زافون وكأنها امتداد لروايته السابقة. كأن الروايتين جزءان من كل واحد أو من ثلاثية قيد الاكتمال.\n\n\"لعبة الملاك\"إيل خويغو ديل آنغيل، عنوان الرواية الأخيرة، صدرت في حزيران يونيو من هذا العام. وهي بجوها وبعض شخصياتها وحوادثها، تشبه روايته\"ظل الريح\"لاسومبرا ديل بيينتو التي كانت صدرت عام 2002 ونالت اهتماماً لافتاً في العالم كله. بيع منها مليون نسخة في بريطانيا وحدها وبقيت في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في كل أوروبا. في إسبانيا قيل إنها أول كتاب بعد دون كيشوت من حيث عدد النسخ المباعة.\n\nتدور أحداث\"ظل الريح\"في برشلونة في أعقاب الحرب العالمية الأولى. بطل الرواية، دانييل، ابن وراق يبيع الكتب المستعملة والنادرة، فتى في مقتبل العمر يعيش مع أبيه الذي يأخذه يوماً إلى مكتبة كبيرة تدعى\"مقبرة الكتب القديمة\".\n\nهناك يتعين عليه أن يختار كتاباً يحتفظ به لنفسه. يختار دانييل كتاباً بعنوان\"ظل الريح\"لمؤلف غير معروف يدعى جوليان كاراكس. يقرأ دانييل الرواية بشغف وينغمس في صفحاتها وينسى ما حوله إلى أن يفرغ من القراءة. تشده الرواية إلى حد الهوس وفي الحال ينطلق للبحث عمن يكون جوليان كاراكس وما إذا كانت له مؤلفات أخرى.\n\nيكتشف دانييل أن جوليان كان سافر إلى باريس وهناك تعرض للقتل ثم يكتشف أن هناك من يطارده لكي ينتزع الرواية منه. يكتشف أن الكتاب الذي بين يديه هو النسخة الوحيدة الباقية من الرواية. الشخص الذي يطارده يدعى لايين كوبيرت على إسم شخصية الشرير الشيطاني في الرواية. هذا الشخص الغامض سبق أن اشترى كل نسخ الرواية وأتلفها. وها هو يطارد دانييل لينتزع منه النسخة الأخيرة الباقية على قيد الحياة.\n\nبرشلونة والحرب العالمية تشكلان الخلفية المكانية والزمانية للرواية. تجري وقائع الرواية في برشلونة، عاصمة الحكومة المستقلة لكاتالونيا التي تم سحقها على يد فرانكو بعد سقوط الجمهورية. في النص نقع على جمهرة الفوضويين والشيوعيين والفاشيين وهم يتصارعون ويتذابحون ويرمون البلد في أتون التهلكة والخراب. إنهم، في نظر سارد الرواية، على الدرجة نفسها من السوء والاستبداد. بعكس الصورة الرومانسية لليساريين، تلك التي وردت في\"وداعاً كاتالونيا\"لجورج أورويل، فإن هؤلاء يبدون، بين سطور هذه الرواية، على الدرجة ذاتها من القسوة والبربرية التي كان عليها الفاشيون.\n\nفي هذه الأجواء الحالكة يكبر دانييل وتنفتح مداركه على العيش والحرب والحب والكره. وتشكل الكتب البوابة الكبرى للدخول إلى الحياة. في الرواية تنهض برشلونة شخصية قائمة بذاتها بعالمها السري، الغامض، المؤلف من الأزقة الضيقة المعتمة والبيوت المتلاصقة المغلفة بالوحشة. إنها مدينة الملعونين والتائهين والحالمين والمجانين. وهي، مثل البشر، كائن حي يملك روحاً وله هواجس وأحلام ومخاوف.\n\nتعود بنا الرواية الجديدة إلى تلك الأجواء ولكن بعدما وضعت الحرب الأولى أوزارها استعداداً للحرب الثانية. هنا نقف أمام برشلونة العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي. هي الفترة الممتدة بين الحربين. تعود الرواية إلى ذلك العالم المغلق والمظلم الذي عشناه في ظل\"الريح\". هو نفسه عالم الترقب والخوف والكره والحب. يتاح لنا التعرف إلى كل ذلك عبر الأسرار والوقائع الغامضة بين سطور الكتب الكثيرة التي تنفتح عليها الرواية. في الرواية نذهب من جديد إلى