[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f9oVTgAx3wli4erPVIWm_w44BOImwyP_DqI6BgsUWwUc":3,"$fCmMnGnO-kLF6hdXdPJ8vxB9X-I4mkyEo1-RMVnhm3Y8":90},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":6,"views":16,"shelvesCount":6,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":43,"quotes":47,"relatedBooks":54},246123,"باب الطباشير",1,"\u003Cp>\u003Cspan style=\"text-align: left;\">لقد مات أو هكذا أحس بنفسه , حين صار يرى حائطا\" كبيرا\" ورجلا\" عجوزا\" ضامرا\" يتقدم الى الحائط ويرسم بالطبشور الأحمر أبوابا\" واسعة, ثم يدعوه بحركة من يده الى التقدم وفتح باب منها إن استطاع.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cspan style=\"text-align: left;\">فهناك في الخلف يستطيع ان يرى عالما\" افضل. مع ملاحظة هامة لتعريف هذا الوصف \" عالم أفضل \" , فهو بالتحديد ذلك العالم الذي ترى فيه انك قادر على القيام بشيء , هو العالم الذي تملك فيه دورا\" واضحا\" ويقدر الاخرون جهدك الذي تبذله. وتشعر انك تساهم في الخير وحصيلة الاعمال الجيدة.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"text-align: left;\">\u003Cspan style=\"text-align: left;\">هو العالم الذي يغدو فيه تقدم الزمن وبذل الجهد طريقا\" معبدة بأتجاه \" معنى الحياة \". وهذه كلها أشياء صار \" علي يفتقدها أو غير واثق من انه على صلة بها.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMay17\u002Fraffy.ws_2461233216421494007226.jpg",383,null,"0","ar",3,0,2,1046,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246123",{"id":22,"nameAr":23},43125,"أحمد سعداوي",{"id":25,"nameAr":26},3186,"منشورات الجمل",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30,38],{"id":31,"rating":14,"body":32,"createdAt":33,"user":34},31974,"كانت هناك مهمة عسيرة تواجه الكاتب سعداوي وهي اخراج منجز ادبي يضاهي اذا لم يتفوق على روايته الاخيرة الفائزة بالبوكر (فرانكشتاين في بغداد), وهي مهمة ليست سهلة كون الحفاظ على النجاح اصعب من بلوغه, ولهذا انا اجزم ان الكاتب فكر طويلا وخطط كثيرا وبذل جهدا كبيرا في صناعة روايته الرائجة الاخيرة (باب الطباشير)، فظهرت بحلة مميزة ومختلفة عمد الكاتب الى اخراجها بهذا الشكل الغريب كسرا للنمطية وإضفاء مزيدا من الغرائبية بعد ان نجح بهذا اللون في روايته الفائزة, فأعاد التجربة مرة اخرى لكن بفكرة جديدة سبكها بقوة العبارة وغلفها بمضامين فلسفية واجتماعية عميقة حتى ظهرت كثمرة يانعة ناضجة كبيرة الحجم غزيرة الفحوى.\nانا شخصيا معجب بأسلوب الكاتب سعداوي كونه يمتلك قلما قويا وأسلوبا معبرا وغنيا ولا يترك مجالاً او فراغاً يتغلغل بين كتاباته ولا يسمح للركاكة او الفجاجة ان تتسلل الى ملكته الكتابية كونه قد حصن نفسه جيدا ضد اخطاء ربما تكون اعتيادية وواردة عند بعض الكتاب لكن بالنسبة له تعدّ كارثية بعد ان اصبح الروائي رقم واحد في العراق.\nلقد قرأت منجزه الروائي الاخير فلمست انه مشغول بعناية كبيرة وبصمة الكاتب ظاهرة وواضحة ولمسته الفنية تكاد تقفز من بين السطور, لكن الغموض قد اكتنف الرواية اكثر من اللازم, ولا سيما القفزات الزمانية التي ربما اربكت القارئ وجعلته يعيد بعض المشاهد او الاحداث من اجل امساك خيط هنا وربطه بخيط اخر ابتغاء للتسلسلية التي يبحث عنها اي قارئ. الغموض والتشويش ربما يخمد جذوة الرغبة في متابعة القراءة, وقد يغادرها عند المنتصف بعد ان يتسلل اليه اليأس متأسفا لأنه اخفق في المواصلة.