[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fMGP_IhskKVrGQiSxAmyqijvxIpPaEFi4orxCEC5JZp8":3,"$ffujUAmvbM1-3i27m35XGOfaOCAbqfVp4qQWxCe5tMX0":80},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":21,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":37},246058,"الدين؛ بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان",1,"\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(69, 69, 69); font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, &quot;Lucida Grande&quot;, sans-serif; font-size: 15.75px; text-align: start;\">تاريخ الأديان كلمة معربة عن لغة الفرنجة، والتسمية بهذا الإسم مستحدثة، لم تعرفها أوربا إلا عند فجر القرن التاسع عشر. على أن الحديث عن العقائد البشرية هو في جوهره شأن قديم، معاصر لاختلاف الناس في مللهم ونحلهم تتسع مادته حينا وتضيق حينًا بمقدار تعارف أهل الأديان فيما بينهم ووقوف بعضهم&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003Cspan class=\"guts\" style=\"margin: 0px; padding: 0px; display: inline; color: rgb(69, 69, 69); font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, &quot;Lucida Grande&quot;, sans-serif; font-size: 15.75px; text-align: start;\">على مذاهب بعض كما يختلف طابعه ووجهته مسايرة لتشعب نزعات الباحثين وأهدافهم.&nbsp;\u003Cbr style=\"margin: 0px; padding: 0px;\">ولو أننا تتبعنا سلسلة الحديث عن الديان من عهد الفراعنة، فاليونان، فالرومان، فالمسيحية فالإسلام، فالنهضة الحديثة، لاستطعنا أن نتبين اختلاف صورة فيما بين العصر والعصر بل ربما بين الفترة والفترة من فترات العصر الواحد.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr17\u002Fraffy.ws_2460588506421493130315.png",192,null,"0","ar",3.7,3,456,false,0,{"id":19,"nameAr":20},28635,"محمد عبد الله دراز",[22],{"id":23,"rating":24,"body":25,"createdAt":26,"user":27},31603,4,"يستعرض الكاتب في هذا الكتاب فكرة الدين \"العامة\" فيشرح في البحث الأول تعريف الدين وماهيته من وجهة نظر عدة مفكرين مع نقد كل تعريف منها. ويحلل فكرة الدين في نظر المتدين من وجهتيها: الموضوعية والنفسية .\n\nوذهب في البحث الثاني للحديث عن علاقة الدين بأنواع الثقافة والعلوم. فذكر أولاً علاقة الدين بالأخلاق وتناولها من ناحيتين ،الأولى \"التجريدية\"،وخلص فيها الى أن الدين والأخلاق في أصلهما حقيقتان منفصلتان في النزعة والموضوع ،متلاقيتان في النهاية ،فينظر كل منهما للآخر من وجهة نظر مختلفة من جهة متفقة من جهات أخرى .\n\nوالناحية الثانية هي\" الواقعية \"،والتي لم ير فيها تشابها أو علاقة وثيقة بين كل من الدين والأخلاق لا من حيث المنشأ ولا التكون والتطور في النفوس .\n\nوذكر بعدها علاقة الدين بالفلسفة .ورأى هنا علاقة أوثق بينهما ،فكلاهما يبحثان الغاية نفسها: معرفة أصل الوجود وغايته، ومعرفة السبيل إلى سعادة الإنسان العاجلة أو الآجلة .ولكن بالرغم من أن غاية كل من الدين والفلسفة واحدة الا انهما يختلفان في النتائج\n\nوخلص الى القول بأن الفلسفة ذات غاية \"نظرية\" ،تعرفنا ماهية الخير والشر ،ولا يعنيها بعدها موقف الانسان منهما .وهي بكل صورها عمل إنساني .\n\nأما الدين فغايته \"عملية\" يعرفنا الحق ليس فقط للمعرفة وإنما للاتباع والعمل وتكميل النفوس به. وهو صنعة إلهية ومنحة منه إلينا،لتكتمل حياتنا بها\n\nوذكر كيف أن بعض الفلسفات تناقض الدين تماماً (كالفلسفة المادية )\n\nأما العلاقة الثالثة فهي علاقة الدين بسائر العلوم ،وأسهب في الحديث حول هذا الموضوع ،فتحدث عن مراتب العلوم وغاياتها وكيف أنها لا تشترك مع الدين في موضوع او غاية ولكنها لا تعارضه بل تخدمه .وأنه ليس من المعقول أن يكون هناك تعارضاً بينهما وفسر المصادمات بين حملة الأديان وحملة العلوم .