مقبرة الكتب، تلك التي شاهدناها في الرواية السابقة. ذلك المكان الضخم المكون من رفوف وجسور وقناطر وممرات. إنها صورة للكون وقد تجسد في كيان عملاق من الكتب تذكّرنا على الفور بمكتبة خورخيه لويس بورخيس. مثل دانييل، بطل رواية\"ظل الريح\"، فإن دافيد، بطل الرواية الجديدة، يعيش ويكبر بين الكتب. والده شخص جاهل، غير متعلم، يعامله بفظاظة وقسوة. لقد أرسله إلى صاحب مكتبة كي يعمل لديه. راح دافيد يقضي جلّ وقته في المكتبة يقرأ القصص والروايات. في المكتبة يتعرف إلى أعمال تشارلز ديكنز ويتعلق في شكل خاص برواية\"توقعات عظيمة\". يصبح مولعاً بديكنز وأعماله. هو يشبه بطل رواية\"توقعات عظيمة\". واسمه مأخوذ من إسم دافيد كوبرفيلد.\n\nيبدأ دافيد كتابة قصص بأسماء مستعارة. يذكرنا هذا على الفور بفرناندو بيسوا. ثم انه يعيد كتابة رواية معلمه بيدرو فيدال تحت عنوان\"بيت الرماد\". كما أنه يؤلف رواية باسمه تحت عنوان\"أدراج الجنة\"وفيها تقوم بطلة الرواية بإغواء الرجال واستدراجهم إلى مخدعها حيث ترقص وتتمايل ومن ثم تقوم بقتلهم بأن تقبّلهم. قبلتها قاتلة لأنها تضع السم على شفتيها. ها هنا نتذكر\"إسم الوردة\"لأمبرتو إيكو والصفحات السامة للكتاب الغامض الذي يبحث عنه بطل الرواية.\n\nيتلقى دافيد اتصالاً من ناشر فرنسي، اسمه أندرياس كوريلي، يعرض عليه فكرة فاوستية: أن يكتب كراساً عن تأسيس دين جديد في مقابل ثروة مالية كبيرة. غير أن الصفقة أكبر من ذلك. دافيد مصاب بمرض عضال ويوعده كوريلي بأن يشفيه من مرضه إن هو نجح في كتابة بيان جيد. هذا الأمر يدفع دافيد إلى البحث والتقصي. يقوم برحلة طويلة إلى أماكن وجهات ويلتقي بأشخاص من مختلف المنابت والعقائد. خلال هذه الرحلة ننزل إلى أعماق برشلونة. يذكّرنا هذا الأمر برحلة دون كيشوت بحثاً عن نبل ضائع وفروسية مهدورة.\n\nفي مقبرة الكتب يعثر دافيد على كتاب ألّفه شخص إسمه مارلاسكا. الكتاب كان محاولة لتأسيس دين جديد انتهى بمؤلفه إلى الجنون فالانتحار. هل سيكون مصيره مثل مصير مارلاسكا؟\n\n\"ظل الريح\"و\"لعبة الملاك\"روايتان متشابهتان في أشياء كثيرة. قاسمهما المشترك طابعهما البوليسي ووقوع حوادثهما في شوارع برشلونة. تحاول الروايتان تلخيص المسيرة الخيالية للكائن متجسداً في شخصية الفرد المتبحر في الكتب. إنهما رواية الروايات، خلاصة الحكاية الإنسانية كما ترويها الكتب منذ قصة الخلق وإغواء آدم والجنة وصولاً إلى\"ألف ليلة وليلة\"و\"الفردوس المفقود\"و\"فاوست\"وما يلي ذلك.\n\nتحتفل الروايتان ببرشلونة بصفتها أم المدن. مدينة المدائن. المدينة التي لا تموت. المدينة التي تملك السحر الجاذب، فيها المعارف والأخبار وفيها السقطات والرذائل، فيها الجمال والبذخ والأبهة وفيها البؤس والفقر والجريمة. هي المدينة الصورة المكثفة للإنسان بتناقضاته الكثيرة، فهو في آن واحد قاتل وقتيل، جلاد وضحية، ملاك وشيطان. في أعماقها تتكوم مشاهد غريبة ووقائع مثيرة وحوادث صادمة ولقاءات مفاجئة وصور إيروتيكية ونهايات قاسية، المدن الحقيقية هي كذلك. لا تكون المدينة مدينة ما لم تكن حافلة بالغرائب والأسرار والأشياء المثيرة.