[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fJclP_4lbcg4kVSSP9orMtaWgVDuGjvsJE5Es0zs7xs8":3,"$fm_VUnQfhDOJUkbQrjwK14E5iV4iZoRIEigO_DRIxUkY":106},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":13,"views":16,"shelvesCount":13,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":47,"quotes":51,"relatedBooks":70},246241,"شحاذو المعجزات",1,"\u003Cp>&nbsp;حين تنتهي من هذه الرواية لن تفكر في شيء غير تحسس كل الأماكن الموجعة فيك، تحسس ما كان مخدرا واستيقظ فجأة ليذكرك بما سلب منك بإسم التقدم والرقي والحداثة.. إنها رواية تشييع الإنسان إلى مثواه الأخير بعد أن تغلقت في وجهه كل أبواب الخلاص وصار نهبا لرياح الإيديولوجيا والتصنيفات القاتلة. رواية لا تقل خطورة عن (الساعة الخامسة والعشرون) العمل الأشهر لقسطنطين جيورجيو، تضعنا وجها لوجه أمام الفكر الشرس الطاعن في القسوة والمغالي في اضطهاد الفرد. ما الذي يدفع السود في هذه الرواية إلى تسول المعجزات؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>السود عاجزون عن الإيمان بأي شيء. ولكنهم بشر ويجب أن يؤمنوا بشيء ما. ومن بين الأشياء المرئية كلها لا وجود لما يستحق ثقتهم. لذلك ينتظرون المعجزات. هم لا يؤمنون بالمعجزات لأنهم سذج أو أغبياء. بل لأنهم يائسون. ولا رجاء لهم في غيرها.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun17\u002Fraffy.ws_2462411426421497353781.jpg",325,null,"9789983833935","ar",3,0,2,1301,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246241",{"id":22,"nameAr":23},46423,"قسطنطين جيورجيو",[25],{"id":26,"nameAr":27},62632,"وحيدة بن حمادو",{"id":29,"nameAr":30},25119,"مسكيلياني للنشر والتوزيع",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34,42],{"id":35,"rating":14,"body":36,"createdAt":37,"user":38},32796,"\"فأن تكون أبيض يعني أن تملك ساعات وأحذية ونظارات شمسية، وسيارات وأجهزة راديو كالبيض\". \n\nيعالج الروائي الروماني قسطنطين فيرجيل جيورجيو في روايته \"شحاذو المعجزات\" المنشورة عام 1958، وصدرت ترجمتها هذا العام إلى العربية، قضية العنصرية التي عانى منها السود في الولايات المتحدة الأميركية وأفريقيا منتصف الخمسينات وأوائل الستينات، وكذلك الاستعمار الأوروبي الذي كان يتلكأ في الخروج من أفريقيا بعد ويلات الحرب، وإصرار هذا الاستعمار على المضي قدما في مص دماء الشعوب، رغم تجربة الدول الاستعمارية النازية والفاشية الإيطالية وما فعلتاه في أوروبا نهاية الثلاثينيات ومنتصف الأربعينيات.\n\nيبدأ قسطنطين روايته \"شحاذو المعجزات\" بمشهد لبطله الأسود \"ماكس أومبلينت\"، الذي يجلس مع الأوروبي \"ستانيسلاس كريتز\" في مقهى بمدينة أفريقية متخيلة \"تروبيك\" عاصمة لمستعمرة أوروبية، مساحتها تعادل مساحة سويسرا. يعرف أهل المدينة أن الرجلين قدما لتصوير الحيوانات البرية، لكن هدفاً آخر وراء رحلتهما يتكشف رويداً رويداً بعد صفحات، وهو أن ماكس جاء لقتل أربعة شبان، يعملون في التبشير وسط قبائل أفريقية \"همجية\" من آكلي لحوم البشر، ولكن هل هذا كل شيء؟ هل هذه هي حبكة الرواية الأساسية؟