\nالحبكة الزمانية اعتقد كانت عائقا عند اغلب القراء لأنها تناولت سبعة عوالم ما بين اثيرية ومادية توزعت بشكل عشوائي على مجمل احداث الرواية مما شكل تحديا كبيرا في فهم مجريات الامور وهي تجري بهذه الطريقة العجائبية المبتكرة.\nملاحظة: حادثة اطلاق النار على البطل (علي ناجي) والتي جعلت منه يدخل في غيبوبة طويلة الامد, اختلفت اصابته في مشهدين.. المشهد الاول ان الرصاصة اصابت مقدمة رأسه عند حافة الشعر من الاعلى مع تهشم مؤخرة الرأس (ص 45)، وهذا محال ان يحصل ذلك. المشهد الثاني هو ان الاصابة ظهرت مجرد خدش وان الرصاصة مزقت جلد الصدغ ونزعت شريطا من الشعر لن ينبت ثانية (ص 104).\nالرواية بشكل عام مترهلة بعض الشيء وودت شخصيا ان اراها رشيقة ومضغوطة اكثر, لأن هناك بعض التفاصيل اثقلت من كاهل المتن وحملته اكثر من طاقته, وتمنيت لو حذف الكاتب بعضاً من فصولها او عمد الى اختزالها لكان افضل.\nارجو من الكاتب سعداوي ان يتسع صدره لما كتبت كوني قارئاً ولستُ ناقدا وان يحملني على سبعين محمل لأني مؤمن به ككاتب روائي رائع.","2017-06-03T15:33:18.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":39,"rating":14,"body":40,"createdAt":41,"user":42},31973,"ربما كانت عطلةَ عيد أو أيام مناسبة دينية أخرى تلك التي وفّر لي فيها أحمد سعداوي فرصة الاستمتاع بقراءة مخطوط روايته الجديدة (باب الطباشير)، لقد كانت متعة ملأت لي أيام العطلة حيث وضعتني أمام عمل روائي مهم وممتع، المتعة باتت مؤخراً هي دافعي الأساس للتواصل أو الانقطاع عن قراءة أي كتاب.\nجانبٌ أساس من التأليف الأدبي والشعري هو المتعة التي تحقّقها الأعمال الناجحة للمؤلف أثناء عملية الكتابة وللقارئ وهو يقرأ.\nالمتعة هي في الاكتشاف؛ ما يتفاجأ به الكاتب من أفكار وخيالات وأساليب ومن توصّلٍ إلى ما لم يكن مخططاً له (الكتابة في أحيان سعيدة هي ما تقترح على الكاتب هذه الهبات وتهيئها له، الكتابة تشارك الكاتب عمله)، والاكتشاف بعد ذلك هو ما يتفاجأ به القارئ من لذة التنزّه والمشاركة في هذه العوالم التي يخلقها مؤلف ويودعها في\nكتاب.\nورواية أحمد سعداوي (باب الطباشير) الصادرة مؤخراً عن دار الجمل يقوم موضوعها الأساس عل تغير الإنسان وتحوله وتقلبه بين عوالم متعددة، إنها رواية صور العوالم المتعددة لعالمنا الواحد الذي نحن فيه، عوالم مرئية لنا وأخرى مستترة نتحول ونتجول فيها مرئيين ومستترين. هذه فكرة لا صلة لها بمبدأ تناسخ الأرواح، حتى وإن استفاد منها المؤلف، لكن فكرة (العوالم المتعددة) تقدمها رواية (باب الطباشير) كتطوير نوعي ومختلف تماماً عن حياة فرانكشتاين حيث كانت محور العمل الروائي السابق (فرانكشتاين في بغداد) لأحمد سعداوي.\nواحد من تعريفات الكاتب انه الشخص الذي يكتب..الكتابة بموجب هذا هي مبّرر وجود الكاتب وتعريفه وهويته، لكن يمكننا إضافة معادل آخر لهذا التعريف إذا أمكن لنا القول إن الكاتب هو الذي يجعل القارئ يقرأ.ينجح الكاتب عندما يكون موفقاً ويحفز القارئ على مواصلة القراءة، و(باب الطباشير) رواية تنجح كثيراً في ذلك.