\n\nيميل المؤلف إلى أن يبرز الأثر الهائل الذي تتركه الكتب في حياة الناس. الناس كمخلوقات كتابية والكتب ككائنات حية تعيش مع الناس. الكتب جزء عضوي من العيش اليومي لا فكاك للمرء منه. بل إن الكاتب يستعمل الروايات كأفعال وصفات في سياقات السرد كما في جملة: لا تحاول أن تدونكيشوتني أن تعاملني كدون كيشوت أو عبارة: اتخذ طابعاً بروستياً... الخ. الرواية هنا لعبة ملغزة عن الكتب. رواية داخل الرواية. هكذا كانت الكتب الكبيرة دائماً. غير أن روايتي زافون تطمحان إلى أن تكونا كل شيء. أن تدونا السيرة والتاريخ والحروب والسياسة ولذة القراءة. لأنهما كذلك، فإن ثمة نقيصة: غلبة الطابع النصي، الكتبي، المفبرك. وعلى رغم طابعهما البوليسي الشيق، إلا أنهما تبدوان في جوانب منهما مفككتين، فضفاضتين، وتظهر الحكايات الكثيرة المتلاحقة وكأنها قصص مستقلة بذاتها لا رابط يربطها بما قبلها وما بعدها. ثمة سيل هادر من الحكايات القائمة بحالها وهناك العشرات من الشخصيات التي تظهر ثم تختفي بلا أي تفاعل عضويتها. تتوالى حوادث القتل والغيلة والترويع من دون توقف بحيث انها تفقد قيمتها الجاذبة ولا تعود لها قدرة على الإدهاش والمفاجأة. كل شيء ممكن وبالتالي لا قيمة فريدة لأي شيء.\n\nنشر في العدد: 16951 ت.م: 01-09-2009 ص: 23 ط: الرياض","2017-06-28T10:28:39.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":47,"avatarUrl":48},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":50,"bio":51,"bioShort":52},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F61379\u002Fmedia\u002F64155\u002Fraffy-ws-1456175112-44678e3d-5871-4861-85b3-81990ef6bb13-250X250png","كارلوس ريوث زافون (1964)، روائي وكاتب سيناريو إسباني من مواليد برشلونة، يقيم في الولايات المتحدة (لوس أنجلوس) منذ العام 1994. نشر روايته الأولى «أمير الضباب» في 1993، ونال عنها جائزة Edebé لأدب الناشئين والأطفال. وله ثلاث روايات أيضاً في أدب الناشئين وهي: «قصر منتصف الليل»، «أضواء سبتمبر»، و»مارينا». في 2001 نشر زافون روايته الأشهر «ظل الريح»، وهي عمله الأول غير الموجّه للأطفال، وقوبلت الرواية بحفاوة نقدية منقطعة النظير، وتم نشرها في أكثر من أربعين دولة، وتُرجِمت إلى ثلاثين لغة.","كارلوس ريوث زافون (1964)، روائي وكاتب سيناريو إسباني من مواليد برشلونة، يقيم في الولايات المتحدة (لوس أنجلوس) منذ العام 1994. نشر روايته الأولى «أمير الضباب» في 1993، ونال عنها جائزة Edebé لأدب الناشئ",[54,57,60,63,66,69,72,75,78],{"id":55,"text":56,"authorName":9},55934,"كنت أراقبها خلسة، وأدرك أن مجرد النظر إليها يبعث على الطمأنينة، وأن هذه الدنيا المقرفة ما تزال غنية بما يستحق الحياة، ولحسن الحظ أن هذا ينطبق عليّ أيضاً.",{"id":58,"text":59,"authorName":9},55933,"بإمكانك الانضمام إلى غدائي الشهي، المكون من خبز وزبيب وجبن البورغوس الطازج. بهذا الطعام، وسلسلة كونت مونتكريستو لدوما بوسعنا البقاء على قيد الحياة مائة عام.",{"id":61,"text":62,"authorName":9},55932,"-\tهل يجدر بنا أن نكون نزيهين وطيبين لنكتب رواية؟\n\n-\tلا. علينا أن نحترف المهنة. فالحقيقة العاطفية ليست سجية أخلاقية، بل إنها تقنية.",{"id":64,"text":65,"authorName":9},55931,"-\tإن الأقصوصة الخرافية من أهم الآليات الأدبية التي ابتكرها الإنسان، على ما أظن، يا مارتين. هل تعرف ماذا تعلمنا؟\n\n-\tعبر أخلاقية؟