تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب هوليود
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

هوليود

3.5(١ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٣١٨
ISBN
0
المطالعات
٧٦٠

عن الكتاب

"ها نحن الآن نهبط في ملكوت الموت، روحي تتقيأ نفسها". إن هذه العبارة تختزل موقف كاتب القاع الأمريكي تشارلز بوكوفسكي من طبقة عالم المال والشهرة المتمثلة في نموذجها الأقصى "هوليود". في هذه الأرض السردية يحط بنا بوكوفسكي ليحدثنا عن قصة قتال السينما والأدب، المال والشهرة. قصة كتابة سيناريو تورط في قبوله، فيقحمنا في عالم صناعة السينما نحسبه عالما فارغاً سخيفاً وأشخاصه باهتين، تنزل عليهم الأموال من السماء ويصنعون أفلاماً يصبحون على إثرها أثرياء ونجوماً. بهذه الأفكار التي نحملها جميعاً دخل أيضاً بوكوفسكي إلى هوليود ساخطاً على من فيها هازئاً بهم. وتبدأ سخرية الكاتب وهو يجوب شوارع هوليود النظيفة أكثر من اللازم بالأسماء الفخمة أكثر من اللازم ويلتقي بأفراد الطاقم الذي سيتفاوض معه على كتابة سيناريو فيلم "ذبابة الحانة" أو "زبون الحانة القار". هكذا يقفز الكاتب المشرد المعدم دفعة واحدة إلى أعلى طبقات المجتمع الأمريكي، ويجالس تلك الوجوه الناعمة التي كان يراها من بعيد عبر الشاشات أو في الصحف والمجلات الفنية. "جئنا نأخذ الغسيل". هذه هي العبارة التي قالها في أول مواجهة له مع تلك الكائنات الرقيقة المخملية التي فتحت له الباب وخرج من "هوليود" ناشراً غسيلها على الملأ. كمال الرياحي

عن المؤلف

تشارلز بوكوفسكي
تشارلز بوكوفسكي

هنري تشارلز بوكوفسكي (1920-1994) شاعر وروائي وكاتب قصة قصيرة أمريكي من أصل ألماني. تم نشر قصة قصيرة لبوكوفسكي في مجلة القصة وهو في سن الرابعة والعشرين، وبعد ذلك بعامين نشرت قصة أخرى قصيرة وهي "20 دباب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف مكتب البريد