\nتدور أحداث رواية سعداوي في أجواء العنف العاصف بالحياة في بغداد في السنوات ما بعد 2003، وهي أجواء وحياة ما زالت أرضاً بكراً يُتوقَع أن تنتج الكثير من أعمال الأدب، الروائية بشكل أخص. لكن قابلية (ظرف عام) على توفير إمكانية مفتوحة ومغرية لإنتاج كثير من نصوص الأدب تظل مشكلة وتحدياً أمام الأدب؛ الأدب هو كيف للأديب أن يلتقط من هذا العام المشاع ما هو (خاص) وكيف له أن يقدم هذه اللقية برؤية خاصة.\nلقد نجحت هذه الرواية في التحرر من أسر الانشغال بموضوع سيكون من الصعب التحرر من\nأسره.\nأن نكتب عن مأساة نحن ما زلنا تحت وطأتها فهذه محنة، إلى جنب محن وتحديات كتابة الأدب نفسه.. لقد كان هذا جانباً من مشكلة كنت أتحسبها عند بدء التعرف على مجال وموضوع رواية (باب الطباشير) حين كنت بصدد قراءة مخطوطتها قبل الدفع بها للطبع.\nلكن أحمد سعداوي، وهو كاتب لمّاح ودؤوب في ترسيخ مهاراته، يختار هنا أفقاً آخر يأخذ إليه أبطاله والأحداث والمكان كله، وبما يساعده على تقديم عمل حياة روائية تضارع حياة البطل على الأرض وتتقاطع معها حيناً وتنأى عنها أحياناً؛ الفن في هذه الرواية يجترح عوالم متعددة لتلك الحياة الروائية، وبهذا يمسك سعداوي بشعرية روايته، وينجح من خلال ذلك في خلق عمل روائي استثنائي ليضعنا أمام متعة اكتشاف الفن التي يمكن الوقوف عليها حتى في أشدالأعمال تراجيدية.\nلقد نجحت (باب الطباشير) في أن تخلق اشتغالاً فنياً حسّاساً مثل هذا الذي اعتمدته، وهو المتعلّق باستخدام يوتوبي واقعي للعوالم المتعددة وبما يحيل إليه من فكرة التناسخ والعود. يتحرر الكاتب، وتتحرر معه روايته، من هذه الإحالة المباشرة وذلك حين عمد إلى خلق (سبعُ تعاويذ سومريَّة للخلاص من هذا العالَم)،وهذا عنوان فرعي للرواية، تكون بموجبه التعاويذ التي كتبها المؤلف مستفيداً من خبرته الشعرية موجِّهاً فاعلاً ينبغي الوقوف عند أهميته في تسيير أحداث الرواية وتقلّب عوالمها، وحتى في الفكرة الأساسية للرواية التي تنشغل بمصير حياة قدر انشغالها بمصائر أبطالها.\nمهارة الكاتب تعبّر عن نفسها في إدارة الحالين؛ حال موضوعها (تراجيديا العراق)، وهي موضوع عام ومشاع، وحال وسيلتها الفنية باختلاق العوالم المتعددة وتنقل حيوات الشخوص والواقع فيها..وبهذه المهارة قدم لنا سعداوي عملاً روائياً مميزاً.\nأعتقد، وهذه آراء سريعة، أن الاشتغال الفني هو ما أنقذ الموضوع من احتمالات أن يكون موضوعاً تجري فيه الأحداث والسرد بمسارات متوقعة قد تعززها العواطف المتوقعة من كاتب عاش محنة حياة العنف والفوضى وتحدياتها، لكن الركون إلى أي مسار متوقَع في الأدب يظل مشكلة تُضعف من قيمة النص وتدرجه في سياق وأعداد أعمال تظل تُذكر تاريخياً أنها اهتمت بهذا الموضوع. الأدب المهم شأن آخر غير القبول بالاندراج وغير الانضباط في سياق.وهذه الرواية حققت جانباً مهماً في هذا المسعى.\nإنها رواية تمتزج فيها المصائر؛ مصائر الأفراد ومصائر المجموع، وتمتزج فيها فرص التعرف على تفاصيل ومحركات وحركة الواقع مع فرص التأمل والاستبصار لما يمكن أن تمضي به المسارات. وهذا أمر ينتظره القارئ من عمل روائي، وهو ليس قليلاً وليس من اليسر أن تظفر به رواية.\nلا بأس في القول إنّي كنت متحسباً؛ ما الذي سيفعله أحمد سعداوي، وهو صديق، بعد نجاح عمله الروائي (فرانكشتاين في بغداد)؟