\n\nيتخذ جيورجيو من \"الحرب الباردة\" وسيلة لصنع قاعدة رواياته، ففي الوقت الذي استعرت فيه هذه الحرب بين الشرق والغرب، بدأ داخل الولايات المتحدة صراع آخر بين البيض والسود، وانطلقت أسئلة تحرير الإنسان، وتجريم التمييز بين البشر بحكم لون بشرتهم. تدور الرواية على هذه الثيمة، التفريق بين الأبيض والأسود، الأبيض بما يمثل من هيمنة، واستعمار، وسيطرة، والأسود المقيد المأسور والذي فشلت الإنسانية في أن تعتقه، على الرغم مما قاسته من ويلات في الحرب. بهذه الفكرة عانى ماكس أومبلينت الذي ينتمي لعائلة أميركية ثرية، لكن ثراءها لم يتغلب على لونها الأسود، فكانت صدمة الأسرة حينما ارتبط ماكس بفتاة بيضاء، تسببت وأخوتها الشرطيين في خصي \"ماكس\". وحينما نظرت المحاكمة في جريمتهم، برّأتهم، بعدما تواطأ الشهود، والقاضي. يقول جيورجيو السارد وهو يصف مشهد المحاكمة الهزلية: \"لون البشرة كاف وحده للقتل من دون محاكمة، طالب محامو ماكس بإيقاف المجرمين، فيما رد محامي الشرطيين: بتر عضو رجل أسود وحرمانه من سنتيمترات من اللحم ليس جريمة قتل\".\n\nالجميع في الرواية يشهد على أن ماكس وبلانش لم يأتيا لتناول الغذاء في الفندق يوم وقوع الجريمة. يصف جورجيو القاضي بقوله: كان نحيلا يُقرأ الفساد على وجهه ذي العظام الناتئة، إن سلالة البِيض أنجبت عديد الفاسدين مثل هذا القاضي.\n\nأما الفتاة بلانش كنور التي كانت خطيبة ماكس فعلاً، وترددت على منزل أسرته أكثر من مرة، فهي تشهد بكل جرأة أنها لم تتحدث إليه من قبل، ولا تعرف منزله، ولم تتردد عليه، كما أن جيران ماكس أنفسهم خافوا أن يشهدوا بذلك: \"ما من مواطن في هذه المدينة يجرؤ على قول الحقيقة، فمواطنو المدينة كلهم تقريباً شاهدوها تدخل إلى منزل عائلة أومبيلينت ومع ذلك يلتزمون الصمت لأنهم جبناء، ويخشون الاعتراف\".\n\nينسى البِيض أن السود شاركوا إلى جانبهم في الحرب العالمية الثانية، وتلقوا وعوداً بالمساواة مع البيض، لكنها كانت مجرد حبر على ورق. يدمن ماكس الخمر، ويواجه وحيداً آلام الخصي والعزلة والاحتقار. يفكر في أن ينفي نفسه، فتأتيه النجدة عبر \"صوت موسكو\"، حينما يذيع أحدهم قضيته، ويتحدث عنها، ويدين الظلم الذي تعرض له. وفي نوع من الكيد السياسي، تتبنى روسيا قضية ماكس، فيذهب الأخير إلى موسكو حيث يلتقي \"ستانيسلاس كريتز\"، وهنا تتخذ الرواية منعطفا أكثر سخونة، وسخرية. يترأس \"كريتز\" ما يصفه جيورجيو بـ\"دائرة شؤون السود\"، وعبرها يقنع ماكس بضرورة الثأر لنفسه، عبر ارتكاب جريمة قتل، لتحرير السود. لكن جريمة القتل لن تستهدف الفاسدين الذين شهدوا ضده، بل تستهدف أربعة شبان يعملون في التبشير في أفريقيا، ويقنع كريتزا ماكس بأن الجريمة ستنجح في إخراج السود الأفارقة إلى دائرة الحداثة. يقول له: \"هل يمكن أن تتخيل حصول آكلي لحوم البشر على دولة مستقلة\" هذا مستحيل طبعاً، يجب أولاً أن نعيدهم إلى التاريخ، وأن نجعلهم يعيشون الساعة نفسها التي يعيشها السويسريون والهولنديون. يحدثه كريتزا عن طرد القوى الاستعمارية من تروبيك، لكن \"ماكس\" يقاوم، ويرفض الرحلة، والمهمة، ثم يقبل في النهاية.\n\nفي تروبيك حيث ذهب الرجلان، يضاعف جيورجيو من نبرة السخرية في العمل، تتكشف خطة \"كريتزا\" أكثر، عملية قتل المبشرين البِيض، ستنجم عنها عمليات ثأر دامية، سيتم تصوير الجنود الأوروبيين بينما يرتكبون المجازر في المستعمرات، عدسات الكاميرات لا تنتقل أبداً لتصوير مجزرة، لكنها ستفعل هذه المرة في حق السكان الأصليين. سيرى العالم الأوروبيين بينما يطاردون السود ويقتلونهم، سيلحق العار بأوروبا، هنا يرتفع صوت جيورجيو السارد، بينما يقول: أوروبا تقتات من هيبتها كمهد للحضارة والعدالة والإنسانية، ولا أعتقد شخصياً بأن الأوروبيين جنس سامٍ، فموهبتهم لا تتعدى المجال الاقتصادي. ترتفع نبرة الروائي على ألسنة أبطاله، لتمنح العمل مبرره ورسالته المبطنة، إدانة استعمار الشعوب بعضها لبعض، وإذلال بعضها البعض.