[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f_RRbhaWBAPPfzAPJ3LA_FdiAIdvjqWIyNmhiR6GuSuw":3,"$fZxe-jrbSO0hjXJxKtXvU2jMWddz1I8Gh9Xxqwyz9bL4":108},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":28,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":62},246090,"صانع المتاهات",1,"\u003Cp>جمع المترجم بين دفتي هذا الكتاب مجموعة من المقالات التى كتبها بورخيس واخرى قد كُتبت حول أعماله وحوارات هي بمثابة مقاليد لفتح كنوز بورخيس ، ، وقد بُني هذا الكتاب بطريقة بورخيسية حيث قام الكاتب بمحاورة زوجته مباشرة ليثبت الحضور الفيزيقي لبورخيس من خلال عيون زوجته ، وسوف يجد القارئ بين ثنايا هذا الكتاب كيف أن كل كتاب يحمل نقيضه في داخله .\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2460900906421499069768.jpg",256,null,"0","ar",3,0,2,812,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246090",{"id":22,"nameAr":23},2758,"خورخي لويس بورخيس",[25],{"id":26,"nameAr":27},61801,"محمد آيات لعميم",[29,37],{"id":30,"rating":14,"body":31,"createdAt":32,"user":33},32208,"بعد «بورخيس أسطورة الأدب»، يعيد الناقد والمترجم المغربي محمد آيت العميم تناول سيرة الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس، تحت عنوان «بورخيس صانع المتاهات»، مبرراً ذلك بقيمة الرجل بين الكتاب العالميين، من جهة، وحاجتنا، عربياً، إلى حيازة هذا الأديب للغتنا العربية عبر ترجمة أصيلة لأعماله، لذلك كتب في مقدمة كتابه: «يُعد الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس من أهم الكتاب العالميين في القرن العشرين من خلال قصصه ومقالاته وحواراته وقصائده، ذلك أنه استطاع استيعاب الموروث الإبداعي والفكري والفلسفي للحضارات المختلفة، حيث سبك كل المعارف التي تشربها في سبيكة جديدة. فالمعرفة مختلفة ومتنوعة لكنها تُسقَى عنده بماء واحد. إنه الخيال الخلاق. لقد تم الاهتمام ببورخيس منذ أن اكتشفه الغرب، خصوصاً في فرنسا، أيما اهتمام، فترجمت أعماله إلى لغات كثيرة. ومع الأسف فترجمته العربية لم تشفِ غليلاً ولم تداوِ عليلاً، رغم جودة الترجمة التي أنجزت حول بعض قصصه - في المغرب - من لدن المترجم والناقد إبراهيم الخطيب «المرايا والمتاهات - الدنو من المعتصم»، لكن هذا المجهود المحمود غير كافٍ للتعريف بهذا الأديب العملاق، فنحن اليوم في حاجة ماسة إلى حيازة هذا الأديب - الذي يشبه أسلافنا – إلى لغتنا العربية عبر ترجمة أصيلة لأعماله كلها من اللغة الإسبانية مباشرة، وهو الذي كان يكتب في بداية أمره بأسماء مستعارة اختار من بينها «المعتصم المغربي» و«أبو القاسم الحضرمي».\nيشدد آيت العميم على أننا «اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى النموذج البورخيسي، فهو نموذج يشتبك مع أسئلة الراهن، خصوصاً سؤال الحوار الثقافي والحضاري بين الشعوب. فبورخيس من خلال أعماله القليلة، لكن العميقة، جسد حوار الحضارات، من خلال سفره الدائم والمستمر في ثقافات الشعوب، بطريقة ديمقراطية حيث ترك كل لغات العالم تتحاور وتتجاور في إبداعه. وقد كانت الحضارة الإسلامية بالنسبة إليه ميراثاً أساسياً في الحضارة الكونية».