تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب علماء الأندلس إبداعاتهم المتميزة واثرها في النهضة الأوربية
مجاني

علماء الأندلس إبداعاتهم المتميزة واثرها في النهضة الأوربية

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٩٤
ISBN
1-59239-348-9
المطالعات
٤٧٥

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب مقدمة هامة عن إسبانية وشوارعها وأهلها وأحوال المسلمين حالياً فيها. ثم يبحث في الإبداعات المميِّزة للعلماء الأندلسيين، وأثرها في النهضة الأوربية، ويبين انتقال الحضارات بين الجوار، ودور الحضارة العربية الإسلامية في الأخذ من سابقاتها وتطويرها، ومواصلتها العطاء بكل ما هو حضاري رائع. ويؤكد حقيقة تاريخية تنفي وجود (المعجزة اليونانية) المقتبسة أصلاً في كثير من العلوم من الحضارة العربية في شرقي المتوسط ومصر. ويثبت إعادة المسلمين التفكير والنظر في العلوم اليونانية من خلال منهجهم العلمي الذي يزعم الغربيون ابتكاره، وهو الذي أسدته الحضارة الإسلامية إلى العالم بعيداً عن علوم اليونان، والقائم على تحقيق النصوص وتوثيقها بأدلة هي ذروة سنام البحث العلمي، وعلى التجارب العلمية المتكررة للوصول إلى النتيجة العلمية السلمية قبل تقديمها للناس. ويبين أنه في الوقت الذي عاشت أوربة فيه أعصراً وسطى مظلمة، تحققت إبداعات أندلسية مميّزة، أثرت في النهضة الأوربية للجوار، بقيمة علمية باسقة، قام بها العلماء الأندلسيون: عباس بن فرناس، والزهراوي، وجابر بن الأفلح، وصاعد بن عبد الرحمن، وإبراهيم السهلي، وأبي عبيد البكري، وابن الزرقالة، وابن باجة، والإدريسي، وابن زهر، وابن العوام، ومحمد بن رشد، وابن الرومية، وحسن الرماح، وابن الحاج، والبرزالي، وابن خلدون، والقلصاوي. ويسجل تأثير العرب في الموسيقا وفن العمار وتنظيم الطرقات والشوارع الإسبانية. الإبداعات المميِّزة للعلماء الأندلسيين وأثرها في النهضة الأوربية يتناول هذا الكتاب مقدمة هامة عن إسبانية وشوارعها وأهلها وأحوال المسلمين حالياً فيها. ثم يبحث في الإبداعات المميِّزة للعلماء الأندلسيين، وأثرها في النهضة الأوربية، ويبين انتقال الحضارات بين الجوار، ودور الحضارة العربية الإسلامية في الأخذ من سابقاتها وتطويرها، ومواصلتها العطاء بكل ما هو حضاري رائع. ويؤكد حقيقة تاريخية تنفي وجود (المعجزة اليونانية) المقتبسة أصلاً في كثير من العلوم من الحضارة العربية في شرقي المتوسط ومصر. ويثبت إعادة المسلمين التفكير والنظر في العلوم اليونانية من خلال منهجهم العلمي الذي يزعم الغربيون ابتكاره، وهو الذي أسدته الحضارة الإسلامية إلى العالم بعيداً عن علوم اليونان، والقائم على تحقيق النصوص وتوثيقها بأدلة هي ذروة سنام البحث العلمي، وعلى التجارب العلمية المتكررة للوصول إلى النتيجة العلمية السلمية قبل تقديمها للناس. ويبين أنه في الوقت الذي عاشت أوربة فيه أعصراً وسطى مظلمة، تحققت إبداعات أندلسية مميّزة، أثرت في النهضة الأوربية للجوار، بقيمة علمية باسقة، قام بها العلماء الأندلسيون: عباس بن فرناس، والزهراوي، وجابر بن الأفلح، وصاعد بن عبد الرحمن، وإبراهيم السهلي، وأبي عبيد البكري، وابن الزرقالة، وابن باجة، والإدريسي، وابن زهر، وابن العوام، ومحمد بن رشد، وابن الرومية، وحسن الرماح، وابن الحاج، والبرزالي، وابن خلدون، والقلصاوي. ويسجل تأثير العرب في الموسيقا وفن العمار وتنظيم الطرقات والشوارع الإسبانية.

عن المؤلف

شوقي أبو خليل
شوقي أبو خليل

شوقي محمد أبو خليلشوقي أبو خليل كاتب و باحث فلسطيني، له العديد من المؤلفات من أشهرها كتابه (( الإسلام في قفص الاتهام )).ولد في بيسان بفلسطين، ورحل مع أسرته إلى دمشق فتعلم بها، إجازة في التاريخ من جامع

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٣‏/٤‏/٢٠١٧
كتيب من مئة صفحة هو تفريغ لمحاضرة ألقاها الدكتور شوقي أبو خليل في مؤتمر على أرض إسبانية حول أهم إنجازات علماء الأندلس ودورهم في وضع الأسس لبناء الحضارة الأوروبية في جميع المجالات ، العلمية والصناعية والزراعية والهندسية والجغرافية وغيرها الكثير.. يشرح الدكتور شوقي في محاضرته عن نخبة من علماء الأندلس الأفذاذ ، فيذكر نبذة قصيرة جداً عن حياة كل منهم ، من ثم يشرح لنا عن أهم إنجازاته في المجال الذي كان قد اختص فيه. فحكى عن عباس بن فرناس ، وعن الزهراوي وابن زهر وابن رشد وكثيرين غيرهم.. وصوب لنا بعض المعلومات الخاطئة ، حول أفكار واختراعات ونظريات قيل لنا أنها من ابتكار علماء الغرب ، إلا أنه اتضح أنه قد تم اقتباسها ونسبتها إلى غير أهلها، مع ذكره للدلائل على ذلك .. باختصار.. و مع صغر حجم الكتاب وسرعة انهاء قراءته، إلا أنك لدى قراءتك ستشعر بشحنة من الفخر تسري بداخلك ، وكثير من الحسرة على ما فرطنا في حق أنفسنا قبل كل شيء. وسيجرفك الحنين والفخر إلى تمنيك لو أنك ولدت في ذاك العصر الذي هو بحق عصر أمتنا الذهبي .