\n\nأكثر مواضع العمل سخرية، تلك التي يوهم فيها \"ماكس أومبيلنت\"، السود من أبناء قبيلة آكلي لحوم البشر، بأنه قادر على تحويلهم إلى بِيض، يطالبه ساحر القبيلة بإحياء الموتى، فيسخر منه ماكس قائلاً: بإمكان أي أبيض أن يقتل رجلاً في مستشفيات البيض، كي يخلصه من ألمه، ثم يحييه، فإحياء الموتى معجزة صغيرة، ولا توجد إلا معجزة حقيقية واحدة، أنا الوحيد القادر على صنعها، أنا قادر على جعل السود بيضاً، هذه هي المعجزة الكبرى.\n\nكل رجل أسود يتمنى أن يصبح أبيض، أن تكون أبيض بالنسبة لآكلي لحوم البشر مرادف لركوب القطار، ولبس أحذية مطاطية، أن تكون أبيض يعني أن تكون حراً، أن تكون إنساناً، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يتمنونه، أن يكونوا بشراً، أي شبيهين بالرجل الأبيض.\nيقبل آكلو لحوم البشر تنفيذ أوامر ماكس، يقتلون المبشرين الأربعة، كما يصطادون التماسيح، فيرسل حاكم الاقليم قواته لقتل السود، وتتناقل أخبار المجزرة الصحف العالمية، في إدانة لأوروبا. يجري جيورجيو حديثاً بين قادة أوروبيين مجهولين، عن ضرورة قتل السود، مقابل استمرار ضخ أوروبا بالكاكاو الأفريقي. هكذا تستهدف جريمة القتل إحراج الأوروبيين الذين يعيشون من هيبتهم كأفراد عادلين ومثقفين، إنها رواية تذم الصورة الذهنية المستقرة عن أوروبا الخمسينات، التي خرجت من الحرب مدمرة، ومع ذلك أخفقت في علاج إدمانها لإذلال الشعوب الأخرى، واستنزاف مواردها.","2017-09-17T21:23:47.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":43,"rating":14,"body":44,"createdAt":45,"user":46},32066,"يشيد الكاتب هذه الرواية عبر حواريات مبنية على حدث متجوِّل في أمكنة جغرافية تقع مابين الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا وتمتد إلى تروبيك، البلاد الأفريقية التي تقع على خط الاستواء تماماً، في هذه المساحات يجول قلم قسطنطين جيورجيو لينقل حكاية “ماكس أومبيلينت”، ابن العائلة الثرية، الأميركي من أصول أفريقية في روايته “شحاذو المعجزات”.\n\nينتمي أومبيلينت إلى الجيل الرابع في عائلته، وهو الجيل الذي آمنَ الأجدادُ المؤسسون لإمبراطورية الثروة تلك، بأن يظهر فيه شاب أسود البشرة يحمل بين أصابعه القدرة على تغيير الواقع الاجتماعي الذي تبدل رسمياً وقانونياً بعد إشهار قانون المساواة بين البيض والسود في أميركا، إلا أنه سقط في العقد الاجتماعي فظل خاضعاً لمنظومة مفهومة في حينها ضمن بنية العلاقات الاجتماعية المتشابكة في ذلك الحين.\n\nيسقط أومبيلينت في براثن عصابة مفصلُها الأساسي زميلته الجامعية “بلانش” التي تنتمي إلى عائلة امتهنت العمل الأمني بلباس الشرطة، من خلال إيهامه بالحب العميق، وتبدأ معه رغم كل الصعوبات إتمام عملية الزواج على الأراضي الأوروبية، ذلك الحلم الذي لا يلبث أن ينتهي قبل أن يولد عندما يهاجِم أخوَاها الشرطيان أومبيلينت بهدف تشويهه ثم قتله، لكن الموت الذي ظلَّ بعيداً عن أومبيلينت أورثه تشوهاً في ذكورته فصار مخصياً.\n\nروسيا وأميركا\n\nالقضية في الرواية، الصادرة عن دار مسكلياني، تبدأ بنفي كل مَن كان شاهدا من البيض على وقوع حادثة الاعتداء، أخذَت بُعداً آخر لتتحول إلى صراع بين البيض والسود، استناداً إلى الماضي الدفين الذي ساقَ فيه البيضُ السودَ إلى مخازن العبيد، أولئك الذين لم تشفع لهم دماؤهم التي نزفوها خلال الحرب في خنادق البيض.