\n\n-\tلا. تعلمنا أن الكائنات البشرية تتعلم وتتشرب الأفكار والمفاهيم بواسطة السرد والحكاية، وليس بالدروس التربوية والخطب النظرية. والشيء ذاته ينطبق على أي نص ديني عظيم. فهو غزير بقصص تروي عن شخصيات عليها أن تقارع الحياة وتجتاز العراقيل، ومليء بالأشخاص الذين يبحرون في رحلة إثراء روحي عبر نوائب الدهر ولذة الاكتشاف. كل الكتب المقدسة هي في جوهرها قصص عظيمة، تحاكي أحداثها المظاهر الأساسية للطبيعة البشرية، وترفقها في سياق أخلاقي معين أو في إطار من العقائد الغيبية.",{"id":67,"text":68,"authorName":9},51501,"مدينة الملاعين\n\n1\n\nالكاتبُ لا ينسى أوّل مرّةٍ يحصل فيها على نقودٍ أو ثناءٍ مقابل قصّةٍ ألّفها. لا ينسى أبدًا أوّل مرّةٍ يشعر فيها بسمّ الغرور العذب يسري في دمائه؛ فيحسَب أنّه قادرٌ على إخفاء انعدام موهبته عن الجميع، وأنّ حلمَه الأدبيّ سيؤمّن له سقفًا فوق رأسه، وطبقًا ساخنًا في آخر النهار، وأشدّ ما يرغب فيه على الإطلاق: أن يرى اسمه مطبوعًا على غلافٍ ورقيّ بائس، سيعمّر أكثر منه بلا شكّ. الكاتب محكومٌ بعدم نسيان تلك اللحظة، لأنها تتلاشى في أوانها ويصبح لروحه ثمنٌ ما.\n\nبالنسبة إليّ، كانت \"المرّة الأولى\" في يومٍ بعيد من شهر ديسمبر عام 1917. كان عمري سبعة عشر عامًا وأعمل في «صوت المصنع»، وهي جريدةٌ متهالكة يقع مقرّها في مبنىً مليء بالسراديب إذ كان من قبل مصنعًا للأسيد الكبريتيّ؛ وما زال ذلك البخار يفوح من جدرانه حتى أفسد الأثاث والثياب والأرواح، بل وحتى أسفل الأحذية. كان مقرّ الجريدة ينهض خلف مقبرة بويبلو نويفو، التي تبدو كغابةٍ من الملائكة والصلبان؛ حتّى إنّ واجهة المقرّ، إذا نظرتَ إليها من مسافة بعيدة، اختلطت عليك بشواهد القبور العائليّة المنثورة على امتداد أفقٍتتغلغل فيه مئات المداخن والأبنية التي تتكاثف في منظرٍ لغروبٍ أبديٍّ، أسود وقرمزيّ، فوق برشلونة.\n\nفي المساء الذي تغيّرت فيه حياتي، استدعاني مدير التحرير، الدون ڤاسيليو موراغاس، قُبيل الإغلاق، إلى مكتبه الشبيه بقبرٍ مظلم، الواقع في آخر المبنى، حيث يدخّن لفائف السيجار بشراهة. كان للدون ڤاسيليو مظهرٌ جارح وشاربٌ يانع؛ يفعل ما يطيب له، ويتبنّى نظريةً تفترض أنّ الاستخدام المفرط للظروف والصفات أمرٌ يناسب المنحرفين جنسيًّا أو مَن يشكو نقصًافي الفيتامينات. إن صادف محرّرًا ميّالًا إلى النثر المزوّق، كلّفه بإعداد زاوية الوفيّات لثلاثة أسابيع. وإن عادت إليه هذه الظاهرة، بعد عملية التطهير، أرسله الدون ڤاسيليو إلى صفحات الأعمال المنزليّة ليبقى فيها إلى الأبد. كان جميع الموظّفين يهابون جانبه وهو على علمٍ بذلك.\n\n- هل استدعيتني يا دون ڤاسيليو؟ - أطللتُ برأسي على استحياء.\n\nنظر إليّ بعينين مواربتين. دخلتُ إلى مكتبه الذي تنبعث منه رائحة العَرَق قبل التبغ. تجاهل الدون ڤاسيليو حضوري وتابع مراجعة إحدى المقالات التي كانت على منضدته، وبيده قلم رصاص أحمر. وفي غضون دقيقتين، ملأ النصّ بإشارات الحذف والتصحيح، وهو يهمهم بألفاظ نابية كأنّي لست موجودًا أمامه. وحين احترتُ بما ينبغي فعله، لاحظتُ وجود كرسيّ مسنود إلى الحائط فجلست عليه.\n\n- من سمح لك بالجلوس؟ - غمغم الدون ڤاسيليو دون أن تحيد أنظاره عن النصّ.\n\nفانتفضتُ واقفًا وحبستُ أنفاسي. تنهّد مدير التحرير، وسقط القلم الأحمر من يده، وعدّل جلسته على المقعد كي يفحصني كما لو كنتُ أداةً لا فائدة تُرجى من ورائها.\n\n- قالوا لي إنّك تكتب يا مارتين.\n\nمضغتُ ريقًا، وحين فتحتُ فميخرجصوتيهشًّا ومضحكًا.