\nفي هذا السياق، يرى آيت العميم أن المفكرين اليوم «يحتاجون إلى ذكاء بورخيس، فهو كاتب يورّث الذكاء، والقصاصون محتاجون إلى أن يتعلموا منه كيف يبنون عوالم قصصهم التخييلية ويقولون من خلالها فلسفاتهم وأفكارهم، والفلاسفة يحتاجون إلى ريبته وقلقه الدائم، والأدباء والكتاب والقراء في حاجة إلى موسوعيته وقراءاته، إذ بورخيس قارئ أكثر مما هو كاتب، والمتحذلقون يحتاجون إلى تواضعه وخجله الفطري». لذلك، يشير آيت العميم إلى أن بورخيس ما إن أطل علينا من شرفات كتابته المختلفة وعوالمه الساحرة والمغايرة للمألوف، حتى «شرع الكُتّاب في العالم يتناهبونه ويستلهمون صنعته في طرائق الكتابة وشساعة عوالمه ورؤاه، وبدأت كتابته وأفكاره تلبي حاجات القراء والمفكرين والفلاسفة وتجيب على آفاق انتظارهم».\nلقد سعى آيت العميم أن يجمع بين دفتي مؤلفه مقالات، إما كتبها بورخيس أو كتبت حول أعماله وحوارات هي بمثابة «مقاليد لفتح كنوز بورخيس»، مشيراً إلى أن «القارئ اللبيب سيجد بين ثنايا الكتاب كيف أن كل كتاب يحمل نقيضه في داخله»، قبل أن يضيف: «قد بنَيْتُ هذا الكتاب بطريقة بورخيسية، حيث حاورت زوجته مباشرة لأثبت الحضور الفيزيقي لبورخيس من خلال عيون زوجته، وأنهيت الكتاب بمقالة تشك في وجود بورخيس. فهذه اللعبة حول الشيء ونقيضه، حول تواري الواقعي خلف الوهمي، هي لعبة أثيرة لدى بورخيس».\nويضم المؤلف، الصادر عن المركز الثقافي العربي، بالدار البيضاء، حواراً أجراه الكاتب مع ماريا كوداما، زوجة بورخيس، عام 1996، حين التقاها بمراكش، أعطاه عنوان «(جامع الفنا) في مراكش كان تجسيداً لأحلامي»، فضلاً عن حوارات أُجرِيَت مع بورخيس ومقالات كتبها المبدع الأرجنتيني، من قبيل «الاستعارة» و«الزمن»، أو مقالات كتبها حوله كتاب معروفون، من قبيل «حول شعر بورخيس» لبيترو تشيتاتي، و«التأثيرات الشرقية في شعر بورخيس» لماريا كوداما، و«بعض فضائل الخيانة في الترجمة» لأندريه كبيستون، و«العالم كتاب والقارئ مبجل» لألبرتو مانغويل، و«التاريخ الأدبي من منظور بورخيس» لليلى بيرون موازي، و«بورخيس والحكاية التخييلية» لبيير مارشي، و«غرف موصدة ومتاهات» لجون أروين، و«بورخيس... سرفانتيس والتراث الشرقي» لخوان غويتيسولو، و«بورخيس وابن رشد» لعبد الفتاح كيليطو، و«التماهي والتباعد» لآرون كيبدي فارغا، و«بورخيس وقلقي من تأثيره» لأمبرطو إيكو، و«هل وجد بورخيس فعلا؟» لأنطونيو تابوكي.\nيشدد آيت العميم على أن «لعظمة بورخيس تجليات كثيرة»، هو الذي لم يتبرم من العمى، بل «قبل به دون أسى»، كما «لم يكن يفخر بالصفحات التي كتب، بل بالصفحات التي قرأ»، منتهياً إلى أن بورخيس «هو فيلسوف الريبة والقلق، وهذه الحالة ليست بعدمية، وإنما هي آلية لرفض كل نموذج جاهز ومكتمل، فالشك لديه شك فعال، لا يركن إلى المعطى الجاهز، من هنا انفتاحه الدائم على استقبال النماذج الفنية والثقافية والمعرفية الجديدة، إنه فيلسوف العوالم الممكنة، ولديه نظرة تنبؤية نفاذة، لقد تحققت رؤية بورخيس للمكتبة الكونية متعددة اللغات في مكتبة بابل والمكتبة المتاهة العنكبوتية من خلال قصته (الحديقة ذات السبل المتشعبة) في شبكة الإنترنت، فالإنترنت هو التجسيد التقني للمكتبة البورخيسية»، مشيراً إلى أن «للعالم - من وجهة نظر بورخيس - سمات كثيرة، فهو يضم الكتب جميعها، ليس فقط تلك التي كانت في السابق، بل كل صفحة في أي كتاب ستكتب في المستقبل، وكل ما يمكن أن نتخيل كتابته، فالمكتبة تنطوي على جميع اللغات المعروفة، وعلى تلك التي انقرضت أو التي ستأتي في المستقبل».","2017-07-03T07:18:14.