[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIRJo8tj1xMt3AwSZkmvKPl3CZOXDVUn__Lo-UjJeGTo":3,"$fEQnsE-WqQr6cHEwQ_XmpgboS3F2vM7DyottxXyJ6cW4":87},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":42},245744,"الأرض اليباب - الشاعر والقصيدة",1,"\u003Cp>لم تؤثر قصيدة من الاداب الاجنبية في العصر الحديث في الادباء العرب مثلها..وذلك لسببين يعودان للقصيدة ذاتها وللشاعر.. فالشاعر كان من رواد الحداثة في الادب الغربي ومن كبار أعلام النقد الادبي وكان من رواد الشعر الحر في الشعر الانجليزي.. لقد تأثر به وبمقولاته وأفكاره وقصائده عدد كبير من الادباء والشعراء والنقاد العرب منهم على سبيل المثال لا الحصر بدر شاكر السياب ونازك الملائكة ولميعة عباس عمارة ولويس عوض وصلاح عبدالصبور وجبرا ابراهيم جبرا وأدونيس ويوسف الخال ومحمود درويش ويوسف اليوسف وغيرهم. والقصيدة تعد من أكبر وأعقد القصائد الشعرية ثراء في تناولها لقضايا الانسان المعاصر واعطاء بعد حضاري متواصل من خلال ربط الاحداث والاسماء والشخصيات بتراث الحضارات الاوروبية المختلفة كاليونان والرومان وغيرها من تلك التي ظهرت في اوروبا. كما يوظف فيها الشاعر كل ابداعاته واطلاعاته الواسعة على اللغات الاوروبية فهناك علاوة على الانجليزية الفرنسية والالمانية والروسية والاسبانية واللاتينية وغيرها ويستمد من تراث الاساطير والملاحم والرموز العالمية الشيء الكثير مما يجعل القصيدة ليست في متناول القاريء العادي، بل تحتاج الى ثقافة واسعة من الاطلاع وحب البحث والتحري والتقصي للوقوف على مراميها وأبعاد مضامينها\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2457444475421480320200.jpg",210,null,"0","ar",3,0,1150,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F245744",{"id":21,"nameAr":22},707,"عبد الواحد لؤلؤة",{"id":24,"nameAr":25},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":14,"body":31,"createdAt":32,"user":33},30293,"لم تؤثر قصيدة من الاداب الاجنبية في العصر الحديث في الادباء العرب مثلها..وذلك لسببين يعودان للقصيدة ذاتها وللشاعر.. فالشاعر كان من رواد الحداثة في الادب الغربي ومن كبار أعلام النقد الادبي وكان من رواد الشعر الحر في الشعر الانجليزي.. لقد تأثر به وبمقولاته وأفكاره وقصائده عدد كبير من الادباء والشعراء والنقاد العرب منهم على سبيل المثال لا الحصر بدر شاكر السياب ونازك الملائكة ولميعة عباس عمارة ولويس عوض وصلاح عبدالصبور وجبرا ابراهيم جبرا وأدونيس ويوسف الخال ومحمود درويش ويوسف اليوسف وغيرهم. والقصيدة تعد من أكبر وأعقد القصائد الشعرية ثراء في تناولها لقضايا الانسان المعاصر واعطاء بعد حضاري متواصل من خلال ربط الاحداث والاسماء والشخصيات بتراث الحضارات الاوروبية المختلفة كاليونان والرومان وغيرها من تلك التي ظهرت في اوروبا. كما يوظف فيها الشاعر كل ابداعاته واطلاعاته الواسعة على اللغات الاوروبية فهناك علاوة على الانجليزية الفرنسية والالمانية والروسية والاسبانية واللاتينية وغيرها ويستمد من تراث الاساطير والملاحم والرموز العالمية الشيء الكثير مما يجعل القصيدة ليست في متناول القاريء العادي، بل تحتاج الى ثقافة واسعة من الاطلاع وحب البحث والتحري والتقصي للوقوف على مراميها وأبعاد مضامينها.\n\nكانت رحلتي مع القصيدة حينما أهداني كتابه الاستاذ الكبير الدكتور عبدالواحد لؤلؤة وهو الناقد الادبي المعروف وصاحب موسوعة المصطلح النقدي ، والمهتم بدراسة تاريخ ونقد الاداب الاوروبية المختلفة وخاصة المعاصرة منها في الشعر والرواية والمسرح علاوة على اهتمامه الكبير بدراسة الادب الشكسيبيري، اضافة الى ترجماته العديدة ودراسته للادب العربي المعاصر وأعمال شعراء مرحلة الريادة الشعرية والحداثة. وقد بذل المؤلف في هذا الكتاب جهدا بحثيا في الترجمة الشعرية ونقدها والادب المقارن من خلال تناول دراسة ترجمات هذه القصيدة الكبرى وهي أرض اليباب التي قام بها أربعة من الادباء العرب وتحليل ترجماتهم وبيان نقاط ضعفها او ابتعادها عن اصابة المعنى الحقيقي او قلة اطلاع المترجم على اصول الكلمات وجذورها في اللغات الاوروبية. وقد قدم المؤلف ترجمته للقصيدة حيث حاول ان يعوض عن نقص تلك الترجمات.