\n\n- بعض الشيء، حسنًا، لا أعرف، أقصد أنّي، أجل، أنا أكتب...\n\n- إنّي واثقٌ من أنّك تكتب أفضل ممّا تتكلّم. وماذا تكتب، إن سمحتَ لي بالسؤال؟\n\n- قصص بوليسيّة. أعني...\n\n- وصلت الفكرة.\n\n- ݒيذال يقول إنك شابّ واعدٌ ولا بأس بموهبتك. بالطبع، لاينبغي أن تبذل جهدًا كبيرًا في ظلّ المنافسة المتدنيّة في هذه الأنحاء. لكنّ رأي ݒيذال محلّ ثقة.\n\nكان ݒيدروݒيذال أبرز قلم في «صوت المصنع»؛ وكانت زاويته الأسبوعيّة، التي تعلّق على الحوادث، هي الوحيدة التي تستحقّ عناء القراءة في الصحيفة كلّها. مؤلّفٌ لعدد من روايات المغامرة التي حصدت شعبيةً متواضعة، وترتكز علىحياة المجرمين من حيّ الراڤال– الضاحية الخامسة –وقد نسجوا مكائد غرامية لسيّداتٍ من الطبقة العليا. كان رجلًا في غاية الأناقة، لا يرتدي إلا البزّات الرسميّة الحريريّة وأحذية الموكاسيني الإيطاليّة الفاخرة. له مظهرٌ وتصرّفاتٌ توحي بأنه ممثّلٌ استعراضيّ، وشعره الأشقر دائم التصفيف واللمعان، وشاربه ناعمٌ فوق ابتسامته السخيّة التي تدلّ علىأنّه ميسور الحال، يعيش الحياة كما ينبغي. تنحدر سلالته من الهنود الحُمر، الذين حالفهم الحظّ في الأميركيّتين بتجارة السكّر؛ وإبّان عودتهم، انقضّوا بأسنانهم على الكعكة الشهيّة: مشروع توصيل الكهرباء إلى المدينة. كان والده عرّاب الأسرة، وأحد أبرز أصحاب الأسهم في الجريدة، ولهذا اعتاد الدون ݒيدرواستخدام مقرّها كصالة ألعابٍيقضي فيها على الملل الناجم عن عدم اضطراره للعمل ولو ليومٍ واحدٍ في حياته كلّها. لم يكن يهتمّ بأمر الجريدة التي تخسر يوميًا بقدْر كميّة الوقود الذي ينفقه على سياراته الحديثة التي تجول في برشلونة. إذ كان آل ݒيذال، وقد تضخّمت ألقابهم النبيلة حينها، يسعون إلى بسط نفوذهم على المصارف والأراضي الواسعة في منطقة إينسانش، ليصبحواأشبه بأسياد إمارة صغيرة.\n\nوكان ݒيدرو أوّل من قرأ مسوّداتي التي كتبتها في طفولتي حين كنت أعمل في حمل القهوة والسجائر إلى المحررين في الجريدة. ولطالما وجد وقتًا يفرّغه لي ولقراءة نصوصي ومنحي بعض النصائح المفيدة. وشيئًا فشيئًا، عيّنني مساعِدًا لديه وسمح لي بتنضيد نصوصه على الآلة الكاتبة. وهو الذي أبدى استعداده لإرشاد خطواتي الأولى، إن أردتُأن أجرّب حظّي في عالم الأدب؛ فوفى بوعده وها قد رماني بين مخالب الدون ڤاسيليو، العقل المدبّر في الصحيفة.\n\n- ݒيذ العاطفيٌّ ما يزال يؤمن بخرافات مناقضة كليًّا لثقافتنا الإسبانية، كإحالة الأمور لأهل الاختصاص أو منح الفرص لمن يستحقّها وليس لمن يأتي دوره في المحسوبيّات. يحقّ له أن يتصرّف كشاعر يهيم في أرجاء الأرض طالما أنّه مُترَفٌ حتّى البذخ. لو كان عندي واحد بالمائة مما يتبقّى لديه من نقود، لانكببتُ على كتابة الأشعار، ولجعلتُ العصافيرَ تأكل من يدي، وهي مسحورة من طيبتي وفتنتي.\n\n- السيد ݒيذال رجلٌ عظيم – احتججتُ.\n\n- بل أكثر من ذلك. إنّه قدّيس لأنّه، ورغم وجهك الذي يعبّر عن أقسى مظاهر المجاعة، ما لبث يصدّع رأسي منذ أسابيع وهو يكرّر على مسامعي: يا لطفل الجريدة المدلل كم هو نشيط وموهوب. إنّه يعلم أنّيأتناسى أحيانًا، لكنّه وعدني بهديّة فاخرة إذا ما سمحتُ لك بالفرصة، علبة من سيجار الكوييبا. وإنّ كلام ݒيذال منزّلٌ بالنسبة إليّ، كما لو هبط موسى من أعلى الجبل، حاملًا اللوح الحجري بين يديه، والحقيقة الساطعة تلوح فوق رأسه. لذا، ختامًا، ولأنّنا في موسم أعياد الميلاد، وكي يكفّ صديقك عن الإلحاح، سأمنحك فرصة البداية كالأبطال: في وجه الريح والأمواج العاتية.