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":38,"rating":14,"body":39,"createdAt":40,"user":41},32207,"لا نستطيع تصنيف كتاب \"بورخيس صانع المتهات\" (كتاب جماعي، المركز الثقافي العربي، 2017) بترجمة الناقد والمترجم المغربي محمد آيت لعميم. هل هو كتاب نقدي يتناول أعمال بورخيس؟ أم كتاب عن ردود فعل قُرّاء بورخيس عبر العالم، ومن ثقافات ولغات مختلفة؟ أم هو عمل عن أثر بورخيس في الكُتّاب الناشئين، ما دام يوفر مادّة تعليمية عن صناعة الحكايات والتخييل؟ أم هو عن نظرية الترجمة عند بورخيس؟ أم هو مجموعة من التنبيهات والإرشادات الضرورية لقُرّاء ومستخدمي التراث؟ أم مُعين مختزل لمؤرخي الأدب أو مدرسي تاريخ الأدب؟\n\nللإجابة نقول إنه كتاب في كل هذه القضايا وزيادة، يولّد حماسة نادرة لإتمامه من دون ملل بفضل الترجمة المشرقة، واللغة الصافية، التي حاكى فيها المترجم آيت لعميم، لغة ومنهجية \"صانع المتاهات\"، التي يمكن اختزالها في الشفافية والدائرية. فكل مقالة هي حكاية لا تكتمل إلا بقراءة المقالة المجاورة لها في الكتاب. وكأن المقالات، المنشورة في منابر وكتب عديدة عبر مراحل زمنية متباعدة، اتفقت على موعد للقاء في كتاب واحد.\n\n\nبالإضافة إلى صناعته للمتاهات، فبورخيس أيضاً يتسمُّ بخاصية مراقبته للتحولات الأدبية في تاريخ الآداب شرقاً وغرباً. ففي مقالة \"التأثيرات الشرقية في شعر بورخيس، تتناول زوجته \"ماريا كوداما\" إعجابه الكامل بقصيدة الهايكو اليابانية، وعودته المتكررة إلى الملاحم، تلك القصائد التي تحكي عن كل شيء. إن عقل بورخيس مهيأ كلياً لتقبل هذه الآداب، سواء كانت يابانية أو إسبانية أو إيطالية أو عربية.\n\nإنه أديب يؤمن بحماس زائد بعالمية النصوص العظيمة. وعالميتها تعني انتشارها خارج حدودها الإقليمية أو القومية الأصلية، وإقبال المترجمين عليها، في كل الثقافات واللُّغات، وصناعتها لقارئ يتقبّلها ويقرأها من دون انقطاع. بورخيس إذن يتأمل الكون كاملاً وليس جزءاً منه. الكون الذي رآه في حرف \"الألف\" العربي: \"رأيت الأرض فوق الألف\" (قصة بعنوان الألف).\n\n\nكتاب \"صانع المتاهات\" يساعدنا على إيجاد أجوبة عديدة عن أسئلة طالما طرحها قُرّاء بورخيس: ما سرُّ إعجاب بورخيس بكتاب \"ألف ليلة وليلة\" وبقصائد الهايكو اليابانية؟. سرّ الإعجاب كامن في حجم القطعة الأدبية. فـ\"ألف ليلة وليلة\" مجموعة هائلة من الحكايات، لتتذوقها أكثر وتتأثر بأمثولاتها بشكل أفضل، عليك أن تقرأها كقطع منفصلة تلتقي في بوتقة واحدة. الشيء نفسه بالنسبة للشعر الياباني \"الهايكو\" الذي يعمل بواسطة أسطر قليلة على التقاء الزمن بالفضاء في نقطة واحدة. وهناك شكل شعري آخر تحدثت عنه ماريا كوداما يُدعى \"التانكا\"، وهو شكل شعري ياباني انحدر منه \"الهايكو\". إذن هنا نحن أمام سرّ آخر هو اهتمام بورخيس بأصل الأشكال. وهنا نقع على فكرة \"النص النهائي\" التي ظلّ يرفضها، لأن النهائية \"لا تتعلق سوى بالنص الديني أو الكسل\".\n\nإذا أردت أن تتعلّم شيئاً اقرأ بورخيس، هذه هي نتيجة الغوص في 254 صفحة من الكتاب. إنه درس الدهشة الأدبية (الأرجنتينية\u002F اللاتينية)، الممزوجة بالدهشة اليابانية والإغريقية. دهشة تتعلّم من كل شيء، من شكل الحرف إلى أصل الأدب إلى دورة الزمن. درسٌ شامل في كيفية الحكم على ما تقرأ من روايات أو قصص أو أشعار، حيث يكون من الأفضل الحكم على العمل في كلّيته، أما الأجزاء والتفاصيل فهي موطن الشيطان.