\n(باب الطباشير)، وبعد قراءتي مخطوطتها ما قبل الطبع، لم توقف تلك التحسبات فحسب وإنما ايضاً عززت الثقة بما سيأتي من أعمال لكاتب يشارك زملاءه في صنع بدايات جديدة للرواية في العراق، وكل عمل أدبي ناجح هو بداية\nجديدة.","2017-06-03T15:31:43.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},{"id":22,"name":23,"avatarUrl":44,"bio":45,"bioShort":46},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F43125\u002Fmedia\u002F22998\u002F6427444.jpg","أحمد سعداوي : روائي وشاعر عراقي. مواليد بغداد 1973. صدر له : عيد الاغنيات السيئة, شعر, مدريد. البلد الجميل, بغداد 2004, حازت الجائزة الاولى للرواية العربية قي دبي 2005. إنه يجلم أو يلعب أو يموت, رواية, دمشق 2008, حازت جائزت هاي فيستيفال 2010, بيروت 39.","أحمد سعداوي : روائي وشاعر عراقي. مواليد بغداد 1973. صدر له : عيد الاغنيات السيئة, شعر, مدريد. البلد الجميل, بغداد 2004, حازت الجائزة الاولى للرواية العربية قي دبي 2005. إنه يجلم أو يلعب أو يموت, رواية",[48,51],{"id":49,"text":50,"authorName":10},51371,"ذوّب الموت في الحياة، والحياة في الموت. حينها ستعرف الطعم الحقيقي لكليهما!.",{"id":52,"text":53,"authorName":10},51390,"\"سَبْعُ تَعَاوِيذَ سومَرِيَّةٍ للخَلاصِ مِن هَذَا العَالَم\"\n\nحَيْنَ سَمَعَهُ الآلِهَةُ ارْتَبَكُوا،\n\nاسْتَوْلَى عَلِيْهِم الصَّمْتُ، فَجَلَسُوا وَاجِمِين.\n\nذو الْفَهْمِ الثَّاقِب، الحَكِيم، الحَاذِق،\n\n\"أيا\" المُلِمُّ بِكُلِّ شيءٍ، أَدْرَكَ خُطَّتَهَم.\n\nأَعَدَّ دَائِرَةً سِحْرِيَّةً مُضَادَةً لَهَا\n\nأَلَّفَ بِمَهَارَةٍ رُقْيَّةً مُقَدَّسَةً لا عَاصِمَ مِنْهَا.\n\nأَنْشَدَهَا، وَجَعَلَهَا تَطْفُو فَوْقَ الْمَاء.\n\n *قِصَّة الْخَلِيْقَة البَابِلِيَّة؛ إينوماعليش\n\nأَتَمَنَّى لَو كُنَّا فِي سَيَارَتِي\n\nوَأَنْتِ مَنْ بَدَّلَ نَاقِلَ الْحَرَكَة\n\nكُنَّا سَنَجِدَ أَنْفُسَنَا فِي مَكَانٍ آخَر\n\nعَلَى شَاطِئٍ مَهْجُور\n\nأَو رُبَّمَا عُدْنَا إِلَى حَيْثُ كُنَّا مِنْ قَبْل.\n\n *جوزيف برودسكي\n\n\"قَدْ يَكُونُ هَذَا الْعَالَمُ جَحِيْمَ عَالَمٍ آخَر.\"\n\n *ألدوس هكسلي.\n\nالفصل الأول\n\nالميّت الحيّ\n\nـ 1 ـ\n\nحين ألقوني في هذه الزنزانة العَفِنَة، رأيتُ، على أضواء النّهار الشّحيحة، باباً مرسوماً بالطّباشير على الحائط. كان قد رسمه، كما بدا لي، سجينٌ سابقٌ مرَّ من هنا. ربَّما مات قبل أن ينجح في فتحه، أو فرَّ منه. لا أدري ! لم أَمْحُ الباب المستحيل حتى لا أُضيَّق الخيارات التي عندي. وحتى لا أشعر بالعزلة.\n\nـ 2 ـ\n\nكان ذلك قبل أن تأتوا وتتكدَّسوا هنا يا زملاء هذه الزنزانة العَفِنَة، يا أصدقائي النّشّالين والمزوِّرين والقتلة وسارقي اسطوانات الغاز المنزليّة، وشاتمي الرئيس في غفلة وسَوْرَةِ انفعال، أو المروِّجين للنُّكَات البذيئة عنه وعن عائلته وقيادته القُطريّة. أيُّها المنتظرون، معي، مصيراً أسود، يُصارع بعتمته خيوط الفجر الأولى.\n\nأنتم محظوظون لأنني هنا معكم في هذه الزنزانة القبيحة الغارقة في الظلام. تستمعون لي وأنا أعطيكم درساً أخيراً في الحياة لن تستفيدوا منه على ما يبدو، لأنكم لا تعرفون مقدار الحياة المتبقِّية لديكم أصلاً. تتشمّمون داخل هذا العمى الشامل روائح أجسادكم مثل ضوارٍ وحيوانات محبوسة تبحث بأنفها عن الطريق، ولا تلتقط أنوفكم المرهفة، في نهاية المطاف، إلا رائحة الوقت الشحيح الذي ينفد بسرعة، ويقترب بكم وبي حثيثاً نحو حائط الرصاص أو منصّات الاعدام.