\n\n- شكرًا جزيلًا يا دون ڤاسيليو. أعدك بأنّك لن تندم على...\n\n- لا تندفعْ يا فتى. دعني أمتحنك.ما رأيك بالاستخدام المفرط، وغير المدروس، للصفات والظروف؟\n\n- إنه عارٌ لابدّ أن يعاقِب عليه القانونُ الجزائيّ – أجبتُ بقناعة المناضل التائب.\n\nهزّ الدون ڤاسيليو رأسه مستحسنًا إجابتي.\n\n- حسنًا يا مارتين، الأولويات عندك في محلّها. في مهنة الصحافة، يصمد مَن لديه أولويّات وليس مبادئ. سأطلعك على الخطة. اجلس واصغ جيدًا لأنّي لن أعيد كلامي مرّتين.",{"id":70,"text":71,"authorName":9},55930,"هل تعرف أجمل ما في القلوب المحطمة؟ \n\nأنها تتحطم بالفعل مرة واحدة فقط. وكل ما يحل بها، بعدئذ، مجرد خدوش.",{"id":73,"text":74,"authorName":9},55937,"المهم أنك تعمل. لطالما قلت إن الخمول يضعف الإلهام. ينبغي بالمرء أن يظل مشغول العقل. وإن كان بلا عقل، فعليه أن يشغل يديه بشيء ما، على الأقل.",{"id":76,"text":77,"authorName":9},55936,"الإيمان أو عدم الإيمان هو صنيعة الجبناء. نحن نعرف أو لا نعرف. نقطة، انتهى.",{"id":79,"text":80,"authorName":9},55935,"كنت أكتب كي أضرم النيران في هذا العالم وأحترق فيه.",[82,88,94,99,104],{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"avgRating":86,"views":87},242638,"ظل الريح (مقبرة الكتب المنسية #1)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun20\u002Fraffy.me_2426388362421592765720.jpg",3.8,13417,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":23,"avgRating":92,"views":93},255381,"سجين السماء (مقبرة الكتب المنسية #3)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct18\u002Fraffy.ws_2553811835521540595196.jpg",4,1561,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":27,"avgRating":12,"views":98},330057,"متاهة الأرواح - الجزء الرابع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct20\u002Fraffy.me_3300577500331602445725.jpg",363,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":23,"avgRating":12,"views":103},266672,"ظل الريح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FMay\u002F44f457c4-e380-4dab-bf2c-321e2857892b.png",356,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":23,"avgRating":13,"views":108},336385,"أمير الضباب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep19\u002F374650.jpg",44,{"books":110},[111,114,115,116,117,119,127,135],{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":87},10,26,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":93},{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":14,"views":103},{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":27,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":98},{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":118},346,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18561,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20005,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31014]