\n\nيقول بورخيس متحدثاً عن كاتب اسمه \"لوجونس\": \"إذا تأمّلنا عمله كله، فهو كاتب كبير، لكن إذا أخذناه صفحة صفحة، نصادف الكثير من الرداءة\" (ص. 31). الصورة النهائية للعمل هي الأهم، لأنها هي ما تبقى عندنا. بهذا المعنى يتحدث بورخيس عن كل الكُتّاب: بودلير، دوستويفسكي، بروست، فولكنر، فيرجينيا وولف، ابن عربي... إلخ. \n\nإن النظرة الكلية هي مصدر تقدير للأدب والأدباء عبر تاريخ طويل لا نهاية له. تاريخ مليء بالتضحية. كل هؤلاء \"ضحّوا بأنفسهم حتى يكون في المستقبل كتّاب أكثر جودة منهم\".","2017-07-03T07:17:28.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},{"id":22,"name":23,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2758\u002Fmedia\u002F5854\u002FScreenHunter_114 May. 21 22.35.jpg","كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين بالإضافة إلى الكتابة فقد كان بورخيس شاعرا وناقدا وله عدة رسائل أدبية متنوعة. بدأ مشواره الأدبي ككاتب بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية. كانت أولى مجموعات بورخيس الشعرية تحت عنوان حماس بوينس آيرس (Fervor de Buenos Aires) في عام 1923 م. وساهم بورخيس في مجلة مارتين فيرو لحركة حراس المقدمة التي كانت تتبنى أسلوب \"الفن لأجل الفن\" على النقيض من مجموعة بيدو والتي كانت محفزة أكثر بأهداف سياسية. وكذلك فقد ساهم بورخيس في إنشاء المجلات «بريسما» (1921-1922 م وهي منشورة من القطع الكبير كانت توزع بشكل أساسي بلصقها على حوائط بيونس آيرس) ومجلة \"بروا\" (1922-1926 م). ومن بداية إصدارها كان بورخيس مساهم منتظما في مجلة \"سور\" التي أنشأت في 1931 م بواسطة فيكتوريا أوكامبو والتي أصبحت فيما بعد أهم مجلة أدبية في الأرجنتين. قامت أوكامبو بتقديم بورخيس بنفسها إلى أدولف بايوي كاسارس، الذي أصبح فيما بعد كثيرا مايشارك بورخيس في أعماله وصهره وأحد أعلام الأدب الأرجنتيني.","كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين بالإضافة إلى الكتابة فقد كان بورخيس شاعرا وناقدا وله عدة رسائل أدبية متنوعة. بدأ مشواره الأدبي ككاتب بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية. كانت أولى مجموعات",[47,50,53,56,59],{"id":48,"text":49,"authorName":10},51343,"ربما استوحى بورخيس فكرته عن العالم باعتباره كتاباً كبيراً لم نتوصل بعد إلى فك رموزه من الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي، وقد ذهب بورخيس إلى اعتباره الفردوس مكتبة هائلة، وهذه الفكرة تقربه من الشاعر الضرير أبو العلاء المعري الذي اعتبر الجنة في رسالة الغفران نادياً أدبياً كبيراً.",{"id":51,"text":52,"authorName":10},51342,"بورخيس الذي لم يغادر مكتبة أبيه التي قرأ فيها لأول مرة كتاب ألف ليلة وليلة، وقد صار طموحه بعد قراءة هذا العمل الخالد والساحر أن يعيد كتابته، فهو الكتاب الذي يشتمل على كل الثقافات وكل اللغات والزمن كله.",{"id":54,"text":55,"authorName":10},51341,"المكتبة هي حُجرة سحرية تختبئ فيها العديد من الأرواح المسحورة، أرواح تستيقظ عندما تنادى، فطالما أن كتاباً لا يفتح فإنه يكون كتلة، وشيئاً بين الأشياء، عندما يفتح، عندما يعثر الكتاب على قارئه، يحصل الفعل الجمالي، ويستحسن أن نضيف أنه بالنسبة إلى القارئ نفسه فإن الكتاب عينه يتغير لأننا نحن نتغير، لأننا - نهر هرقليطس.. فإنسان الأمس ليس إنسان اليوم، وإنسان اليوم لن يكون إنسان الغد. نحن نتغير من دون توقف. وبالإمكان القول إن كل قراءة كتاب، كل إعادة قراءة، كل ذكى من إعادة القراءة هذه، تجدد النص، فالنص هو نهر هرقليطس المتغير.