\n\nلا تُبَحْلِقُوا نحوي بهذه الطريقة، وكأنني قلت شيئاً عجباً. وكأنكم لا تعرفون ما ينتظرنا هنا. ثم ما فائدة البَحْلقة في الظلام؟ أنا لا أعرف حتى، أصدقكم القول، إن كنتم تنظرون باتّجاهي أم باتّجاه الكوّة أعلى الحائط المرسومة بلطخة نور باهت.\n\nلا أعرف إن كنتم تنظرون الى شيءٍ محدّد، أو هل غطس نصفكم في النوم منذ وقتٍ من دون علمي؟ إني أتحسس وجودكم من خلال تنفُّس بعض الصدور المخَرْخِشَة، أو بعض الهمْهَمَات والتأوُّهات التي تصدر دون إرادة من أولئك الذين تلقوا ضرباً شنيعاً خلال الأيام الماضية، فتورَّمت أجسادهم، وانْرَضَّتْ عظامهم وصار الهدوء أفضل ما يمكن أن يقومو به، أما محاولة تحريك اليد او الساق المتخدِّرة من ثقل الجسم عليها، كما أتخيَّل، فهو إيذان بتدفّق موجة ألم كأسْيَاخٍ حامية تنغرز عميقاً.\n\nهل أنتم نائمون؟ لماذا لا يردّ عليَّ أحد؟ لقد شتمتكم في بداية كلامي ولم أتلقَ اعتراضاً؟ هل بلغ بكم الاستسلام حدوده القصوى؟ قد يقول قائلكم عنّي؛ أنه رجلٌ مسكين، شبه مخبول، من كثرة التعذيب والصدمات الكهربائيّة على خصيتيه، دعونا منه، فلْنَتْركه يثرثر كما يشاء. إنه ميتٌ على أيّة حال، ونحن ميّتون.\n\nولكني لا أتمنى أن تستسلموا، من العبث أن تستغرقوا مع أنفسكم. انصتوا لي وانسوا أنفسكم.\n\nسيكون لديكم في القبر وقتٌ كافٍ للقيام باسترجاعات شاملة، ومن الأفضل أن تستثمروا هذه الفرصة النادرة لوجودي معكم بالاستماع لكلماتي، فأنتم لا تملكون داخل هذه العتمة خيارات أخرى. أنظروا لي كما لو أنني كاهنٌ أو قسٌّ يقوم بغسل أرواحكم قبل مغادرتها هذا العالم. يغسلكم بيده من أدران الحياة الطينيّة الثقيلة، حتى تذهبوا أنقياء خفيفي الأرواح. وتستطيعوا بعدها التحليق بسرعة أكبر.\n\nفي الحقيقة أنا أريد الاستمرار في الكلام معكم حتى اللحظة الأخيرة، اللحظة التي سيقرِّرون فيها تصفية هذه الزّنازين السريّة، من دون تقديمنا الى أيِّ محاكمة، ومن دون أن يعرف أهلونا عن مصائرنا شيئاً. أريد الاستمرار بالكلام، وإلا فإني سأصابُ بالجنون حقّاً، وأفقد قدرتي على الخلاص من حفرة العَفَن هذه، والخلاص من أصوات الاشباح التي تثرثر داخل رأسي بنبرتها الخافتة المخيفة وتطالبني بالاستسلام.\n\nـ 3 ـ\n\nفي وضع مُزْرٍ كالذي نحن فيه الآن، فإن أرواحنا ستذوي وتتآكل، إن لم نتزوّد بمصادر طاقة بديلة. كتعويضٍ عن تلك الطاقة التي نستمدُّها من الخارج، من الأكل والشرب وتنفّس الهواء الجيّد، والشعور بالحريّة والقدرة على الحركة والركض، والشعور بالأمان والطمأنينة، والحصول على لمسة حبٍّ ومشاركة إنسانيّة مع آخرين، وهذه كلّها أشياء نفتقدها هنا بشدّة. علينا التّنْجِيم والحفر في أرواحنا وذاكراتنا لاستخراج اللحظات الجيّدة. مهما كانت حياتنا خربةً فلا بدّ أنها تحوي لحظات جيّدة. علينا أن نسترجع صورها بصبر ونجلوها لتكون لامعةً وبرّاقة، ثمّ نحاول إقناع أنفسنا بأننا حصلنا على حصّتنا من الحياة. ولا نفكّر بالعدالة أو ننظر بعين الحسد للآخرين. التجربة الجميلة ليست هي المهمّة بحدِّ ذاتها بقدر شعورنا بها نحن. إن كانت مجسّاتنا مرهفةً فسنحصل من الوعاء أكثر مما يستطيع أن يحتويه.