\n\nأومبيلينت يذهب إلى روسيا الاتحادية بعد أن أعلنت موسكو تضامنها مع قضيته عقِب عدم إنصاف القضاء الأميركي له، هناك على الأرض الروسية تبدأ جولة أخرى من الأحداث، مفصلها الرئيس ستانيسلاس كريتزا رجل المهمات الخاصة الذي يتم استدعاؤه على عجل من بلادٍ تبعُد عشرة آلاف كيلو متر عن موسكو كي يتم إعدامه فيعود مع أول طائرة، هكذا هم الرجال المخلصون المؤمنون بعدالة الأوطان، تقول الرواية التي تنتقل بأسلوب حواري شيِّق بين كل الشخصيات فلا مكان فيها للبوح الشخصي، المونولوج الداخلي يأتي في سياق بناء حواري.\n\nتُعهَد إلى كريتزا بعد العفو عنه مهمة إدارة دائرة السود في روسيا، تلك الدائرة التي تتضمن قسماً للمهمات الخارجية، هنا يبيِّن الكاتب بالكثير من التفصيل الفلسفة الروسية للسيطرة على العالم من خلال القوة الناعمة، فمهمة أومبيلينت كما تُوكَل إليه تقوم على اغتيال أربعةِ مبشِّرين وصلوا حديثاً إلى قرية نائية في التروبيك الأفريقية، بهدف إعادة تأهيل قبيلة من “آكلي لحوم البشر”.\n الفلسفة الروسية تقوم في هذه القضية على عدم إمكانية نقل هؤلاء زمانياً بهذه السرعة، فالترحيل الإجباري الجغرافي يمكن أن يتم سريعاً لكن الترحيل الزماني يجب أن يخضع للكثير من الضوابط والمعايير، لذا تسعى موسكو ضمن خطة محكمة إلى قتل المبشرين ونسب الجريمة إلى آكلي لحوم البشر، وبالتالي عرقلة المشروع الأوروبي، هكذا يجد أومبيلينت طريقه برفقة سائق من بلاد “الفلاش” نحو القرية البعيدة.\n\nاكتشاف الذات\n\nتبدأ عملية اكتشاف الذات من خلال صدمة وجود الرجل الأسود في مجتمع من السود أيضاً، لكن فكرة تفوّقه على أبناء جلدته تدفعه للتصرف كالبيض تماما، ثنائيات عديدة يطرحها هنا قسطنطين جيورجيو وفق متتاليات حسابية لغوية مُحكَمة، فالعقل هو أومبيلينت الذي يغدو اسمه في مجتمعه الجديد “يامو” أي الرضيع، والأداة هي مجتمع “آكلي لحوم البشر” الذين يدورون في فلك خدعة وأمنية واحدة في الوقت ذاته، هي أن يتحولوا إلى بيض ليكونوا مواطنين.\n\nتطور الأحداث يشير إلى تورط القيادة العسكرية لتروبيك في عمليات إبادة جماعية، هذا هو السيناريو الذي أراده الروس وفق مخططهم، وضمن بنية روائية محكمة يقدِّم جيورجيو تطورات هذا المشهد بمرض الجذام الذي يصيب بعض الضباط الكبار، لينتهي باستسلام ماكس أومبيلينت بعد اختفائه، فتنتهي الرواية بين الضابط الأبيض والرجل الأسود، بمواجهة تحمل كل النقائض في معانيها، بجملة واحدة بعد أن وضعَ الرجل الأسود يديه في دائرة أصفاد الضابط، قائلا “إلى العمل أيها العقيد، ما تبقى لك لتفعله بي بسيط، وقانوني هذه المرة”.\n\nتعتمد الرواية على تقنية السرد الروائي الدائري، فالدوائر السردية تنطلق فيها ضمن أصوات الأبطال لتحاكم النقائض، والنقائض هنا مبنية على حدوثها في الحياة، وليس إمكانيتها من منطلق الفانتازيا، استند فيها الكاتب إلى جملة من التغيرات التي تضرب أي مجتمع في العالم رغم حصرها بين مجتمعين يختلفان في التطور الزماني والمكاني، لهذا كان جسر الربط بين هاتين الثقافتين مبنيا على الطبيعة أيضاً من خلال نهر النمل وفكرة اصطياد التماسيح أيضاً، واستعداد الإنسان للقتل في سبيل حريته.