\n\nإميرسون",{"id":57,"text":58,"authorName":10},51340,"مفهوم القراءة عند بورخيس باعتبارها فعالية تجعل النص يحيا دائماً، وقد اعتبر بورخيس تاريخ الأدب هو تاريخ قراءة الأدب.",{"id":60,"text":61,"authorName":10},51344,"يُقال إن بورخيس لم يكن معروفاً في الأرجنتين بسبب ابتعاده عن الهم السياسي، وأنه لم يُعرف في أوروبا إلا بعد أن اقتسم جائزة فورمينتور مع الكاتب الأيرلندي صمويل بيكيت عام 1961، وكما لاحظ ذلك الكاب الأرجنتيني إرنستو ساباتو قائلاً: \"لو كان بورخيس فرنسياً أو تشيكياً لسارع الأرجنتيون إلى قراءته باهتمام ولو في ترجمات رديئة\". ",[63,69,75,80,85,90,96,103],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":23,"avgRating":67,"views":68},213976,"مرآة الحبر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139766793121402905851.jpg",3.7,13610,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"avgRating":73,"views":74},213992,"سبع ليال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139922993121402976346.jpg",4,2515,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":10,"avgRating":73,"views":79},178306,"الألف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178306603871.gif",1813,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":73,"views":84},16005,"كتاب الرمل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_o48alj57ha.gif",1548,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":23,"avgRating":73,"views":89},213989,"الدنو من المعتصم ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139899893121402907342.jpg",1514,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"avgRating":94,"views":95},191024,"مديح الظل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191024420191.jpg",3.9,1378,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"avgRating":101,"views":102},237775,"من كتاب المخلوقات الوهمية يليه: ضيفاً على بورخيس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2377755777321431469777.jpg","ألبرتو مانغويل",3.8,1326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":23,"avgRating":67,"views":107},180444,"صنعة الشعر؛ ست محاضرات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_180444444081.gif",1213,{"books":109},[110,112,114,115,123,131],{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":111,"views":95},7,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":15,"readsCount":113,"views":102},5,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":10,"ratingsCount":15,"readsCount":73,"views":79},{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":130},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":10,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30578]