\n\nوما دُمْتُم تمتنعون عن الكلام، أو حتى الاعتراض على أفكاري، أو إعطاء إشارات للقبول أو الرفض فأنا مضطرٌ للحديث عن نفسي.\n\nكلّ شيءٍ يتكثّف عندي بالبدايات. اللمسة الأولى للأشياء تختصر الاشياء كلّها. ما زلت أتذكّر وردة الجوري الحمراء التي وضعها والدي على الصندوق الخشبي للتلفزيون العتيق، بعد عودته من عمله ذات ظهيرة. خطفتُ الوردة وبقيت أتأمّل التفافات أوراقها، ولونها المميّز، ثم دسست أنفي في وسطها، وسحبت شهيقاً بطيئاً. تشبّعت برائحتها، وكانت شيئاً مبهراً. شممت خلال حياتي اللاحقة، وفي مناسبات متفرِّقة أنواعاً مختلفةً من الورود، ولكنّ هذه التجربة البكوريَّة هي الأكثر التصاقاً في ذاكرتي. يمكنني الآن أن أغمض عينيّ داخل هذا الظلام وروائح العَفَن، وأتذكّر الرائحة الجميلة بيسرٍ، وكأنها تتسلّل الى أنفي الآن.\n\nكنت أعود من المدرسة، ولأن أمّي كانت متعبةً أو مريضةً أحياناً، أو لأنني كنت متحمِّساً لتجربة الأشياء والحصول على المديح بسبب اتقاني لها، كنت أركض الى المطبخ لأقشر حبّات البطاطا الكبيرة وأعد طعام الغداء لنفسي. كنت أقطِّعها لاحقاً بمهارة على شكل أقراص نحيفة، وأقليها بالزيت. ومع رشَّة ملح بسيطة تكتمل وجبة الغداء. للآن أتذكّر طعم أقراص البطاطا المقليّة هذه، وبالذات تلك التي يتغيّر لونها فيغدو داكناً من الاطراف وتتيبَّس. أتذكّر أيضاً بسهولةٍ طعم البطاطا النيئة التي أقضمها أثناء انشغالي بإعداد البطاطا المقليّة. أعبث بها بلساني وأدوّرها في فمي وأتحسس برودتها.\n\nحِلاقة الوجه الأولى المليئة بالجروح. الكتاب السميك الأوّل محتشد الأسطر، خارج كراريس وقصص الطفولة. أوّل مرّة أنزل فيها الى النهر، وكيف أن شعوري كان بالمقلوب، فأنا أنزل وأغطس جسمي ببطءٍ في النهر، ولكنني أشعر وكأن النهرَ هو من يرتفع الى جسمي ويطوِّقني بمياهه على شكل حلقة. فعلت ذلك مع صديق الاعدادية، وهو من حرَّضني على النزول الى ضفّة نهر دجلة من جهة جسر السنك ذات صيفٍ مليءٍ بالتسكُّع وتسوّق الكتب.\n\nأوّل مرّة أسمع فيها صوت ببغاء يتحدّث بكلماتٍ غير مفهومة. كان قد هبطَ في السادسة صباحاً على سعفة نخلة في باحة بيتنا العتيق في حيّ الفحّامة. وكنت صحوت بسبب ضغط مثانتي الممتلئة رغم أن موعد نهوضي المعتاد استعداداً للمدرسة لم يَحِنْ بعد. رأيته هناك وقد أثقل إحدى سعفات نخلتنا الوحيدة فنزلت للأسفل. كان متعدد الألوان بذيلٍ أحمر مُشَطَّب بالأصفر والبنّي. ذعرت من المفاجأة السعيدة. وكأن الطائر خرج من كتب المصوّرات التي كنت أقتنيها وتشرح أنواع الطيور وأسماءها. كان هناك ثلاثة عشر طيراً ملوّناً بأشكال مختلفة تحت اسم واحد \"ببغاء\"، ولم يكن هذا يُقنعني. علمت لاحقاً أن هذا الببغاء تحديداً يُسمّى \"طائر المكاو\"، ويبدو أنه فرّ من قفص صاحبه في أحد البيوت المجاورة.\n\nتسلقت الحائط المجاور للنخلة، واقتربت بلهفة كي أمسك بهذا الطائر، وحين رأى يدي الحذرة تقترب منه نقر أصابعي محذِّراً ثم صار يَلْغَطُ بكلامه غير المفهوم. يا الله.. من المستحيل أن أنسى تلك اللحظة. لا أعرف إن كان شتمني أو أعطاني نصيحةً معينة. أستطعت الإمساك بريش ذيله لكنه تحرّك وأفلت منّي، ثم أفرد جناحيه العريضين وطار، وتركني أقاوم رغبة حرّاقة بالبكاء بسبب الشعور بالخسارة.