\n\nهذه فكرة واحدة من الأفكار التي يمكن أن تدرس بالتفصيل، إلى جانب الخطاب السياسي للقوى العُظمى التي تحكم العالم، فهذه الرواية بما تحمله من أحداث يمكن إسقاطها على أي واقع بعد تحييد ألوان الأبطال فيها، ولا بد من الإشارة أيضاً إلى أن الترجمة التي قامت بها وحيدة بن حمادو، جاءت متصِّلةً بخيط محكَم وكأنَّ النص قد كُتِبَ في أصله بالعربية.","2017-06-13T11:37:44.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},{"id":22,"name":23,"avatarUrl":48,"bio":49,"bioShort":50},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F46423\u002Fmedia\u002F56607\u002FVirgil_Gheorghiu.jpg","كونستانتان فيرجيل جيورجيو(1907 ـ 1982م )، روائي روماني الأصل، ولد في( أرسبوين ينمتز برومانيا)، وتلقى علومه في مدرسة عسكرية، ثم بكلية آداب (بوخارست)، وغادر بلاده عام 1944م ليستقر في فرنسا لحين وفاته عام 1982عن عمر يناهز 75 عاما، ورغم قلة كتباته ومؤلفاته ألا انه دخل تاريخ الرواية من أبوابها الواسعة برائعته الشهيرة (الساعة الخامسة والعشرون) التي نشرت عام 1949م وحققت له شهرة واسعة، ورغم شهرته الواسعة ومكانته المرموقة في الأوساط الثقافية، فضل البقاء في فرنسا دون أن يحاول الرجوع إلى موطنه في (رومانيا) ، في وقت الذي لم تشر أية معلومة بكون بلاده قدمت له عروض أو استضافة لزيارتها، لأسباب غير معروفه وهذه القطيعة هي التي حملت (كونستانتان فيرجيل جيورجيو ) ان يكتب رسالة إلى عمدة باريس (جاك شيراك) آنذاك، يرجو فيها إن يمتلك قبرا في (باريس) بعد إن أصبح على بعد خطوة من الموت، فاثر استلام (جاك شيراك) رسالته لم يرد على الروائي (جيورجيو) إلا بعد حين، ليفاجئه( جاك شيراك) ذات يوم حين دق باب منزله، وما أن فتح له (جيورجيو) الباب، حتى فوجئ بشخص (جاك شيراك) واقفا إمامه، فطلب شيراك منه أن يصطحبه في نزهة قصيرة، فأخذه إلى مقبرة (العظماء) في فرنسا، وعندما دخلا أشار (شيراك) إلى فسحة كبيرة مزروعة ومنسقة بجمالية ومزينة بالورود ، وفي وسطها قبر من الرخام الذهبي.. وقال له:\n\".. يؤسفني أن تكون علاقتنا عبر هذا المكان - مشيرا إلى القبر - ولكن هذا مآلنا جميعا، وكم تمنيت لو انك طلبت منا شيئا غير القبر، فأنت تستحق أي شيء تطلبه، ولكن (جيورجيو) لم يطلب من فرنسا أكثر من ذلك، وقال له عمدة باريس(جاك شيراك ) بالحرف الواحد:\n((بعد عمر طويل ستفخر باريس ان تضم رفات روائي عظيم مثلك))","كونستانتان فيرجيل جيورجيو(1907 ـ 1982م )، روائي روماني الأصل، ولد في( أرسبوين ينمتز برومانيا)، وتلقى علومه في مدرسة عسكرية، ثم بكلية آداب (بوخارست)، وغادر بلاده عام 1944م ليستقر في فرنسا لحين وفاته عا",[52,55,58,61,64,67],{"id":53,"text":54,"authorName":10},52366,"إن الثورة آلة، وعندما لا تعمل الآلة جيدً فإن الخطأ يقع على عاتق قائدها.",{"id":56,"text":57,"authorName":10},52371,"لون البشرة كاف وحده للقتل من دون محاكمة، طالب محامو ماكس بإيقاف المجرمين، فيما رد محامي الشرطيين: بتر عضو رجل أسود وحرمانه من سنتيمترات من اللحم ليس جريمة قتل.",{"id":59,"text":60,"authorName":10},52370,"يمكن لعدسة كاميرا أن تهزم جيشاً بأكمله. قال جوليهارت\n\nإنها خطة العدو، وهي حصان طروادة جديد. لا يجب على جيش أن يصوَّر وهو يقوم بعمليات عسكرية كما لا يجب أن تُصوَّرَ أغلب الأعمال التي يمتهنها الإنسان في أفلام، لأنها ستغدو حينها مقيتة ومشؤومة. فلو قمنا بتصوير الناس أثناء أدائهم لأعمالهم، ثم نطلع النساء على هذه الشرائط لما استطعن مشاركة أزواجهن نفس