\n\nو في البحث الثالث تحدث عن \"نزعة التدين \" ومدى أصالتها في الفطرة ،فكان حديثه حول أربع نقاط :\n\n-1- مدى أقدمية الديانات في الوجود (وأورد شهادات العلماء حول حقيقة\"لم توجد أمة بغير دين\")\n\n-2- مصير الديانات أمام تقدم العلوم (فذكر أن التدين نزعته خالدة في النفس البشرية بشهادة كبار العلماء ،وان التحليل العلمي دائما ما ينتهي الى الانتصار لقضية الغيب من حيث الأسباب والغايات وأن نهاية العلم ليست الى اطفاء غريزة التدين بل زيادة اشعالها )\n\n-3- منشأ النزعة الدينية في النفس البشرية: فأوضح بأن هذه النزعة هي امتداد لقوى النفس الثلاث : قوة الفكر( في التطلع الى الاسباب والغايات ) . قوة الوجدان (في اشباع العواطف النبيلة ) . وقوة الارادة ( بتكوين البواعث والدوافع القوية ).\n\n-4-الوظيفة الاجتماعية للدين فتحدث عن حاجة المجتمعات للدين والأخلاق وان الدين وحده هو ما يضمن تماسك المجتمع وهو أقوى كفالة لاحترام القانون، الوسيلة الأضمن لتحقيق السلام بين الأفراد والدول على حد سواء، وليس بالعلم والثقافة وحدهما يتحقق السلام فالعلم سلاح ذو حدين يستعمل في الشر استعماله للخير ).\n\nوفي المبحث الرابع والأخير والأطول ،تحدث عن نشأة العقيدة الإلهية ودعائمها في العقل والغريزة وعواملها في الوعي والشعور عن طريق ذكر الاسباب التي أدت الى ايقاظها في النفوس .\n\nوعرض لكل مذهب حاول تفسير \"علة\" منشأ هذه العقيدة وذكر الإشكالات التي أثيرت حول هذه النظريات وقدم نقداً لكل نظرية منها.\n\nفذكر نظريات كل من المذاهب : الطبيعية (ماكس ميلر)، الروحية(قررها تايلور وهربرت سبنسر) ،النفسية (ساباتييه وبرجسون وديكارت)،الأخلاقية (ايمانويل كانت)،الاجتماعية (دوركهايم)،والتعليمية(أيدتها اوروبا وبعض العلماء ) .\n\nو أورد تلخيصاً جامعاً لهذه النظريات محاولاً التوفيق فيما بينها .بعد طرحه الاختلافات فغدا الاختلاف بينها اختلاف \"تعاون وتكامل لا اختلاف تعاند وتناقض\" على حد قوله.\n\nوتم إضافة ملحق صغير (من عشر صفحات)للكتاب يبحث علاقة الإسلام بالأديان السماوية الأخرى وموقفه منها.\n\nاحترت في تقييم الكتاب بين الثلاث والأربع نجمات ولكنني استقررت على أربع ،ـلـ:\n\nأهمية مضمون الكتاب\n\nللفائدة التي خرجت بها منه\n\nللجهد المبذول لإخراجه\n\nوأخيراً لنزعة الكاتب الإسلامية، التي طغت على فصول وصفحات الكتاب(والتي أعجبتني) ،بذكره لآيات قرأنية وأحاديث شريفة\n\nتخدم الغاية التي ينقاشها والتي -بالرغم من وجودها- استطاع أن يكون حيادياً وموضوعياً في طرحه لأفكاره","2017-04-25T13:25:30.000Z",{"id":28,"displayName":29,"username":30,"avatarUrl":31},23356,".: THE STRANGER :.",".: THE STRANGER :. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23356\u002Fmedia\u002F19396\u002Fraffy-ws-1583838470-IMG_1320.JPG",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F28635\u002Fmedia\u002F119235\u002F2992820.jpg","ولد الشيخ «محمد عبد الله دراز» في إحدى قرى محافظة كفر الشيخ بريف مصر في عام ١٨٩٤م، ونشأ في بيت علم وتقوى، حيث كان والده فقيهًا ولغويًّا شهيرًا واسع العلم، وضع شروحًا معتبرة لكتاب «الموافقات» للإمام الشاطبي كما كان جده شيخًا أزهريًّا يؤم مجلسه طلبة العلم الشرعي لينهلوا من معارفه.تأثر الشيخ دراز بهذه البيئة العلمية وانعكس ذلك على مشواره التعليمي، حيث أتم حفظ القرآن الكريم قبل أن يتم عشر سنين ثم طلب العلم من خلال إلتحاقه بالمعاهد الأزهرية حتى حصل على شهادة العالمية عام ١٩١٦م، واتجه بعد ذلك لتعلم اللغة الفرنسية بالمدارس الليلية حتى أجادها وقد وظف هذه الإجادة لخدمة بلاده فطاف مع زملاء النضال على السفارات الأجنبية عارضًا لجرائم الاحتلال البريطاني ومبينًا لحق الأمة المصرية في الحرية كما رد على ما أثاره بعض المستشرقين من افتراءات على الإسلام في الصحف الفرنسية.عمل الشيخ مدرسًا ﺑ «معهد الإسكندرية الأزهري» حتى عام ١٩٢٨م، ثم محاضرًا في الكليات الأزهرية الناشئة عام ١٩٣٠م فكان محبوبًا من تلامذته وزملائه على حدٍّ سواء لأخلاقه الكريمة وتواضعه الجم رغم علمه الغزير.