\n\nأما الشاعر فهو ت. س. إليوت واما القصيدة الكبرى فهي الارض اليباب The Waste Land by T. S. Eliot . كان شاعرا وكاتبا مسرحيا وناقدا ومن أشهر الشعراء والنقاد في القرن العشرين الذين ما تزال أعماله تؤثر في أجيال من الادباء. ولد الشاعر إليوت في عام 1888 وتوفي عام 1965 . وقد تخلى عن جنسيته الامريكية في عام 1927 واكتسب البريطانية ، كماتحول للمذهب الانجليكاني. الف العديد من الكتب في مجال النقد الادبي وبعض المسرحيات علاوة على دواوين الشعر. فمن قصائده المشهورة أغنية حب جي الفرد بروفروك، وأربعاء الرماد، والرجال الجُوَف، والرباعيات الاربع، والارض اليباب. وقد نال جائزة نوبل في الاداب عام 1948 .\nوفي مجال المسرح فقد كتب مسرحية جريمة في الكاتدرائية، ومسرحية الاجتماع العائلي، ومسرحية حفلة شرب وغيرها علاوة على اسهاماته النقدية. ومن أهم الافكار التي طرحها اليوت في النقد الشعري كانت فكرة تواصل التراث. ففي مقالته\" التراث والموهبة الفردية\" اعتبر ان الشعر يجب أن يكون امتدادا للتراث الادبي والحضاري للامم السابقة وليس منقطعا عن سياقه التاريخي، فالفن ليس منقطعا من سياقه، ومن الضروري فهم التراث الادبي للامم السابقة حتى نتمكن من فهم وتفسير وملاحظة تأثيرها العميق في اعمالنا المعاصرة. ومن الافكار الاخرى الهامة التي اوردها هي المعادل الموضوعي والذي يعني ربط النص بالأحداث وحالات الذهن والتجارب، وأنه لا بد من وجود حكمٍ نقدي موضوعي غير ذاتي يتم الوصول اليه من خلال تعدد القراءات التي قد تكون مختلفة، لكنها تتكامل لتفسير العمل، وبالتالي يصبح هذا هو المعادل الموضوعي لتفسير العمل الادبي.\n\nأما الارض اليباب، فانها قصيدة حداثية كبرى اشتغل عليها اليوت سنوات وأهداها بعد ان رأى انها اكتملت عناصرها المتعددة والمعقدة الى استاذه عزرا باوند. ولم يترك إليوت شيئا الا وذكره في القصيدة ما بين توظيف اللغات اللاتينية والاغريقية والالمانية والسنسكريتية الهندية والاساطير والقصص اليونانية والرومانية والاروبية الجرمانية والشرقية وهناك اشارات مسيحية ايضا. تعكس القصيدة ثقافة اليوت العالية التي عبر عنها في النقد. والقصيدة ملأت الدنيا وشغلت الناس. حتى امتد تأثيرها للعالم العربي. فهي قصيدة تتكون من خمسة فصول طويلة هي دفن الموتى، ولعبة الشطرنج، وموعظة النار، والموت بالماء، وما قاله الرعد. كتبها اليوت عام 1922 بعد نهاية الحرب العالمية الاولى وبعد طلاقه من زوجته الاولى. فكانت تمثل انهيار حلم ظن جيل كامل انه باق. القصيدة تعكس اجواء غياب اليقين والوهم والدمار والانحطاط الاخلاقي والانهيار النفسي الذي أصاب جيلا كاملا. فالحرب كانت نهاية مرحلة هامة من الفكر الاوروبي التي تحطمت قيمته في شوارع مدن اوروبا المدمرة، ومن هنا نشأت الكثير من المدارس الفكرية والفلسفية والادبية والفنية والشعرية التي كانت خروجا على تلك المرحلة. ونلمح في القصيدة توظيف السخرية والرؤيا والسحر، كما نلاحظ تغير صوت المتكلم لاعطاء حالة التنوع والتشظي التي اصابت فكر الانسان المعاصر. كما نلاحظ توظيف الرموز والاساطير واسماء شخصيات تاريخية وانتقال مكان الحدث فجأة وزمانه تأكيدا لمذهب اليوت النقدي في التراث والموهبة الفردية.\n\nوقد أحببت أن اقتطف الجزء الاول من القصيدة بعنوان دفن الموتى من ترجمة الاستاذ الدكتور عبدالواحد لؤلؤة في كتابه المنشور بعنوان: \"الارض اليباب: الشاعر والقصيدة\".\n\nالارض اليباب\n\nبعينيّ أنا رأيت (سيبيلاّ) في كومي معلقة في قارورة، وعندما كان يصيح بها الاولاد:\" سيبيلاّ ماذا تريدين؟\"؛ كانت تجيبهم دوماً: \" أتمنى أن أموت\"\n\nالى عزرا باوند الصانع الامهر\n\n\n1 دفن الموتى\n\n\nنيسان اقسى الشهور، يخرج\n\nالليلكَ من الارضِ الموات، يمزج\n\nالذكرى بالرغبة، يحرّك\n\nخامل الجذور بغيث الربيع.