السرير، لخاف الأطفال من آبائهم ولما استطاعو تحمل مداعباتهم. \n\nلو أن القادة الكبار والأبطال الذين تنتصب تماثيلهم في الساحات العامة، كانا قد صوروا مثلنا، لما كانت هناك تماثيل ولا قادة ولا كتب تاريخ. لا يجب تصوير كتيبة الفرسان أثناء قيامها بالهجوم. لو فعلنا ذلك لما تحدثنا اليوم عن نابوليون ولا عن القيصر ولا عن الإسكندر الأكبر.",{"id":62,"text":63,"authorName":10},52369,"لقد تسولنا إلى هذه اللحظة الشفقة، كما تسولنا المساواة والحرية. لقد تسولنا كافة أنواع المعجزات أما الآن فسنبعث فيكم الرعب، ولن تضربونا، لن تضربوا السود مجدداً. لن تصفعوا أي أسود أبداً!",{"id":65,"text":66,"authorName":10},52368,"كل صفحة من تاريخ البشرية تبين لنا أن الأسلحة المعنوية أكثر نجاعة من الأسلحة النارية.",{"id":68,"text":69,"authorName":10},52367,"في كل الأزمنة، كان الإيمان تهوراً، من وجهة نظر الشرطة.",[71,77,82,87,93,98,102],{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":75,"views":76},198650,"الساعة الخامسة والعشرون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1986500568911401413728.gif",3.7,1463,{"id":78,"title":73,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":80,"views":81},243103,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2431033013421458422442.jpg",3.6,1299,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"avgRating":14,"views":86},240900,"من الساعة الخامسة والعشرين إلى الأبدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2409000090421446836693.png",839,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"avgRating":91,"views":92},245820,"نظرة جديدة في سيرة رسول الله","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan17\u002Fraffy.ws_2458200285421483540817.jpg",4,793,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":23,"avgRating":14,"views":97},205339,"السيدة المحامية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2053399335021401941474.gif",645,{"id":99,"title":73,"coverUrl":100,"authorName":23,"avgRating":14,"views":101},246335,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2463355336421499070990.jpg",399,{"id":103,"title":73,"coverUrl":104,"authorName":23,"avgRating":14,"views":105},260081,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fba9fbbf8-747b-4a51-a893-9d05e2a8ac2d.png",285,{"books":107},[108,110,112,113,114,115,117,119],{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"ratingsCount":91,"readsCount":109,"views":76},11,{"id":78,"title":73,"coverUrl":79,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":111,"views":81},10,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":92},{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":97},{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":86},{"id":99,"title":73,"coverUrl":100,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":116},431,{"id":103,"title":73,"coverUrl":104,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":118},458,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18552]