دَرَس الشيخ فلسفة الأديان بفرنسا في «جامعة السوربون» ونال منها شهادة الدكتوراة، بعد أن مكث في فرنسا اثنتا عشرة سنة يدرس ويتعلم ويطلع على الحياة الغربية، فلم يزده ذلك إلا اعتزازًا بثقافته العربية والإسلامية الأمر الذي ظهر واضحًا في مؤلفات الرجل، التي وإن كانت قليلة إلا أنها كانت عظيمة الفائدة للقارئَين المتخصص والعادي على حدٍّ سواء، ونذكر من أهمها كتابه «الدين»؛ الذي يعتبر العمدة في دراسة تاريخ الأديان وفلسفتها، وقد ظهرت فيه منهجية الشيخ ودقته العلمية.كان للشيخ العديد من الدراسات والرسائل العلمية في العلوم الدينية، بجانب محاضراته التي كان يلقيها في قاعات الدرس والمحافل العلمية والمؤتمرات، وظل يجود بعلمه وجهده رغم كبر سنه واعتلال صحته، وقد وافته المنية أثناء حضوره لمؤتمر الأديان الكبير في «لاهور» الباكستانية سنة ١٩٥٨م، حيث توفي خلال إحدى جلسات المؤتمر.","ولد الشيخ «محمد عبد الله دراز» في إحدى قرى محافظة كفر الشيخ بريف مصر في عام ١٨٩٤م، ونشأ في بيت علم وتقوى، حيث كان والده فقيهًا ولغويًّا شهيرًا واسع العلم، وضع شروحًا معتبرة لكتاب «الموافقات» للإمام ال",[],[38,44,50,55,60,65,70,75],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":42,"avgRating":17,"views":43},14018,"حصاد قلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_nijb8ndeb.gif","محمود أمـين",749,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"avgRating":24,"views":49},177116,"نظرات في الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_177116611771.gif","محمد راتب النابلسي",713,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":20,"avgRating":24,"views":54},254715,"مدخل إلي القرآن الكريم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2547155174521527535666.jpg",472,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":20,"avgRating":24,"views":59},254716,"الديانات في أفريقيا السوداء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2547166174521527535667.jpg",469,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":20,"avgRating":24,"views":64},254718,"الصوم تربية وجهاد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2547188174521527535669.jpg",466,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":20,"avgRating":14,"views":69},178671,"النبأ العظيم \"نظرات جديدة في القرآن الكريم\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178671176871.gif",464,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":20,"avgRating":24,"views":74},254724,"كنوز من السنة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2547244274521527535674.jpg",457,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":20,"avgRating":24,"views":79},254717,"دراسات إسلامية في العلاقات الدولية والاجتماعية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2547177174521527535668.jpg",451,{"books":81},[82,83,85,90,95,100,101,102],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":14,"views":69},{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":49},2,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":89},254711,"النبأ العظيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2547111174521527535662.jpg",443,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":94},254712,"الظاهرة القرآنية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2547122174521527535663.jpg",448,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":99},254722,"الميزان بين السنة والبدعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2547222274521527535672.jpg",499,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":79},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":59},{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100]