\n\nلاحقاً، وفي سوق الغزل، تعرّفت على طيور شبيهة به، ولكنها لم تكنْ تتكلّم، وبسبب أسعارها العالية لم أفكِّر حتى بشراء واحد، فما الذي سأفعله مع طائر مماثل، كيف يأكل ويشرب، وهل سأرتاح لوضعه مقيّداً من دون أن يمنحني ذلك متعةً واضحة؟\n\nلن أنسى أيضاً ملمس الأوراق الصفراء الناصعة لزهرة عبّاد الشمس التي زرعتها لأوّل مرّة. وغصنها الاخضر الداكن المكسوِّ بدبابيس بيضاء ناعمة صغيرة، سرعان ما تنهار تحت لمسة اليد مع منحها شعوراً بملمسٍ خشنٍ أو وخزاتٍ خفيفةٍ على الأنامل.\n\nـ 4 ـ \n\nأتذكَّر القُبْلَة الأولى. كانت من فتاةٍ أكبر منِّي ببضع سنوات. كنت على حافَّة المراهقة، ولكن هيأتي تشير الى أنني ما زلت طفلاً، وكان يفترض بتلك الفتاة أنها تُدرّسني كتاب الرياضيات. وضعتني في حجرها ذات نهار، ونحن في الطابق الثاني في بيت أهلي بمحلَّة الفحّامة، نجلس عند فتحة باب الغرفة وصارت تُقَبِّلُني قُبُلات عميقة. لم أكن أعرف أنها تُهيّج نفسها بهذه الطريقة. لم أقمْ بردّة فعل واضحة. لكني بقيت النهار كلَّه منتصباً. وصرت أنتظر أن تأتي من بيت الجيران المجاور، لاعطائي درس الرياضيات، وأيضاً قبلها المحمومة المفاجئة. والتي كانت مثل فاصل إعلاني بين فقرات التدريس المملَّة.\n\nبقيت أتذكَّرها لفترة طويلة، أتذكَّر أنفها الكبير ووجهها المرقّط بحبّ الشباب، شعرها الاحمر الملتفِّ وفمها المنفرج بشفتين نافرتين تشتهيان التقبيل. وحين عرفت بعد زمنٍ ما هي الاستجابات المناسبة من قبلي في تجربة من هذا النوع، كانت هي قد اختفت تماماً وكنت قد صرت على حافَّة الشباب.\n\nأمّا المرّة الأولى التي ألمس فيها جسد امرأة عاريةٍ وأتحسّسها بيديّ، فجاءتْ متأخِّرة، بعد انتهاء امتحانات البكلوريا، برفقة أحد أصدقاء المدرسة. ربَّما تسخرون منِّي حين أقول إن اندفاعي لهذه التجربة لم يكن بسبب ضغط الغريزة وإنما لدوافع فلسفيّة!\n\nنعم، كنت بسبب عزلة القراءة والتأمُّلات بعيداً عن فرص الحصول على تجربة مماثلة، كما هو الحال مع أقراني. وظلَّت المعرفة الناتجة عن الخبرة المباشرة في هذا الموضوع تحديداً لُغْزَاً بالنسبة لي.\n\nقادت الأحاديث في هذا الموضوع مع صديق لي الى استعراضه لأماكن المتعة في بغداد، ثم اعترف لي بأنه يعرف مكاناً شبه سرّيٍّ وغير معروف بالنسبة للكثيرين، وقد قصده أكثر من مرّة لأنه أنظف وأكثر أماناً وراحة من غيره، رغم أن أجوره مرتفعة قليلاً.\n\nظلَّ الموضوع يدور في ذهني، حتى صادفت هذا الصديق ذات ظهيرة حامية وهو يلوّح لي بيده من بعيد. حين وصلت إليه قال لي بأنه ذاهب الى هذا المكان، ولم أفكِّر كثيراً حين اتّخذت قرار مرافقته.\n\nكان فندقاً منزويّاً بدون رقعة تعريف يشغل الطوابق العليا في عمارة عتيقة بشارع الرشيد. يُواجهك باب صغير من فردتين يُطِلُّ على الشارع، ويُؤدي الى سُلّم يقودك الى استعلامات الفندق في الطابق الأوّل. تؤجِّر غرفةً في الفندق، ثم حين تدخل إليها يأتيك السمسار بعد لحظات ويقدِّم لك عروضه، فإن كنت تطلب مواصفاتٍ عامّة سيأتي بطلبك على وفق مزاجه. كأن تطلب فتاةً سمينةً، أو بيضاءَ، أو نحيفةً، صغيرةً، كبيرةً، وما إلى ذلك. أو؛ تطلب منه أن يعرض الفتيات اللائي عنده وتختار منهنّ. أمّا في الحالات التي تأتي فيها بصديقتك معك ولا تحتاج الى فتاةٍ منهم، فإن الفندق يأخذ منك الأجرة كاملة أيضاً.