\n\n\nالشتاء دفّأنا يغطي\n\nالارض بثلج نسّاء، يغذي\n\nحياة ضئيلة بدرنات يابسة.\n\nالصيف فاجأنا، ينزل على بحيرة (شتارنبركَر)\n\nبزخة مطر؛ توقّفنا بذات العُمد،\n\n\nثم واصلنا المسير اذ طلعت الشمس، فبلغنا (الهوفكَارتن)\n\nوشربنا قهوة،\n\nثم تحدّثنا لساعة.\n\nما أنا بالروسية، بل من ليتوانيا، ألمانية أصيلة\n\nويوم كنا اطفالا، نقيم عند الارشيدوق،\n\nابن عمي، اخذني على زلأّقة،\n\n\nفاصابني الخوف. قال، ماري،\n\nماري، تمسكي باحكام، وانحدرنا نزولاً.\n\nفي الجبال يشعر المرء بالحرية\n\nاقرأ معظم الليل وانزل الجنوب في الشتاء.\n\n\nما هذه الجذور المتشّبتة، اية غصون تنمو\n\nمن هذه النفايات المتّحجرة؟ يا ابن ادم،\n\nانت لا تقدر ان تقول او تحزر، لأنك لا تعرف غير\n\nكومة من مكسّر الاصنام، حيث الشمسُ تضرب،\n\nوالشجرة الميتة لا تعطي حمايةً، ولا الجندبُ راحةً،\n\nولا الحجرُ اليابسُ صوتَ ماء. ليس\n\n\nغير الظل تحت هذه الصخرة الحمراء\n\n(تعال الى ظل هذه الصخرة الحمراء)،\n\nفأريك شيئا يختلف عن\n\nظلك في الصباح يخبّ وراءك\n\nأو ظلك في المساء ينهض كي يلاقيك؛\n\nلسوف أريك الخوف في حفنة من تراب.\n\n\nنشيطة تهبّ الريح\n\nتجاه الوطن\n\nيا فتاتي الايرلندية\n\nأين تنتظرين\n\n\n\" أعطيتني زنابق أول الامر منذ سنة؛\n\nفصرت أدُعى فتاة الزنابق\".\n\nولكن عندما رجعنا، متأخرين، من حديقة الزنبق،\n\nذراعاكِ ممتلئان وشعركِ مبلولٌ، ما استطعتُ\n\nالكلام، وخانتني عيناي، لم أكن،\n\nحيّاً ولا ميتاً، ولا عرفتُ شيئاً،\n\nوأنا أنظر في قلب الضياء، الصمت.\n\nموحشٍ وخالٍ هو البحر.\n\n\n(مدام سوسوستريس، البصّارة الشهيرة،\n\nأصابها زكام شديد، ومع ذلك\n\nفهي معروفة كأحكمِ امرأةٍ في أوربا\n\nلديها رِزمة ورق خبيثة. اليكَ، قالت،\n\nهذه ورقتك، الملاح الفنيقي الغريق،\n\n(لؤلؤتين كانتا عيناه. انظر!)\n\nهذه بيلادونا سيدة الصخور\n\nسيدة المواقف\n\n\nهنا الرجل ذو العصيّ الثلاث، وهنا العجلة،\n\nوهنا التاجر وحيد العين، وهذه الورقة،\n\nوهي خالية، هي شيء يحمله على ظهره،\n\nمحجوبة عنّي رؤيته. أنا لا أجد\n\nالرَّجل المصلوب. إخشَ الموت بالماء\n\nأرى جموعاً من الناس، يدورون في حلقة.\n\nشكراً. اذا رايت العزيزة (مسز إيكويتون)\n\nقل لها إني سأجلب خريطة البروج بنفسي:\n\nعلى المرء أن يكون حذرا هذه الأيام.\n\n\nمدينة الوهم،\n\nتحت الضباب الاسمر من فجر شتائي،\n\nإنساب جمهور على جسر لندن، غفير،\n\nما كنت أحسب أن الموت قد طوى مثل هذا الجمع.\n\nحسراتٍ، قصيرة متقطعة، كانوا ينفثون،\n\nوكل امرىء قد ثبت ناظريه أمام قدميه.\n\nانطلقوا صعدا ثم انحدروا في شارع الملك وليم\n\nالى حيث كنيسة القديسة (ماري ولنوث) تعدّ الساعات\n\nبصوت قتيلٍ على آخر الدقة التاسعة.\n\nهناك رايت واحداً عرفته، فاستوقفتُه صائحاً: (ستِتْسن)!\n\n\" يا من كنتَ معي على السفائن في \"مايلي!\"\n\n\" تلك الجثة التي زرعتَها السنة الماضية في حديقتك،\n\n\" هل بدأت تورق؟ هل ستزهر هذه السنة؟\n\n\" أم أن الصقيع المباغت قد أقضّ مضجعها؟\n\n\" ابعدِ الكلبَ عنها، فهو صديق للبشر،\n\n\" وإلا فسيحفر بأظافره ويستخرجها ثانية!\n\n\" أنت، أيها القاريء المرائي! يا شبيهي، يا أخي!\"","2016-11-28T08:04:10.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F707\u002Fmedia\u002F82629\u002Fraffy-ws-1480320098-3348588jpg","ناقد ، كاتب ، مترجم .. يجيد اللغات الانكليزية والفرنسية والاسبانية والالمانية .. ولد في مدينة الموصل سنة 1931 وهو عبد الواحد مجيد محمد لؤلؤة . اكمل دراساته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في الموصل وسافر الى بغداد ليلتحق بدار المعلمين العالية ( كلية التربية فيما بعد ) وقد اختار قسم اللغة الانكليزية وفي سنة 1952 حصل على الليسانس بدرجة شرف باللغة الانكليزية ، وقد ارسل في بعثة\nعلمية الى الولايات المتحدة الامريكية فنال الماجستير من جامعة هارفرد سنة 1957\nوالدكتوراه في الادب الانكليزي من جامعة ويسترن رزرف سنة 1962 .