مكتب البريد

تشارلز بوكوفسكي

غلاف أدب رخيص

أدب رخيص

تشارلز بوكوفسكي

غلاف لا تحاول! ستون قصيدة

لا تحاول! ستون قصيدة

تشارلز بوكوفسكي

غلاف هوليود

هوليود

تشارلز بوكوفسكي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٦‏/٢٠١٧
يشير المترجم عبد الكريم بدرخان إلى أنه عندما يتحدث الروائي الأميركي تشارلز بوكوفسكي عادة عن هوليوود، فإنه لا يقصد عاصمة صناعة السينما الاميركية - والعالمية، بل المكان الذي عاش فيه معظم حياته، تحديدا في المنطقة المسماة "شرق هوليوود"، والتي كتب عنها باري مايلز في مقدمة رواية "نساء" لبوكوفسكي: "كان تشارلز بوكوفسكي شاعر لوس أنجليس. ليس لوس أنجليس المنازل الريفية في منطقة هوليوود هيلز ذات مشاهد الأضواء المتشابكة البراقة التي تحبس الأنفاس، وأحواض الاستحمام، وأشجار النخيل والسيارات الرياضية المُصطفة على الممرات، بل لوس أنجليس الأحلام المُخفقة، والوظائف العقيمة، والعاهرات، والعاملين في صناعة الجنس، والمقهورين، والمكسورين، والمُختلين. أناسه. لقد أحبّ هوليوود القديمة: أكواخ الشواطئ المبنية رخيصة التي تهزّها الطرقات السريعة، وأشجار النخيل الميتة والأرصفة المُشقّق، وحاويات القمامة الممتلئة، والسيارات المتوقفة وسط حركة المرور المزدحمة، وأجهزة تلفزيون الجيران المدوّية من خلال النوافذ المفتوحة، والصراخ في الليل وطائرات هليكوبتر الشرطة تحوم فوق الرؤوس؛ أحبّ حانات منعطفات الشوارع، ومنافذ بيع الأطعمة السريعة المبهرج، ومحلات بيع مجلات الجنس والمواخير، والرسوم والعبارات البذيئة على الجدران وقضبان الأمان الفولاذية الثخينة على واجهات المحلات التجارية ومحلات بيع المشروبات. إنها مدينته". وهذا هو الفضاء المكاني الذي يشكل وطن بوكوفسكي، والذي معظم قصائده وقصصه وروايته عنه وفيه...". لكنه في روايته الخامسة "هوليوود"(*) الصادرة العام 1989، قصد بوكوفسكي عاصمة صناعة السينما بالذات. وافق على كتابة سيناريو وواجه العالم الغريب لصناعة السينما. بوكوفسكي، الذي كتب عن طفولته المزعجة ومراهقته المهينة ووظائفه الصعبة وتشرده وعالمه السفلي وألفاظه النابية وعلاقاته الفاجرة وسلوكياته الفظة، في هذه الرواية يكتب عن كتابته سيناريو لفيلم هوليووديّ، عن مكان يضج بالمشاهير والكواليس الى درجة أن صحيفة "الغادريان" وصفت الرواية بأنها "استطاعت ملامسة قلب الفساد الذي يعتري صناعة السينما الأميركية". وهي "رواية حاشدة بالمشاهد الممتعة عن حياة المشاهير"، بحسب صحيفة "تايمز"، وميزته أنه "عندما يتحدث عن شيء، فإنه يقول الحقيقة" بحسب الممثل الأميركي شون بين.. بوكوفسكي في روايته "هوليوود" لا يختلف عن معظم كتاباته التي يمكن تصنيفها بـ"التدوين" السلس والجاذب والوقح والعاري من كل الزوائد الانشائية. الأرجح أن بعض مقاطع الرواية يختصر تجربة بوكوفسكي في الكتابة وحتى الرواية نفسها. فيقول: "لم أعتبر الكتابة مهنة لي، دائماً حسب ما أذكر: أدير الراديو على محطة الموسيقى الكلاسيكية، أشعل سيجارة أو سيجاراً، أفتح زجاجة الخمر، وتقوم الآلة الكاتبة بالبقية، كل ما علي فعله، أن أتواجد بين هذه الأشياء(...) كانت الآلة الكاتبة حاضرة دوماً لتخفف عني، لتتكلم معي، لتسليني، لتنقذ مؤخرتي. ولهذا أكتب في الأساس لأنقذ مؤخرتي من مشفى المجانين، من النوم في الشوارع، ومني". وبوكوفسكي الكاتب المعلون والسكير، عرف بأنه كاتب الحانات والكحول والسيجارة والنساء والجنس والشتائم، وهو الشقي والمبتذل والسوقي والرقيق والعنيف، يشرب ليهرب "من الواقع"، يعتبر أن الكحول "حرية الحلم" ويصنف نفسه "من سلالة الكتاب الكحوليين: يوجين اونيل، وليم فوكنر، ارنست همنغواي، جاك لندن". فلسفته في الحياة: "تجنب مخالطة الناس بقدر ما تستطيع، كلما قل عدد الناس الذي أراهم، ازددتُ ارتياحاً". يهدي روايته "هوليوود" الى باربت شرودر، وهو مخرج ومنتج فرنسي ينتمي الى ما يعرف بـ"الموجة الثانية من المخرجين الفرنسيين"، وهو نفسه أنتج وأخرج فيلماً وثائقياً عن بوكوفسكي، بعنوان "بوكوفسكي في أشرطة التسجيل" 1987، جمع فيه 52 مقابلة تلفزيونية أجريت مع بوكوفسكي اقتطع منها الأجزاء الأكثر أهمية، وصنع فيلماً مدته أربع ساعات، مرتباً المقابلات بحسب الموضوع: الكحول، النساء، الشعر. وكان شرودر طلب، في العام 1984، من بوكوفسكي، كتابة سيناريو سينمائي ليقوم بإخراجه، وبعد إصرار من شرودر كتب بوكوفسكي سيناريو "زبون البار"، وتحدث فيه عن فترة شبابه، عندما كان يقضي أيامه في الشرب في الحانات وفي المشاجرات، ويصف فيه لقاءه الأول مع جين. لكن الفيلم لم يصدر حتى العام 1987، بسبب مشكلات متعددة. ويبدو أن بوكوفسكي أراد أن يلعب الممثل الأميركي شون بين، دور البطولة فيه، لكن شون بين أصر على أن يُخرج الفيلم صديقه دينيس هوبر. وهنا رفض شرودر التخلي عن إخراج الفيلم لهوبر. وبالتالي خسر الفيلم شون بين، واستبدل بالممثل ميكي رورك، الذي أشار بوكوفسكي مرات عديدة الى أنه لم يكن راضياً عن أدائه في الفيلم. ومما ذكر عن الفيلم أيضاً، أن ممثلة دور البطولة فاي دوناواي، طلبت من بوكوفسكي كتابة مشهد تظهر فيه ساقاها بالكامل، وأصرّت بشدة على ذلك، ولم يكن المشهد من أصل السيناريو. وبعد صدور فيلم "زبون البار"، كتب بوكوفسكي رواية "هوليوود"، متحدثاً فيها عن تجربته في كتابة السيناريو والعمل في صناعة الأفلام، ونجوم السينما ومهرجاناتها ومقابلاته مع الصحافة وردّ فعل الجمهور عليه وعلى مضمونه. عالم الأضواء لكاتب آت من العالم السفلي، وهي مرحلة مهمة في حياة بوكوفسكي، صار فيها كاتباً مشهوراً ومقروءاً بكثرة، وكذلك بات مرتاحاً مادياً وعاطفياً مع زوجته ليندا لي بييل (في الرواية: سارة). (*) "هوليوود" ترجمة عبد الكريم بدرخان، صدرت عن منشورات الجمل في بيروت، وتتضمن الترجمة ملاحظات تلخص مسار الرواية.