\n\nكانت تجربتي الأولى مع الجنس الكامل، ولم أعد الى هذا الفندق ثانيةً. كنت أرغب بالمعرفة والتعرّف وحصلت عليهما، ربما بطريقة غير مناسبة أو وافية، ولكني مع هذه التجربة علمت شيئاً من نفسي؛ لا أرغب بجسد امرأة إلا إذا كانت حبيبتي. لن أشعر بالشبع والمتعة بالطريقة التي كان يتبعها صديقي.\n\nبالنسبة لتجربة أولى من هذا النوع، فإن نصيحتي لكم يا زملاء الزنزانة العفنة، إن لم يكن بعضكم قد عايشها، وإن كان لنا أن نخرج من هنا يوماً، هو أن تختاروا بعناية من تفقدون معها عذريتكم، لأن هذه الذكرى ستبقى حاضرةً معكم على مدى الحياة.\n\nما زلت حتى الآن قادراً على استحضار الملمس الناعم للأثداء الرخوة الصغيرة شاحبة البياض للبنت التي استلقت على السرير أمامي، مع شعر عانة نابت، ومكياج كثيف على الوجه. أتذكَّر ملمس شعرها المتيبّس بتسريحة على شكل كُرَةٍ أعلى الرأس بسبب مثبت الشعر. أتذكَّر كلَّ شيءٍ فيها، وأتذكَّر ما فعلت أنا، ولكنني للأسف لا أستطيع أن أتذكَّر طعم اللذَّة وقتها.",[55,61,66,71,76,80,85],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":23,"avgRating":59,"views":60},192832,"فرانكشتاين في بغداد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1928322382911398785529.jpg",4,4825,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"avgRating":59,"views":65},192834,"البلد الجميل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192834438291.jpg",2642,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":23,"avgRating":59,"views":70},192833,"إنه يحلم أو يلعب أو يموت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_1928333382911464077127.jpg",1190,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":13,"views":75},255364,"الوجه العاري داخل الحلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep18\u002Fraffy.ws_2553644635521536440603.jpg",1071,{"id":77,"title":63,"coverUrl":78,"authorName":23,"avgRating":14,"views":79},243745,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2437455473421464077393.jpg",725,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":59,"views":84},192835,"عيد الأغنيات السيئة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug21\u002Fraffy.me_1628085064300.jpg",717,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":23,"avgRating":14,"views":89},243744,"إنه يحلم، أو يلعب، أو يموت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2437444473421464077227.jpg",689,{"books":91},[92,95,97,99,100,101,102,103],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":23,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":60},16,32,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":96,"views":75},7,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":98,"views":65},6,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":70},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":84},{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":89},{"id":77,"title":63,"coverUrl":78,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":79},{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18560]