\nعاد الى العراق فعين مدرسا بكلية الاداب بجامعة بغداد ثم في كلية اللغات بجامعة بغداد وكذلك ، وقد انحصر تدريسه في الجامعة بين سنتي 1957 و1977 وبعدها احال نفسه على التقاعد بعد خدمة جاوزت ال( 25) سنة . وقد سافر الى الاردن ليعمل استاذا في الادب الانكليزي بكلية الاداب جامعة اليرموك منذ سنة 1983 وبعد ان انتهى عقده مع هذه الجامعة انتقل الى جامعة فيلادليفيا بعمان وهي جامعة اهلية ولانعرف عند كتابتنا لهذه السطور اين يعمل الان ولكننا نعرف ان رصيده من الكتب التي الفها قد تجاوز ال(45) كتابا وكلها في النقد والادب والترجمة . ومن كتبه المؤلفة (البحث عن معنى) ، و(النفخ في الرماد) . اما كتبه المترجمة فكثيرة منها ( موسوعة المصطلح النقدي) وتقع في 44 جزءا ومن المسرحيات التي ترجمها ، مسرحية تيمون آردن ، وترجم من العربية الى الانكليزية اربعة كتب من الادب العراقي المعاصر ..","ناقد ، كاتب ، مترجم .. يجيد اللغات الانكليزية والفرنسية والاسبانية والالمانية .. ولد في مدينة الموصل سنة 1931 وهو عبد الواحد مجيد محمد لؤلؤة . اكمل دراساته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في الموصل وسا",[],[43,48,55,61,67,72,77,82],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":22,"avgRating":13,"views":47},211,"ألوان المغيب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_4bj3f7miei.gif",769,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},243778,"مأساة دكتور فاوستس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2437788773421464203359.jpg","كريستوفر مارلو",4,667,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":14,"views":60},245745,"سيمبلين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2457455475421480320595.jpg","وليم شكسبير ",645,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":13,"views":66},223844,"أغان وأشعار طاغور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2238444483221406849888.gif","رابندرانات طاغور",613,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":22,"avgRating":13,"views":71},245748,"موسوعة المصطلح النقدي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2457488475421480320828.jpg",592,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":59,"avgRating":14,"views":76},241012,"الغنائيات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410122101421447097685.png",590,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":22,"avgRating":14,"views":81},260,"أوراق الخريف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_d3o6214d7o.gif",561,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":22,"avgRating":13,"views":86},245747,"دور العرب في تطور الشعر الاوروبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2457477475421480320776.jpg",549,{"books":88},[89,91,92,93,94,95,96,101],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"ratingsCount":90,"readsCount":53,"views":54},2,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":71},{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":47},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":66},{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":86},{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":81},{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":100},348,"الصوت والصدى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_45gdlmn8l.gif",518,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":105},446,"شواطئ الضياع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_j63i06c0m.gif",524]